شوقي دلال يُقلد وكيل وزارة الإعلام الكويتية طارق المزرم ميدالية الصداقة بين البلدين

كرَم رئيس "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" راشيا لبنان الدكتور شوقي دلال وكيل وزارة الإعلام الكويتية لشؤون الإعلام الخارجي طارق المزرم بمنحه ميدالية الجمعية المخصصة لشخصيات كويتية لبنانية يعملون لترسيخ روح المحبة بين البلدين وبحضور المسؤول الإعلامي في الوزارة قطاع مجلس التعاون الخليجي محمد بن ناجي وموظفين رفيعين في الوزارة، تم ذلك في وزارة الإعلام الكويتية في العاصمة الكويت.
دلال أشاد بالمزرم وبموقعه الرائد وشخصه الذي يعكس صورة الكويت في الإعلام الخارجي وما يعمله تجاه ترسيخ روح الأخوة والمحبة بين لبنان والكويت مما إستحق هذا التكريم بمنحه ميدالية جمعيتنا.
من جهته شكر المزرم دلال على لفتته الكريمة مثنياً على علاقة الأخوة القائمة بين الشعبين اللبناني والكويتي منذ عشرات السنوات والتي ستستمر بإذن الله .
وفي الختام قلد دلال المزرم الميدالية. 

المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية: استقلال راسخ مع فكر حارس

في ذكرى الاستقلال، شدد المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية – فِكر ICIP على أهمية حماية الابداع امتداداً لاستقلال راسخ. وفي اليوبيل الماسي للذكرى، كثرت فيها الصعاب والمحن المؤلمة لكن وطن الأرز سيظل شامخاً أبداً مهما تقلبت الرياح العوجاء.

المجلس الثقافي البريطاني يختار مدرسة ويندروز اكاديمى لإجراء الاختبارات الخاصة بجامعة كامبريدج بها

القاهرة : مكتب مجلة الغربة : اشرف  علي 
ويندروز أكاديمى أول مدرسة لـ جميس في مصر تقدم اختبارات IGCSE الخاصة بجامعة كامبريدج من خلال المجلس الثقافي البريطاني والذي يتطلع لتوسيع انتشاره وتسهيل وصول كافة الطلاب إليه من مختلف أنحاء المدينة.
تقع المدرسة على الطرف الجنوبي من الطريق الدائري أمام أبراج سما وهي عبارة عن مبنيين مقامين على مساحة 13.000 متر مربع، وقد سمح للمجلس البريطاني بالاستفادة من الأدوار العلويةبالمبنى الرئيسي كفصول قادرة على استيعاب أكثر من 200 طالب.
تعتبر مؤسسة GEMS التعليمية، شركة الخدمات التعليمية التي تدير حاليا مدرسة ويندروز أكاديمى، إحدى المؤسسات التعليمية الشهيرة في الإمارات والتي تعمل منذ أكثر من 50 عاما. وتضم حاليا أكثر من 142.000 طالب في 151 دولة من بينها الإمارات والولايات المتحدة وسويسرا والمملكة المتحدة والصين وقطر وعمان وليبيا وسنغافورة.
وفي حديث لها عن الأكاديمية، قالت ياسمين موسى، مديرة امتحانات المدرسة بالمجلس الثقافى البريطاني، "يسعدنا أن نتعاون مع مدرسة ويندروز أكاديمى وأن نتقدم لها بخالص الشكر على مشاركتنا والاستقبال الرائع لنا، وإننا على يقين بأن استضافة الاختبارات في بيئة مدرسية سيقلل من مستوى الضغوط التي يتعرض لها الطلاب نظرا لألفتهم بنظام الفصول والبيئة المدرسية. إن الحضور إلى مدرسة جديدة ومتميزة وتتسم بهذا القدر من الترحيب مثل مدرسة ويندروز اكاديمى سيكون بلا شك مفيدا للجميع."
وقد علق ألاستاير هات، مدير مدرسة ويندروز أكاديمى قائلا: "هذه هي المرة الأولى التي تفتتح فيها GEMS مدرسة في القاهرة وإني مسرور جدا بهذا. إن تعليم الأطفال هو الرسالة الأهم في هذا البلد وإننا نتطلع لاستقبال المزيد من الطلاب خلال الشهور والسنوات القادمة، ولكم يسعدنا أن تتاح لنا فرصة العمل والتعاون مع المجلس البريطاني ودعم مبادرة إجراء الاختبارات في بيئة مدرسية حيث أنهم يتمتعون باحترافية عالية في تعاملاتهم وسنواصل مساعدتهم في المستقبل، كما أن هذا التعاون بين المجلس البريطاني ومؤسسة GEMS سيكون بداية لعلاقة ستشهد نموا وتطورا على مستوى المؤسستين وستعود بالفائدة على كافة الطلاب الذين سيلتحقون بها."

الزميل مأمون شحادة سفيراً للنوايا الحسنة لفلسطين


عينت منظمة الاتحاد البرلماني الدولي متعدد الأغراض (TMIPU) الكاتب الصحافي والمحلل السياسي مأمون شحادة سفيراً للنوايا الحسنة لتمثيلها في دولة فلسطين.
وقال الكاتب والمحلل شحادة، إنه سيكرس قلمه وجهوده لخدمة القضية الفلسطينية وخدمة قضية السلام في العالم.
وأضاف أنه "شرف لي ولفلسطين أن اكون سفيراً للنوايا الحسنة لدولة فلسطين، خصوصاً وأن قضيتها تحتل الصداره العالمية واهتمامات الدول والتسريع في حل هذه القضية لنيل الحقوق الوطنية الكاملة للشعب الفلسطيني وتقرير حقوقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
يذكر أن المقر الرئيس للمنظمة في العاصمة البلجيكية بروكسيل، ويتركز نشاطها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ودعم الحوار السياسي وحماية الحريات الإعلامية ومن أهدافها المساهمة في مساندة العمل لتفعيل دور الأمم المتحدة في إيجاد الحلول السلمية للنزاعات إضافة إلى المحور الرئيس في نشاطها المتعلق بتطوير العمل البرلماني حول حقوق الإنسان.
ورشح الاتحاد الدولي للإعلام الإلكتروني (UNIEM)، الكاتب شحادة من دولة فلسطين لهذه المهمة لدى المنظمة التي أصدرت قرارها بالموافقة الجمعة الماضية، وتلقى شحادة وثيقة رسمية بالقرار موقعة من قبل رئيس المنظمة محمد عطا الرحمن، ومدير المنظمة في الشرق الأوسط الدكتور محمود عساف .
وسيتوجه شحادة الى اندونيسيا منتصف العام المقبل لتمثيل فلسطين في قمة السلام العالمي 2014، التي تنظمها لجنة السلام العالمي.
وتجدر الإشارة إلى أن مأمون شحادة من سكان بلدة الخضر جنوب بيت لحم، حاصل على درجة الماجستير في الدراسات الاقليمية، وعضواً في رابطة ادباء الشام ومقرها لندن، والمنظمة المهنية والقانونية للإعلام الالكتروني في العالم ( uniem )، وشبكة كتاب 'الرأي' العرب. 

صدور كتاب قراءةٌ تحليليّةٌ في شِعْرِ آمال عوّاد رضوان للنّاقدِ عبد المجيد عامر جابر اطميزة

صدر اليوم  عن مجلة مواقف  كتاب "قراءةٌ تحليليّةٌ في شِعْرِ آمال عوّاد رضوان للنّاقدِ عبد المجيد عامر جابر اطميزة" وعدد صفحاته 240 صفحة، وقامت مجلة مواقف في فلسطين في الجليل بنشره وتجشمت عناء طباعته في الناصرة، ولا يسعنا إلا أن نقدم لها وللقائمين عليها كل الشكر والتحية بما تنشره من علم وأدب رافعة راية التقدم والازدهار.
ومما جاء في المقدمة: 
عندما تَقرَأُ وتتصَفّحُ دواوينَ شاعِرتِنا المُبدِعةِ آمال عوّاد رضوان، تقفُ مذهولًا أمامَ نصوصِها، تتفحّصُها رويدًا رويدًا، وبعدَما تَفُكُّ رموزَها، بنشوةٍ تَعتريكَ، وبِلذّةٍ عقليّةٍ تُدغدغُ أفكارَكَ، حيثُ تُقابلُكَ حدائقُ فينانة، وما فيها مِن باقاتٍ نرجسيّةٍ جميلةٍ وفوّاحةٍ، مَبعثُها خلَجاتِ النّفسِ الحَرَّى، والرّوحِ العذبةِ، والذّاكرةِ النّقيّةِ، والوجدانِ الرّقراقِ، تَفوحُ شذًى وعطرًا يَشتَمُّها المُتَلقّي تُنثَرُ، وتَتفتّحُ أساريرُهُ بكُلِّ ما تَحمِلُهُ تجربتُها الإبداعيّةُ مِنْ صُوَرٍ شِعريّةٍ مُبتَكَرةٍ، ورُموزٍ، وتوظيفٍ للرّمزِ والأسْطورةِ، وعَفويّةٍ في الطّرحِ والأسلوبِ، ولغةٍ ماتعةٍ، فهذهِ الإبداعاتُ حاكَتْها ثورةُ النّفسِ التّواقةِ للحُبِّ، والوَثّابةِ في التَطلّعِ للتّحرُّرِ والانعتاقِ، وفيها الدّمعةُ الحزينةُ، كما فيها البسمةُ الصّادقةُ، قصائدُ كأنّها نجومٌ زاهرةٌ تُشِعُّ بالأمل، وروحِ الإنسانيّةِ، والحنينِ لكلِّ جماليّاتِ الأشياءِ، وقدْ نسَجَتْها روحٌ تُشْرِقُ عليها شمسُ الحُبِّ، والسّلامُ، والتّفاؤلُ، والتّوثُّبُ، والتّوحُّدُ معَ الوَطنِ. عندما حاولتُ تحليلَ مقطوعاتٍ لشاعرتِنا، وقفتُ طويلًا مُفكِّرًا ومُتأنّيًا، فأنا أمامَ شاعرةٍ، لشِعرِها لونٌ خاصٌّ ونكهةٌ مميّزةٌ، ونهجٌ لغويٌّ، فكلُّ حرفٍ يَحتاجُ لفِكرٍ، وكلُّ كلمةٍ تحتاجُ لوقفةٍ، وكلُّ مَقطَعٍ يَحتاجُ لدراسةٍ، وقدْ قسّمتُ الدّراسةَ النّقديّةَ التّحليليّة، بما يَتناسبُ معَ دواوينِ الشّاعرةِ، فتناولتُ ثلاثَ قصائدَ مِن كلِّ ديوانٍ، وركّزتُ على عُنصرٍ مُعَيّنٍ في كلِّ مقطوعةٍ، فالكتابُ يُقَسَّمُ إلى مُقدّمةٍ، ومُحتوًى، وخاتمة.

قدم اطميزة في كتابه هذا دراسةً تحليلية في نخبة مختارة من قصائد الشاعرة آمال عوّاد رضوان، اختارها من مجموعاتها الثلاث: بسمة لوزية تتوهج، سلامي لك مطرا، ورحلة الى عنوان مفقود. ويركز في دراسته وقراءاته التحليلية هذه، على النصوص المدروسة، وهي من الشعر النثري، محاولا سبر أغوارها البعيدة وأغوارها السحيقة، ضمن جولات في القول الشعري، تهدف للكشف عن مكنون ما أرادت الشاعرة آمال رضوان قوله وتوصيله من رسائل لا تخلو من تصوير لمعاني الغربة التي تشعر بها، كما لا تخلو من تجسيد لحالات التمرد والرفض لكل ما يعيق انطلاقتها الوجودية كإنسانة وكامرأة وشاعرة من هنا. 

مزاد عالمي على اللوحات لمساعدة الأطفال النازحين السوريين


كتب محمد درويش
معرض تشكيلي ضخم من أعمال أكثر من 100 فنان عربي في صالة المعارض الكبرى "سوليدير"

أكثر من 100 لوحة فنية قدمها 37 فنانا من مختلف انحاء العالم تم عرضها في بيروت بهدف مساعدة الأطفال اللاجئين السوريين بلبنان، في خطوة وصفها المنظمون بانها الأولى من نوعها في العالم العربي.
وقالت رندة أرمنازي، مديرة العلاقات العامة والتسويق بشركة "سوليدير" المشرفة على المعرض، أن هذا النشاط هدفه الوحيد تقديم المساعدات لأكثر من 350 ألف طفل سوري لاجئ في لبنان .
وأوضحت أرمنازي أن المعرض يضم 149 عملاً فنياً بين رسم ونحت وصورة، أنجزت بأيادي 37 فنانا من مختلف دول العالم كلبنان، سوريا، فرنسا، أميركا، سوريا، العراق، السودان، إسبانيا، الإمارات، والعراق.
وأشارت الى أن المعرض، وهو الأول من نوعه في العالم العربي، سيختتم بمزاد علني للأعمال الفنية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، "لتحصيل أكبر قدر ممكن من الأموال وتقديمها كمساعدات للمنظمات التي تعنى بالأطفال السوريين اللاجئين في لبنان" .
وأكدت أرمنازي أن الفنانين المشاركين أبدوا تجاوبا كبيرا "فاق التصور" فور تلقيهم الدعوات للمشاركة بالمعرض، مشيرة الى احتمال تنظيم معرض مماثل في الأشهر القادمة بسبب أعداد الفنانين الكبيرة التي تبدي استعدادها للمشاركة بمثل هكذا نشاط .
من جهته، قال الفنان السوري يحيى وراق، الذي شارك بلوحة فنية بالمعرض، أن مشاركته أتت من أجل تأمين دعم للأطفال السوريين في لبنان، معربا عن سعادته بهذه المشاركة .
واللوحة انعكست المأساة الإنسانية والاجتماعية التي سببتها الأزمة المستمرة في سورية على إنتاج الفنانين السوريين وعلى المثابرة في تقديم أعمالهم من لوحات ورسومات في معارض لبنانية.

وافاد الفنان السوري يحيى وراق، الذي شارك بلوحة فنية واحدة تحمل عنوان "الشهيد" وأضاف وراق أن لوحته الزيتية تعبر عن "الشهيد الذي أغتصِب حقه بالكلام وإبداء الرأي" .
ويجري تنظيم المعرض الذي شهد حضورا كثيفا في يومه الأول، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، ومنظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة، وعدد من الجمعيات والمنظمات الخيرية العالمية.

صدر حديثا كتاب : احذر يا جدي ، للأديب سهيل ابراهيم عيساوي .

صدر حديثا للكاتب سهيل ابراهيم عيساوي ، كتاب " احذر يا جدي " ، وهو عبارة عن قصة للأطفال ، يقع الكتاب في 28 صفحة من الحجم الكبير ، مزين بالرسومات الجميلة الملونة ، لوحة الغلاف بريشة الفنانة فيتا تنئيل ، واللوحات الداخلية بريشة الفنانة أروى ايوب ،تتحدث القصة عن طفل شقي ومشاكس اسمه تامر ، ابن الثلاثة اعوام يقلب الاشياء رأسا على عقب ، ومع ذلك يحبه الجميع ويحاولون انتزاع قبلة منه عنوة،حتى صار خده الأحمر مسرحا لقبل متشابكة، تخرج الكلمات من ثغره حلاوة شرقية ، وعن جده الذي اشترى سيارة ذهبية الكل فرح بها الا تامر ...القصة تتناول موضوع الحذر على الطرق والحوادث الخطيرة التي تقع في ساحات البيوت وخاصة في المجتمع العربي ، وعن حقوق الاطفال وشقاوتهم وغلاوتهم ، والعلاقة الاسرية المترابطة، القصة كتبت بأسلوب شيق وجذاب وتعالج قضايا هامة وملحة وتقدم النصائح والاقتراحات المبدعة . صدر للكاتب : وتعود الاطيار الى اوكارها1994,، فردوس العاشقين 1996 ،وتشرق أسطورة الأنسان1998،بين فكي التاريخ 1999،غسان 2000،اوراق متناثرة 2003 ،قصائد تغازل الشمس 2003،ثورات فجرت صمت التاريخ الاسلامي 2005،النحت في ذاكرة الصحراء 2007 ,معارك فاصلة في التاريخ الاسلامي 2008 ,عندما تصمت طيور الوطن 2009 ،العاب زمان -مشترك- 2009 ،الطريق الى كفرمندا 2010 ،تصبحون على ثورة 2011، على ضفاف نهر الأدب 2013 - . قصص للأطفال : يارا ترسم حلما ،2013 ، بجانب أبي 2013 ، الأميرة ميار وحبات الخوخ 2013 ، طاهر يتعثر بالشبكة العنكبوتية 2013 ،احذر يا جدي 2013 ، صدر عنه : اضاءات في شاعرية سهيل عيساوي 2009 للكاتب المغربي محمد داني . 

ملكة جمال الكون فنزويلية

"أ ف ب"
فازت ملكة جمال فنزويلا غابرييلا ايسلر (25 سنة) في مسابقة "ملكة جمال الكون 2013" التي نظمت للمرة الأولى في العاصمة الروسية موسكو. وقد سلّمت ملكة جمال الكون للعام 2012 اوليفيا كالبو الملكة الجديدة تاج الماس بقيمة 120 الف دولار. وقد تنافست على اللقب 86 ملكة جمال. واقيم الحفل في قاعة مدينة الزعفران في موسكو، وتابعه أكثر من ملياري مشاهد في جميع أنحاء العالم.

حوار مع التَّشكيلي والأديب صبري يوسف


تبدو اللَّوحة كأنَّها الجّزء المتمّم للقصيدة

أجرى الحوار: د. محمَّد الكحط – ستوكهولم
لو سمعت أنَّ فنَّاناً غير صبري يوسف أقام معرضاً بمائة لوحة ومائة قصيدة لتعجبت، ولكن لكوني أعرفه جيداً، فكان الأمر طبيعياً جدَّاً، لما عرفته منه من نشاط ومثابرة وعطاء وإبداع، أثار إعجاب من حوله، ولا أريد أن أحسده فعين الحسود تفقأ بالعمى، أتمنَّى له الصّحة والعافية. صبري يوسف صديق مقرَّب من جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في ستوكهولم منذ تأسيسها حتى الآن.                                                                                              
وأنا أتحدث هنا عن معرضه الشخصي الأخير الذي أقامه في المركز الثقافي العراقي في السويد، يوم السبت 26 أكتوبر  2013 م، تحت شعار "الفرح...الحب...السلام".                                                                       
هذه المفردات الإنسانية العميقة في المعنى هي التي إختارها اسماً لمعرضه.                                             
عوالمه، فراشات ملوَّنة، زخارف جميلة، أسماك زاهية الألوان، حمائم رشيقة تطير فرحة، زهور منوَّعة تنعش الرُّوح، نساء حالمات يحلقن في الفضاء، تلك هي بعض عوالمه التي تحكيها لوحاته وقصائده المرافقة مع كل لوحة. تحس من خلالها عمق التناغم اللوني مع الكلمات والحروف.                                                                           
وهو في كلمته المختصرة التي ألقاها في حفل الافتتاح، قال: (حالما أدخل في فضاءات الألوان، أرسم فرحاً، حبّاً، عشقاً، سلاماً، وردةً، زهوراً برّية.. حنينُ الكرومِ لا يفارقُ لوني، والسَّنابلُ تغمرُ مروجاً ممتدَّة على مدى العمر!                   
في الرَّسم أنحاز إلى الجَّمال لأنَّ اللَّوحة عندي حالة جماليّة، تحملُ فضاءاتها رسالة سلام ومحبّة وفرح ووئام بين البشر، انطلاقا من رؤاي الجَّانحة نحو إحلال السَّلام في وطني الأم سورية، مروراً بوطني الثَّاني السُّويد وإنتهاءاً بالعالم أجمع.    
أتساءل، متى سيفهم المرءُ أنَّ الحياةَ بمثابة لوحة جميلة تظهر في بسمةِ طفلٍ، في نضارةِ وردةٍ، في وهجِ عشقٍ، في زخّةِ مطرٍ، في نقاوةِ بحرٍ، في تلألؤاتِ نجيماتِ الصَّباحِ، في مصالحةِ الإنسان مع أخيهِ الإنسان، في مصالحةِ الإنسانِ مع جمالِ البرّ والبحرِ وأجرامِ السَّماءِ، في وئام البشرِ على مساحاتِ جغرافيّةِ الكونِ؟!                                         
أرسمُ أعمالي بالسِّكِّين والفرشاة النَّاعمة، بأسلوب شاعري فطري طفولي حُلمي تخيُّلي، وبعدّةِ مدارس فنّية، بعيداً عن التَّقيّد بأساليب معيّنة في عالم الفن، فلا أتوقّف عند مدرسة أو تيّار فنِّي معيَّن، بقدر ما أتوقَّف عند مشاعري العفويّة المتدفِّقة مثل حنين العشَّاق إلى أعماق تجلِّيات الرُّوح، أو مثلَ شلالٍ يتدفّقُ من أعالي الجِّبال، أو كشهقةِ طفلٍ لاشراقةِ الشَّمسِ في صباحٍ باكر، حيث تتداخل عدّة أساليب في اللَّوحة الواحدة، وغالباً ما تتدفّق هذه الألوان بشكل عفوي حلمي تأمُّلاتي، ثمَّ تتوالد الأفكار وتتطوّر وتتناغم الألوان خلال عمليات الرَّسم، ويتميّز الأسلوب الَّذي أشتغل عليه بالتَّدفُّقاتِ اللَّونيّة وموشور إنسيابيّة الأفكار ضمن إيقاع لوني فيه من الموسيقى والرّقص والفرح والحنين إلى عوالم الطُّفولة والشَّباب والحياة بكلِّ رحابها، وكأنّي أتعانقُ مع تدفُّقاتي الشِّعريّة. أكتب شعراً عبر اللَّون، أجنح كثيراً نحو العفويّة والتّحليقات اللَّونيّة، مستخدماً الرَّمز والتَّجريد والأزاهير وكائنات برّية وأهليّة وأشكال من وحي الخيال والواقع أيضاً، حيث تبدو لوحاتي وكأنّها قصائد شعريّة تمَّ كتابتها عبر اللَّون، ولهذا تبدو اللَّوحة وكأنَّها الجّزء المتمّم للقصيدة، وفي هذا السِّياق قلتُ في إحدى الحوارات التي أُجْرِيَتْ معي: "إن الشِّعرَ والرَّسمَ وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع"، لأنّني أرى أنَّ الَّذي لا يعشقُ الشِّعرَ أو الرَّسمَ بعمق، لا يستطيعُ إنجازَ نصٍّ شعريٍّ عميقِ الرُّؤية أو رسمَ لوحةٍ فنّيةٍ غنيّةٍ بمساحاتها وأجوائها اللَّونيّة المنسابة بتجلِّياتِ الإبداع.)، في هذه الكلمات أفصح عن الكثير ممّا كنَّا نودُّ الحديث عنه.                                                                           

سألناه، الأستاذ صبري لماذا ترسم؟                                                                                     
أرسم لأنَّ الرّسم يمنحني فرحاً ومتعةً لا يضاهيها متعةً سوى الكتابة، لهذا تجدني غائصاً في عوالم وفضاءات الكتابة واللَّون لأنّني عبرهما أترجم مشاعري وأحاسيسي وأجسِّد أفكاري عبر الحرف واللَّون!                                             

بالضبط ما الَّذي قادكَ إلى فضاءات الرَّسم؟                                                                            
يجذبني اللون كأنّه عاشقة مبهرة، يهيمن على خيالي ومشاعري، ويجعلني أن أنصاع لمداعبته عبر وجنة اللَّوحات، فألهو به، أداعبه كمن يداعب طفل، حتّى أنّني عندما أرسم، أرسم بطريقة عفويّة طفوليّة كأنّني ألهو بالألوان مثل الأطفال، لكنِّي ألهو كطفلٍ كبير، يعي ما يريد حتى ولو جاءت رسومي بطريقة عفويّة طفوليّة، لكنّي أجسّد عبر مداعباتي اللَّونية الكثير من المشاعر والأفكار والآمال والتَّطلُّعات الَّتي تراودني قبل الرَّسم وأثناء الرَّسم وخلال مرحلة انبعاثات اللَّوحة!              

كيف تشكَّل الخزين اللَّوني والفنّي في عوالمكَ؟                                                                        
بدأتُ أرسم متأخِّراً في عام 2004، وتبيّن لي أنَّني كنتُ أرسم قبل أن أرسم بسنوات عديدة، لأنَّني كنتُ أخزِّن هذه الطَّاقات اللَّونيّة في لاشعوري الضُّمني، وفي ثنايا خيالي وذاكرتي، وأحياناً كنتُ أرسم لوحاتي عبر نصِّي الشِّعري، لأنَّ الرَّسم ممكن أن يتمَّ عبر الصُّورة الشِّعريّة، وقلتُ في حوار سابق: "الشّعر والرّسم وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع". وفعلاً أجدُ تماهياً وعناقاً عميقاً بين النَّص الشِّعري والنَّص اللَّوني، لأنَّ كليهما يحملان صوراً خلاقة، فعبر الحرف أرسم صوراً شعريّة وعبر اللَّون أرسم تشكيلاً وصوراً لونيّة تترجم مشاعري الدَّفينة المنبعثة من أعماقي الحلميّة وخيالي المتعانق مع وهج الشِّعر!   

أين يجد صبري يوسف نفسه أكثر إنسجاماً، شاعراً، ناقداً، صحفيَّاً أم فنَّاناً تشكيليَّاً...؟                                   
أجد نفسي محلِّقاً في فضاءات الشِّعر والسَّرد القصصي، لكنّي منسجمٌ مع كلِّ هذه الحالات الإبداعيّة الَّتي أشرتَ إليها، بدأتُ عبر مشواري الإبداعي قاصَّاً وشاعراً معاً، ولكنَّ القصّة كانت تأخذ في البداية المساحة الأرحب من اهتماماتي وشغفي وإبداعي، ولهذا أصدرتُ أوَّل ما أصدرت مجموعتي القصصيّة الأولى: "احتراق حافات الرُّوح"، ثم أصدرت دواويني الشِّعريَّة وإذ بي أجدني غائصاً في رحاب القصيدة وبدأت القصيدة والنَّص الشِّعري يستهويني ويهيمن على كامل مساحات إبداعي، فتوارت قليلاً حفاوة القصّة لكنّها كانت تدخل على خطِّ الإبداع كلَّما راودتني فكرة قصصيّة، وهكذا كنت أتأرجح بين عوالم هذين الجنسين الإبداعيين وأرى أنهما متعانقان لأنّهما يترجمان مشاعري وتطلُّعاتي، وقد بدا لي أنّني عندما أكتب نصاً قصصيَّاً، أراني أموج في وهج الشِّعر حتَّى في عوالم السّرد القصصي، فالجملة الشِّعرية طاغية في القصّة ثمَّ توغَّلت لاحقاً في اللَّوحة، لأنَّ لوحاتي أشبه ما تكون قصائد شعريّة كتبتها عبر اللَّون!                                         
ومنذ أن بدأت أرسم في عام 2004، وجدت نفسي منجذباً بشكل عميق إلى عوالم الألوان، وسرّني أن أشتغل وأداعب وجنة لوحاتي عبر الألوان، وأشعر أحياناً وكأنّني مختطف إلى هذه العوالم عبر حالات عشقيّة خفيّة، أشبه ما تكون عشق الألوان، فدرست حالتي العشقيّة هذه، وتبيّن لي فعلاً أنّني كنتُ أرسم منذ أن كنتُ طفلاً، أسوح في براري المالكية/ديريك مسقط رأسي، حيث سهول القمح والكروم والحقول وأشجار التُّوت واللَّوز والأزاهير البرِّية والأهليّة ظلّت محفورة في ثنايا الذَّاكرة عبر القصيدة والقصّة ثم ظهرت بشكل طازج عبر اللَّوحة، وهكذا فأنا اليوم ومنذ 2004 أجسِّد ما كان غافياً في مروج الرُّوح والذَّاكرة البعيدة، وهذا ما دفعني مؤخّراً أن ألتحق بجامعة ستوكهولم، استكمالاً لدراساتي الجَّامعيّة في دمشق قسم الدّراسات الفسلفيّة والاجتماعية، لكنِّي تخصَّصت هذه المرّة أن أدرس أصول التَّدريس، ثم تخصّصت في أصول تعليم الفن وتدريس مادة الفنون، وتخرّجت في عام 2012 كمدرّس لتدريس مادَّة الفنون في الحلقة الابتدائية والإعداديّة، وقد حصلتُ في بعض المواد على الدَّرجة الأولى، متقدِّماً على أقراني السُّويديين والسُّويديات!                                        
أمَّا مسألة النَّقد والدِّراسات التَّحليلية، فليس لدي شغف كبير في هذا المجال، لكنِّي وجدت نفسي هائماً في عوالم الشَّاعر المبدع الأب يوسف سعيد قبل رحيله وبعد رحيله، وقد كنتُ قد أصدرت له ديوانين شعريين عبر دار نشري في ستوكهولم، فاستهواني شعره وقرأت كلّ دواوينه، وكتبتُ دراسة تحليلية نقدية بعنوان: رحلة فسيحة في رحاب بناء القصيدة عند الأب يوسف سعيد، واستغرقت الدِّراسة معي سنوات، لأنَّني كتبتها بشكل متقطِّع، وعندما غصت في عوالم نصوصه وفضاءاته وجدت نفسي توّاقاً إلى هذه الآفاق الَّتي عبرتها، لأنَّ قراءة النَّص وتحليله أشبه ما تكون ترجمة لمشاعر الشَّاعر والمبدع، وأشبه ما تكون إعادة كتابة نصّه من جديد عبر رؤية وقراءة جديدة، وهكذا ترعرت هذه الإهتمامات وأدَّت إلى قراءة تحليلية لرواية عراقي في باريس للروائي صموئيل شمعون، وقراءة تحليلية لديوان دببة في مأتم للشاعر صلاح فائق وقراءات لقصائد وسرديات متفرقة!                                                                                              
وأمَّا موضوع الصّحافة فأنا لستُ صحافيَّاً، لكنّي أقوم بين الحين والآخر بدور الأديب الصّحافي، وأقوم بهذا الدَّور بحرفيّة تفوق أحياناً الصّحافي المتفرّغ للصحافة، لأنَّ الصحافي المتفرغ لصحيفة معيّنة من خلال عمله اليومي، يسعى إلى إعداد حوارات وقراءات وتعليقات وريبورتاجات صحفية غالباً ما تكون سريعة وغير مكتملة بالطريقة التي تستهوي المتحاور معه وأحياناً لا تستهوي الصّحافي نفسه الّذي يقوم بها، لضيق وقت الصّحافي من جهة ولأنّه مطلوب منه أن يغطِّي بعض الصّفحات المطلوب تغطيتها في صحيفة معينة، وعمله لا يرتكز على الإبداع بقدر ما يرتكز على إعداد وكتابة ما يحتاجه من مساحات للجريدة الّتي يكتب فيها! وحرفيّة وجودة هذا العمل يختلف من صحافي إلى آخر، ومن جريدة إلى أخرى! وأمّا أعمالي التي أنشرها في بعض الصُّحف والمجلَّات، فهي طوعيّة إبداعيّة، حتّى أنّني لا أتقاضى عنها دولاراً واحداً لأنَّ أصحاب المنابر الّتي أكتب فيها يأكلون حقِّي، فيما إذا كانوا يكافئون غيري ممَّن يكتبون في صحفهم!                  
والفرق ما بيني وبين الصّحافي الّذي يعد حواراً سريعاً أو يقدّم تغطية لفعالية ما، هو إنني أقوم بإعداد حواري مع شاعر ما بعد قراءة كافة دواوينه، ثم أضع أسئلتي بهدوء كبير وبدقة بحيث أن تشمل تجربة الشَّاعر أو الأديب الَّذي أتناوله، ويستغرق الأمر معي أيام وأسابيع، وبعد أن يجيب الشَّاعر عن حواري، أعيد استخلاص مقدِّمة لتقديمه ثم أعيد قراءة الحوار وأعالجه بصياغاته النّهائية وإلى أن أرسله لمخبز الجريدة أكون قد قضيت أكثر من 20 ساعة في إعداده ومراجعته ناهيك عن قراءتي المتأنّية لدواوين الشَّاعر الَّذي أحاوره! وفي النّهاية الصّحافي الَّذي يشتغل في صحيفة ما، يتقاضى مائة، مئتين، خمسمئة دولار عن كل مساهمة من مساهماته وأنا لا أتقاضى قيمة حبري، مع أنّني أقدِّر جهدي أضعاف مضاعفة مقارنة مع أتعاب صحافي يعدّ حواره أو ريبورتاجه بشكل عابر كي يغطِّي على عجلٍ مساحة من الجَّريدة الَّتي يعمل فيها!      

لماذا مائة لوحة ومائة قصيدة؟                                                                                         
لأنّي أحبُّ الأرقام الكاملة! أقمتُ معرضين في عام 2007، و2011 في ستوكهولم ضمَّ كلّ معرض 40 لوحة، وقدّمت معرضين آخرين في شباط 2012، وشباط 2013 ضمَّ كلّ معرض 50 لوحة، وأحببت أن أقدِّم في معرضي هذا مائة لوحة عن: الفرح الحبّ السّلام! وكلّ لوحة هي بمثابة قصيدة شعريّة في الوقت ذاته! ويراودني أن أقدم بعد فترة من الزَّمن معرضاً يضمُّ 200 لوحة، وهكذا إلى أن أقدَّم معرضاً يضمُّ ألف لوحة وألف قصيدة!                                             

ما الإنسجام اللوني واللَّفظي الجَّمالي الَّذي أردتَ التَّعبير عنه...؟                                                       
هناك انسجام كبير ما بين اللَّون: اللَّوحة، والحرف: القصيدة، لأنَّ رؤيتي منسابة ومتعانقة ما بين القصيدة واللَّوحة.         

ما هي كلمتك للمتذوِّقين وللمتلقين لفنِّك وشعرك وما تكتبه من أمور ونشاطات ثقافية متعدِّدة تستحقُّ عليها الثناء.؟      
أكتب وأرسم وأحاور وأعدُّ دراسات تحليليّة لأنِّي أجد متعة وفائدةً وفرحاً عميقاً بتوهُّجاتي الإبداعيّة، وأتمنّى أن أكون قد حقَّقتُ هذه المتعة، والفائدة لمشاهديّ لوحاتي وقرّاء وقارئات نصوصي وأشعاري وكتاباتي!                               

أخيراً أودُّ الإشادة بمثابرتك ومتابعاتك الثَّقافية الرَّاقية وخصوصاً لقاءاتك مع رموز ثقافيّة عربيّة وتواصلك معهم!!           
شكراً، .. أجد متعةً في الحوار مع الآخر، ونحن الآن أحوج ما نكون للحوار مع بعضنا بعضاً لتحقيق معادلة الإبداع الحقيقيّة وتقديم الفائدة المرجوَّة للقرَّاء والقارئات، .... وقد أسَّست مؤخراً مجلة السَّلام والتي ستصدر في كانون الأول (ديسمبر) القادم 2013، تأكيداً منّي على تفعيل دور الإبداع في السَّلام والوئام بين البشر كلَّ البشر!                   

درع ثقافي أوروبي للفنان شوقي دلال

الملحقية الثقافية في القنصلية العامة لجمهورية لاتفيا في الإتحاد الأوروبي تمنح الفنان شوقي دلال درعا التقديري لجهوده في الفن والثقافة.
تكريماً لجهوده الثقافية ومسيرته الفنية من خلال ترأسه "لجمعية محترف راشيا" والأمانة العامة "لتجمع البيوتات الثقافية في لبنان" على مدى 25 عام كَرمت الملحقية الثقافية في القنصلية العامة لجمهورية لاتفيا في الإتحاد الأوروبي الفنان الدكتور شوقي دلال من خلال منحه شهادة خاصة تسلمها من الملحق الثقافي للقنصلية ومؤسس محترف آثار الشرق ومدير أكاديمية مايكل أنجلو للفنون الجميلة الفنان برنارد رنو في قلعة الإستقلال راشيا الوادي وبحضور حشد من الفنانيين والمثقفين.
القنصل برنارد رنو "أشاد بعطائات الفنان الدكتور شوقي دلال خلال ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن حتى أضحت نشاطاته منتشرة في العالمين العربي والأوروبي مما دعانا اليوم أن نقدم للفنان دلال هذه الشهادة والتي تكتسب أهمية كبيرة حيث لا تُعطى إلا لأناس يتركون أثراً كبيراً في الفن والثقافة وفي مجتمعاتهم ، لهذا نحن سعداء اليوم أن نقدم هذا الدرع والشهادة والذي يحمل الرقم 20 خاصة في قلعة إستقلال لبنان وما لها من رمزية كبيرة للبنانيين".
من جهته شكر الفنان شوقي دلال هذه اللفتة الكريمة من القنصلية الثقافية في جمهورية لاتفيا في الإتحاد الأوروبي وخاصة من فنان كبير رائد في نشر الفن وقيم الجمال الفنان برنارد رنو وما يقدمه للبنان من رفع إسمه وصورته عالياً في الإتحاد الأوروبي والعالم ، ووعد دلال بإكمال المسيرة الثقافية والفنية التي إنطلقت من هذه القلعة الغالية عَلَيّ قلعة راشيا الوادي.
وفي الختام قدم رنو الشهادة والدرع لدلال ومن ثم جولة على معالم قلعة راشيا.
**
أسرة "الغربة" تهنىء الفنان الصديق شوقي دلال بهذا التكريم العالمي، كيف لا وهو الذي كرّم الجميع، ومد يد التعاون لكل مبدع.. فصدق فيه القول: مَن يُكرّم يُكرَّم. ألف مبروك يا شوقي.
                                          

صدور عدد جديد من شهرية الإصلاح الثقافية


عرعرة –
صدر ، هذا الأسبوع ، العدد الجديد من شهرية "الإصلاح" المستقلة للثقافة والأدب والتوعية والإصلاح  ( الثامن ، المجلد الثاني عشر ، تشرين ثاني 2013 ) ، التي تصدر عن دار "الاماني" في قرية عرعرة بالمثلث الشمالي  ، ويضم بين دفتيه مجموعة من المقالات والمساهمات في حقول الأدب والثقافة والنقد والسياسة ، بالاضافة الى الأخبار والتقارير الصحفية عن النشاطات الثقافية المحلية .
يستهل رئيس التحرير الأستاذ الكاتب مفيد صيداوي العدد بالحديث عن الفن الغنائي ورحيل وديع الصافي ، الفنان اللبناني والعربي المبدع الذي فقدناه ، مشيراً الى انه من اعمدة الغناء العربي عامة ، واللبناني بشكل خاص ، كان له دور بارز في ترسيخ وتقوية تأثير الاغنية العربية ذات اللون الجبلي اللبناني ، متغنياً بلبنان وجماله ووحدته .
كما يتحدث عن عملية اغتيال المطرب الشعبي شفيق كبها والفن الفلسطيني مؤكداً على انها جريمة نكراء، مهما كانت أسبابها ودوافعها ، وعلى الشرطة الكشف عن الجناة ومعاقبتهم ، مشيراً الى انه تغنى بالوحدة العربية وبالسلام وضد الطائفية ، وغنى للوطن وللجمال وللحياة السعيدة في هذا الوطن الغالي ، ولكل هذا أحبه شبابنا وشاباتنا . 
ويكتب الناقد د. منير توما نقداً ومراجعة أدبية لكتاب الدكتور نبيه القاسم "دراسات في إبداع سميح القاسم " ، في حين يكتب ا. د فاروق مواسي عن "بين البحث والنقد " . أما د. بطرس دلة فيتناول مجموعة نجاح نجم الشعرية "الكترا" ، ويطرق الاديب شاكر فريد حسن سيرة الشاعر الراحل د. فوزي الاسمر ، صاحب الدامونيات . كما يقدم الكاتب يوسف جمال صور وذكريات عن الحطابات والغزاة ، ويتساءل عصام عراف أعرس هم أم مأتم ؟! ، ويواصل الشيخ عبداللـه نمر بدير دراسة فظائع الوهابية بديار الإسلام . 
وفي باب الشعر نقرأ قصائد للشعراء : كرم شقور ويوسف مفلح الياس وصفاء أبو فنة .
وفي العدد كذلك حوار مع الاديب يشعياهو قورن أجراه الكاتب الصحفي مفيد صيداوي ، وتقرير عن احتفال الإصلاح بتوزيع مسابقة رمضان ، وكلمة عن "الإصلاح " المجلة الرائدة للأستاذ حسني حسن بيادسة ، وتقرير عن جائزة نوبل للآداب للعام 2013 ، التي حصلت عليها الاديبة الكندية أليس مونرو . 
هذا بالإضافة الى الزوايا الثابتة في المجلة، وغير ذلك من مواد وأخبار وتقارير .

نداء الى رئيس الوزراء ومحافظ الجيزة

اناشد سيادتكم الموافقة على استكمال مباني وانشاءات السيرك القومي بالعجوزة حيث اننا انتهيناب الفعل من انشاء مبنى يتضن حجرات لتغير ملابس الللاعبين بدلا من تلك المباني القديمة المتهاللكة التى كانت موجودة وطبقا لتوجيهات الدفاع المدني قمنا بعمل التطويرات اللازمة للسيرك القومي بانشاء حجرات لتغير ملابس لاعبي السريرك بالاضافة الى انشاء حجرات قوية جدا لايواء الحوينات المقترسة التي يستخدمها لاعب  السيرك في عتقديم فقراتهم التى تبهر الجماهير  ولكن للاسف وبينما نمضي في تطوير السيرك سواء في الحلبة او باقي المباني فوجئنا بحي العجوزة يصدر قرارا بايقاف انشاء بايق المباني اللازمة لتطوير السيرك وهي انشاء مركز تدريب او مدرسة السيرك بحجة ان المباني بدون تصريح علما بان الارض التي تقام عليها الانشاءات تابعة للسيرك القومي لذا نناشد محافظة الجيزة ورئيس الوزارء سرعة استخراج تصريح لاستكمال المنشاءات التى تاسهم في طوير السيرك القومي البتاع لوزارة الثقافة والذي يخدم الاف الللاعبين والعمال ويستقبل الاف الزائرين من مصر ومختلف دول العالم
محمد ابو ليلة
مدير السيرك القومي بالعجوزة