في الأدب العربي الفلسطيني المعاصر ، الدراسة النقدية الموسومة ب .. مقومات البناء الفني في الشعر الفلسطيني المعاصر ....الشاعر نزيه خير أنموذجًا

 


صدر صباح اليوم الموافق ٢٣ آب من العام ٢٠٢٠ عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر في كفر مندا ومطبعة الشمس في أم الفحم وضمن سلسلة دراسات ... في الأدب العربي الفلسطيني المعاصر ، الدراسة النقدية الموسومة ب .. مقومات البناء الفني في الشعر الفلسطيني المعاصر ....الشاعر نزيه خير أنموذجًا... ومما جاء في الإهداء... ولأننا في حضرة الشهداء... شهداء الحب والسلام

شهداء الكلمة العالية... والفكرة الهادفة... والعطاء اللا محدود

أهدي هذا العمل لروح الشاعر والأديب... نزيه خير

ليبقى الشاهد الحي على أصالة الانتماء لموروثنا الذي لا يموت...

وجاء كذلك في التقديم....

إن مهمة الكتابة عن القامات الشعرية في العمق العربي الفلسطيني لهيَ التزام، ومتعة روحية لا تضاهى أبدا، حيث الكلمة الملتزمة المعبرة والإحساس الصادق والشعور بالانتماء للإبداع الملتزم، ومع شاعر عميق يؤمن برسالته المحلية العربية والأممية كنزيه خير ، وقد جعل من شعره أعمق وأتم مما ألفناه، منذ منتصف القرن الماضي وتحديدا في سنوات الستين، ومن الملاحظ أنه تنبه باكرا للعمل على التقاء محاور عديدة في إبداعاته، كالاجتهاد والتأثر والاطلاع والابتكار والالتزام بالهم الأكبر الأرض والإنسان، شكلت كل هذه المقومات رافعه له بحيث" حقق التناسق والتكامل معا، هذا في إطار ما اصطلح على تسميته بعملية الإبداع والخلق"، ونقرأ سيرة وطن كبير في آماله وآلامه معا، وفي بحثه الدائم عن رفع صوته والتعبير من خلال شعره عن هذا الانتماء من أجل مقاومة الظلم والتضامن مع الإنسان ورفعه شعار المحبة والسلام والخير أمام عنجهية وكره من ينادي بالحرب ويرسم أبشع الصور لمجتمعه.

عمل الشاعر المرحوم نزيه خير على حلمه بانتظار لحظة شروق شمس الحرية من خلال ما نثر من قصائد حملت الهم العام، وهذا ما صنع للشاعر قيمته كانسان أولا وشاعرا متميزاً ثانيا، حيث اختزل بمفرداته دلالات واضحة، لتكون مرادفا موضوعيا للإنسان والوطن، وبقيت أشعاره ملهمة للجيل الجديد الحاضر وحتى يومنا هذا.

وشاعرنا نزيه خير امتلك الكثير من المواصفات التي تجعله مبدعا استثنائيا حاملا لضمير أمة ووجدان شعب ومكنون حضارة عريقة وذاكره حاضرة على الدوام،

ولمسنا في كتابات الشاعر نزيه خير رحمه الله، أنين الوطن وأغانيه وأهازيجه التي عزفها باسم الأرض والمكان وما أحتوى، وهذه دلالة حتمية على الارتباط بالجذور وعدم الإذعان لليأس والرفض المطلق للخنوع والخذلان. ومن هنا ولد الإنسان شاعرا وفي قلبه حقول من الابداع نثرها في طريق النضال بالقلم.

يمثل شاعرنا أنموذجا لكل ما جاء أعلاه فقد عانق الهموم الجمعية منذ ريعان شبابه وكلفه ذلك ثمنا غاليا من البحث والنبش في أوراق ونتاج شعراءنا الذين سبقوه( أمثال محمود درويش، وسميح القاسم، وتوفيق زياد، وسالم جبران، وراشد حسين وأدباء" أمثال محمد علي طه ومحمد نفاع وزكي درويش وإميل حبيبي وباحثين ومفكرين أمثال المرحوم إميل توما)، " وقد كان شعراء المقاومة من حملوا في حينه لواء حركتنا الأدبية في سنوات الستين والسبعين، بل ساهموا معهم في عملية الإبداع، (وكان نزيه خير واحدا من بين الأسماء العديدة التي عرفتها الحركة الأدبية آنذاك، وما ميزه أنه استطاع وبفترة وجيزة أن يثبت أقدامه في عالم الشعر، وأن يشق له طريقا يتفرد به دون غيره من أصحاب المواهب الأدبية). وحتى ألبياتي الذي التقاه مرارا.

..........

وبلغت عدد صفحات الدراسة ١٣٢ صفحة من الحجم الكبير، وقامت بالتنضيد والمونتاج ولوحة الغلاف الصديقة المبدعة روان الشريف من الأردن .

الشاعرة المقدسيّة : ايمان مصاروة - فلسطين .

صدور المجلة الفلسفية الرقمية: حكمة

كتب د زهير الخويلدي ـ

" يشعر الجميع بشكل مرتبك أن العلوم الإنسانية مفيدة ليس فقط للإنسان، ولكن للعالم نفسه"

صدر خلال شهر أوت من سنة 2020 العدد الأول من مجلة حكمة في صيغة رقمية تحت عنوان "الفلسفة أم العلوم" ويتضمن جملة من المحاور والملفات تتعلق بالفلسفة الأولى والطب والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والعلوم التجريبية والرياضيات والفيزياء واللغويات والأخلاق النفعية والابداع الجمالي والآداب والسياسة.

تعتبر هذه المجلة الرقمية تجربة مختلفة للفيلسوف التونسي يضع فيها تصوراته التجديدية وأفكاره الثورية ويحرك فيها السواكن ويغادر المألوف ويقطع مع المكرور ويعيد التفكير في المسلمات التي ركن اليها الذهن ويقترح عبرها الكلام بصوت عالي عن الطفرة المعرفية والتحول الرقمي والعلوم العرفانية والفلسفة العصبية.

لقد وقع الاختيار على اسم حكمة وذلك لارتباطه بالأصل الاشتقاقي الاغريقي للفلسفة من حيث هي بالأساس حب الحكمة وأيضا بالنظر الى اقترانه بالمعنى العربي الذي يتوزع الى حكمة نظرية وعملية وذوقية تجد تحققها في العقل والإرادة والاحساس وتؤكد على أهمية المسألة اللغوية في نحت الرموز والعلامات والمعاني.

لقد رافق العنوان : حكمة شعار ثان هو أم العلوم وهو تعريف أرسطي ضمن تأليفية هيلينية أصبحت عند العرب والمسلمين واليهود والمسحيين واللاتين مدرسة مشائية قائمة الذات ولكن يشير الى البدء الجديد مع أدموند هوسرل الذي اعتبرها ملكة العلوم وإنقاذ للمعنى ومع مارتن هيدجر الذي جعلها تساؤل خارق للعادة.

ولقد كانت من اعداد الدكتور زهير الخويلدي وجعلها تعتنى بالنقد الثقافي للواقع والتحليل المفهومي للنصوص وتقوم بعرض تحليلي تقييمي للعلوم الانسانية والمعارف الحيوية والنظريات المعاصرة والتقنيات المنهجية، ويرى أن المجلة الفلسفية هي مواصلة للمشروع الحضاري الذي صاغ حكماء الضاد لبناته الأولى وتنهل من ينابيع العلوم المعاصرة وتسعى الى تغيير الواقع الاجتماعي وتحيين للفكر العربي بالمنجز المعرفي الراهن.

يمكن أن تكون هذه المجلة الفلسفية الرقمية مجموعة من التطبيقات الفلسفية التي تتعامل مع النصوص والأحداث والوقائع كمنطلق للقراءة والتفسير والتأويل وتمهد الطريق للمختصين والعارفين والأكاديميين لكي يشكلوا رؤى موسوعية ونظرة شاملة وأفكار توجيهية ونماذج ارشادية ومعارف ناظمة بغية التغلب على التشتت والانفصال والتباعد وتكون ملتقى للمعارف والفنون والآداب والنظريات ومرآة عاكسة للمنعطفات.

فهذا بيان فلسفي رقمي للنقاد والعلماء والمختصين عسى أن يعيدوا للعلم ضميره وللسياسة قيمها وللفلسفة بريقها وللاقتصاد نجاعته وللتقنية قدرتها على التغيير وللتصنيع الذكاء الذي يحترم البيئة وللحياة صحتها وديمومتها.

كتاب: أطياف موشور الرؤيا للباحث الدكتور: وليد العرفي

 صدر عن دار العتيق للثقافة والفكر بدمشق كتاب: (   أطياف موشور الرؤيا) للباحث الدكتور: وليد العرفي ، وهو كتاب نقدي يبحث  في تجربة الشاعر السوري : محمد سعيد العتيق ، ويقع في ثلاثمئة صفحة من القطع الكبير 

وقد جاء في إهداء الكتاب :  " إلى سوريَّة شام الياسمين  الَّتي تَجَلّتْ بموشورِها الوطنيّ جَمَاليَّةُ الأطياف "

يتألَّف الكتاب من طيفي استهلال وختام 

أما المتن : فقد جاء في سبعة أطياف منبثقة عن سبعة مباحث موزَّعة وفق الآتي   :  

المبحث الأول :  طيف العنونة ودلالاته 

المبحث الثاني : أطياف الصورة وحيويتها 

المبحث الثالث : أطياف التعالق النصي  

المبحث الرابع : أطياف التجليات الصوفية 

المبحث الخامس : أطياف المعجم اللغوي

المبحث السادس :أطياف الأقرباء 

المبحث السابع : طيف الموقف الشعري  

وقد جاء في مقدمة الكتاب :

" هذه الدراسة من ضمن مشروع يعمل الباحث على إتمامه من خلال تسليط الضوء على التجارب الإبداعية الجديدة التي ونجد أنه من حقها الدرس والتحليل بعيداً عن المراوحة في شعر المتقدمين الذين أصبح القول في شعرهم إعادة كلام سابق للاحق ، وهو ما كان دافعنا الأهم في تسليط البحث على تجارب إبداعية ما تزال تتابع خطواتها بثقة وثبات ، وهو ما يجعل للنقد أهميته في دفع تلك المسارات إلى مواطن أكثر جمالاً وانفتاحاً ، وهي ترى من يتابعها ، ويهتم بها ، فإذا كان الإبداع قوادم الشاعر التي يُحلّق فيها ؛ فإنَّ النقد هو الخوافي التي تُسهِم في مدّه بالقوَّة والحيوية للاستمرار ومتابعة الطيران . ولله الحمد من قبلُ ومن بعد 

وفي الختام أثبت الباحث أهمَّ النتائج التي توصَّل إليها في كتابه بالقول :

 " تك كانت رحلتنا في بحر الشاعر ، وفيها بلا شك متعة الاكتشاف لما هو جميل ما يجعل المرء يتجاوز كل محاذير الرحلة، ونود تأكيد أنَّ الانتشاء بلحظة المكاشفة واللذة الجمالية التي يجدها القارىء في بعض نصوص شاعرنا العتيق كفيلة بأن تُجيب على كل تساؤل قد يخطر في البال عن سبب تناول شعر الشاعر، وإضاءة جماليات اللغة فيه .

فقد كشفت لنا تلك الرحلة في شعر شاعرنا أنه كان في كثير من قصائده مُخترقاً فضاءات جمالية غير مسبوقة ، ومن ذلك ما تبدَّى في تشيئته الفراغ من حالة الانعدام الحركي إلى تمثله لهيئة الامتلاء ، ومن الفراغ من الموضوع إلى الامتلاء بالذات ، ومن خلال بحثنا في التجربة الإبداعية لدى الشاعر د. محمد سعيد العتيق يُمكننا أن نسجل الملاحظات الآتية :

الأولى ــــــ مرت تجربة الشاعر في مرحلتين متمايزتين يمكن أن نصنفهما بــ مرحلة التأثر بأصوات الآخرين ، وهي ما انعكس في شعره المنشور في ديواني : على ضفاف الروح ، وطرائد النور .

أما المرحلة الثانية فهي مرحلة التميز والتفرد في شخصيته الأسلوبية التي تبدَّت بوضوح في دواوينه اللاحقة .

الثانية ــــــ مثلت تجربته ميلاً باتجاه الشعر الصوفي ، وهو ما تجلى في ديوانيه : نحات نور ورنين الظلال 

الثالثة ـــــ عكست تجربته الإبداعية ثقافة الشاعر التي بدت في غير مظهر من مظاهر اشتغاله النصي الذي حرص فيه أن يستثمر التراث من دون أن يغفل عن مقتضيات الحداثة ، واشتراطاتها الفنية .

الرابعة ــــ جاء النص الشعري لدى العتيق نصَّاً حاملاً سمته الخاصة فيه ، وهو ما برز في ديوانه رنين الظلال في أنصع صوره .

الخامسة ـــــ مثلت الفلسفة جانباً مهماً في شعره الذي حاول فيه أن يُعبّر عن تجربته الحياتية ، ليقدمها في صورة تجسدت ظهوراتها اللغوية في قوالب الحكمة والاعتبار .

السادسة ـــــ جاءت مقولات الوطن شاملة المعجم الشعري كله ، إذ تمثل الوطن بحدود المكان الجغرافي ، والعاطفي ، وهو ما تمثل بصلات القربى ، والانتماء للوالدين ، وفي مشاعر الحب التي تربطه بالمرأة الحبيبة .

السابعة ـــــ جسد الشاعر في موقفه الجمالي من الشعر رؤيته الواعية لحقيقة الإبداع الذي لا يؤطر في شكل محدد ، كما أنه لا يقتصر على نمط أسلوبي بعينه .

الثامنة ـــــ جاءت اللغة في شعر العتيق لغة مُعبرة  تنمُّ على أسلوب الشاعر الذي يرى في الشعر تجسيداً للفكر ، وتمثيلاً للمشاعر .

التاسعة ـــــ لجأ الشاعر إلى الرموز الشفافة التي لم توغل في الإيهام ، ولم تنغلق على مدلولاتها ، وهو ما جعل الرمز منسجماً مع خطابه الشعري . 

العاشرة ـــــ أفرزت تجربة الشاعر العتيق صوتاً من أصوات الشعر العربي الذي يتسم بفرادته في اللغة الخاصة التي جاءت نسيج وحده ، وهو ما يبدو في أشعاره الأخيرة التي أسبغ عليها بصمته الأسلوبية الخاصَّة به .    

وتجدر الإشارة إلى أنَّ الكاتب قدْ خصَّص ريع الكتاب للحالات الإنسانية . 

وهو شاعر وناقد وأكاديمي سوري .

جمعية محترف راشيا تُطلق كتاب "النبطية، المكان والعمران والذاكرة " للكاتب والباحث علي مزرعاني ورئيس الجمعية شوقي دلال يُشيد بهذا الجُهد الوطني المهم الذي تستحقه النبطية مدينة الفكر والأدب والأصالة

الكتاب تم إحتضانه وإطلاقه من "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" راشيا وبحضور الكاتب والمؤرخ علي مزرعاني حيث كان لرئيس الجمعية شوقي دلال كلمة في المناسبة قال فيها: 

يتناول كتاب " النبطية، المكان والعمران والذاكرة " للباحث علي مزرعاني، تاريخ المدينة وتطورها العمراني والتراثي بالصورة والوثيقة على مدى قرونً ثلاث، ولكن فعلياً يعود بالتاريخ إلى ماقبل الميلاد بقليل عبر بحثه في اللقى الأثرية المتبقية على تخوم المدينة وفي القرى المحيطة بها، من مقابر مدفنية ونواويس ومعاصر العنب وآبار المياه المحفورة بالصخر إلى النقوش والفسيفساء المتبقية والتي نجت من عبث العابثين،والتى تدل على تاريخ المدينة الموغل بالقدم من العهد الفينيقية والبيزنطية وصولاً إلى الحقبة الصليبية وما تلاها.

يتحدت الكتاب عن تاريخ العمارة في أحياء المدينة ويبدأ بحي السراي القديم والذي هو أساس المدينة ومنها انطلقت عائلاته إلى بقية الأحياء، إلى حي البياض وحي الميدان ثم حارة المسيحيين التي قدم أهلها من مناطق لبنانية مختلفة واستقروا في المدينة بعد العام 1860.

مئات الصور والوثائق التي تناولت تفاصيل المنازل من الناحية العمرانية والفنية والتاريخية، من القناطر إلى النوافذ والمضويات والأسطح والمداخل. من المنزل الترابي ذو الغرفة الواحدة إلى القرميد الفخم ذو القناطر العربية، إلى منزل الليوان والرواق والمنزل ذو العقود الحجرية والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، وغيرها من النماذج الموثقة بالصور والتاريخ، مع نبذة عن صاحب البيت وصولاً إلى وضعه الحالي. كما يتناول بعض المحطات الاجتماعية والتراثية في النبطية من عاشوراء إلى سوق الاثنين الذي يعود تاريخه إلى القرن الرابع عشر من الميلاد. 

يتحدث الكاتب بحنين عن أصحاب المنازل الذين رحلوا أو هاجروا ولم يعودوا، كما يتحدث عن سير البيوت التراثية القديمة والتي زال معظمها لصالح الكتل الاسمنتية التي لا لون لها ولا طعم إلا فيما ندر.

إنه سجل تراثي لمدينة فقدت نسيجها الاجتماعي وتغربت في ظل هذا العالم الموحش، وكي لا نفقد أيضاً اللحظات الجميلة على الأقل من تاريخها المصور، كان هذا الكتاب الأرشيفي المصور، الذي جرى جمعه وتصويره على مدى أربعين عاماً من تاريخ المؤلف التوثيقي والفني، والذي ارتبطت النبطية باسمه بالأعمال الوثائقية والمصورة لها ولجنوب لبنان، والعديد من الكتب التي أصدرها.

ويجب أن لا ننسى بأن مقدمة الكتاب الهامة من توقيع نقيب المهندسين العرب الأستاذ الكبير رهيف فياض...

وفي الختام أطلق رئيس الجمعية شوقي دلال والباحث علي مزرعاني الكتاب كما يبدوا في الصورة.

حكي القرايا و"رواد المكتبة" ينظمان باكورة اللقاءات الثقافية


من عبدالباسط خلف ـ

جنين: نظمت مجموعة "حكي القرايا" المهتمة بالتراث، ورواد مكتبة بلدية جنين العامة باكورة لقاءاتها الثقافية اليوم.

واستهلت الكاتبة والشاعرة إسراء عبوشي اللقاء بالتعريف بمبادرة "رواد المكتبة"، التي تسعى إلى تحفيز القراءة، وتنشيط الحركة الثقافية، وتنظيم لقاءات دورية تجمع الكتاب والمثقفين والشعراء.

واستعرض مدير المكتبة كمال سمور تاريخها، الذي بدأ عام 1905 باعتباره مقرًا للحاكم العثماني إبراهيم باشا، ثم تحول إلى مضافة ومستشفى، قبل أن يستقر به المقام إلى مكتبه.

وأضاف أن الجائحة أثرت على المشهد الثقافي في جنين، وجرى تعليق الأنشطة واللقاءات الاعتيادية في المكتبة ثلاثة أشهر.

واشار عضوا بلدية جنين ابتسام جلامنة ومعمر جرار إلى دعم المجلس للأنشطة الثقافية والإبداعية والأدبية.

وقدم عضو مجلس أناء "حكي القرايا" الباحث والتربوي عمر عبد الرحيم محاضرة حول الحكاية الشعبية ودورها وضروراتها وجوانبها الفنية ومصادرها.

وقال إنه جمع 450 حكاية تحدثت عن واقع الحياة، والأرض، والحصاد، والأفراح، والأحزان، وشكلت افتراقًا عن الأسطورة والخريفية، كونها تتصل بأحداث واقعية وليست متخيلة.

وأكد عبد الرحمن أن الحكاية أم التراث، فهي تجمع المثل، والأغاني الشعبية، والأهازيج، وتختلف عن القصة القصيرة، والسرد النثري، وتقدم بطريقة الراوي، وتحافظ على أصالة اللهجة الشعبية.

وقدمت الإذاعبة منال الزعبي حكاية شعبية عكست واقع الحياة، وتحدثت بمصطلحات تراثية أعادت الحياة إلى كلمات حاصرها النسيان.

وأشار عضو مجلس إدارة "حكي القرايا" عبد الكريم شلاميش إلى أن اللقاء لا ينفصل عن مدرسة التراث الافتراضية، التي أطلقتها المجموعة التي تضم نحو 110 آلاف عضو عبر الإنترنت، العام الماضي واشتملت أنشطة تراثية ودروات تدريبية على صناعات تقليدية كالقشيات والفخار وصناعة الصابون البلدي وغيرها، بجوار محاضرات حول التراث ودروه في عدة محافظات.

وعلى هامش الندوة، تناقش تربيون وأدباء من محافظات جنين وطوباس والأغوار وطولكرم ونابلس بفنيات الحكاية الشعبية وأهميتها وضرورة توثيقها.

مع قصة " الظبي المسحور " لكاتبة الأطفال زينة فاهوم

بقلم : شاكر فريد حسن  ـ

" الظبي المسحور " هو عنوان قصة للأطفال من تأليف الكاتبة النصراوية زينة فخري فاهوم، ومن اصدارات دار الهدى للطباعة والنشر العام 2017، جاءت في 13 صفحة من الحجم المتوسط الصقيل وغلاف مقوى، من تصميم  الفنان لؤي دوخي، والرسومات التي تلائم النص بريشته أيضًا.  والقصة مدرجة في مشروع " مسيرة الكتاب " من قبل وزارة التربية والتعليم. 

موضوع القصة مستمد من واقع الحياة الشعبية الاجتماعية، وتدور حول الصراع بين قوى الخير والشر، وتحتوي على أفكار ومفاهيم ومعتقدات وسلوكيات كانت سائدة في مجتمعنا مع الكثير من القيم الأخلاقية النبيلة والجميلة، تهدف إلى نشرها وتعميمها وتذويتها في نفوس الصغار، كقيم الصدق والاستقامة والوفاء والإخلاص والعطاء، ويقابلها قيم مغايرة ومختلفة تحاربها وتقاومها كالكذب والخداع والرياء والمكائد. ونجد في القصة دور بارز للعقلانية والتفكير المنطقي والوعي والحكمة. 

"الظبي المسحور" قصة مشوقة عميقة الدلالات، جاءت بلغة سهلة وبسيطة وسليمة ومطعمة بالعامية المحكية. 

زينة فاهوم كاتبة خاضت غمار الكتابة للأطفال منذ سنوات، وصدر لها بعد هذه القصة قصتان، هما " النعجة والحذاء"، و "اليعاقيب". وهي توجه كتاباتها لجيل الطفولة المبكرة وللفتيان لإيمانها بأن هذه الفئة العمرية أكثر قابلية للتعليم واكتساب القيم والتربية ما يساهم في رسم شخصية الطفل وملكاته، وتلائم موضوعاتها للخصائص النفسية والتربوية والاجتماعية القيمية، معتمدة أسلوبًا مشوقًا يجذب الطفل القارئ، واعتماد لغة منتقاة من البيئة القريبة لهم وتتلاءم مع مستواهم المعرفي وتساعد في إثراء قاموسهم اللغوي. 

فأجمل وأطيب التحيات للصديقة الكاتبة زينة فاهوم، متمنيًا لها النجاح والمستقبل الأدبي الباهر، والمزيد من العطاء والإصدارات والكتابة للطفل.   

وتبقى بيروت لون للحياة: لوحة مائية جديدة بريشة الرسام اللبناني شوقي دلال

لوحة مائية جديدة بريشة الرسام اللبناني شوقي دلال لشاطىء الرملة البيضاء بيروت قبل الغروب وبعد اسبوع من إنفجار المرفأ حيث عادت الحياة للعاصمة رغم أنف الموت، وهي من ضمن مشروعه الفني بعنوان "بيروت لون للحياة" ..

ثقافة جنين ترعى لقاءً أدبياً نظمته رابطة أبعاد ثقافية

قام الأديب أ. مفيد جلغوم بإستضافة لقاءً أدبياً في منزله الكائن في قرية فقوعة نظمته رابطة أبعاد ثقافية تحت رعاية مكتب وزارة الثقافة في محافظة جنين.

حيث كان في استقبالهم كل من: الكاتب مفيد جلغوم وزوجته السيدة عائدة حسن جلغوم، السيدة بسمة زيدان رئيسة مركز نسوي فقوعة وعضو المجلس القروي، والسيدة سائدة حامد ابو سلامة عضو هيئة إدارية في المجلس القروي.

في البداية رحب الكاتب و الأديب مفيد جلغوم بالحضور، مبيناً أهمية هذه اللقاءات الأدبية في تنشيط الحالة الثقافية في المحافظة، مثمناً دور وزارة الثقافة في تسليط الضوء على قرية فقوعة بما تحويه من طبيعة خلابة وخاصة سوسنة فقوعة التي باتت رمزاً من الرموز الوطنية بسبب خصوصية نموها في فلسطين وتحديداً في قرية فقوعة ، شاكراً الجهات المنظمة والداعمة والراعية لهذا اللقاء.

تلاه كلمة آمال غزال مدير مكتب وزارة الثقافة في محافظة جنين التي رحبت بالحضور شاكرةً رابطة أبعاد ثقافية على تنظيم هذا اللقاء و تعاونهم الدائم في إنجاح فعاليات وزارة الثقافة في المحافظة، والأديب مفيد جلغوم لإستضافته هذا اللقاء، والشاعر الشعبي محمد لحلوح( أبو الناجي) لدوام تواجده في المشهد الثقافي.

تلاها كلمة لرابطة أبعاد ثقافية ألقتها الكتابة صفاء أبو غليون التي تحدثت عن الرابطة التي قام بتأسيسها مجموعة من الكتاب والأدباء من فئة الشباب لتنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تضم كافة أشكال الآداب والفنون والتراث.

تخلل اللقاء قصائد شعرية وقصصية لكل من : (سهام السايح كاتبة وصحفية من محافظة نابلس، مروة حمران، كنان صبيح، سنيم عمور، وسيم أبو الرب) تخللها وصلات زجل شعبي للشاعر الشعبي محمد لحلوح (أبو الناجي).

في الختام أهدت مدير مكتب وزارة الثقافة في محافظة جنين آمال غزال لوحة فن تشكيلي لسوسنة فقوعة لعضو المجلس السيدة بسمة زيدان


مذكرات زوجة أبي لعبير طاهر

القاهرة خاص مكتب محلة الغربة

الكاتبة الروائية عبير ضاهر وبعد صدور روايتى الأولى رماد أحمروثلاث افلام روائية قصيرة تكررخوضها للتجربة الإبداعية فى كتابة الرواية  وذلك بصدر  رواية ثانية بعنوان مذكرات زوجة أبى والتى تدور أحداثها التشويقية والمثيرة حول فتاة صغيرة تعثّر صدفة على دفتر مذكرات زوجة أبيها لتجد نفسها أمام حزمة من الأسرار والكثير من المفاجأت وضعت حدا لدوامة حيرتها التى تزامنت ودخول زوجة أبيها الأسرة وذلك بعد أن تركت الأم البيت وغادرت على أثر الخلافات المستمرة مع الأب وبعد إنجابهم ثلاثة من الأبناء تكتم مريم خبر المذكرات وما بها عن إخواتها ولكن زوجة الأب لم تهدأ وأثار غضبها الصمت الكبير من جانب الفتاة تجاه المذكرات فتقرر على مواجهتها لنتفاجىء بما عرفت وأثره عليها ولما لم تخبر أيا من إخوتها ولاأبيها أو أمها ! والرواية صادرة عن دار نشر ببلومانيا والتى ستطرح فى عدد كبير من المكتبات بمختلف أنحاء الجمهورية 



قراءات في شعر بن يونس ماجن: إصدار جديد لمجموعة من الكتاب

عن منشورات ألوان عربية في السويد صدر كتاب جديد تحت عنوان "قراءات في شعر بن يونس ماجن" لمجموعة من الكتاب والنقاد العرب، وحدتهم الكلمة دراسة وقراءة في مجاميع ودواوين الشاعر المغربي بن يونس. مما شكلت هذه الكتابات وثيقة حول مسيرة الشاعر الطويلة وتجربته التراكمية مع قصيدة النثر. احتوى الكتاب على 164 صفحة من الحجم المتوسط.

ومن كلمة للناشر نقرأ: " في جلّ قصائد بن يونس وهي متعددة ووليدة مسيرة طويلة رفضاَ يقرع الأجراس حتى نستطيع القول إن قصيدة ماجن هي قصيدة تقوم على الرفض في المقام الأول، رفض السائد المهترئ. وبالتالي هو الرفض الذي يؤسس لعوالم مشتهاة، يحلم بها كلّ مواطن يرى في الحرية سبيلاً إلى الرقي الاجتماعي بلا قيود ولا تبعية.

قصيدة ماجن تظل طازجة تلاحق الجديد وتلاحق كل حدث، لذلك وبهذا المعنى هي قصيدة تنتمي الى الحداثة بكل جدارة، تهدم جدراناً عتيقة لينطلق الوحي إلى جنائن وواحات". 

من الكتاب الذين شاركوا في هذا الكتاب نذكر: د. جميل حمداوي، سمر محفوض، سلام كاظم فرج، مالكة عسال، فوزي الديماسي، سعيد بودبوز، حمودي الكناني، بوكرش محمد، محمد زريويل، محمد البوزيدي، سوف عبيد، أنطوانيت عازار، عبد القادر الجموسي، د. عبد الناصر هلال، عبد الحق ميفراني، وديع العبيدي، سعاد العنزي.                                                              


تحية لبديعة أبو زينة خليفة، مديرة مكتبة " ابن زيدون " العامة بأم الفحم بمناسبة خروجها للتقاعد

كتب : شاكر فريد حسن  

كي يرتقي المرء لمصافٍ المتميزين يجب أن تتوفر ثلاثة صفات وهي،  ضمير حي، وقلب محب، وإخلاص في العمل. وهذه الصفات جميعها توفرت في الأخت والصديقة بديعة أبو زينة خليفة، مديرة مكتبة " ابن زيدون " العامة بأم الفحم، وهو ما تستحقه عن هذه الحفاوة والعرفان بالجميل. 

لقد أدت بديعة الأمانة على أحسن وجه، وحققت أجزاء من الرسالة الثقافية الحضارية، وسجلت بصمات تشهد عليها ما تحقق من انجازات ونشاطات وفعاليات في المكتبة، التي تحولت من مكتبة صغيرة في المدرسة الثانوية قبل اربعين عامًا إلى مكتبة عصرية متطورة يؤمها كل عشاق الكلمة وكل شغوف بالكتاب ومن يحب القراءة، أو الاكاديميين الذين يعدون الدراسات الجامعية. 

واليوم فهي تودع المكتبة وتخرج إلى التقاعد بعد سنوات طويلة من العطاء والعمل الوظيفي، الذي تميز بالتضحية ونكران الذات في سبيل أداء الأمانة ونشر الثقافة والقيام بالرسالة كما يجب.  

لقد عهدنا بالسيدة بديعة خليفة صدق القول وحب العمل والتواضع في التعامل، ما زادنا احترامًا وتقديرًا لشخصها ومعرفة بنقاء جوهرها ورفعة أخلاقها، ولمسنًا فيها الوعي والمعرفة والأصالة وإدراكها لدور الثقافة في بناء الإنسان وتطور المجتمع ومحاربة العنف.  

إننا أذ نحيي الاخت بديعة أبو زينة خليفة بمناسبة تقاعدها، ونتمنى لها وافر الصحة والعافية، وسدد اللـه خطاها في مشاريعها الشخصية، ويعطيها ألف عافية. فقد كفت ووفت.   


عدد آب 2020 من مجلة " الإصلاح " الثقافية

عرعرة – من شاكر فريد حسن ـ 

صدر عدد آب للعام 2020 من مجلة " الإصلاح " الثقافية الفكرية الشهرية، التي تصدر عن دار " الأماني " للطباعة والنشر في عرعرة. 

ويزخر العدد بالمقالات والدراسات والمعالجات النقدية والنصوص الشعرية والنثرية لمجموعة من الكتاب والأدباء المحليين والعرب. 

يستهل العدد بكلمة رئيس تحرير المجلة الأستاذ الأديب مفيد صيداوي، يتناول فيها موضوع الترجمة بشكل عام وفي بلادنا بشكل خاص، ويدعو لتشكيل إطار للمترجمين العرب لإثراء بعضهم البعض، ولوضع برنامج يخدم بالأساس الأقلية التي نحن من دمها ولحمها، والترجمة الفلسطينية بشكل عام. 

ثم يكتب كلمة وداع لشاعر العودة ابن غزة هارون هاشم رشيد، الذي وافته المنية في مكان غربته بكندا، بعيدًا عن وطنه الذي طالما غنى له وحلم بالعودة. 

ونقرأ في العدد دراسة للدكتور محمد عبد الله القواسمة عن رثاء القدس في الشعر العربي، وقراءة للدكتور يوسف بشارة في كتاب "صقور ونمور" للكاتب عمر سعدي، وإطلالة عامة على الأدب الجزائري للكاتبة ندى مهرى. في حين يكتب المحامي جواد بولس عن القدس"في يبوس لا ينام الزمن"، والأستاذ حسني بيادسة عن أجواء أعراسنا – لعنة النقوط. 

أما عبد الله عصفور فيكتب تحت عنوان " ما بين التشبث بالرأي والفكر الخاص وبين المحافظة على مسافة مع المختلف". ويقدم الأستاذ فيصل طه إضاءة على كتاب "خطوات على طريق الذات" للكاتب فوزي ناصر، وعلي هيبي في خواطر من قلب الكابوس، ويسلط أحمد ريان الضوء على الشاعر الفلسطيني ابن الدامون كمال كامل أحمد حمادي المتوفى العام 2011، ويكتب د. حاتم عيد خوري " مصاري ناقص مراقبة يساوي فساد"، والصحفي محمود خبزنا عن أدب الرحلات ويتناول القدس في عين الرحّالة العرب والأجانب عبر التاريخ، والدكتور منير توما عن " العيون والقُبْلَة، الرقص والموت كما صوّرها الفن "، والأديب حسين مهنّا عن نحن والوقت. 

وفي مجال الشعر نقرأ قصيدة " أجراس الرحيل " لشاكر فريد حسن، وقصيدة "فوق شظايا حلم "لصالح أحمد كناعنة، وقصيدة " ع الناعورة يا غزالي ع الناعورة " باللهجة الفلسطينية للشاعر الشعبي تميم الاسدي. 

وفي مجال السرد القصصي، ففي العدد قصة ليوسف الجمّال بعنوان " تَصلّبات حبّ "، وقصة "رحلة عذاب " لعمر سعدي، وحكاية للأطفال بعنوان " الشمس صديقتي " لمصطفى مرار. 

ويتضمن العدد أيضًا الزوايا الثابتة " نافذة على الشعر العبري الحديث " و " نافذة على الادب العالمي "، و " أريج الكتب ". بالإضافة إلى تقرير عن وفاة الأديبة العبرية الشابة الواعدة نعمة تسال، وطبق من المواد الخفيفة.  

هذا وزيّن الصفحة الداخلية لغلاف المجلة الفنان قاسم خليلية من يافة الناصرة بلوحة " العالم يدًا واحدة في مواجهة الكورونا ". 

نادي "روَّاد المكتبة " في محافظة جنين يطلق باكورة فعالياته الثقافية

السبت 15 /8 كان  اول اجتماع ل " روَّاد المكتبة " في مكتبة بلدية جنين العامة ، بحضور مدير المكتبة الأستاذ كمال السمور ، وعضو بلدية جنين الأستاذة ابتسام جلامنه، والباحث والأديب عمر عبد الرحمن نمر ، ومسؤولة قسم الأطفال الناشطة منى مساعيد ، والأدبية إسراء عبوشي.

وقد تم خلال الاجتماع طرح عدد من النشاطات والفعاليات خلال الفترة القادمة ضمن شروط وإجراءات السلامة والوقاية

وتم الاتفاق على باكورة الفعاليات (ندوة تراثية) بعنوان ( حكايا من القرايا) يوم السبت 22/8 الساعة 11 صباحا. أهلا وسهلا بكم

يهدف نادي " روَّاد المكتبة " النهوض بالحركة الثقافية وذلك بإقامة المحاضرات والندوات وأركان النقاش، دعم المكتبة وتشجيع القراءة، وإحياء دور المثقف العربي في تشكيل الفكر والذوق السليم.

 تخصيص أنشطة ثقافية للأطفال واليافعين.

 يرحب النادي  بالأفكار التي من شأنها أن تساهم في ارتقاء الحركة الأدبية ، وتقدم المعرفة والثقافة للروّاد


كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد

تقرير: فراس حج محمد ـ

صدر في حيفا بالتزامن مع الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة تل الزعتر كتاب "إيفا شتال حمد- أممية لم تغادر التل"، أعده وقدم له الأستاذ المحامي حسن عبّادي، ويقع الكتاب في حدود مئة صفحة من القطع المتوسط. أشرف عليه فنيا الفنان الفلسطيني ظافر شوربجي، صاحب دار مجد للتصميم والفنون، وراجعه وحرره الكاتب فراس حج محمد.

تتألف مادة الكتاب من شهادة لإيفا شتال حمد حول المجزرة التي وقعت في الثاني عشر من آب عام 1976 واستهدفت مخيم تل الزعتر وخلفت ما يزيد عن ثلاثة آلاف ضحية غير الجرحى، وتحدثت إيفا في شهادتها عن رحلتها من السويد، وهي في العشرين من عمرها، إلى لبنان لتعمل ممرضة في إحدى المستشفيات الفلسطينية التابعة للجبهة الشعبية. كما تحدثت عن المعركة التي دارت في المخيم وعن استشهاد زوجها يوسف حمد ومصير عائلته، وتتابع إيفا سرد قصة المجزرة التي تسبب القصف في بتر ذراعها وفقدانها لإحدى رجليها وإسقاط جنينها. رحلة من العذاب ترويها إيفا بوصفها شاهد عيان على ما حل بالمخيم وأهله، تغص بالكثير من الأحداث والتفاصيل.  

كما اشتمل الكتاب على رسالة بعثتها إيفا وزوجها نستور للمحامي حسن عبادي وزوجته، يعبران فيها عن مشاعرهما خلال رحلتهما إلى فلسطين عام 2018، حيث شاركا في فعاليات خاصة بذكرى المجزرة، ويتحدثان في الرسالة عن الأماكن التي زاروها في فلسطين والأشخاص الذين التقيا بهم.

أما القسم الثالث من الكتاب فقد جمع فيه معده حسن عبادي مجموعة من الكتابات التي كتبت حول مجزرة تل الزعتر، فأعاد نشر ما كتبه الدكتور يوسف عراقي في كتابه "يوميات طبيب من تل الزعتر" عن "الهجوم الكبير" على المخيم، ومن كتاب بسام الكعبي "تل الزعتر يقاوم التغييب" يثبت عبادي نصا بعنوان "السويدية إيفا شتال: وفاء بقامة أممية"، في حين يختار من كتاب الدكتور عبد العزيز اللبدي "معاناة إيفا واستشهاد زوجها يوسف" من كتابه المعنون بـ "حكايتي مع تل الزعتر"، وتحت عنوان "حب في زمن الحرب" تكتب تغريد الحاج نصا تحدثت فيه عن علاقة إيفا بيوسف. وينتهي هذا القسم بقصيدة الشاعر الفلسطيني معين بسيسو "أقطع كفي" التي كتبها عام 1976.

ويختم الكتاب بألبوم صور للناشطة السويدية إيفا شتال حمد، وتوثق تلك الصور رحلتها إلى فلسطين ومشاركتها في فعاليات الهلال الأحمر الفلسطيني وزيارتها للمدن الفلسطينية.


الرسام اللبناني شوقي دلال يرسم لوحة عن بيروت بعد الإنفجار ويهديها لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت الى جانب لبنان في محنته

لأن الفن هو إبن الوفاء والاخلاق نَفّذَ الرسام اللبناني شوقي دلال رئيس "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" لوحة فنية بالألوان المائية تُمَثّل منطقة مرفأ بيروت ومنطقة الجميزة والأشرفية بعد الفاجعة التي أصابت بيروت جراء الإنفجار الكبير

دلال قال بعد عرضه للوحة "اليوم أوجه تحية من ريشتي والفن في لبنان لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت الى جانب لبنان في الفاجعة التي أصابت بيروت والشعب اللبناني جراء إنفجار مرفأ بيروت وهي لوحة أردتها من مكان الإنفجار والمناطق المتضررة في الاشرفية والجميزة وعين المريسة وكل بيروت لنقول شكراً من القلب للرئيس الفرنسي ماكرون ولجميع الدول المُحبة في العالم التي شملتنا بعطفها ومساعدتها ولن ننسى هذه المحبة ما حيينا".

الصورة المُرفقة للوحة الرسام شوقي دلال

سرّ السمكة الذهبية " عمل قصصي جديد للأطفال ليعقوب حجازي


كتب : شاكر فريد حسن  

عن مركز ثقافة الطفل التابع لدار الأسوار في عكا القديمة، صدر حديثًا للكاتب يعقوب حجازي عمل قصصي جديد للأطفال بعنوان " سر السمكة الذهبية "، بغلاف مقوّى، ومزين برسومات الفنانة آنا فورلاتي. 

وهذا العمل يروي قصة جديدة من تاريخ مدينة عكا التاريخية العريقة التي عجزت أساطيل نابليون بونابرت عن اختراقها. 

 ويأتي هذا الإصداربعد سلسلة من القصص الأطفال التي ألفها يعقوب حجازي، وهي : " عقد الجزار وقبعة نابليون، مرمور وأحكام قراقوش، جدي والبحر، حكاية مجد، بحيرة مرحبا، وفركوش النغنوش". 

وما يميز كتابة يعقوب حجازي للطفل التزامها الوطني وبساطتها وسلاستها في طرح الأفكار وسرد الأحداث، واللغة الرشيقة المبسطة المنتقاة ذات الطابع الشعري الأدبي، القريبة إلى قلوب وعقول الأطفال، وتتناسب مع الفئة العمرية الموجهة لهم، والمزج بين البعد التاريخي والتربوي. 

يشار إلى أن يعقوب حجازي المولود في عكا العام 1948، هو أحد أعمدة الأدب والفكر والثقافة والنشر في بلادنا، وهو مؤسس دار " الأسوار " لنشر الوعي والفكر الوطني الفلسطيني، ويعد من أبرز الناشرين والمثقفين الوطنيين والمبدعين الملتزمين اللامعين في فضاء الثقافة الوطنية الانسانية الملتزمة، وكان قد صدر ديوانه الشعري الأول الموسوم " قطرات من وحي "العام 1971، وكتاب " الرجل تحت الشمس" بالاشتراك مع الكاتب والناقد أنطوان شلحت العام 1981. 

ولا شك أن العمل القصصي الجديد " سر السمكة الذهبية " سيغني مكتبة أدب الطفل المحلية، ويسهم في نشر الحكاية التاريخية لمدينة الأسوار عكا. 

إنني إذ أهنئ الصديق العزيز يعقوب حجازي، متمنيًا له المزيد من التألق والنجاح ودوام العطاء والأبداع الراقي في مجال الكتابة للأطفال والكبار.