وفاء الباشا فنانة تكتب الشعر بالألوان


 وفاء الباشا.. هي ابنة الأديب الكبير الراحل محمد زهير الباشا صاحب أول دراسة كتبت عن أدب شربل بعيني في البلاد العربية، وكان عنوانها "شربل بعيني ملاّح يبحث عن الله"، وقد طبعت عدة مرات.

كتبت هذه المقدمة لأخبركم أن العبقرية تنتقل بالسلالة لا محالة، فإذا كان والدها الأديب يكتب النثر والشعر بالقلم، فلقد كتبت فنانتنا الكبيرة وفاء الباشا الشعر بالألوان. فاختصرت بكل لوحة قصيدة كاملة.. لا بل أضافت على القصيدة جمالاً ملفتاً يجعلك تندهش لحظة تأملك لإحدى لوحاتها.

وها أنا أترككم مع ريشتها الساحرة، وألوانها المدهشة، ولوحاتها الرائعة:







كتاب "صدى القيد" على مائدة النقاش في عمّان


عقدت مساء السبت 20.03.2021 في العاصمة الأردنية عمّان عبر تطبيق زوم الندوة السادسة لمبادرة "أسرى يكتبون" التي ترعاها رابطة الكتاب الأردنيين، وخصصت لمناقشة كتاب"صدى القيد" للأسير أحمد سعدات، وأدارت الأمسية القاصّة حليمة الدرباشي، مستهلّة القول: "في زنازين العزل تُشرق الشمس رغمًا عن أنف السجّان، تُنبت الكلمة وتنمو الروح ويمتدّ الأفق، هناك تتكاثف الأفكار والآمال الصاعدة من الرؤوس الثائرة لتنهطل على الكون كلّه، جدران رطبة بالية تحبس الجثّة فقط، فمن يقدر على حبس الأفكار المتدفّقة من الأدمغة؟".

كانت المداخلة الرئيسة للمحامي الحيفاوي حسن عبادي؛ تحدّث بدايةً عن لقائه بالأسير أحمد سعدات في سجن ريمون الصحراوي الذي حفّزه على الاستمرار بمشروع أطلق عليه "متنفّس عبر القضبان" والتقى من خلاله بحوالي ثلاثين أسيراً ممن يكتبون، وتناول الكتاب الذي يتحدّث عن تجربة أحمد سعدات الشخصية في العزل داخل سجون الاحتلال، وتجارب أسرى التقاهم خلال سجنه، وتعريف العزل الانفراديّ، على أنواعه، ويصف حياة الأسير المعزول انفراديًا ومعاناته في زنزانته، محاولات تدمير نفسيّته لكونه من أشدّ أساليب التعذيب قسوة ليصل إلى نتيجة "أنّ صمودك من شأنه أن يُضعف عدوّك وأن يُفكّك شخصيّته وقيمه العنصريّة، فلا تسمح للحقد بالانتصار على قيم الإنسانيّة الخلّاقة"، وأضاف أنّ الكتاب أُرفق بملحق سُمّي "من كشكول العزل" يصوّر جوانب مضيئة من واقع العزل لأسرى مرّوا بتجربة العزل ومعاناة عائلاتهم.

أما كلمة الأسير سعدات فقد ألقتها بالنيابة عنه ابنته صمود، وأعرب فيها عن شكره للقيّمين على هذا النشاط، وجاء فيها: "إن الحافز الذي دفعني لكتابتها (تجربة العزل) هو السعي لإلقاء بعض الضوء على أساليب قهر الاحتلال ومؤسّسته القمعيّة في السجون التي يجري ممارستها في الزوايا المعتمة والبعيدة عن أوجه الحماية الجماعية للحركة الأسيرة، والمجتمع الفلسطيني بشكل عام".

وشارك في الأمسية كلّ من: الأسير منذر مفلح (سجن هداريم الاحتلالي وألقت مشاركته نيابة عنه ابنة أخته سلافة حنايشة)، والناشط عبد الكريم زيادة (رام الله)، والكاتب زياد جيوسي  (جيوس/عمان)، الشاعر صلاح أبو لاوي (عمان)، والشاعر محمد خضير(ألقى قصيدة من أشعاره تحيّة للأسرى/ عمان)، والكاتب محمد مشّة (عمان)، والكاتب فراس حج محمد (نابلس) ممثّلا لمجلة الليبي، والأسيرة المحرّرة الأستاذة رُلى أبو دحو(جامعة بير زيت)، والأسيرة المحرّرة الأستاذة سعاد غنيم (بريطانيا) والشاعر سامي عوض الله  البيتجالي (الولايات المتّحدة). 


صدور العدد الجديد من مجلة الحداثة.. شتاء 2021


صدر العدد الجديد من مجلة الحداثة -  al hadatha journal – فصلية ثقافية أكاديمية محكمة (شتاء 2021 – عدد 213 - 214) تحت عنوان: "إشكاليات الأدب وتحديات التعلّم والإعلام والإعلان في الأزمات – أبحاث في اللغة والشعر والتربية والفنون والتاريخ والعلوم النفسية والاجتماعية".

وضم عدد الشتاء 2021 من المجلة التي تصدر بترخيص من وزارة الإعلام اللبنانية (230 ت 21/9/1993) ويرأس تحريرها فرحان صالح، عددًا من الملفات والأبحاث الأكاديمية، واستهل بافتتاحية تحت عنوان: "هل من مثقف عربي؟" للكاتب اللبناني وجيه البعيني.

ومن الملفات التي ضمّها العدد: "أبحاث في اللغة والأدب"، وشمل الأبحاث الآتية: العصر الجاهلي إشكالية التسمية والتاريخ (نحو مصطلح «أدب الخضرمة») للدكتور علي أحمد الأحمد، وبين الموت والجنون قصّة "مات أبي مرّتين" لـ مطانيوس قيصر ناعسي أنموذجًا للدكتورة ريتا يوسف حدّاد، ونحو معجم لغوي عربي من دون أخطاء (مختارات من هفوات "المعجم الوسيط" وعيوبه) للدكتور عماد غنوم، وأثر اللغة العربية في "الو لوفية" ودوره في بناء مناهج تعليمها لغير الناطقين بها (على المستوى الصوتي والدلالي) للدكتور والباحث الصومالي شيخ إبراهيم سامب، وسيمياء الصّراع في شعر فؤاد دهيني - قصيدة وطن المجانين أنموذجًا للباحثة وداع حمادي ، وملامح الفكر المقاوم في الشّعر العاملي (نماذج مختارة) للباحثة خديجة قاووق، وفي حركية مفهوم الشعر العربي وتصدعاته (مقاربات في نماذج تنظيرية مختارة) للدكتور كامل فرحان صالح.

وضم ملف "أبحاث في العلوم النفسية والاجتماعية"، عددًا من الدراسات، منها: دور تماسك أسرة الأهل في نشوء نزاعات الحياة الزوجية للأبناء (دراسة إثنوغرافية) للدكتور توفيق عبدالله سلّوم، والعمالة الأجنبية في لبنان ازاء الأزمة الاجتماعية والاقتصادية وجائحة كورونا، باللغة الإنكليزية للدكتورة سوزان عادل منعم (Migrant and domestic workers facing socio-economic crisis and COVID-19 in Lebanon - Suzanne Menhem).

أما ملف: "أبحاث في التربية"، فشمل الدراسات: تحديات التعلّم من بعد - مقاربة لاثني عشر بحثًا عربيًّا في "مخاطر الادمان على الانترنت" - دراسة وصفية – تحليلية للباحثة سناء شبّاني، والتعليم العربي الإسلامي في السنغال - أدوار وتحديات ومستجدات للدكتور شيخ إبراهيم سامب، وفاعلية تقويم أداء المعلمين في الثانويات الرسمية اللبنانية وأثرها على العملية التعليمية (قضاء بنت جبيل نموذجًا) للباحث فؤاد عبد حيدر إبراهيم، ودافعيّة تعلّم الطلّاب وأثرها في مستوى تحصيلهم الدراسيّ - الطلبة السوريون النازحون إلى لبنان أنموذجًا للباحث مصطفى معاوية.

وخصصت المجلة أيضًا، ملفًا تحت عنوان: "أبحاث في الفنون والإعلام"، وضمّ الدراسات الآتية: الخطاب التواصلي بين جسد الفنان ودلالات المادة - فضاءات الياس ديب تحتضن جسده، للدكتورة هناء عبد الخالق، ودور الإعلان في بناء الصورة الذهنية (ترمب أنموذجًا) للدكتور والباحث الكويتي مبارك حمد مبارك الدسمة، وفعاليّة الإعلام في مواجهة "كورونا" وتداعياته على المواطنين اللبنانيين (دراسة عينيّة) للباحثة والإعلامية غادة فندي عزّام،  والعلامة التجارية للمدينة كأداة للتنمية (في مفهوم تطابق صورة المدينة والواقع) للباحثين محمد مهدي قصير وآية فرحات.

كذلك ضم هذا الملف: المضامين الاجتماعية للرقص في المسرح الغنائي عند الأخوين رحباني للدكتورة إكرام الأشقر، ومونتاج تاركوفسكي (دمج عالمين) للباحث عيد نجيب كنعان عطا الله باللغة الفرنسية (LE MONTAGE DE TARKOVSKI (Fusionner deux mondes) Eid Kanaan Atallah)، والمُلكيّة والحرية الإعلامية في لبنان بين سُلطة الدولة وسطوة السُلطة - الإعلام المرئي (المحطات الأرضية) نموذجًا للباحث والإعلامي ضياء عبد العال.

وضم ملف: "أبحاث في التاريخ"، بحثًا للدكتور رضا بو فخر الدين بعنوان "السياسة التركية ونفوذ القوى الأوروبية في جبل لبنان بين 1857 و1861" وهو باللغة الإنكليزية (Turkish Policy and European Powers’ Influence in Mount Lebanon: 1857 - 1861 - Reda Bou Fakhreddine).

أخيرًا، قدم الدكتور باسل ف. صالح في باب "مراجعات" قراءة جديدة في انتفاضة 17 تشرين الأول 2019 التي شهدها لبنان، تحت عنوان: "في بعض دروس انتفاضة 17 تشرين"، وضمّ باب "نوافذ" قصيدة للشاعر الجزائري عبد الحاكم بالحيا بعنوان: لَحْن بَرْبَـريّ.

يشار إلى أن عدد الشتاء 2021 من مجلة الحداثة، يتوّج مسيرة ثمانية وعشرين عامًا من دون انقطاع، إذ صدر العدد الأول من المجلة في بيروت في العام 1994.

* لوحة غلاف مجلة الحداثة  للفنان:   Jean-Francois-Portaels-Juive-de-Tanger-1874


اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في في جَمعيّة السّباط في النّاصرة

 




كتبت آمال عوّاد رضوان ـ

      بالتّعاوُنِ معَ وزارةِ الثّقافةِ الفلسطينيّةِ الّذي تُحييهِ وزارةُ الثّقافةِ الفلسطينيّة في 13 آ ذار مِن كلِّ عام، واستمرارًا للنّشاطاتِ الثّقافيّةِ الوطنيّةِ في جَمعيّةِ السّباطِ للحفاظِ على الثّقافةِ والتّراثِ في النّاصرة، اختتمتْ جَمعيّةُ السّباطِ فعاليّاتِها بأمسيةٍ شعريّةٍ، أحيتها الشّاعرتان آمال عوّاد رضوان وهيام مصطفى قبلان اللّتان حلّتا ضيفتيْن على جَمعيّة السّباط بتاريخ 19-3-2021، وقد كانتْ أمسيةً شعريّةً مميّزةً، وسطَ عدد مُحدّدٍ مِن أدباء وفنّانين تشكيليّين ومِن أعضاءِ جَمعيّة السّباط، وذلك تماشيًا معَ تعليماتِ وزارةِ الصّحّةِ حول الكورونا. وقد ازدانتْ زوايا وجدرانُ جمعيّة السّباط بلوحاتٍ تشكيليّة معروضة بشكل جذّاب، وتخلّلَ الأمسيةَ برنامجٌ فنّيٌّ موسيقيٌّ للشّباب من معهد زرياب بمعزوفاتٍ عذبةٍ لعبدِ الوهاب.

    وجاء في كلمةِ الباحثِ خالد عوض مدير جَمعيّة السّباط: إنّ الجَمعيّةَ وخلالَ مسيرتِها الثّقافيّة ومنذ تأسيسها عام 1999، كانتْ وما زالت تُحيي هذا النّشاطَ الوطنيّ، بالتّعاون مع وزارة الثّقافةِ الفلسطينيّة، ممثّلةً بوزير الثّقافة الدكتور عاطف أبو سيف، والكاتب رئيس اللّجنة المنظّمة عبد السلام العطاري، وقد جاءتْ فعاليّاتُ يوم الثّقافة الفلسطينيّة لتُسهمَ في تكامُلِ خارطة الوجود الفلسطينيّ في كلّ أصقاع الأرض، لتَكتملَ مَشهديّةُ الفعل الثّقافيّ الوطنيّ الفلسطينيّ، مع شقي البرتقالة (الدّاخل الفلسطينيّ والضفة الغربيّة وقطاع غزة ) والشّتات الفلسطينيّ، إذ تؤكّد هذه الخارطةُ السّياسيّةُ الثّقافيّة على حقيقةِ أنّ الثّقافةَ الفلسطينيّة واحدةٌ ومُوحّدة، وهي جزءٌ لا يتجزّأ مِن هُويّة الشّعب الفلسطينيّ رغمَ كلِّ القيود، وهو ما تصبو إليهِ إدارةُ جَمعيّة السّباط بمشاريعِها الثقافيّة، للمُساهمةِ في الحفاظ على التّراثِ الشّعبيّ، وإنقاذه من خطر الضّياع، وأن يكونَ عبارة عن مركز يُساهمُ برفع مستوى الوعي، وتعزيز الهُويّة عند الأجيال النّاشئة، ومَعلمًا هامًّا للزوّار المَحلّيّين والأجانب الّذين يزورون النّاصرة والأراضي المقدّسة في البلاد.

     وتحدثت آمال عوّاد رضوان عن تأسيس "نادي الكنعانيّات للإبداع" بإدارتها، وبرئاسة د. روزلاند دعيم، في 13-12-2019، وحول أهدافهِ ونشاطاتهِ الثّقافيّة، والعمل على تشبيكِ النّشاطاتِ الثّقافيّة المشتركة وتوطيد العلاقات مع المُؤسّسات الثّقافيّة في كلّ أرجاء البلاد.

وفي نهاية اللّقاء قامت إدارة جَمعيّة السّباط للحفاظ على الثّقافة والتّراث بتكريم الشّاعرتين آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان، والفنّانين التشكيليّين الّذين شاركوا في معرض "أرضي زهرة في آذار": مبدّا ياسين، زياد أبو السعود الظاهر، علا سالم، منيرة تركمان، عبير زبيدات، حسن طوافرة وإلياس عاقلة. وكذلك كرّمت الشباب العازفين الّذين اضافوا رونقًا موسيقيًّا جميلًا، تفاعلَ معهُ الحضورُ الّذي جاء خصّيصًا لإحياءِ هذا الحدث الهام. 

    وفي نهاية الأمسية قامتْ إدارةُ جمعيّة السباط مع الضيوف بجولةٍ في أرجاء متحف السّباط، والّذي يحوي مجموعةً كبيرةً مِن المعروضاتِ تصل إلى أكثر من 700 قطعة، تُحاكي واقعَنا الفلسطينيّ قبلَ النّكبة، مِن أدواتٍ تراثيّةٍ استخدمَها الفلسطينيّ الّذي يعيش في بلدٍ عاشتْ فيها أقدمُ الحضارات، ونشأتْ فيها الدّياناتُ السّماويّة الثلاث، وبحسب حُقبها التّاريخيّةِ إلى مجموعات:

1- مجموعة أثرية تحوي جرة وبعض صحون كنعانيّة، وقوارير و "ساركوفاج" – تابوت حجري رومانيّ وبعض الحجارة الأثريةّ.

2- مجموعة أواني زينة تعود للفترة المملوكية، 1250 - 1516.

3- مجموعة من الأواني والأدوات والأسلحة التقليدية تعود للفترة العثمانية، 1516- 1916.

4- مجموعة من الأدوات التّراثية الفلسطينيّة إبان الانتداب البريطاني: أدوات الزراعة، أدوات العمل، أدوات المطبخ، الزي الشعبي التقليدي للنساء والرجال، وإكسسوارات وحلي زينة، وادوات انارة وطهي، ومعروضات البيت العربي، وصيدلية تقليدية – الأكزاخانة، ومجموعة من السجلات والكتب الطبية والرسومات الّتي يظهر فيها تاريخ الطب القديم وحتى يومنا هذا، وكتب ومجلات فلسطينيّة قديمة.



وهيب نديم وهبة خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ.. مَسرَّحَةُ اَلْقَصِيدَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ

 



“ رِحْلَةٌ نَبَوِيَّةٌ مِنَ اَلْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى حِجَّةِ اَلْوَدَاعِ” 

تِلْكَ هِيَ؛ اَلْخُطُوَاتُ اَلَّتِي صَنَعَتْ اَلتَّارِيخَ وَرَفَعَتْ مِنْ مَقَامِ اَلْأُمَّةِ اَلْإِسْلَامِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ إِلَى مَقَامِ اَلْقِمَّةِ، (اَلرِسَالَةُ اَلنَّبَوِيَّةُ اَلشَّرِيفَةُ) فِي صِنَاعَةِ اَلْحَضَارَةِ وَالنُّورِ وَالتَّنْوِيرِ اَلدِّينِيِّ وَالْعِلْمِيِّ وَالْأَدَبِيِّ.


خُطُوَاتٌ فَوْقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ - تَصْدُر اَلْآنَ بِطَبْعَةٍ خَاصَّةٍ، غَايَة فِي اَلْأَنَاقَةِ وَالْجَمَالِ – مِنْ دَارِ اَلنَّشْرِ اَلْعَرَبِيَّةِ لِلشَّاعِرِ وَالْأَدِيبِ: سهيل عيساوِي / كُفْر مَندَا. 

هَذِهِ اَلنُسْخَةُ اَلْخَاصَّةِ لخُطُوَاتٍ - تَحْتَوِي مَجْمُوعَةً مِنْ اَلْمَقَالَاتِ – اَلْفِكْرِيَّةِ وَالتَّحْلِيلِيَّةِ وَالنَّقْدِيَّةِ، مِنْ بِلَادِنَا وَمِنْ اَلْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ، وَفْقَ اَلتَّرْتِيبِ اَلْأَبْجَدِيِّ لِلْحُرُوفِ اَلْعَرَبِيَّةِ. 

فِي خَاتِمَةِ اَلْكِتَابِ كَلِمَةٌ تَكْرِيمِيَّةٌ شَامِلَةٌ، جَامِعَةٌ، مَا كَتَبَهُ اَلْأَدِيبُ اَلْمَسْرَحِيُّ، اَلنَّاقِدُ: نايف خوري - حِيفَا. عَنْ إِبْدَاعَاتِ وهيب وهبة اَلَّتِي تُرْجَمَتْ عَالَمِيًّا. 


مَقَالَاتُ اَلْأَسَاتِذَةِ اَلْوَارِدَةِ فِي اَلْكِتَابِ :

 -1 كَلِمَاتٌ فِي حَقِّ هَذِهِ اَلْخُطُوَاتِ / أ. د. أَحمَد محمّد ويس / أُسْتَاذُ نَظَرِيَّةِ اَلْأَدَبِ وَعِلمَ اَلْأُسْلُوبِ / جَامِعَة اَلْبَحْرَينْ / جَامِعَة حَلَب.

2 - خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ / اَلنَّاقِدُ - د. بُطرُس دَلّة / مَسرَّحَةُ اَلْقَصِيدَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ.

3 - خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ / اَلْقِرَاءَةُ وَالتَّحْلِيلُ - لِلشَّاعِرِ اَلنَّاقِدِ وَالْبَاحِثِ: صَالِح أحمَد. 

4 - اَلْبَحْثُ عَنْ اَلْهُوِيَّةِ فِي عُمْقِ اَلتَّارِيخِ اَلْعَرَبِيِّ / د. عَايدَة فَحماوِيّ وَتَد / مُحَاضَرَةٌ فِي اَلْأَدَبِ اَلْعَرَبِيِّ اَلْحَدِيثِ. 

5 - خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ / مَسَرَّحَةُ اَلْقَصِيدَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ / قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ: لِلشَّاعِرِ وَالنَّاثِرِ وَالْكَاتِبِ: عَلَم الدّين بَدريّة. 

6 - خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ / مَسرَّحَةُ اَلْقَصِيدَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ / قِرَاءَةٌ وَتَحْلِيلٌ: أ. د. محمّد مُصطَفى مَنصور / جَامِعَةُ اَلْفَيُّوم - كُلِّيَّةُ دَارِ اَلْعُلُومِ - قِسْمُ اَلدِّرَاسَاتِ اَلْأَدَبِيَّةِ - جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ. 

7 - خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ / مَسرَّحَةُ اَلْقَصِيدَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ / مُبْدِعُنَا فِي رُبَاعِيَّتِهِ اَلْخَالِدَةِ! / اَلنَّاقِدُ وَالْأَدِيبُ اَلدُّكْتُورُ: محمّد خليل. 

8 - قِرَاءَةٌ فِي دِيوَانِ "خُطُوَات فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ" / اَلذَّاتُ اَلشِّعْرِيَّةُ اَلْقَمَرِيَّةُ تَقْرَأُ اَلصَّحْرَاءَ وَالكَوْنَ وَالإِنْسَانَ. / د. مُصطفى عَطيّة جُمعَة / أُسْتَاذُ اَلْأَدَبِ اَلْعَرَبِيِّ وَالنَّقْدِ - مِصْر.

9 - خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ / وَجدِي خَليل حَسّون: / كَاتِبٌ لَهُ عِدَّةُ إِصْدَارَاتٍ. / مُدَرِّسٌ سَابِقٌ وَإِمَامٌ حَالِيًّا.

10- كَلِمَةُ اَلْأَدِيبِ، اَلْمَسْرَحِيِّ، اَلنَّاقِدِ: نايف خوري – حِيفَا. 


خُطُوَاتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ: 

1- اَلطَّبْعَةُ اَلْأُولَى: دَارُ رَوَان اَلْفِلَسْطِينِيَّةَ – اَلرَّام - اَلْقُدْسُ (1999) 

2- أُسْطُوَانَةٌ بِصَوْتِ اَلشَّاعِرِ: خُطواتٌ فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ (2001) 

3- اَلطَّبْعَةُ اَلثَّانِيَةُ: مَجَلَّةُ مَوَاقِف، رَبِيع (2013) 

4- اَلطَّبْعَةُ اَلثَّالِثَةُ: ضِمْنَ اَلرُّبَاعِيَّةِ اَلْكَامِلَةِ "اَلْبَحْرُ وَالصَّحْرَاءُ" (2013)

5- اَلتَّرْجَمَةُ لِلُّغَةِ اَلْفَرَنْسِيَّةِ - اَلشَّاعِرُ اَلْمُتَرْجِمُ عَادِل سُلطَاني – اَلْجَزَائِر (2013) 

6- خُطوَات فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ: "صَوْتٌ وَصُورَةٌ - فِيديو بِصَوْتِ اَلشَّاعِرِ (2014) 

7- خُطوَات فَوقَ جَسَدِ اَلصَّحْرَاءِ: "صَوْت" مَكْتَبَةُ اَلْمَنَارَةِ اَلْعَالَمِيَّةِ (2017) 

8- اَلطَّبْعَةُ اَلْخَاصَّةُ لِمسرَّحَةِ اَلْقَصِيدَةِ مَعَ اَلْمَقَالَاتِ – دَارُ اَلنَّشْرِ: سهيل عيساوي (2021)

مركز فِكر: الأم هي الحنان والأمان والرعاية

 


عقد المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية - فِكر ICIP ندوة ثقافية اجتماعية بمناسبة يوم الأم والطفل، وقد صدر في نهايته البيان الآتي:

تقدم المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية - فِكر بالتهنئة من كل أم في عيدها ومن كل طفل في عيده، وشدد المركز على أن هذا اليوم يشكل حافزاً للتذكر والتذكير بأهمية دور الأم في الرعاية وعلى ضرورة الاهتمام بكل طفل وتأمين الحماية له على كافة المستويات. فمن حق كل طفل أن يتمتع بالحماية المطلوبة بعيداً عن كل أشكال العنف ومنع إستغلالهم في كثير من الأعمال الشاقة التي تفوق طاقتهم، وإبعادهم عن الصراعات والحروب والتجاذبات التي أصبحت تشكل الخطر الأكبر على أطفالنا في هذه المرحلة. لذلك يجب على كافة الحكومات والمؤسسات المختصة العمل والسعي لإتخاذ التدابير التشريعيّة الإداريّة والإجتماعيّة والتربويّة والثقافيّة التي تكفل رعاية حقوق الطفل

كما أشار مركز فِكر  ICIP إلى أنه يقتضي تأمين الاستقرار لكل امرأة كونها تُشكل مكانة مهمة وأساسية في التربية والرعاية، وقد شدد المركز على ضرورة تفعيل دور المرأة وثقافتها لأنها مسؤولة بجزء كبير عن مستقبل أبناء الوطن وتأمين الترابط المتماسك في المجتمعات.

وفي الختام، تمنى المركز الاستقرار للوطن وشعبه وأن تمر الأزمات المتعددة على خير وبركة.


المفكر المغربي عبد اللـه العروي يترجل عن صهوة الحياة


كتب: شاكر فريد حسن:

غادر عالمنا أمس الاثنين، المفكر والمؤرخ والروائي والمثقف النقدي عبد اللـه العروي، بعد حياة عريضة زاخرة بالعطاء الفكري والإبداعي. 

ويعد العروي واحدًا من رواد وأعلام الفكر العقلاني والنقدي العربي خلال القرن الحالي، اتخذ "التاريخانية" مذهبًا وفلسفة ومنهجًا للتحليل، داعيًا إلى تبني الحداثة الغربية كقيمة إنسانية. 

له العديد من المؤلفات والإصدارات، تراوحت ما بين الفكر والرواية والسيرة الذاتية، أشهرها وأهمها: "مفهوم الأيديولوجيا" و"أوراق"، و"الايديولوجيا العربية المعاصرة"، و"مفهوم العقل". 

رحيل العروي خسارة فادحة وكبيرة للفكر العربي المعاصر، وبوفاته يرحل آخر المثقفين والمفكرين العرب النهضويين، الذين ساهموا برفد ثقافتنا العربية بأفكارهم وطروحاتهم واجتهاداتهم الفكرية والنقدية الجديدة. فلروحه السلام، وسيبقى خالدًا بإرثه الفكري والثقافي. 

صدور "أرْنوبي" قصة للأطفال للكاتبة براءة غسان


كتب: شاكر فريد حسن :

عن دار الهدى للطباعة والنشر كريم في كفر قرع، صدر هذه الأيام، قصة للأطفال بعنوان "أرْنوبي" للكاتبة براءة غسان، من قرية زلفة في المثلث الشمالي. 

جاءت القصة بحلة قشيبة، في 24 صفحة، وغلاف سميك مقوى، ومزدانة برسومات منار الهرم، ودققتها لغويًا لينا عثامنة.  

والقصة علاجية تتناول ظاهرة التنمر التي تتزايد في المجتمع يومًا بعد يوم، وذلك بأسلوب قصصي سردي جذاب، ولغة سلسة تلامس ذائقة ووعي الطفل. 

يشار إلى أن براءة غسان تكتب الأشعار وقصص الأطفال، وتنشر كتاباتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتتمتع بموهبة وذائقة أدبية، وهذه هي باكورة إصداراتها في مجال الكتابة للأطفال. 

ومع ترحيبنا بالقصة، نهنى الأخت الأستاذة براءة غسان، ونتمنى لها مستقبلًا أدبيًا يانعًا وزاهرًا، ومزيدًا من العطاء والتألق، وبلوغ الهدف المرتجى. 

مركز فِكر في يوم المرأة والأبجدية



وجّه المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية فِكر في يوم المرأة والأبجدية تحية تقدير إلى كل امرأة ضحّت في جمع الأسرة وحمايتها، وتم وضع جملة من التوصيات تتمثل بالأمور التالية:

سن وتطوير التشريعات الخاصة بحقوق الأسرة وأن تكون لها الصفة العملية لا النظرية وأن تتكيف مع الواقع الفعلي للأمور. من هنا، يقتضي تعديل التشريعات والقرارات الخاصة بحقوق المرأة التي فيها الاجحاف لتتناسب مع المبادئ العامة لحقوق الانسان.

تأسيس ” هيئة وطنية للأسرة “على غرار هيئة الاغاثة.

تفعيل الحملات التثقيفية والندوات للمواطنين والسياسيين والقانونيين والأمنيين والقضاة حول بعض القوانين والمعايير الانسانية والحقوقية بالتعاون مع الجامعات والجمعيات والنقابات المتخصصة.

إنشاء دائرة مختصة لتلقي الشكاوى المتعلقة بالاعتداء على حقوق الأسرة.

انشاء مكتب ارتباط خاص في كل وزارة يكون مسؤولاً عن كل ما يمكن أن يتعلق بموضوع حقوق العائلة.

تنظيم مهرجانات ثقافية خاصة بالأبجدية والابداع اللبناني والملكية الفكرية داخل وخارج لبنان.

تطوير المراكز الثقافية والسياحية الأثرية وتنشيط الحملات الاعلامية والاعلانية لاظهار الوجه الثقافي التاريخي للبنان الرسالة.

وتمنى مركز فِكر أن يعم الأمان والسلام وأن تنتهي آثار جائحة كورونا، موجهاً التحية الى كل من ساهم في اسعاف وتخفيف ألم انسان. كما وجه المركز تحية إلى كل من يسعى بجهد لتأمين معيشة عائلته بصعوبة في ظل الأزمة الاقتصادية الاجتماعية

مأدبة الشوق في لوحة الفنان اللبناني شوقي دلال

 


بقلم الأديبة والباحثة واستاذة الفلسفة في الجامعة اللبنانية الدكتورة: *بهية احمد الطشم


تسود معالم الشوق سيادةً كاملة على ملامح صانعة مائدة المحبة,ففي حنايا اللوحة حقيقة نافية للرّيب ترسم أحرفاً من نار على أديم الماء...ويتجلى الجمال بأبهى صورة بخليط الالوان المزدانة بالسحر الاستثنائي والمترنمة على تموجات المشاعر واهتزازات القلوب.

ولعلّنا لا نجازف بالقول أننا غرقى في كرَىَ الألق للوحة الفنان المبدع شوقي دلال.

بدايةً تلفت تأمّلنا ملكة الايقونة بعينيها الحالمتين لالتماس مدينة احلامها الوردية بعدما لذَعها لهيب الشوق بمجاعة روحية لتكون قريبةً من مطلع شمس محبتها.

لقد ثقلت وطأة الانتظار على رأس المرأة الجميلة وبدت ازالة القيود الشائكة بمحاذاة المائدة مُناطة بانتظارها للحظة ارتشاف كأس سرور في موعد مع حبيب نفسها.

مَدّت سُفرة عليها كل ما طاب من الالوان والمشاعر الخلّاقة في انتظار حبيب حياتها في موعدٍ خيالي وواقعي في آن مع السعادة ومرسلةً بذلك أشعتها الى كبد الظلمة وعين المتاعب.

ولعلّ غاية البروز للفانوس السّحري في لدُن اللوحة تتبلور في انقشاع الغيوم عن وجه القمر في ليل الظروف الحالكة,اذ ترفع امرأة اللوحة أجنحتها نحو العلاء لتذيع مجد الحُب على ألسُن الايام ثم تهمس في أُذن الفانوس السحري أمنيتها بلقاء حبيب نفسها كي يضحك الزمان في مآتي الغد وتلثم الابتسامة ثغرها المُنادي للفرح مراراً وتكراراً.

تأكل نجمة اللوحة ( المرأة المُرهفة)من شوقها طعاماً وترشف من انتظارها شراباً ,وتصافح الزمان وتِعدُ نفسها بخبز الحياة رغم المجاعة التي تتغذّى من قِواها,أّمّا الدخان المتلاشي ,فيحاكي دقائق الزمان الهاربة على أملٍ بجلاء غيوم الانتظار الداكنة.

وفي الخلاصة, تتراءى للمتأمل حكمة باهرة ألا وهي: أن الاشواق ثمار المحبة ومهما بلغ مبلغ الألم فهو لا يحجب الأمل في رحلة الحياة سيّما عندما يحرس ماردُ جبّار أحلام امرأةٍ جميلة ...لعلّها ترشف من كأس الانتظار رحيقاً طافحاً بالمحبة.

صدور عدد آذار العام 2021 من مجلة "الإصلاح" الثقافية


عرعرة- من شاكر فريد حسن  

صدر العدد الجديد (عدد 12، المجلد التاسع عشر، آذار 2021) من مجلة الإصلاح الثقافية الشهرية، التي يرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي، ويزين غلافها الداخلي لوحة الفنان حاتم عويضة. 

ويحتوى العدد على مواد ثقافية ومقالات أدبية ومتابعات نقدية فضلًا عن نصوص شعرية وقصصية. 

ويكرس رئيس تحرير المجلة كلمة العدد للحديث عن المجلة بمناسبة احتفائها بعيدها الخمسين، وعن ذكرى يوم الارض الخالد، ويتوقف عند رحيل الأديب الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي. 

ويشارك في العدد كلّ من أ. د حسيب شحادة بمتابعة نقدية عن ديوان "قبلة بكامل شهرزادها" للشاعر إياس ناصر، والأستاذ حسني بيادسة عن قصة مثل، وحسام عيتاني في تأملات في الفيس بوك، ود. نبيه القاسم في نقد ومتابعة مع الروائي واسيني الاعرج في روايته "مَيّ، ليالي ايزيس كوبيا، ثلاثمائة ليله وليله في جحيم العصفورية"، وحسن الأمين عن الهجرة العربية إلى الشرق الاوسط، ود. نجم حيدر حول جدلية الفكر والفن. 

أما رياض خطيب فيكتب عن مسرح آذار الشفاعمري وتجربة المسرح الغير مؤسساتي، ود. منير توما عن عنصري المحبة والصفاء عند الأديب فتحي فوراني من خلال كتاب "أقمار خضراء"، ود. نبيل طنوس يتساءل: ما هو الشعر وهل ترجمته ممكنة؟، وعلي هيبي في خواطر من قلب الكابوس عن الفدائية زينب الكفراويّ، وحسين مهنّا عن كرة القدم. 

أما في مجال الشعر ففي العدد قصيدة "عطر الرجال مروءة وشهامة"، وقصيدة "مزايا الفكرة الحرة" لصالح أحمد كناعنة، وقصيدة "أمي" ليحيى طه. 

وفي محور القصة نقرأ حكاية من بلدي- خالتي حمدي كفر لعمر سعدي، وقصة "نسمة حرير" لآمال دله كريني، وقصة "الاتحاد" ليوسف جمّال. 

كذلك يشتمل العدد على زاوية "أريج الكتب" التي تستعرض آخر المطبوعات والإصدارات التي تصل إلى هيئة تحرير المجلة، وزاوية "خالدون في ذاكرتنا" عن المرحوم حسن محمد مصطفى قبلان. هذا بالإضافة لزاويتي "نافذة على الادب العالمي"، و"نافذة على الشعر العبري الحديث"، عدا عن مقتطفات وأقوال وملح خفيفة 

ملتقى روّاد المكتبة وحكي القرايا ينظمان ندوة بعنوان ثقافة التبرع بالأعضاء

 






قام اليوم 9|3|2021م ملتقى روّاد المكتبة  بالتعاون مع حكي القرايا، بتنظيم ندوة بعنوان" ثقافة التبرع بالأعضاء" حيث استضاف الملتقى عائلة الدكتور حسني ولد علي الذي أوصى بالتبرع بقرنيتيه، وبعد وفاته قامت العائلة بالاتصال على الدكتور محمد شحادة  استشاري جراحة القرنية و الليزك في مستشفى النجاح الوطني، نفذت وصيته وزعت إحدى قرنيتيه لشاب من عسكر والأخرى للسيدة إيمان أبو عاهور بيت لحم، وهي أم لخمسة أولاد، تم التواصل مع السيدة إيمان ووجهت كلمة مصورة بسبب الإغلاق الذي منعها من الحضور، تحدث عن معاناتها مع المرض، و كيف أنقذت قرنية الطبيب حسني عينها بعد أن فقدت بصرها، وقالت أن هذا التبرع أعاد لها الحياة .

أدارت الندوة الكاتبة: مروة حمران، التي جهت كلمة للدكتور حسني قائلة: سأقدمك إلى منصة الحياة رغماً عن أنف الموت، لنقرأ شيئاً من إنسانيتك النبيلة.

  في بداية الندوة تحدث الأستاذ: كمال سمور مدير مكتبة جنين العامة، الذي رحب بالحضور وتحدث عن أهمية ما نتناوله اليوم في ندوتنا، بعد ذلك تحدث منسق حكي القرايا لؤي أبو شلاميش عن تأسيس حكي القرايا  وأهدافها الترائية المرتبطة بالأرض وأنشطتها في تفعيل أنشطة ومسارات ورحلات، وعن الناحية الطبية للتبرع تحدث الدكتور وليد الباشا مبيناً الفرق بين التبرع في الحياة بأعضاء محددة مثل الكلى والنخاع وجزء من الكبد والتبرع بعد الموت مخصصاً الحديث عن القرنيات، وبين كيفية تحديد وقت الموت، وأن نقل القرنية أسهل وآمن أكثر من نقل الدم.

وعن الناحية الشرعية تحدث الشيخ الأستاذ: مهنا نعيم نجم، مبيناً أن الجهل في التبرع سببه حداثة الأمر، قدم الأستاذ مهنا نجم الحكم  الشرعي للنقل الأعضاء وزراعتها، موضحاً شروط نقل الأعضاء من الأحياء إلى الأحياء ومن الأموات إلى الأحياء، حيث يعتبر الشرع  التبرع بالأعضاء صدقة جارية، ثم تحدث مديرة ملتقى روّاد المكتبة: إسراء عبوشي  رحبت بالحضور وبضيفة الشرف السيدة ميسون زوجة الدكتور حسني التي تغلبت على رهبة الموت وصدمة الفقد وقالت لأبنائها حققوا وصية والدكم، وضعت جسد زوجها الهامد تحت مشرط الجرحين، الدكتور حسني والسيدة ميسون أعدوا أبنائهم لهذا اليوم فهم أطباء يفصلون بين الروح والجسد، وشكرت الأديبة إسراء عبوشي مستشفى النجاح الوطني، فقد قابلت السيدة: روند حطاب قسم العلاقات العامة  في مستشفى النجاح، التي وضحت آلية التبرع بتقديم  استمارة تكون بمثابة وصية ورقم جوال للتبرع (( 0592444736)) ، وشكرت الإعلامي سامر خويرة الذي كان له السبق في تغطيه خبر تبرع الدكتور حسني والتواصل مع المتبرع إليهم.

 وقد اطلق ملتقى روّاد المكتبة ، من خلال الندوة حملة للتبرع بالقرنيات باسم " تبرع بعينيك" بالتعاون مع حملة الأمل بإدارة الإعلامي: علي سمودي،  وطالبت من خلال الندوة وزارة الصحة على ضرورة تسهيل أمر التبرع بالقرنيات عن طريق إيجاد آلية تشمل جميع محافظات الوطن وتسهل أمر التبرع ، وأيضا على  الوزارة  تسخير إمكانياتها وإعداد كوادر طبية تعمل على هذه الحملة.

 وقد وصلت للندوة رسالة من المهندس يوسف قنديل الذي يسكن في بريطانيا منذ 42 عاماً، عن طريق الأديب والباحث: عمر عبد الرحمن نمر، تحدث فيها عن زراعة خلايا في قلبه من نطفة تبرعت بها عائلة لا يعرفها، تحدث الأستاذ عمر عن المعاناة ومراحل العلاج التي استمرت لأعوام، والتي أدت إلى فقدانه يوسف صوته، وتحدث في الرسالة عن حبه للوطن وبلده الدوايمة قرب بيت جبرين في الخليل. 

وأما كلمة أهل الطبيب حسني ولد علي فقد قدمتها زوجته السيدة  ميسون نبيل، تحدثت عن الدكتور حسني في آخر أيامه، وأنه تعرض لغيبوبة لمدة أربعة أيام، وعن ما عاشته العائلة من مشاعر متناقضة في تلك الأيام من ناحية ما زال الأمل موجود بشفاء الدكتور حسني، ومن ناحية أخرى اتخاذهم قرار التبرع مما يوجب عليهم البدا بإجراءات التبرع، وكيف تجاوزا ذلك لرغبتهم بتحقيق وصية والدهم، هو البر والإحساس ودرس من دروس الإيثار.

في نهاية الندوة كرم ملتقى روّاد المكتبة عائلة الدكتور حسني ولد علي.




رابطة الكتّاب الأردنيين تناقش سرديّة: الخرزة



عقدت مساء السبت 06.03.2021 في العاصمة الأردنية عمّان عبر تطبيق زوم الندوة الخامسة لمبادرة "أسرى يكتبون" التي ترعاها رابطة الكتاب الأردنيين، وخصصت لمناقشة سرديّة "الخرزة" للأسير الكاتب منذر مفلح، وأدار الأمسية الروائي عبد السلام صالح، متناولاً سيرة الكاتب وقال: "حين يكتب الأسرى عن الشهداء يرتجف كلّ ما هو في القلب، يختلط الدمع بالصبر، يختلط المعنى بالمبنى.. تختلط العاطفة بالرصاصة وبالقيد... بالدم نكتب لفلسطين".

كانت المداخلة الرئيسة للروائي أحمد أبو سليم بعنوان "القانون والمعجزة في سرديَّة الخرزة"  وجاء فيها: "تمثِّل الخرزة الَّتي وجدها نصر عالقة في ثنايا بنطاله الحدَّ الفاصل بين زمنين، سيعلِّقها بخيط ويدلِّيها من سريره في السِّجن، ويضربها بيده حتَّى تتحرَّك في الهواء كالبندول، إنَّها" ساعة السِّجن البيولوجيَّة خاصَّته"، وتحمل حركتها المتناوبة ذاكرة محشورة في الماضي، ولا تقوى على الخروج منه أَبداً... سيقدِّم منذر تعريفاً جديداً للمكان والزَّمن في السِّجن، إنَّه بطريقة أُخرى يلج نظريَّة آينشتاين من أَوسع أَبوبها، فما دام الزَّمن هو البعد الرَّابع للمكان، وما دام المكان هو السِّجن، فنحن إذن أَمام تعريف مختلف للزَّمن.... إنَّه زمن البندول، الخرزة. "

أما كلمة الأسير منذر فقد ألقتها بالنيابة عنه ابنة أخته سلافة حنايشة، وأعرب فيها عن شكره للقيّمين على هذا النشاط، وجاء فيها: "الكتابة هي مشروع إعادة التمثيل للتجارب بكل ما فيها من تصاوير، تفكير عالم موازٍ هو عالم السجن، وهو الذي يتفكر من الماضي والحاضر يسيران تحت جدل زمان موازٍ للآخر، فالماضيان والحاضران، ماضٍ خبرهُ الكاتب، وماضٍ أمنهُ الأسير، وحاضرٍ يتلمّسه على ملامح وجههِ، وآخر يتلمس ملامحه من المستقبل".

وشارك في الأمسية كلّ من: الكاتبة أسماء ناصر أبو عياش (رام الله)، والناقد رائد الحواري (نابلس)، والكاتب فراس حج محمد (نابلس)، والأديب المقدسي محمود شقير(ألقاها بالنيابة عنه حسن عبادي)، والكاتبة المقدسيّة نزهة الرملاوي، والروائيّة سهام أبو عواد (عمان)، والشاعر محمد خضير(عمان)، والناشطة الثقافيّة جمانة عتبة (ليبيا). هذا وكانت هناك تحيّة مؤثّرة من نداء مفلح حنايشة، أخت الأسير، لكل من شارك في الندوة التي تناولت عمل الأسير منذر أو حضر الندوة وتفاعل معها.

وفي النهاية تحدّث المحامي الحيفاوي حسن عبادي، فشكر بدوره المنظّمين للندوة، متحدّثاً عن علاقة منذر بحفيدته ليم والرسائل التي يكتبها لها، وأضاف: "تُعتبر الكتابة متنفّسًا للأسير، تدفعه نحو الأمام، تجعله يتنفّس شكلًا من أشكال الحرية، وحين صدرت الخرزة حقّق منذر حُلمَه في الانطلاق الروحي المحلّق؛ ليخرج من ظلمات السجن إلى النور، من عالم النسيان إلى عالم الخلود، وها هو اليوم يحلّق في سماء عمان رغم السجان وقيوده". 

أما ختام الأمسية فكان مع وصلة عزف على العود وغناء للفنان كمال خليل شملت أغنية لحّنها خصّيصًا لأم الفحم وحراكها المطلبي الأخير.


هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد


بقلم: وفاء عمران محامدة*

"ثمة أشياء ستحدث لي مع نشر هذا الكتاب، سيشيع بين القراء شيوعا كبيرا وسيطبع عدة طبعات عربية ومحلية، وسيزوّره تجار الكتب، أما أكثر الاحداث توقعا فهي ترجمة هذا الكتاب إلى أكثر من ثلاثين لغة وسأجني منه مبلغا من المال يفوق المليون دولار".

بهذه المقدمة يبدأ الزميل والكاتب فراس حج محمد كتابه "نسوة في المدينة"، وأنا أعرف الكاتب شخصياً كونه زميل عمل، وهو في الحقيقة مغاير لما تعكسه كتاباته ومختلف عن الفكرة التي  يمكن للقارئ أن يكوّنها عنه، فهو مهذب جدا وخلوق ومتواضع لدرجة أنه يشكو كثيرا أنّه لا قراء له، وربما مرد تلك الشكوى هي قلة الاهتمام بالكتاب عموما، لدرجة أن قلة الاهتمام تلك هي ما شجعتني على الكتابة وعلى إصدار روايتي الأولى وساهمت في إظهارها إلى العلن فقد قلت مرة أنني لا أحب الشهرة لقد اعتقدت ورسم لي خيالي قبل أن أخوض غمار الكتابة أن الكتّاب تلاحقهم عدسات التصوير ويتلقف الناس أخبارهم كما هم الفنانون والمطربون، ولما عرفت أن فراس حج محمد أصدر في وقتها تسعة عشر كتابا، ولم تكن تحيط به تلك الهالة التي توقعتها تدور حوله، عرفت أن الكتّاب يمكثون طي النسيان وقتا طويلا، وذلك يطول أيضا الكاتبات، وأعتب على فراس لماذا دائما ما يتهم الكاتبات عموما أنهن يستخدمن سحرهن الخاصّ في الوصول، وليس موهبتهن كما أشار في مقدمة كتابه.

لنعد إلى "نسوة في المدينة"، وأجد أن الخيال يختلف عن الواقع، وأن الكاتب قد يخوض في كتاباته ما لا يخوضه في الحقيقة الواقعية، وأنا وربما هو وكثيرون أيضا ننظر إلى العالم الافتراضي كخيال، لكن البعض يسترسل به وكأنه غير مرئي وكأنه يحدث نفسه، وربما ينسى تدريجيا أن هناك روحا تقف خلف الجهاز، لها مشاعرها وأفكارها وفهمها المختلف أيضا، وهل كان سيسترسل الكاتب في الواقع كما هو في الخيال؟ لا أدري. ربما المواجهة الفعلية تجعل الإنسان يلجم عن الخوض في مشاعره وأفكاره، ويورد الكاتب في مقدمة كتابه "الأثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس"، هل يقصد الكاتب من سرد تجاربه الالكترونية وبعض من تجاربه الحقيقة التي لا أعتقد أن كلها حقيقة تماما أن يطلق ذلك الإثم من صدره فيصبح كأنه تحرر، ولكن ألا يشكّل ذلك فهما خاطئا للحديث وربما هي مجاهرة، وأعترف أن مقدمة الكتاب وسرد بعض قصصه البريئة في البداية أعجبتني خاصة عندما وصف إرسال كتابه الى ناقد مع ولاعة، فهي متسلسلة لدرجة أنه يمكن أن يكتب رواية جيدة، وباقي الكتابات فإنني لن آتي على ذكرها؛ احتراما لمبادئي التي لا تحب الخوض في الابتذال، ومع احتفاظي بوصف الكتاب على أنه "سيء السمعة"، وقد تردد كاتبه في إهدائه لي من أجل توجهاتي الخاصة وعالمي البريء كما يقول، وعزوفي عن كتابة أو قراءة الكتابات المفرطة في الجرأة، ليس لشيء سوى أنني لا أراها إبداعا أو تقدما أو اختراعا، فهي لا تزيد عن كونها وصفا لشيء ليس بجديد؛ فهو موجود منذ بدء الخليقة، ويمكن دائما التقديم للعبرة دون الأخذ بالتفاصيل؛ فالقرآن الكريم- وهو كتاب متعبد بتلاوته- يورد قصة سيدنا يوسف وامراة العزيز بطريقة جميلة وراقية، لأن الأصل "إن السمع والبصر والفؤاد كل ذلك كان عنه مسؤولا". وأذكر أن صديقة قالت لي يوم ناقشنا عزوف العرب عن القراءة: إنه لا يمكن الإنكار أن معظم الروايات غير لائقة، وقتها لم أكن أقرأ كثيرا لكتّاب جدد، بل كتباً أو روايات لكّتاب من الجيل القديم، وأيضا بعض المترجمات التي كانت تترجم بحرَفية وبرقابة، ولكن أجد هذه الأيام حتى الترجمة لم تعد مراقبة. 

الحرية زادت إلا في المعتقدات الدينية؛ فقد تم التضييق عليها وأصبحت أقرب الى التهمة، ربما حان موعد ظهور الهالة المفقودة للكاتب، فهو يتفق مع السائد في الوضع الراهن ومع حب الناس لمواقع التواصل الاجتماعي، شخصيا أنصح بقراءة الجزء الأول من الكتاب.

__________________

* روائية فلسطينيّة ومشرفة تربوية


أمسية ملتقى الأدب الوجيز جمعة أقطاب الأدب العربي


أقام ملتقى الادب الوجيز أمسيته في بيروت على تطبيق الزوم نهار الخميس الواقع في 25 شباط 2021، بحضور رئيسة صالون سوسة للأدب الوجيز في تونس الأستاذة إلهام مسيوغة والناقد جوزيف جميل والفنان التشكيلي الفراتي الجمعة الناشف والدكتور عماد فغالي، والأستاذ اسماعيل رمّال والشاعر جهاد شميط، والأستاذ عارف مغامس والعديد من الشعراء والمثقفين من لبنان وسوريا وحضور لافت من طلاب الجامعة اللبنانية ومن الأردن واكبتنا اكرام يحي طالبة الماستر عن الومضة. وبحضور الهيئة الإدارية لملتقى الأدب الوجيز الدكتورة درية فرحات، الدكتور كامل صالح، الأستاذة تمارا الذيب، الأستاذة ميساء طربية والاستاذة هناء حاج وأعضاء الهيئة العامة الأستاذة زينة حمود والأستاذة ريهام جواد مقدم.

استهلت الندوة الأديبة والشاعرة رندلى منصور في تمام الساعة السابعة مساء حيث رحبت بالحضور وخصّت الطلاب بكلمتها الموجزة المستوحاة من روح الأدب الوجيز مستذكرة روح مؤسس الأدب الوجيز الراحل أمين الذيب. 

فانساب بعد ذلك كلامها حول خريجة كلية تربية وعلم النفس، كاتبة القصة الوجيزة وشاعرة الومضة هبة الجندي من سوريا حيث عرفت الحضور على إنجازاتها، وعرضت لنا فيديو مصوّرًا من أراضي سوريا تلت فيه شاعرتنا باقة من ومضاتها المميزة بقصرها وكثافتها.

ومن هذه الومضات: 

عشق 

قيدته بالشوق؛ جلدها بالخيانة

بقاء 

تزوجت رجلاً؛ أنجبت قبيلة.

أب 

تقوس ظهره؛ استقام الأبناء.

شاعر

اعتلى عرش القصيدة؛ خلعته القوافي.

مكر

حاول اصطيادها؛ وقع بشباكها.

صفقة

صدّروا وطناً؛ استوردوا عولمة.

قراءة 

تصفحت وجهه؛ خدعها العنوان.

حرب 

أشعلوا الفتيل؛ حصدوا الدخان.


ثم استمعنا سويا الى شاعرنا الشّاب المتألّق صعودا محمد قشمر صاحب ديوان "شاي رحمتك الأبيض"، حيث أكدت لنا الأديبة رندلى منصور أن ما بين الشعر والحقيقة عند شاعرنا هي ومضة.

صابون النبيذ: 

لأنّنا أنقياء. 

كصابونِ نبيذٍ،

من داليةٍ تتسلقُ

عرشَ الله

لا نملكُ القدرة

على سجنِ أرنب

ولا على

 حبسِ دمعة!


معجونةٌ بيد الله:

قلبي

معجونةٌ بيد الله

طبشورةٌ

على لوح مشيئتِه

رسمةٌ

من خيالِ دمعتِه

يلوّنها

كيفَ يشاء...

أحيانًا يزيدُ السَّواد

أحياناً

يلوّن خارجَ الأشكال

وأحياناً

لا يُلوّن!


 لثغة:

كثيرٌ من الحب

ما يشبه اللثغة

تدرك أنَّ النطق خاطئ


خزانة أحذية

الذاكرة

خزانة أحذية

ننتقي منها

ما نسير به

إلى الأمام


  بعد الاستمتاع بومضات شعرائنا، أسحرتنا الأديبة رندلى التي سافرت بنا الى زمن ما بين البديع والزّين وما بين فلسفة الحياة وحنين الشّعر وما يربط بينهما من خيوط وجع لتتركنا بعد ذلك مع الناقد الدّكتور باسل الزّين الذي أوجز بنقده المعاني الكثيرة، وأدهشنا بحنكته ودقته وفلسفته بقراءة ما خلف الومضات فزّين حروفه وأبدع في عباراته الباسلة.

ندوة شائقة بما فيها من أسئلة قيمة أغنت الندوة بحوار ماتع حول مفاهيم الأدب الوجيز ورؤيته وتطلعاته وبرامجه واصداراته وكانت هناك مداخلات من الأستاذة إلهام مسيوغة والدكتور كامل تمحورت حول مفهوم الومضة والقصة الومضة، والفروقات بينهما.  وقد شكرت رئيسة ملتقى الأدب الوجيز الدّكتورة درية فرحات الحضور وتفاعلهم ومشيرة إلى متابعة العمل في طرح موضوع الأدب الوجيز ومضة وقصة وجيزة في رسائل الدّراسات العليا، وختمت مديرة النّدوة رندلى منصور على أمل اللقاء في أمسية جديدة.

نخص بالشكر الاستاذ وائل الذيب لمواكبته الندوة من الناحية التقنية. 

تحرير: تمارا الذيب


مركز فِكر في ذكرى الأديب العالمي ميخائيل نعيمه


عقد المركز الدّولي للملكيّة الفكريّة والدّراسات الحقوقيّة فِكر (ICIP) لقاء عن بُعد في ذكرى الأديب ميخائيل نعيمه. 

وبعد، توجيه التحية لكافة الطواقم الطبية والصحية والاسعافية ومختلف الهيئات والأفراد ممن يواجهون جائحة كورونا، شدد مركز فِكر على ضرورة تذكر ابداعات الأديب نعيمه التي تأخذنا إلى دنيا الصفاء والسكون والفلسفة والحكم.