صدور عدد أيار 2021 من مجلة "الإصلاح" الأدبية- الفكرية

 


عرعرة- من شاكر فريد حسن 

صدر العدد الجديد (عدد2، المجلد العشرون، أيار 2021) من مجلة الإصلاح الأدبية- الفكرية الشهرية، التي تصدر عن دار الأماني للطباعة والنشر في بلدة عرعرة- المثلث الشمالي، ويرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي. 

ويشتمل العدد على مجموعة من المقالات الادبية والمراجعات النقدية والنصوص الشعرية والقصصية والزوايا الثابتة. 

وفي كلمة العدد يكتب رئيس التحرير الصيداوي عن رحيل الشاعر المبدع والباحث الاكاديمي والمناضل مع شعبه د. عز الدين المناصرة. 

ومن المشاركين في الكتابة للعدد كلّ من د. بطرس دلة حول كتاب "أقمار خضراء" للأستاذ فتحي فوراني، والأديب شاكر فريد حسن عن ديوان "يافا أموت لأجلها" للشاعر عبد الحي إغبارية، ود. مصطفى يوسف عن مي زيادة حضارة الحاضر وبداوة الصحراء، ومحمود خبزنا في "ذكريات لها أثر في حياتي"، وطوني باسيلا في "عندما يصبح الحجر وطنًا"، والأستاذ علي هيبي عن مارتن لوثر كينغ، وباسل رمسيس عن عالم الفيس بوك.  

في حين يكتب الكاتب المسرحي رياض خطيب عن مسرحية "نينار ومارد البحر الاعور"، ويحيى طه في كلمة وداع لأمه، والأديب حسين مهنّا في عين الهدهد عن الشطرنج. 

كذلك نقرأ في العدد دراسة للدكتور محمد عمارة عن الكواكبي والاشتراكية، وتحية من مجلة الشروق للإصلاح بمناسبة عيدها الذهبي، وزاوية" للأطفال قلوبنا" للكاتبة انتصار عابد بكري، وزاوية "جمال الكتب"، و"نافذة على الأدب العبري"، و"نافذة على الأدب العالمي"، و"وصلتنا رسائلكم"، و"خالدون في ذاكرتنا" عن المرحوم مصلح محمد احمد جمّال من عرعرة. 

أما في مجال النصوص الشعرية والقصصية فيحتوي العدد على قصيدة "عكا" للشاعرة سعاد قرمان، وخاطرة أدبية لاعتدال فلاح القاسم، وقصة "الجنوح إلى الظلام" ليوسف صالح جمّال، وقصة قصيرة لنعمان اسماعيل عبد القادر بعنوان "زغاريد الحرية"، وقصة "هوية ستي المخبايه" لعبد اللـه عصفور، وقصة "فوانيس رمضان" لمحمود قتاية. 

هذا وتزين الغلاف الداخلي لوحة من محيط قرية بني نعيم جنوب الخليل. 


  

حروف ومرافئ.. مجموعة شعرية لنرمين ممدوح سعيد


كتب: شاكر فريد حسن

صدر مؤخرًا، عن دار الحديث للطباعة والنشر في عسفيا، بإدارة الإعلامي الشاعر والكاتب فهيم أبو ركن، المجموعة الشعرية الأولى لنرمين ممدوح سعيد، تحت عنوان "حروف ومرافئ"، ومن تصميم الشاعرة الفنانة ملكة زاهر.

وتضم المجموعة باقة فواحة العبير بما خطه يراعها ونبضها من ومضات وخواطر ونصوص نثرية متعددة الموضوعات والأغراض.

نرمين ممدوح سعيد شاعرة شابة واعدة، دخلت محراب الكلمة وعالم الشعر منذ مدة، تنتقي كلماتها وتلبسها ثوب الفرح، بفوح العطر وعبق الياسمين، وبأحاسيسها ومشاعرها النابضة، وتصوغها بمخيلتها، بأسلوب بسيط وسلس مميز منساب، قريب من مدارك القارئ والمتلقي، ويدخل القلب دون استئذان، وترتقي بجزالة الألفاظ ورقة الشعور وجمالية الجرس وعذوبة التعبير.

يذكر أن نرمين ممدوح سعيد من قرية أبو سنان في الجليل، وهي خريجة الكلية الاكاديمية العربية للتربية الخاصة في حيفا، حاصلة على اللقب الأول بامتياز، وتعمل في سلك التربية والتعليم كمدرسة للغتين العربية والعبرية.

إننا إذ نبارك لنرمين ممدوح سعيد، نرجو لها المزيد من التقدم والنجاح والتألق ومواصلة المشوار والمزيد من النتاج الشعري الجميل والرائع.

عن دار النخبة للنشر والتوزيع" سيصدر قريباً "معجم أعلام النساء الفلسطينيات للأديبة اللبنانية غريد الشّيخ محمد

  





الجزء الثاني من سلسلة أعلام النساء في الوطن العربي، وكان الأول معجم أعلام النساء في المملكة العربية السعودية.

هذا المعجم هو باقة ملوّنة لسير أعلام النساء الفلسطينيات من كل الاختصاصات والمشارب، فهناك الأديبة والعالمة والمناضلة والمؤرخة والباحثة والسياسية والفنانة التشكيلية والمسرحيات والمطربات... وضم الكتاب سير اكثر من ستمائة سيدة منذ الانتداب البريطاني حتى يومنا هذا. هذا وقد تم التواصل مع السيدات الموجودات اليوم أينما وجدن وفي أي بلد في العالم.

وقد وجدت منذ البدء تعاونًا كبيرًا من الرجال والنساء، فقد عمل جميع من تواصلت معهم على تأمين أسماء وأرقام السيدات وأغلبهم كان يتواصل مع السيدات ويطلب السير الذاتية مع طريقة التواصل لأكمل انا معهن.

استمر العمل لأكثر من سنة، كان فيه الكثير من الجهد والتعب والبحث ولكن فيه الكثير من المتعة، لا سيما أن النساء اللاتي نكتب عنهن هن الفلسطينيات اللاتي حافظن على القضية سواء أولئك اللواتي بقين داخل فلسطين وتحت الاحتلال الإسرائيلي أو اللواتي غادرن وما زلن يحملن القضية واللغة والعادات والتقاليد.

الكتاب هو كتاب توثيقي يعتبر مرجعًا لمعرفة سيرة أية سيدة مع التفاصيل الكاملة، وسيأخذ مكانه ضمن كتب التراجم والأعلام في المكتبة العربية.

لا بد أن أشير أنني شعرت أن صدور الكتاب عن المرأة الفلسطينية وفي هذا الوقت بالذات سيؤكد حق الفلسطينيين في بلدهم فلسطين وعاصمتها القدس،

وأننا من خلال دراسة عطاءات المرأة الفلسطينية ونضالاتها نستطيع ان نفهم أكثر ماذا يعني محاولة اقتلاع شعب كامل من أرضه، وكيف استطاع هذا الشعب المحافظة على الوجود والتشبث بالأرض


مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار والثقافة: تحية للعمال ولجهودهم المبذولة

 


وجهت مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار والثقافة تحية للعمال ولجهودهم المبذولة، وذلك ضمن لقاء ثقافي حقوقي، صدر في ختامه جملة من التوصيات:

- توجه المؤسسة تحية تقدير للعمال لجهودهم المبذولة في النشاط والازدهار، وتطالب بضرورة تفعيل التعاون الايجابي بين العمال وأصحاب الأعمال من أجل الوصول إلى نتيجة راقية في التعامل بينهما.

- ضرورة تنظيم القوانين التي ترعى العمل وأحكامه حفاظاً على كافة الحقوق.

- تسريع البت بدعاوى العمل أمام المراجع القضائية المختصة لما فيه الخير العام.

- تنظيم ورش عمل تدريبية (عن بُعد في ظل أزمة جائحة كورونا) في المؤسسات والشركات والادارات والهيئات لتفعيل أطر الحركة الاقتصادية والاجتماعية ونشر الثقافة الحقوقية المعرفية.

- السعي إلى وضع خطط قروض متوسطة وطويلة الأجل لمساعدة العمال في تطوير أوضاعهم المالية والاجتماعية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد.

- إعفاء قروض العمال من الفوائد الكبيرة أو تخفيضها لتتناسب مع ظروفهم المعيشية.

- إعطاء الرعاية اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة للتعبير عن قدراتهم وأفكارهم ومشاريعهم.


صدور المجموعة القصصية "وشاية الرحيل" للكاتبة الفلسطينية المقيمة في دمشق زهرة عبد الجليل الكوسى


كتب: شاكر فريد حسن ـ

عن دار العراب للطباعة والنشر في دمشق، صدرت هذه الأيام المجموعة القصصية الثانية للكاتبة والشاعرة الفلسطينية زهرة عبد الجليل الكوسى، واختارت لها عنوان "وشاية الرحيل". 

جاءت المجموعة في 80 صفحة من الحجم المتوسط، وتتضمن 15 نصًا قصصيًا متناسقًا، وتدور موضوعاتها ومضامينها وتتنوع حول معاناة الإنسانية الفلسطينية، سياسيًا واجتماعيًا بالدرجة الأولى، وما بين آثار الحرب المدمرة على شعبنا، وعلى الأسر، والاخفاقات السياسية للقضية الفلسطينية التي أوصلت شعبنا إلى هذا التردي والانكسار والانهزام، فضلًا عن العادات والتقاليد القاسية الموجعة والمؤلمة في مجتمعنا الشرقي الذكوري ورواسبها في الروح. 

وفي هذه القصص تحلق زهرة الكوسى في أزمنة وأمكنة ممتدة، متعمقة في النفس البشرية، عامدة إلى النهايات الصادمة شديدة التوهج، والتي ترتبط بدورها ارتباطًا وثيقًا وواضحًا مع عناوين القصص. 

وتعتمد الكاتبة  تقنية موفقة إلى درجة ملموسة وملحوظة في التغلغل عميقًا وقراءة الواقع المر البائس، ومعالجة موضوعات قصصها بشكل لافت ومميز، ويبرز فيها إحساس شخوصها بالإحباط  والخيبة والمرارة. 

وتنجح زهرة أن تأخذنا في نصوصها بصدق ورشاقة الكلمة، وعمق الأفكار وخفايا الصورة وبعد الأهداف والمرامي والغايات. 

ويمكن القول أن قصص زهرة الكوسى تستحق القراءة والوقوف عندها لما فيها من ألم ووجع داخلي عميق حد المرارة، ومن مشاعر إنسانية ووطنية، ومن عمق الأفكار وجمالية النص، والقدرة في جعل الشخوص أكثر واقعية بتكثيف حكائي واسلوب سردي جمالي رائع وتوصيف ماهر وتصوير مذهل. 

وبالإضافة إلى اللغة السلسة المتينة في سردها نجد ونلمس دقة الوصف والتعبير، وتسلسل الأحداث، وقواعد اللغة وفصيح اللفظة المدهشة. 

يذكر أن زهرة عبد الجليل الكوسى، هي شاعرة وكاتبة فلسطينية مبدعة تقيم في دمشق، وزوجها هو المناضل العنيد والأسير الفلسطيني في معتقلات الاحتلال المرحوم إبراهيم سلامة، وهي غزيرة الكتابة والعطاء، ولها عدد من المجموعات الشعرية، وهي: "بساط من جمر، العبور إلى المنفى، عشق دمشقي، الحلم المسافر، الطريق إليك، أنين الرمال، بلا أيام". إضافة إلى مجموعتها القصصية "خطايا الماء"  وكتابها "قبة السماء" الذي يحكي تجربة الاعتقال لزوجها الراحل.  

ومع الترحيب بالمجموعة القصصية الجديدة للصديقة الرائعة والكاتبة المبدعة ذات الحضور الطاغي في المشهد الثقافي الابداعي الفلسطيني والسوري الراهن، زهرة عبد الجليل الكوسى، نبارك لها ونتمنى لها المزيد من النجاح والعطاء والتألق والابداع الشعري القصصي الملتزم بالهم الوطني الفلسطيني والوجع الإنساني، مع خالص المودة والتقدير.