السبت، 22 نوفمبر، 2014

المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية: لتفعيل دور المؤسسات الدستورية والحفاظ على الاستقلال

عقد المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية ـ فكر «ICIP» اجتماعاً دورياً بحضور أعضاء الهيئة الادارية وأصدر في ختامه البيان التالي:
 حيّا المركز الجيش وشهداء الوطن الابرار مثنياً على تضحياتهم الكبيرة في مواجهة الارهاب، وأسف المجتمعون لمرور ذكرى الاستقلال في ظل التجاذبات في لبنان التي منعت من انتخاب رئيسا للجمهورية منذ أكثر من ستة أشهر، وهي ظاهرة بدأت بالتوسع ليشمل الشلل مختلف القطاعات. وقد شدد المركز على ضرورة الحفاظ على الأمانة الوطنية بكلّ إخلاص، ودعم المؤسسة العسكرية في ظل الأجواء المتلبدة التي تمر بها البلاد والمنطقة المشرقية آملا ً أن تحمل الأيام المقبلة الانفراجات على كافة الصعد لاسيما انتخاب رأس السلطة.

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

إفتتاحُ معرض الفنِّ التشكيلي في مدينةِ حيفا للفنان " كميل ضو" بمشاركةِ مجموعةٍ من الأدباءِ والشعراءِ في مداخلاتٍ وقراءاتٍ شعريَّة

 



(من: حاتم  جوعيه - المغار - الجليل)   

      أفتتحَ  مساءَ  يوم  الأثنين  ( 17 / 1 / 2014 ) في  قاعةِ  بيت  العائلة التابعة  لمدرسة وكنيسة  " مار  يوحنا " في  حيفا  معرضٌ  للفنِّ  التشكيلي  لفنان الحروفيَّة والفن  التشكيلي المبدع  الأستاذ   " كميل ضو "  وبمشاركةِ  نخبةٍ  من  الشعراءِ  والادباءِ  المعروفين  الذين  تحدَّثوا  في  هذا  المعرض وبحضور عددٍ  كبير من المثقفين والفنانين  والشعراء والأدباء والإعلاميِّين  من  حيفا  وخارجها ..     
   إبتدأ  المعرضُ  بكلمةٍ  مطوَّلة  للقس الكانون " حاتم  شحاده " أشادَ  فيها بأهميَّة  الفنِّ  الهادف  وبمكانةِ  الفنان  كميل  ضو  وإبداعه ..  وتطرَّقَ  إلى موضوع السلام  و المحبَّة والإيمان .. وبعدهُ   قدَّمَ الدكتور فهد  أبو  خضره  مداخلة ً  طويلة  تحدَّثَ   فيها  عن  تاريخ  الخط   العربي  والنقش  والرَّسم  وتطوُّرهِ ...  ثمّ  ألقت  الشَّاعرة ُ  " علا عويضة "  مجموعة ً من  قصائدها الشعريّة  تحدَّثت  فيها عن  مدينة  حيفا ...وبعدها  وصلة غنائيَّة  مع  عزف على العود  للفنان "بشاره  ذيب " .. ثمَّ  ألقت الشاعرة  المخضرمة "  سعاد  قرمان "  قصيدة  طويلة عن مدينة  حيفا .. وكما ألقى الشاعر حاتم  جوعيه  قصيدتين جديدتين لمدينة حيفا  أخذ منهما  الفنانُ  كميل ضو  بعض الأبيات وأدخلها  في  عدةِ  لوحاتٍ  له  .   
   وبعده  ألقى الشاعر الأستاذ  "رشدي الماضي" قصيدة  طويله  مهداة إلى   الفنان  كميل  ضو   صاحب  المعرض  وتحدَّثَ   فيها  بإسهاب  عن  مدينة  حيفا  ودورها ومكانتها  الثقافيَّة  والأدبيَّة  وموقعها في  قلبه  ووجدانهِ   .
     وفي  نهاية  الأمسية  ألقى  الفنان  كميل  ضو  كلمة  مطولة  شكرَ  فيها الحضور والشعراء والأدباء المتكلمين وتحدَّثَ  فيها عن حياتهِ  وتاريخه في مجال الفنَّ  والخط  .   وقد  أدار عرافة َ الأمسية  المربيَّة  " نداء نصير"  .  
   وحظيَ  هذا  المعرض  والفقرات  الفنيَّة  والقصائد والكلمات التي  قُدِّمت  فيه  بإعجاب  وتقدير كبير من  قبل  الحضور .  

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

حوار مع القاصة الإماراتية هند بن جمعة

أجرى الحوار عبد القادر كعبان/الجزائر
abdelkaderkaben@yahoo.fr

هند محمد بن جمعة شابة من الإمارات، مقيمة في أبو ظبي و هي من مواليد سنة 1983 استطاعت في فترة زمنية قصيرة أن تصعد على خشبة القصة بإيمانها الشديد بهذا الجنس الأدبي الذي لا يزال محافظا على مكانته وسط موجة الأجناس الأدبية الأخرى، و قد سبق و صدرت لها مجموعة قصصية تحت عنوان "سنوات على غيابك" عن دار الفارابي (لبنان). 

أولا من هي هند بن جمعة؟
كاتبة اماراتية، تخرجت من جامعة زايد سنة 2006 ، بكالريوس علاقات دولية، و عاشقة لأدب القصة، و الرواية و المقالة حتى النخاع، و استكشاف و طرح كل ما هو جديد و واقعي، و غريب، و جريء، و في الكتابة أجد متعتي، و هي رفيقتي التي أءتمنها على نفسي، و أسراري، و أفكاري، و كتاباتي.  

حدثينا عن أول باكورة قصصية لك؟
عملي الأول هو عبارة عن مجموعة قصصية، تضم ثلاثة أعمال، و قد كثر النقاش و التساؤل حول هذه الأعمال، و انقسمت الآراء حول كونها قصص أو روايات الى ثلاثة أقسام أيضا، فمنهم من قال بأنها قصص طويلة جدا، أو أشبه بروايات، و ذلك نظرا للعدد الكبير من الكلمات التي احتوت على كل عمل، و منهم من قال بأنها ليست بمجموعة قصصية، فالمجموعة القصصية يجب أن لا يتعدى فيها كل عمل عدة صفحات، و منهم  من لم يعلق على الاطلاق مكتفيا بالقول بأن القصة هي قصة على كل الأحوال مهما كان حجمها ضخما،  و مهما كثر عدد كلماتها، لأنها في النهاية آداة يستخدمها الكاتب ليبث و ينشر رسائله، و أفكاره للمجتمع من خلالها.
و الكتاب يضم ثلاثة قصص اجتماعية، عن الحب، و الرومانسية تحديدا، و لذلك هي قصص تتحدث عن العشاق، و المحبين، و تنطق بلسانهم كوني اعتمدت على أسلوب الضمير المتكلم في كتابتها، و هذا ما أثار التساؤلات ان كانت تلك القصص حقيقية، أو أنها لأناس أو أشخاص معينين؟! أو هي تخص الكاتبة؟ و هنا سأجيب بأنني لا أتحدث فيها عن رجل معين أو امرأة معينة، أو عن هند الكاتبة، و انما قمت بالكتابة عن نساء، و رجال يمثلون احدى الصور الاجتماعية، الواقعية، و المنتشرة في مجتمعنا، فعندما أقول بأن هذه الروايات واقعية، فأنا هنا لا أتحدث عن واقعية الأشخاص، بل أتحدث عن المجتمع و عن البيئة التي تحيط به، لذا قد تجد المئات من النسوة أنفسهن في هذه القصص، و كذلك المئات أو حتى الآلاف من الرجال أنفسهم أبطالا فيها، و قد يشعر بعض القراء و هم يقرءون هذه الروايات، و يمسكون صفحاتها بأيديهم، كأنهم يمسكون مرآة يرون فيها أنفسهم، لذلك أفرح كثيرا عندما يتساءل القراء في مواقع التواصل الاجتماعي من هي تلك الشخصية؟! أو هل تقصدين فلان في هذه الشخصية؟! فذلك يعني أنني قد نجحت في تصوير المجتمع كما هو قائم بالفعل!
و يجمع هذه الروايات تحرك واحد، و هو الغياب، و الفقد الجارح، لذا كثيرا ما اسمع من القراء بأنهم قد أمضوا وقتا في البكاء بعد انتهاءهم من القراءة، و هنا أيضا أفرح لأن ذلك يعني نجاحي في جعلهم يتأثرون و يعيشون أحداث القصة، و تفاصيلها كلها، بحلوها، و بمرها!  
كيف، و متى تم اكتشاف موهبتك في الكتابة؟
عندما كنت طالبة في أدراج الجامعة، في السنة الثالثة تقريبا، أدرس مساق الكتابة باللغة العربية، طلب منا الدكتور المشرف على تعليمنا في نهاية المحاضرة د. محمود الجبالي أن نقوم بكتابة قصة قصيرة واقعية لا يقل عدد صفحاتها عن ستة صفحات، و بقيت أفكر بعد انتهاء المحاضرة، يا ترى ما هي الفكرة الواقعية الأفضل لهذه القصة، و قررت بعد مدة من التفكير أن أكتب عن احدى قريباتي التي أعاني بسبب حشريتها و تدخلاتها المستمرة في أمور بنات العائلة الأمرين، و بالفعل بدأت، و شرعت في كتابة القصة، و لكنني لم أكتفي بالمطلوب، بل أصبح عدد الصفحات التي كتبتها يتعدى الخمسة و ثلاثون صفحة! قمت بتسليم الورقة في موعدها المحدد للأستاذ، و بعد فترة قام أستاذنا بتوزيع الدرجات على الطالبات، ما عدا أنا فقد طلب مني المجيء الى مكتبه بعد المحاضرة، و كم أصابني الذعر، و الكثير من التساؤلات كانت تطرق عقلي، يا ترى ماذا يريد الأستاذ محمود مني؟! هل لديه شك بأنني قد أكون غشاشة؟! 
ذهبت الى مكتبه، و بدأ بالسؤال: هل أنتي من قام بكتابة هذه القصة؟! و طبعا كان جوابي "نعم!" ، قالها لي و بكل ثقة اذا أنت كاتبة! لم أصدق تلك الكلمات، و بالطبع فرحت كثيرا بها فهل هناك شعور أجمل من أنك تمتلك ميزة أو مؤهلا قد يساهم في جعلك شخصا مهما، أو عضوا فعالا في المجتمع؟! 
لكن الموهبة تم اكتشافها و أنت على مقاعد الدراسة، و العمل الأدبي بزغ في عام 2013م، أي بعد عدة سنوات من تخرجك! هل هناك عراقيل أو صعوبات حالت دون صدور العمل مبكرا؟
من خلال هذا السؤال سأكمل لك الشق الثاني من قصة اكتشاف هند الكاتبة، و للتوضيح فقط عندما قيل لي بأني كاتبة لم يكن يقصد بأنني مستعدة و في الحال، لأنها كانت البداية فقد طلب مني أن أقوم بقراءة جميع روايات الروائي العربي المعروف احسان عبد القدوس، و بالفعل ذهبت يومها الى مكتبة جرير في أبوظبي، و اشتريت ما يقارب العشرة روايات، و قمت بقراءتها، و أعجبت كثيرا بأسلوب الكاتب الذي رأيت فيه الواقعية، و السلاسة في الطرح، و مستوى الكتابة المباشر البسيط الذي يتيح لجميع القراء مهما كانت مستوياهم على القراءة، و فهم الرسائل التي يرغب كاتبنا في ايصالها، و لا أستطيع أن أنكر كم استفدت منها، و كم تحسن أسلوبي في الكتابة بعد فترة من قراءتها. 
و ليس هناك سببا معينا للتأخير، و لكني انشغلت بعدها في السنة الأخيرة من الجامعة في دراستي، ثم في مجال العمل، و أعباءه، لكنني شعرت بالحنين بعد ثلاثة سنوات تقريبا و خاصة مع تذكري للجامعة و الحياة الجامعية، و لأساتذتي، و طبعا الأستاذ محمود الجبالي و كلماته حول ما يختص بموهبة الكتابة، لذلك عدت الى نصائحه و أخذت وقتي في قراءة الروايات، و من ثم شرعت في الكتابة، و رغم أعباء الحياة لم أترك القراءة يوما.

كيف كان رد فعل الوسط الأدبي الخليجي بعد نشر مجموعتك القصصية الأولى؟
من خلال هذا العمل تعرفت على عدد لا يستهان به من الأدباء، و الشعراء، و المفكرين في الخليج العربي، و خارجه، و من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل تويتر، و الانستغرام، و الفيس بوك، تمكنت من معرفة صدى هذا العمل في مختلف الدول، و الحمدلله كل شيء على ما يرام، فقد أصبح لدي حتى الآن عدد كبير من القراء تربطني معهم علاقة طيبة، يشجعونني و يسألون عن جديدي على الدوام.  
بمن تأثرت بمسيرتك الأدبية عموما؟
لم تتأثر  مسيرتي الأدبية بكاتب أو أديب معين، أو شخص معين و لكنني حريصة جدا على أن أجعل الكتابة، و القراءة جزءا من يومياتي، فالكتابة هي كالحرفة بحاجة الى صقل، فالنحات على سبيل المثال بحاجة الى العمل دائما لكي يتقن الصنعة، و كذلك في الاستعانة بذوي الخبرة في مجاله من وقت لآخر، و الحال مشابه للحرف الأخرى، و للكتابة أيضا التي سأبقى مدى حياتي بحاجة الى تعلمها، و الى صقلها عن طريق الكتابة و القراءة كي أستمر، و لكن يمكنك القول بأنني تأثرت بالكاتب الكبير احسان عبد القدوس، فهو مثلي الأعلى.  
لمن تدينين بنجاحك في الكتابة؟ 
قبل كل شيء أدين لوالدي الذي كان يطالبني و أخواتي منذ أيام طفولتنا على قراءة عشرة صفحات على الأقل للكتب التي تستهوينا بالطبع، و هي عادة أصبحنا نعمل بها تلقائيا حتى اليوم، ثم أدين لمعلمتي عبلة النصيرات، معلمة اللغة العربية في المرحلة الاعدادية و الثانوية، و التي و الى جانب أنها نجحت و بامتياز في تأسيسي أنا و بقية الطالبات في الفصل على أن نتعلم أهم الركائز و الأساسيات لكتابة القصة و الرواية، كانت تطلب منا أن نقوم بكتابة يومياتنا، و في نهاية الأسبوع تقوم بجمع دفاتر يومياتي أنا و بقية الطلبة لتصحيحها، و من ثم مناقشتها، و هذا ما ساعد على تطور مستوى الكتابة لدي مع مرور الوقت، و على أن تظهر جرأتي في الكتابة دون خوف، و أخيرا للدكتور محمود الجبالي الذي فاجأني ليخبرني بأنني أمتلك المقومات التي تؤهلني لأن اصبح كاتبة ناجحة، ثم للكاتب و الاعلامي الاماراتي المعروف الأستاذ جمال الشحي الذي و رغم المسؤوليات المثقلة على عاتقة لم يتوانى عن مساعدتي، و على ابداء رأيه حول العمل، و مقترحاته التي ساهمت على تطوره، و ظهوره بالمستوى الذي ترونه.

ما هي أهم الركائز الأساسية لنجاح الرواية و القصة في رأيك؟
قبل أن يفكر الكاتب أو يتساءل و يقول يا ترى ما هي الركائز الأساسية لكتابة الرواية، أو القصة، أو المقال؟! قبل ذلك عليه أن يستشعر ضميره، أو أن يتعامل مع القلم على أنه أمانة، و بناء عليه يجب أن أحسن استخدامه، و أن يفكر و يسأل نفسه قبل الشروع الى الكتابة يا ترى ما هي الرسالة التي أرغب أن أرسلها لقرائي، أو ما هو هدفي؟! ثم بعد ذلك تأتي بقية الأمور الشخصيات، و الحبكة و العقدة، و الزمان و المكان، و الأحداث الأخرى المتصاعدة، و تلك هي أيضا ركائز لا يجب اهمالها، و الوصف الدقيق لبعضها خاصة في الروايات نرى أن غالبية الروايئين يعملون على وصف الزمان و المكان ، و للشخصيات بشكل دقيق بحيث قد يشعر القارىء بأنه جزء من هذه الرواية، أو احدى شخصياتها، مع الابتعاد عن التكرار، و الحشو بهدف الوصول الى عدد معين من الكلمات أو الصفحات! 

هل كتابة القصص في نهاية الأمر انعكاس لما يعتمل في الذهن عن الواقع أم الواقع مجرد نقطة انطلاق للتجريب؟
السؤال هنا يعتمد على ما هو نوع القصة، أو الرواية؟ هل هي واقعية، أم هي خيالية؟! فان كانت واقعية من وجهة نظري هي ترجمة أو انعكاس لما في أذهاننا عن الواقع، فالكاتب هنا سيعتمد بشكل كبير على ما يراه، و يشعر به من مواقف، و ما يشغل غالبية الناس من أمور، و من ثم يقوم بترجمتها و كتابتها على شكل عمل أدبي.  
كيف تقيم القاصة هند بن جمعة الأدب الإماراتي في سطور؟
كما هو واضح الأدب الاماراتي قفز قفزة هائلة، من خلال ظهور عدد كبير من الكتاب، و الروائين، و المبدعين في عدة مجالات، و في فترة قصيرة لا تتعدى الخمسة الأعوام، اصبح لدينا ما يقارب مائة دار نشر امارتية، و كل دار تصدر ما يقارب من ثلاثين الى أربعين عنوان في مختلف المجالات، و غالبية الكتاب هم كتاب اماراتيين، حتى أن بعض العناوين أصبحت مرشحة لجوائز عالمية كجائزة البوكر للرواية، كالكاتب المبدع عبيد بو ملحة صاحب رواية "رجل و ثلاث نساء"، و الكاتبة الاماراتية تهاني الهاشمي صاحبة رواية "جرف هار"، و كذلك حكامنا و شيوخنا يهتمون على الدوام بنشر الثقافة و الوعي في مجتمع دولة الامارات، و لذا نرى أعراسا ثقافية عدة يتم تنظيمها على مدار العام في عدة امارات مثل أبوظبي، و الشارقة، و العين، و في الخارج أيضا كمعرض فرانكفورت في ألمانيا، و جائزة الامارات للرواية، لذا لا يسعني أن أقول سوا أن الأدب الاماراتي هو احدى أهم الفنون الثقافية في دولتي.    
بما أنك تطرقتي الى أن هناك عدد كبير من دور النشر الاماراتية، لماذا لم يتم نشر كتابك في احدى هذه الدور؟! 
أحببت سؤالك كثيرا! و سأكون صريحة معك، أنا كفتاة اماراتية، و أحب دولتي حتى النخاع، حرصت على أن ينشر عملي في احدى دور النشر الاماراتية، و ذهبت الى عدد منها و لكنني و للأسف قوبلت بالصد، و تمت معاملتي بشكل سيء، تلك الأمور كادت أن تصيبني بالاحباط، و بجعلي أرمي بكتابي عرض الحائط! 
هل بامكانك أن توضحي لنا ما هي أسبابهم في الرفض؟
أولا رغم أن أصحاب دور النشر كانت على قدر كبير من الحماس على أن ينشر هذا العمل، الا أن ما كان يصل الى مسامعي هو أن اللجنة في الدورلديها تحفظا على بعض الأفكار، و خاصة عن ما يحدث في مجتمعنا، و تحديدا البنت الاماراتية التي لا يقبل ذويها عادة على أن تسافر و تتعلم في الخارج، و على أن تحب! متناسين ما قد يحدث من وراء الأسوار! لذا طلبو مني بعض التغييرات، و التي كانت جذرية فأحد الأعضاء طلب مني أن أختصر ما قمت بعمله في ما يزيد عن العشرين ألف كلمة في ألف و خمسمئة كلمة! أي أن أحول هذه الروايات، و القصص الطويلة الى قصص قصيرة جدا! و دار أخرى أخرى سلمني صاحبها كتابا عبارة عن مجموعة قصصية لاحدى الكاتبات الاماراتيات، طالبا مني قراءته، و تقليد الأسلوب الذي انتهجته الكاتبة! 
و ماذا كانت ردة فعلك تجاه تلك التصرفات؟! 
بالطبع صدمت كثيرا، و هالني ما سمعت، و ما رأيت من انغلاقهم و قوقعتهم تحت تقيدهم بمعايير، و أساليب معينة في الكتابة، و كما أخبرتك اصبت بالاحباط و الحزن لبعض الوقت، و لكن و كما يقال الحياة لا تتوقف عند شخص معين بالنسبة للأصدقاء و المحبين، و العشاق!  و كذلك الحال بالنسبة الى الكاتب، انجازه لا يتوقف لدى دار نشر معينة، و لذا أخبرتهم بأن شروطهم غير مقبولة، لأنني مقتنعة شخصيا بأن عملي ليس فيه ما يمس المجتمع، و الفتاة الاماراتية، لأننا الآن في زمن العولمة، و أصبحت الفتاة الاماراتية أكثر انفتاحا، و جرأة، و بالنسبة الى الحب، و العشق تلك هي مشاعر، و أحاسيس قد تخترق قلب أي شخص، أو أي فتاة، و ليست محصورة على جنسية، أو مجتمع معين! 
و لماذا قمت باختيار دار الفارابي؟
أرسلت المخطوطة الى دار الفارابي قبل أن أرسلها الى دور النشر الاماراتية، و حصلت على الموافقة بعد عدة أيام من ارسالها، كما أن الدار قامت بارسال العقد في نفس اللحظة، و أعجبني تعاملهم كثيرا، و اهتمامهم بكتابهم، مهما كانت الجنسية التي ينتمي اليها الكاتب، و هذا ما شجعني و جعلني أضع عملي بين يديها، و كذلك هي دار عريقة، لها تاريخها، و مكانتها في الوطن العربي. 
 ما هو مدى اقترابك من الأدب الجزائري؟ 
مما لا شك فيه، أثبت الأدب الجزائري وجوده و جدارته على مر العصور، و السنين، سواء كان ذلك على المستوى العربي أو حتى الغربي، حيث أن الكثير من الأعمال قد تمت ترجمتها الى لغات غربية عدة، و هناك كتابا الى جانب انتهاجهم للغة العربية في أعمالهم، استخدموا أيضا اللغة الفرنسية كالروائي و الأديب أمين الزاوي، و الأدب الجزائري عموما تحدث عن كل شيء يخص حياة الجزائريين، فقد تحدث عنهم قبل الاستعمار، و أثناء الاستعمار، و بعد الاستعمار، و تناول مواضيع سياسية جريئة كالارهاب، و الاشتراكية، و غيرها من القضايا التي نجد ندرة طرحها في ذلك الوقت نظرا لحساسيتها، و أنا كأي قارئة عربية لدي اهتمام بالأدب الجزائري، و أحرص دائما على متابعة أعمال بعض الأدباء كالكاتبة أحلام مستغانمي، و واسيني الأعرج، و من وقت الى آخر أقرأ لشاعر الثورة مفدي زكريا رحمه الله.
ما رأيك في موجة مواقع التواصل الاجتماعي، و هل تساهم في متابعة القارئ للإنتاج الأدبي؟
مواقع التواصل الاجتماعي بما فيها التويتر، و الانستغرام هي كأي اختراع له حسناته و سلبياته، أو هي سلاح ذو حدين، و للشخص أن يقرر اما أن يحسن استخدامها أو أن .....! و لا يمكن أن ننكر بأن لها الفضل بالنسبة لنا ككتاب أو أدباء في تسهيل عملية التواصل مع القراء، و الجمهور، و معرفة اذا ما لاقت أعمالنا استحسانا منهم أم لا؟ و كذلك تعتبر أداة تسرع من عملية الدعاية و الاعلان عن كل ما يختص بنا من كتب، و مقالات، و أخبار، الخ. 
لكنها في بعض الأحيان قد تكون لها بعض المساوىء، خاصة مع ادمان الناس في استخدامها لأوقات طويلة جدا، و النتيجة يقل اهتمام أفراد المجتمع على القراءة و المطالعة، مستبدلين تلك الأمور بأمور أخرى تافهة كالتجسس على الغير من خلال تلك البرامج، و اصطياد الأخطاء، و التقاط الفضائح، و غيرها من الأمور المخزية التي يعتبرها البعض انجازا عظيما، أو كنزا لا يجب التفريط فيه!   
ما هي مشاريعك المستقبلية؟
أعمل حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لعملي الروائي الثاني، و هو عبارة عن قصة اجتماعية، رومانسية، مستوحاة أفكارها من قصة حقيقية، و قد تجد نفسك أحد ابطالها! و كذلك لدي عدد من المقالات الاجتماعية ذات اطار ساخر، سيتم عرضها شهريا في مجلة بنت الخليج الاماراتية، ايضا أفكارها قد استوحيتها من بواطن الواقع، رأيت معظمها و عايشتها بأم عيني، و استفزتني فبالتالي كتبت عنها، و منها سمعت عنها من اشخاص عايشوها أو وقعو في فخها! 
كلمة ختامية للقارئ؟
أحبكم كثيرا، و بفضل محبتكم و تشجيعكم نجحت رواية "سنوات على غيابك"، و بفضلكم أنا باقية، و انتظروني في عملي الروائي القادم، و انتظروا مقالاتي، و كلي أمل أن تنال أعمالي و كلماتي على اعجابكم.  

الخميس، 13 نوفمبر، 2014

حوار مع الفنانة التشكيلية هالة الشاروني

من إعداد عبد القادر كعبان/الجزائر
abdelkaderkaben@yahoo.fr

هالة الشاروني فنانة تشكيلية متميزة من مصر، حاصلة على ماجستير في الرسم و التصوير من جامعة حلوان. موهبتها التي صقلتها مع الزمن جعلتها تحلق الى فضاء واسع سيعا لتحقيق جملة من الطموحات و الآمال التي تسيطر عليها. شاركت  لوحاتها في العديد من المعارض المحلية و الدولية و نالت العديد من الجوائز و من هذا المنطلق فتحنا معها الحوار الآتي:

بداية كيف تقدم هالة الشاروني نفسها للقارئ؟
فنانة تشكيلية مصرية شابة لازالت تبحث عن الموضوع والفكرة والأسلوب. 
كيف تحددين دوافع وبدايات ومسارات تجربتك الفنية؟
منذ الصغر وانت تعرف بأنك مختلف والبيت يساعدك على هذا الاختلاف فتعلم ان بداخلك طاقة يجب ان تخرج في صورة ما وقد وجدت الرسم هو التعبير الامثل ، فكنت طالبة عادية في التعليم المدرسي ولكني كنت متفوقة في التعليم الجامعي لانني احببت ما افعل و اردت تعلم المزيد ، فدخلت كلية التربية الفنية وتخرجت بتقدير جيد جدا فأكملت الدراسات العليا في قسم الرسم والتصوير ، ولكن سرعان ما تطرقت الى الحياة العملية والمعارض الفنية والورش والسفر ، فقد احسست انني سأكتسب خبرة اكبر وخبرة مختلفة وسأحتك بأقراني من الفنانين حول العالم واشاركهم التجربة الفنية ، ولكنني حصلت على الماجستير ورفضت اكمال رسالة الدكتوراة.
بمن تأثرت من الفنانين المحليين و العالميين؟
تأثرت وانا صغيرة بفن الكاريكاتير وفي الجامعة كنت من عشاق بيكاسو وسلفادور دالي وخوان ميرو واحببت اساطير الفن المصري القديم لما فيه من سحر، وبحكم موضوع الماجستير احببت الفن البدائي وفنون الكهوف كثيراً فاكتشفت عالم اخر كنت اظنه ساذج او سطحي ولكنه مليئ بالعبقرية ، وعندما سافرت اول رحلاتي الى النمسا عشقت ايجون شيلي عندما كان هناك معرض في احد المتاحف يعرض اعماله وخطاباته ورحلته في المصحة النفسية. 
متى ترسم هالة الشاروني؟ و هل كان لثورة يناير و الظروف التي مرت بها مصر في الفترة الماضية تأثير في تكوين لوحاتك؟
عادة كنت ارسم في حالات الحزن او الغضب فقد كان الرسم هو العلاج النفسي الوحيد الذي افرغ فيه الطاقة السلبية واحولها الى انتاج فني ، ولكن مع الاحتراف اصبح الفن جزء من حياتي وممارساتي اليوميه فأعمل على لوحة او ارسم اسكتش او حتى اتصفح الانترنت لرؤية اعمال فنية وابداعات حول العالم / بالنسبة لثورة يناير فقد اتجهت الى الجرافيتي الاجتماعي والسياسي وعملت على تصميم بوسترات ونشرها على الانترنت وفوجئت بنشرها على الحوائط في القاهرة ، وتوقفت عن رسم اللوحات لعدة اشهر بسبب الانشغال بالاحداث السياسية ، وعندما تقدمت الى معرض تابع لوزارة الثقافة ولاول مره ارسم بصدق عن مصر وحالها رفض عرض اللوحه في المعرض بل وتم بفعل الموظفين تخريب اجزاء منها عن عمد .. لم افهم حينها ان الوضع لم يتغيرعن قبل ثورة يناير ، وبعدها توقفت عن الرسم السياسي وخاصة الجرافيتي واتجهت لرسم قضايا انسانية واجتماعية اكثر ، لا انكر حالة الاحباط التي شعرت بها حينها.  
كيف تتعاملين مع الألوان عادة و كيف تساهم في جمالية لوحاتك؟
انا اعشق الالوان واحب ان ارى الكثير من الالوان في العمل والكثير من الملامس والتأثيرات واوحدها بالخط في النهاية ، وهذا ما يميزني ، فانا اعشق التكدس والزحام وتغطية كافة المساحات ، وقد تكون حياتي في مدينة مزدحمة كالقاهرة اعطتني هذا الحب للتراكب الاشكال ، واعتقد هذا مايميز اسلوبي حاليا.
شاركت في العديد من المعارض المتميزة محليا و دوليا، فما هي القيمة المضافة التي أتت بها لحضرتك؟
توسيع المدارك بشكل كبير فالانسان يتعلم من خبرات اقرانه ، فنحن نعاني من نفس المشاكل في العملية الابداعية ولكن الحلول مختلفة ، وهذا يوسع المدارك ويجعلك اكثر تقبلا للاخر وقد يعطيك حلول لمشاكل عديدة وخاصة في العملية الابداعية ، وايضا هي فرصة مهمة لرصد ردود افعال الجمهور المختلف ثقافيا ، جزء من حياة الفنان اكتشاف العالم والانفتاح عليه والعمل مع فنانين اخرين بخبرات مختلفة 
ما قيمة الجائزة في مشوارك الفني؟
الجائزة الحقيقية للفنان عندما احدهم يشعر بعمل فني لك ويحبه ويحب ان يقتنيه ، لو احصل سوا على جائزتين واحدة في التصوير الفوتوغرافي هنا في مصر وانا لا اعلم استخدام الكاميرا جيدا ولكني اعتمدت على جمال اللقطة نفسها،  والاخرى كانت عن مجمل الاعمال كتشجيع من مؤسسة فرنسية ، من الجميل ان احصل على جائزة مهمة ولكن ردود افعال الناس وحبهم لاقتناء الاعمال حتى لو لم يملكوا المال ، انا اعطي الكثير من اللوحات كهدايا ، فانا اقدر من يحب فني حتى ان كان لايقدر على الدفع ولكن المهم تقدير تلك القطعة الفنية التي هي تحمل جزء مني شخصيا.
أي الموقفين يبعث الحماسة في إحساس الفنانة التشكيلية هالة الشاروني، وقوف فنان تشكيلي أمام لوحاتها و يقوم بمناقشتها أم وقوف إنسان عادي أمامها و يسألها عن مضمونها؟
احب ان اراقب المتفرج من بعيد لارى رد فعله ، وعادة ما اصل الافتتاح متأخرة فلا اقابل العديد من الناس ، اتحمس إن وقف الانسان العادي واعجب بالعمل ، فهذا يعني انه وصل الى قلبه من دون ان يكون متخصص او دارس ويعلم كيف يحلل العمل الفني، وايضا ليس تعاليا مني ولكن انا لا اجاوب على من يسأل عن مضمون العمل لعدة اسباب ، اولا انا لا افرض على المتلقي فكرتي عن العمل بل اتركه يفكر ويضع اسقاطاته ويفهمه بطريقته او لا يفهمه فيحبه او يكرهه ، ثانيا ان كنت استطيع التعبير بالكلام لكنت عبرت بالكتابة او الخطابة او العمل السياسي ، ولكن وسيلة تعبيري عن ذاتي هي في لوحاتي ، لذلك انا حتى ان اردت ان اتحدث عن عمل فني فأنا لا استطيع.
ما هي الحركة الفنية التشكيلية العربية الأبرز في المرحلة الراهنة؟
لا اعلم ، مع الانترنت والانفتاح على فنانين عرب ارى العديد من الحركات الفنية المختلفة ، وفي العديد من المجالات ، فالوقت الحالي يتسع للكل لان يقدم ماعنده. 
هل وصلت الفنانة التشكيلية المصرية الى المكانة التي تليق بها في رأيك؟
ليس بعد ، لدي الكثير لاتعلمه واجربه ولاتهمني المكانة في الوسط الفني فهي ليست سوا رأي اشخاص فيك وانا لا يهمني رأي الناس في اي شيء ، الاهم ان ارضى عن نفسي وعن المستوى الذي اقدمه. 
حدثينا عن تجربتك في عالم التصوير؟
تجربة زاخرة عامرة حتى الان فيها صعود وهبوط وتخبط وقوة ، لازلت اكتشف فيها الكثير واحاول جاهدة ان اترك بصمة وسط جيل قوي من الفنانين الشباب.
المجتمع والناس والحياة والوجود والهموم والتساؤلات أقاليم متعددة، كيف تنظرين إليها بمفهوم الصورة؟
العمل الفني او التعبير الفني ليس الا طرح اسئلة عن كل هذه الجوانب وعكس تفاعل الفنان مع كل ماحوله سواء مجتمعه او الاشخاص من حوله او حتى ذاته وهمومه ومشاكله وتساؤلاته ، كل هذا مايكون شخصية اي فنان ، فهذه هي وظيفتة ، ان يتفاعل مع كل هذا ويقدمه بشكل ابداع بصري يطرحه للجمهور ، مجرد طرح لكل تلك الهموم ولكن ليس دور الفنان ايجاد حلول ، دور الفنان في رأيي تسليط الضوء فقط 
ما هو جديدك في عالم الرسم و التصوير؟
اعمل على مشروع حالي قدمته لمسابقه فنية وانتظر النتيجة ، وايضا مشروع جرافيتي اسمه بلا حواجز ، عن الحرية الجنسية للمرأة وحرية الحب. 
كلمة أخيرة؟
سعيدة جدا باهتمام صحف عربية بنشر تجارب وخبرات فنانين آخرين واتمنى يوما اقامة معارض في كافة الدول العربية ، شكرا لاتاحة الفرصة للشباب لعرض خبراتهم واعمالهم.

عدد جديد من "الإصلاح" الثقافية

عرعرة –
صدر ، هذا الأسبوع ، العدد الثامن (المجلد الثالث عشر ، تشرين ثاني ) من مجلة "الإصلاح" الثقافية ، التي تصدر عن دار "الأماني" للطباعة والنشر والتوزيع في عرعرة ، ويشرف على تحريرها وإصدارها الكاتب مفيد صيداوي .
ويشتمل العدد على مجموعة من المقالات الأدبية والسياسية والاجتماعية والنصوص الإبداعية والتقارير الصحفية .
ويفرد رئيس التحرير كلمة العدد للكاتب والصافي والمناضل الشيوعي العريق "هانس ليبرخت " ، الذي غيبه الموت بعد أن عاش 99 عاماً قضى معظمها في النضال ضد النازية وضد العنصرية والاحتلال ، ومن أجل السلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وأخوة الشعوب .
كما وتنشر المجلة كلمة أبنته روتي بار التي قالتها على ضريحه ، وكذلك كلمة ابنته الثانية مرغليت التي تعيش في ألمانيا وحضرت خصيصاً لوداعه .
وساهم في الكتابة لهذا العدد عدلي شبيطه وعزت فرح وزياد شليوط ود. محمد خليل ويوسف جمال ويوسف مفلح الياس وأ.د فاروق مواسي وفيصل طه ومصطفى مرار ومحمود خبزنة وشاكر فريد حسن وادهم اميل خبزنة .
وفي زاوية"ضيف العدد" يلتقي الكاتب مفيد صيداوي الإذاعي والمحامي يوسف اسماعيل في حوار خاص حول مسيرته وعمله الإذاعي والتلفزيوني والحقوقي .

ويحتوي العدد أيضاً على الزوايا الثابتة "رحيق الكتب" و"وصلتنا رسائلكم " بالإضافة إلى التقارير عن آخر المستجدات والحراكات الثقافية والأدبية المحلية .

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2014

شوقي دلال يوجه تحية إكبار لوزير الصحة وائل أبو فاعور على كشفه منتهكي صحة المواطن

أصدر رئيس "جمعية محترف راشيا" وأمين عام "تجمع البيوتات الثقافية في لبنان" الدكتور شوقي دلال بيان اليوم بإسم الجمعية والتجمع أشاد به بوزير الصحة العامة الأستاذ وائل أبو فاعور على جهوده في كشف منتهكي صحة المواطن وجاء في البيان:

      "من جديد يتعرض المواطن في لبنان لشتى أنواع الإنتهاكات بحقه من خلال صحته وسلامته وما يتناوله من غذاء أضحى أخطر حرب يواجهها اليوم لما يُكشف يوم بعد يوم وآخرها ما كشف عنه معالي وزير الصحة العامة الأستاذ وائل أبو فاعور من فضيحة الغذاء في لبنان على أيدي العابثين بصحة اللبناني وعياله ومتابعته الحثيثة لهذا الموضوع وتوقيف جميع المخالفين،

إننا في "جمعية محترف راشيا" و"تجمع البيوتات الثقافية في لبنان" إذ نوجه أسمى التقدير والإحترام لمعالي وزير الصحة الأستاذ وائل أبو فاعور على ما يقوم به في وزارة الصحة العامة بهذا الموضوع وبكافة المواضيع المماثلة من ملاحقة للمستشفيات المخالفة للقوانيين والأدوية المزورة وإهتمامه الشخصي بكل شكوى تأتي من أي مواطن لبناني وإلى أي منطقة إنتمى ونقف إلى جانب معالي الوزير على مستوى التجمع والجمعية في كافة المناطق اللبنانية ونشد على يده مؤيدين إستكمال حملة كشف العابثين بصحتنا كما نناشد كافة الوزارات بمعاقبة كل عابث بأمن وغذاء المواطن.

 شوقي دلال
رئيس الجمعية
أمين عام التجمع

السبت، 8 نوفمبر، 2014

ايمان صبيح مهندسة الاكسسوارات: الاكسسوارات ابداع وفن وهندسة




كتبت:  سماح السيد
ايمان صبيح مهندسة الاكسسورات اسم يعرفه جيدا مصممي الاكسسورات  في مصر والعالم لعربي باكمله فهي صاحبة اروع وادق قطع من الاكسسورات التي تزين بنات حواء وتضيف اليها مزيدا من الجاذبية التي تحمل اسم ايمان صبيح  تحت براند هير اكسسيسسوريز her accessories
وتواصل ايمان صبيح رحلتها في عالم تصميم الاكسسورات بابداع وفن وهندسة وهو ما تسجله السطور القادمة كما ذكرته المهندسة بدون اضافة مثلما انطلق من القلب ليصل الى قلب الاف لاف من القراء 
من هي ايمان صبيح؟

انا المهندسة إيمان صبيح مهندسة اتصالات ... كان الموضوع معايا هوايه وعشق للفن والتصميم بشكل عام من صغري ... كنت بعمل ده بدون ما أركز ولا اخد بالي اصلا كنت بجيب حجات عندي اصلا وأضيف ليها حركات جديده وافكها واغير شكلها كنت ارسم ازياء واكسسوارات واخده أن كل ده لعب في لعب .. وركزت في مجال دراستي ومهنتي اللي بحبها برضه وبعد التخرج وبالصدفه ولما لقيت الأدوات بقت منتشره قوي في السوق جربت لقيت أن انا لسه عندي الموهبة والحمد لله بتشجيع أهلي وزوجي واصحابي الموضوع اختلف تماما وبدأت اخده بطريقه بروفيشنال اكتر واركز فيه واطلع كل جديد عندي فيه .... حاولت في كل تصميم من تصميماتي اني اغير فكره حتي لو بسيطه للناس عن الاكسسوار وحاولت بقدر الإمكان اني اقول لكل أنثي انك أنثي ولازم ندلعك لأن الاكسسيسسوري دي جزء لا يتجزأ من جمالك وأناقتها وشياكتها ... فاهتميت بكل تفاصيله والحمد لله دراستي ساعدتني كمان كتير في طريقة تفكيري وترتيبها الموضوع فعلا مختلف مع حبي لمجالي وموهبتي في نفس الوقت
ما هي  اهم تصميماتك في عالم الاكسسورات تصميات مميزة؟
استخدامي للصلصال الحراري ولكن حاولت استخدمه مع خامات أخري غير المعدن والنحاس وهو اني اضفته للجلود بأنواعها وان يكون عندك فرصه انك تلبسي طقم الاكسسيسسوري  باكتر من شكل و ممكن يكون دابل فيس وده ب يتيح ليكي التنوع في اللبس و أحاول أمنع عنك الملل من قطعة الاكسسوار وتقدري تستفيدي بيها بقدر الامكان
وكيف يتم لعثور على تصميماتك؟
انزل تصميماتي تحت براند هير اكسسيسسوريز her accessories
فيه اسماء تحبي تقوليها في الموضوع ؟
لمن توجهين الشكر لمساعدتك في ابراز تصميماتك؟
 اشكر الفوتوجرافر محمود عبد العظيم والموديل جولي ... كانوا شركائي في نجاح الكوليكشن ده طبعا اشكر اللي تعبوا معايا في اني اطلع التصميمات دي علي أرض الواقع وهما ... أسرتي كلها واهمهم والدتي وزوجي ليهم دور كبير جدا جدا في نجاحي

كيف تكتب تعليقك