الخميس، 21 أغسطس، 2014

معرض حماة الهاند ميد

كتبت مراسلة مجلة الغربة بالقاهرة : سماح السيد
فى ظل اهتمام الدوله بالمراه المصريه ورعايتها فى جميع المجالات والعمل على مساعدتها واقامه معارض لها لا تهدف للربح وانما تهدف لتشجيع المنتج المصرى والمراه المصريه والمحافظه عليها من استغلال منظمى المعارض لذلك يقيم حماه الهاند ميد بالاسكندريه معرضه الاول والذى يجمع اكبر عدد من المبدعات فى جميع فنون المشغولات اليدويه وذلك يوم السبت الموافق 6/9/2014فى فندق رويال توليب والذى يبدء من الساعه 10ص الى الساعه 11م وتتناول الفترة الصباحيه مايلى -عرض المشغولات اليدويه مع تخصيص مكان للمشغولات اليدويه لذوى الاحتياجات الخاصه دعما منا ومساهمه لهولاء الفئه المبدعه - تقديم بعض الفقرات الاستعراضيه لشوهات الحنه من خلال فقره استعراضيه - عمل رسومات حنه وشوشو للا طفال فيرى -اما الفترة المسائيه فتتناول -يقام فى تمام الساعه 8 عرضا لملابس الكاجوال والسواريه والزفاف

الثلاثاء، 19 أغسطس، 2014

سميح القاسم يرحل "منتصب القامة" بعد معركة انتصر فيها السرطان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-
غيَّب الموت الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، الذي وافته المنية مساء الثلاثاء، بعد صراع مع مرض السرطان، عن عمر يناهز 75 عاماً، قدم خلالها عشرات المؤلفات، تنوعت بين الشعر والقصة والمقال، تذخر بها المكتبات العربية.

ويُعد سميح القاسم أحد أبرز الشعراء المعاصرين، الذين ارتبطت أسماؤهم بـ"شعر الثورة والمقاومة" في العالم العربي، حيث كان عضواً في "الحزب الشيوعي"، وتعرض للاعتقال في السجون الإسرائيلية عدة مرات، بسبب كتاباته الأدبية ومواقفه السياسية.

ونعى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الشاعر الراحل، واصفاً إياه بأنه "صاحب الصوت الوطني الشامخ"، وأضاف أنه "كرس جل حياته مدافعاً عن الحق والعدل والأرض"، من داخل أراضي عام 1948، أو ما يُعرف بـ"عرب الداخل" في إسرائيل.

كما وصفت وكالة الأنباء الفلسطينية سميح القاسم، بأنه "أحد أبرز شعراء فلسطين"، مشيرةً إلى أنه "واجهَ أكثر من تهديد بالقتل، في الوطن وخارجه.. وقد قاوم التجنيد، الذي فرضته إسرائيل على الطائفة الدرزية، التي ينتمي إليها."

ولد القاسم عام 1939 في مدينة "الزرقاء" الأردنية، لعائلة فلسطينية من قرية "الرامة"، وتلقى تعليمه في مدارس "الرامة" و"الناصرة"، كما عمل معلماً بإحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي، قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.

صدر للشاعر الراحل أكثر من 60 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، كما ترجمت العديد من قصائده إلى لغات العالم المختلفة، وحصل على العديد من الجوائز العالمية، وتم منحه العضوية الشرفية في عدّة مؤسسات إقليمية ودولية.

من أشهر قصائده التي يتغنى بها العالم العربي، قصيدة "منتصب القامة أمشي"، التي غناها الفنان اللبناني مرسيل خليفة، ويرددها الفلسطينيون في مختلف المناسبات القومية.

السبت، 16 أغسطس، 2014

عدد جديد من مجلة "الإصلاح" الثقافية

عرعرة –
عن دار الأماني للنشر والتوزيع في قرية عرعرة ، صدر عدد آب من مجلة " الإصلاح"  الثقافية المستقلة للأدب والثقافة والتوعية والإصلاح ، التي يرأس تحريرها الكاتب المربي مفيد صيداوي .
ويشتمل العدد على مواد أدبية وثقافية متنوعة شارك فيها عدد من الكتاب والشعراء ، وهم : صبحي قيسي بفصل جديد من دراسته حول النهج السياسي للعرب في إسرائيل ، ود خالد تركي بمقال عن "أكل الأفيون" ، ود. منير توما حول السيرة الذاتية لفتحي فوراني ، وزياد شليوط بمقال "حيفا تاج الثقافة العربية" ، وانتصار عابد بكري بقصيدة "لا تحزن" ، و أ. د فاروق مواسي بمقال "من وحي رحلتي إلى بلومنديف ، ود. نبيل طنوس بفصل أخير من دراسته "معمودية الحجر في شعر محمود درويش " ، وسلمى جبران بقصيدة "حكايات الآهات العشر " ، وفتحي فوراني بمقال "نحو إتحاد شامل للأدباء الفلسطينيين ، وعزت فرح بمقال "ثالثة الأثافي" ، ونادرة شحادة بقصيدة "فلسفة القدر "، وعلي هيبي بتقرير عن الأمسية الثقافية في طرعان .
ويخصص رئيس تحرير المجلة كلمة العدد "العروة الوثقى" لغزة العزة الصامدة بوجه آلة الحرب والدمار الهمجية .
ويضم العدد كذلك تقارير وأخبار عن الأنشطة الثقافية المحلية ، وزاوية "رحيق الكتب" وعير ذلك من مواد تثري المشهد الثقافي والأدبي المحلي .

الخميس، 14 أغسطس، 2014

موني فاروق ونصائح ذهبية لحجاب متالق لصيف 2014



كتبت مراسلة المجلة بالقاهرة : سماح السيد 
تقدم ملكة جمال الموديلز المحجبات موني فاروق لقراء المجلة نصائح ذهبية لصيف ذهبي في 2014
اول نصيحة
الجاكت المفتوح / يجب ان يكون لون الحجاب بلون الجاكت او القميص
الجاكت المغلق : اما ان يكون الحجاب بلون الجاكت او بلون يتماشا مع الاكسسوار او الجيب او البنطلون
لطلتك فى النهار جربى قماش الشيفون بالوان زاهية تتمشى مع لون بشرتك
ابتعدى تماما عن فكرة تطابق لون المكياج مع لون الحجاب فمن الممكن للمكياج ان يكون افتح او اغمق ولاكن لا يجب اعتماد نفس الوان الحجاب
للسهرات والمناسبات حولى اان تضعى حجابا من نفس قماش الفستان
الون البنى بكل درجاته والاسود والكحلى من الالوان المناسبة لكل الوان البشرة احرصى دئما على وجدهم فى دولاب حجابك
من الافضل تجنب ارتداء الاقمشة اللامعة صباحا مع مرعاة التدخل بين المنقوش وغير المنقوش

الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

لقاءٌ مع المُصَوِّرةِ والمُوَثقةِ لمعالم ولتاريخ مدينةِ حيفا روضه غنايم

(  أجرى اللقاء : حاتم جوعيه - المغار - الجليل  )   

مقدِّمة  وتعريف  ( البطاقة الشَّخصيَّة ) :   روضة غنايم  من  مواليد  مدينة  باقة الغربيَّة - المثلث - وتسكنُ الآن في مدينة  "حيفا ".. المدينة التي  تسكنُ روحَها  ووجدانها   دائما   حسب  تعبيرها ، وهي  امرأة ٌ أكاديميَّة  متعدِّدة ُ  المواهب  تصوِّرُ وتبحثُ  وتكتبُ  وتوثقُ. في المواضيع  الثقافيَّة  التاريخيَّة  والأدبيَّة  والفنية. عامَّة ً ولمدينة  حيفا خاصَّة.
هذه المدينة التي  كان  لها  دور كبير قبل عام  1948  وما  زالت  إلى الآن  والتي أنجبت  الكثيرين  من  العباقرةِ  والروَّاد الأفذاذ -  من  كتاب  وفنانين  وموسيقيين  وعلماء  وشعراء  مثل : الشَّاعر المخضرم "عصام  العبَّاسي "  والأديب والكاتب الكبير " إميل حبيبي "  والمؤرخ  والناقد  الدكتور " إميل توما  ... ومن  أهم  وأبرز الشعراء الذين  سكنوا مدينة حيفا  وَهُجِّروا  منها  قبل عام النكبة الإعلامي  والشاعر الكبير "حيدر محمود " الذي يشغلُ الآن  منصب  وزير الإعلام الأردني وكان  قبل سنوات سفيرا للأردن في  تونس ... والشاعر الكبير "حسن البحيري"  الذي  وُلِدَ  ونشأ  وترعرعَ  في مدينةِ  حيفا  وَهُجِّرَ  بعد عام النكبةِ وكان  يعشقُ هذه المدينة لدرجةِ الجنون  والتي يقولُ فيها :   
(  "  حيفا ... وأنتِ  مزاجُ  الرُّوح ِ في  رَمَقي
     وَعُمقُ جرحِ  الهوَى في  مُوجعي  الخَفق ِ  
     عينايَ   أنتِ ...  وأنتِ    العُمرُ    أجمَعُهُ   
     وأنتِ   عُرسُ   المُنى   في  مأملي  الألِق ِ  " )  .
  وهذه الأبيات  الشعريَّة  هي  من  قصيدة  جميلة  ورقيقة للشاعر البحيري يسكب فيها أحاسيسه وأشواقه الحارة  ولواعجة وما  يعانيه ويكابدهُ من هيام وحنين  قاتل  لهذه المدينة  التي تحتلُّ  وجدانه  وكيانه ، ولمحبوبتهِ  التي  لم  يسمح القدر أن  يجتمع  بها  . وهي تتلاءَمُ  وتتناغمُ  مع  أحاسيس وتطلعات الفنانة  روضه  غنايم  وتجسِّدُ  مواضيع  لوحاتها الإبداعاية التصويريَّة عن  حيفا  .
    ولقد  أجريت  مع الفنانة  والمصورة  روضة غنايم  هذا  اللقاء  الخاص والمطوَّل . 

سؤال 1 )  أنتِ من مواليد  مدينة  باقة الغربيَّة – المثلث -  لماذا انتقلتِ  من باقةِ الغربية إلى حيفا  واخترتِ  الإقامة والسَّكن في هذه المدينة ؟؟  
- جواب -   مدينة حيفا هي المدينة التي تسكنني دائما فليس بالضرورةِ على الإنسان أن  يبقى دائما  في البلد والمكان  الذي  وُلِدَ  فيه  .  فأنا  شخصيًّا  أبحثتُ   عن الأثير  والأقرب إلى القلب  والروح  والوجدان وأجدُ  نفسي  مرتاحة   ومبتهجة ً فيه..المكان الذي ساعدَ  وساهمَ  في إخراج  الإبداع  الذي  اختزنتهُ  إلى النور وإلى  أبعاد  وآفاق  أوسع .   

سؤال 2 ) أنتِ  قمتِ  بمشروع عظيم ( حيفا  صورٌ جمال معتق - حيفا العروس بكاميرا  روضه غنايم  )  التي  أقيمت  في  نادي  حيفا  الثقافي،  والتي  كانت برفقة  موسيقى وأغاني مصريَّة  ؟؟  وهو  تصوير  وتوثيق  معظم  شوارع  وحارات وزقاقات  حيفا  ومعالمها  التاريخيَّة  وبإبراز كلّ ما  تتميَّزُ بهِ هذه المدينة مع بعض الشروحات والتعليقات لكلِّ لوحة ولوحة..حبَّذا لو  تحدِّثيننا  بتوسُّع عن هذا المشروع.. وما هو السِّببُ  والدَّافع الذي  حفزكِ  للقيام  بهذا العمل  العظيم  والرَّائد  وهو  تصوير وتوثيق  وتأريخ  أحياء  ومعالم  حيفا العربيَّة ؟؟   
-  جواب 2 -  أوَّلا  كما  تحدَّثتُ  في الأمسيةِ  إنني أتيتُ للسكن في حيفا  قبل ثلاث سنين  ونيِّف  تقريبا ..  حيفا أعشقها  وأحبُّها  منذ  الطفولةِ ، ولمَّا  قرَّرتُ  أن  أسكنُ  فيها  كانت  معي  الكاميرا  ومن  اليوم  الأوَّل  من إقامتي فيها  بدأتُ  العملَ بجولاتٍ اكتشافيَّة وميدانيَّة لحاراتِ  حيفا  ولبيوتها  وازقتها ، والذي  كان  يشدُّني  كثيرًا  ليس الناس  والبنايات  الجديدة  ، بل  البيوت  والحارات  القديمة  والأزقة  القديمة .. وهذه  الحارات  والبيوت  والأحجار  كلها  كنتُ  أحِسُّ  أن  من  ورائِها   قصص وحكايات وتاريخ عريق ..ولو نطقت هذه الأحجار وهذه الأزقة لكانت تحكي  قصَّتها  وحكايات  أهلها  وسكانِها .. وطبعا من صورة  لصورة  صارَ  يشدُّني هذا للذهاب والتحليق إلى أبعاد   وآفاق  أوسع  للتعارف على  معالم  هذه  المدينة  العريقة  عن  كثب .  وبدأتُ  أتجوَّلُ  بشكل  مكثفٍ في أحياءِ  وشوارع حيفا وحاراتها وكنتُ أتحدَّثُ  مع الناس في هذه  الأحياءِ  وكنتُ أطلبُ  من  أناس ٍ وأشخاص ٍ معيَّنين  إذا  كان  بالإمكان   توثيق  قصصههم  وحكاياتِهم   وتاريخهم.   
    
  وأحبُّ أن أضيفَ :إنهُ في السنوات الأولى من إقامتي في حيفا كانت هنالك  احتفاليَّة  بمناسبة ( 250  سنة  لحيفا  الجديدة ) ودعيت  إلى هذا الإحتفال  حيث  كانت الدَّعوة بشكل فردي، وهنالك  تمَّ اكتشافي لحارَةٍ جديدة  من ضمن ناشط في هذا الإطار وهي  حارة " أرض الرَّمل " التي هُدِمت عام  ( 1967 ) وعرفت  أنَّ هذه الحارة لم  يكتب أحدٌ عنها نهائيًّا ولم توثق  تاريخيًّا  حيث أهملت وللأسف الشَّديد ، فهذا الأمر شجَّعني  كثيرًا  وأعطاني الضوءَ  الأخضر والحافز للمبادرة  وللبحث عن الناس  في حيفا  في حاراتها  وتوثيق الحدث  الذي  جرى  حينها  وتوثيق  كلّ  قصَّة  وكلّ  حارة  وزقاق  في هذه المدينة  .   وبمساعدةِ  أشخاص  من حيفا  استطعتُ  التوصُّل  والتعرُّف على سكان هذا الحيّ  أو هذه  الحارة التي هُدِمت  والآن  هم  يسكنون  بأحياءٍ  أخرى  في حيفا ، مثل : شارع العراق ( الذي أصبحَ  اليوم  يُعرف  بكيبوتس جاليوت )  وشارع الناصرة  واسمه  الآن ( بار يهودا ) ... والحليصة  شرقي  حيفا  .. وأماكن  وحارات أخرى عديدة ... وهنالك  بدأتُ  أجدُ  المفارقة َ بين  جنوب  حيفا  وشمالها .. الجنوب متطوِّرٌ ومتحضِّرٌ أكثر من الشَّمال الذي هو مهمل، وخاصَّة الأحياء العربيَّة  المُهَمَّشة  والمُستضعفة  .  

سؤال 3 )  هل لقيتِ التشجيعَ والدعمَ المطلوب لهذا المشروع  ؟ 
- جواب 3 - الشيىءُ المُهمُّ هنا  انَّ الإبداع  يجبُ ألا يكون مربوطا  بالأمور الماديَّة ...وفي اليوم الذي  قرَّرتُ فيه أن اعرض المشروع من خلال أمسية   فكرتُ أن أقيمَ  الأمسية بشكل  لا تكون فيه  تكلفة ٌ ماديَّة  لا  لي  ولا للحضور . وأقمتُ الأمسية  في النادي الثقافي في حيفا بتنسيق مع المحامي والصديق " فؤاد نقاره " أحد   المسؤولين  والمشرفين  على  نشاطات   وفعاليَّا  هذا  النادي  وقد  تقبلوا هذا  الموضوع   بمحبَّةٍ ورحابةِ صدر . وكلُّ  ما  قمتُ  بهِ  من  تصوير وتوثيق  وجولاتٍ  ميدانيَّة وما  زلت إلى الآن كان على حساب وقتي الخاص  وراحتي  . وأحبُّ أن  أشكر الأستاذ  رشدي الماضي على  إدارةِ  وعرافةِ هذه الامسية . أفرحني نجاحُهَا  والحضور الذي أتى من  حيفا وخارجها  ومن مختلف فئات وشرائح  المجتمع ، وكانت  هنالك  مساهمة  مهمَّة  لعددٍ من الشعراء حيث  لم  يبخلوا بوقتهم  وجهدِهم  بدعم هذه الأمسية  وأنا  أشكرهم  من أعماق القلب وبجزيل الشكر لتلبيةِ  الدعوةِ وللتعاون والحضور،ومنهم : المحامي الشَّاعر " أسامه حلبي "  الذي أتى من القدس حاملا  قصيدة ً  نظمها  خصيصًا  لهذه الأمسيةِ :"أحبُّك حيفا ولكن بشروط . والشاعر" أنور سابا " الذي كتب أيضًا  قصيدة ً خصيصًا لهذه الأمسية  وإيحاءً من صورتين  لي  " جدران وشبابيك " .  والشَّاعرة  " حنان جريس خوري "  التي  قرأت  بدورها  ثلاثة َ  قصائد  من  ديوانها  الشِّعري " حين يجنُّ الحنين " والتي  لاءَمتْ  قصائد  لها  لصورتين من  تصويري عن  نفس للموضوع  .  وقمتُ  بدوري  بدعوة  ضيف  الأمسية  الشَّاعر " علي مواسي " الذي  قرأ  قصيدة ً  مطوَّلة  عن  حيفا  تتلاءَمُ  وتتناغمُ  مع  أجواء وموضوع الأمسية .  

سؤال 4 ) هل  تفكرين في عرض هذا  المشروع  (  تصوير وتوثيق  أحياء وحارات ومعالم مدينة حيفا )  في أماكن أخرى خارج حيفا ؟؟  
- جواب 4 -   طبعا هذا المشروع  إن شاء الله  سيتجوَّلُ  في العديدِ من  قرى ومدن البلاد..وأنا ، بدوري،على استعداد لتلبيةِ كلِّ دعوةٍ لإستضافةِ وعرض هذا الشروع  .   

سؤال 5 )   حدِّثينا  بتوسّع  عن  مواضيع  الصور واللوحاتِ والوثائق التي عرضتيها  في الأمسية  
- جواب 5 -    الشرائحُ  التي  بنيتها ( الصور الموثقة ) أستطيع  تقسيمها  إلى عدة  مواضيع – الشريحة الاولى أسمِّيتها بوابة حيفا ..  والبوَّابة  لها معاني عديدة   وترمزُ وتوحي  لأشياءٍ   وأمور عديدة  مثل :  حماية  البلد ...  ومثل  سدٍّ   وسور منيع  أمام  المعتدين ... ولها معاني إنسانيَّة  وسياسيَّة  وتاريخيَّة  حيث خرجَ منها أناسٌ  يحلمون  بدخولها  من  جديد   ودخلَ  بالمقابل  ناسٌ  غرباء .     
والشَّريحة ُ الثانية- التي كانت هي شرائح لشروق الشَّمس وللحياة الصَّباحيَّة  في حيفا  التي  أسمّيتها  حيفا  تنهض  في الصباح  .   والشِّرائح  الأخيرة  كانت عن  حيفا  تعد  فراشها  للنوم... وبين  هذه  وهذه  -  بين الدفتين -  كانت  هنالك  مواضيع   مترابطة  ومتداخلة  لأماكن  معتمة  من المدينة ، وشرفات  المدينة  لها  قصص خاصَّة  وحيفا بين الماضي  والحاضر، وحياة  الناس  في  الريف  وأزقة  المدينة، ومتحفة  الناس.. وموضوع  الهجرة  والترحيل ... ورافقت  هذه  الشرائح  ( الصور التي  عرضت  )  أغنيتين  لمطربتين  مصريَّتين (  شاديه  ام  كلثوم ) ..  ولم   يكن  بالصُّدفةِ  الإختيار فكان هدفان  من  وراء ذلك ، الأول : أغنية  شادية  إستعادة للزمن الجميل  والإمتداد  الثفافي  العربي . 
2 )  وأم   كلثوم  المطربة الكبيرة  اللتي  صدحَ  صوتها  في  مسارح  وقاعات حيفا  حيث  اطلقوا عليها   لقب ( كوكب  الشَّرق )  في مدينة  حيفا  اوَّلا  وبعدها  إشتهرت بهذا اللقب في  جميع البلدان  ... فأصبح  تكريمها  في أمسيتي بطريقتي  .  

سؤال 6 )   ما  الهدفُ  والرسالة  الأساسيَّة  من هذا العرض  ومن  كل هذا المشروع  بشكل عام  ؟؟   
- جواب - الهدفُ  والرسالة ُ من وراء هذا العرض هو : إخراج  حيفا من  الصورة  والحيِّز المعروف للزائر والسَّائح  وحتى  ساكنها والإطلاع عليها  من  زوايا وجهات  أخرى  مختلفة  : تاريخيَّة  وحياتيَّة  وغيرها ..  وربط  وإحياء تاريخ  وحاضر حيفا.

سؤال 7 )  لماذا لا  تؤلفينَ  كتابا  عن تاريخ  حيفا  قبل عام 1948 (  زمن  حكم  الأتراك  والإنجليز وحتى  الفترة  الحاليَّة )  يعنى  بالشعراء  والكتاب والفنانين والمفكرين والعظماء الذين عاشوا في حيفا أو وُلِدُوا  فيها  ونزحوا عنها  وتوثقينه بهذه  الصور واللوحات التي تشهدُ على عظمةِ  وأهميَّةِ  هذه المدينةِ : تاريخيًّا وثقافيًّا  وفنيًّا وأدبيًّا  ؟؟   
- جواب 7 -   يوجدُ  العديدُ  من  المؤرِّخين  والباحثين  الذين الذين  كتبوا عن  حيفا  ، مثل : الدكتور ( جوني منصور) وغيره من المؤرِّخين الذين قاموا بالواجب  وأكثر .. وهم  مختصون  في هذا المجال  ومتفرِّغون  له  .  إنَّ  العملَ  على إصدار  كتاب  ضخم  من هذا  النوع  بحاجةٍ لدعم  مادّي  ومعنوي ولعمل  دؤوب  ميداني متواصل   ولمعلوماٍت  ولبحث  وتنقيب  ..  وإذا  وجدت  جهة  أو  مؤسسة  مستعدة   أن  تتبنى مشروعا  كهذا  فأنا  مستعدَّة  للعمل  معها على توثيق  وتاليف كتاب  ضخم   وشامل    كما ذكرت في صدد  هذا الموضوع  . 

سؤال    8 ) أنتِ  صوَّرتِ  أحياءَ  وحارات  ومعالم  حيفا .. ما  الفرق  بين تصويركِ   وبين   التصوير  الفيتوغرافي   العادي   من   قبل   المصورين  وأصحاب صالونات التصوير  ؟؟  
-  جواب 8 -  من وجهةِ  نظري أرى  المصور غير المحترف  هو  مثل  الرِّسام ( الفنان التشكيلي) وأنا أقومُ بالرَّسم والكتابة من خلال الصور التي أصورها  وأخرجها  للنور . أعتبر صوري مثل  النافذة التي من خلالها ممكن أن نكتشفَ صورَ  وقصصَ هذه  المدينة  التي  نعبرُ عنها  بسرعة  ولا  نراها  خلال حياتنا  اليومية، أرى  نفسي كراويةِ  قصص من خلال الصور والكلام. 
الذي يقفُ أمامَ عملي ليس التكنلوجيا  بل أكثر المعنى ... وكلُّ  صورةٍ  أعملها  توجدُ  من  ورائِها قصَّة معيَّنة وأنا أهتمُّ  كثيرًا  بإتقان  العمل  وأركزُ على الجودةِ  والإبداع  ..وإن كل صورة  أصوِّرها  يجب أن تملأ عيني  وتخاطبني وتهزّ ضميري ووجداني لأنَّ ذلك  ينتقل تلقائيًّا للمتلقي ..للجمهور  .  
سؤال 9  )  طموحاتُكِ ومشاريعُكِ  للمستقبل  ؟؟  
- جواب -    يوجدُ  لديَّ الكثيرُ من الطموحاتِ التي ليس لها  حدودٌ ، وأنا  أعملُ على تحقيقها  وأومنُ  أنَّ  كلَّ  شيىءٍ  يتحقَّقُ  في  الزَّمن  والوقت المناسب  .  

سؤال 10 )  أسئلة ٌ شخصيَّة  ؟؟  
سؤال ) هل تحِبِّينَ القراءة َ والمطالعة .. ونوع الكتب التي تقرئينها  ؟؟ 
- جواب -   أنا أقرأ بشكل  يومي  وأقرأ الكتب  التاريخيَّة   والأدبيَّة  والروايات  .. وأنا  منتسبة ٌ لنادي الكتاب في حيفا  ونلتقي مرَّة ً كلَّ شهر  ونناقشُ  كتابا  معيَّنا  .  
سؤال )  هل تحبِّينَ الموسيقى  والغناء ؟؟   
- جواب -   أكيد احبُّ  الغناء  والموسيقى لأنها  تعطي طعما ورونقا وبهجة ً للحياةِ .  

سؤال 11 )  كلمة ٌ  أحيرة ٌ تحبِّينَ  أن تقوليها في نهايةِ  اللقاء  ؟؟   
- جواب 11  - اشكرك على هذة المقابلة  واقول انه علينا كلنا  أن نحافظ  بشتى الوسائل  على  موروثنا  الثقافي  والحضاري  في  هذه  البلاد  التي  يُحاولون  بشتى الوسائل  تهجين  روايتنا  الفلسطينيَّة  وطمس تاريخنا  وحضارتنا  العريقة   .  

                       (  أجرى اللقاء : حاتم  جوعيه  - المغار  - الجليل  )  

الاثنين، 4 أغسطس، 2014

التلفزيون المصري ينقل تكريم "ورشة الزيتون" لفاطمة ناعوت بمناسبة فوزها بجائزة جبران


مصر تعرف كيف تكرّم أبناءها، هذا ما يردده الناس في كل مكان، وها هي "ورشة الزيتون" تنوب عن "أم الدنيا" بتكريمها للجبرانية فاطمة ناعوت، حتى قبل أن تستلم جائزتها، وقد نقل التلفزيون المصري الندوة على الهواء مباشرة، فهل من تكريم أشرف من هذا؟ 
وعلى صفحتها "بالفايس بوك" كتبت فاطمة:
شكرًا ورشة الزيتون
التي كرمتني اليوم لفوزي بجائزة جبران العالمية
كانت ندوة ثرية ثرية ثرية على شرف العظيم جبران خليل جبران.
شكرًا شعبان يوسف وسامية أبو زيد وأشرف عامر ومحمد الشامي وأسامة ريان ود. مروة مختار ومارك كاسترو، مع حفظ ألقاب قاماتهم الرفيعة، على كل ما منحوني من دفء ومحبة ومعرفة ووعي شعري وإنساني وفكري رفيع الطراز. 
شكرا لكل من شرفني بالحضور الثري.
شكرًا ناهد عادل وجورج أديب وأمير سامي ومكرم المصري ومحمد خلف وهشام العربي وكل الأعزاء الذين شرفوني بالحضور.
شكرا قناة On TV Live التي نقلت الندوة على الهواء.
شكرا لقناة مصر العربية
شكراً للإذاعة المصرية التي سجلت الحفل.
شكرا لموقع فيتو ومجلة المشهد وكل المنابر الإعلامية التي شرفت الحفل الجميل.
شكرا للعزيز سالم الذي أصبح ركنًا ركينًا من ورشة الزيتون العريقة.
وشكرا لورشة الزيتون التي لا تكف عن احتضاننا منذ صبانا وفي كبرنا.
شكرًا جبران خليل جبران
شكرا إيف خوري
شكراً رابطة إحياء التراث العربي في أستراليا
وشكرًا أيها الشعر
**

الأحد، 3 أغسطس، 2014

مزيارة تودع القنصل الفخري اسعد الشاغوري بماتم حاشد




اقيم في بلدة مزيارة في قضاء زغرتا، ماتم رسمي وشعبي حاشد للقنصل الراحل اسعد الشاغوري، في كنيسة سيدة الانتقال في البلدة، حضره النائب اسطفان الدويهي، النائب فادي كرم ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، السفير سعد زخيا ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، السيد محمد كمال زياده ممثلا وزير العدل اللواء اشرف ريفي، السيدة ماريال معوض ممثلة رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، الى عدد كبير من السفراء والقناصل والفاعليات السياسية والقضائية والامنية والنقابية وعائلة القنصل الراحل وحشد كبير من اهالي بلدة مزيارة والبلدات المجاورة. تراس الصلاة لراحة نفسه المونسنيور سيمون فضول المرسل البطريركي على قارة افريقيا، بمشاركة لفيف من الكهنة. 
وبعد الانجيل المقدس القى امين سر البطريركية المونسنيور نبيه الترس الرقيم البطريركي وجاء فيه:
ما امر هذه الفاجعة، وما افظع الجريمة، باغتيال شخص كبير محب، صاحب الافضال، الماسوف عليه جدا، العزيز المرحوم اسعد حنا الشاغوري، قنصل لبنان الفخري في جمهورية بنين، الذي يخطف قتلا من بيننا، وهو بعد في مطلع الستينات من العمر وفي ذروة عطاءاته لعائلته ولمزيارة العزيزة ولجمهورية بنين ودولة توغو. انه جرح بليغ في القلوب، وخسارة جسيمة، وغياب يخلف فراغا مرا. اننا بالاسى الشديد والرجاء المسيحي والصلاة نقارب هذه الحدث الشديد الالم. فيا رب انت عز ببلسم نعمتك ومحبتك ورحمتك كل هؤلاء الذين والواتي يعصر قلوبهم الالم، وغصة الحرن تملآ فؤادهم. نحن نؤمن انك على الفور رفعت روحه الى مجد السماء، وهو الذي امن بك واحبك، ومارس العبادة النقية لك، واحب كنيستك، ونشر محبتك وسلامك بين جميع الناس، وخضع لشريعة العمل مضحيا، وساهم في انماء الاشخاص والمجتمعات في لبنان وبنين والتوغو.
هكذا عرفناه شخصيا في مدينة كوتونو، عندما كنا نتردد اليها لتفقد رعيتنا فيها وكهنة ابرشية جبيل الذين كانوا يؤمنون خدمتها وخدمة رعايانا في نيجيريا، يوم كنا مطرانا لهذه الابرشية. عرفناه فاحببناه لقلبه الطيب المحب، ولفكره النير، ولنظرته البعيدة الى المستقبل، ولروح الوحدة والمصالحة، ولعنايته بشؤون جاليتنا اللبنانية، ولسخائه في بناء كنيستها ومجمعها الراعوي.
دخلنا بيته اكثر من مرة وتعرفنا بكثير من التقدير، الى زوجته السيدة جاني، والى ابنه العزيز الذي باركنا اكليله برغبة من المرحمو والده، والى بناته الخمس وعائلاتهم الرضية. كما تعرفنا الى اشقائه وشقيقتيه ولا سيما العزيز طوني، وما له من فضل كبير في خدمة رعية مار شربل ـ كوتونو، فتولى منصب امين عام المجلس الراعوي، وادارة لجنة بناء الكنيسة والمجتمع التابع لها، واثنينا على الحكمة التي تحلى بها في الادارة، والغيرة على ابناء الرعية والجالية من موقعه الكنسي، الى جانب اخيه القنصل، وقدرنا روابط الاخوة المميزة التي تشدهم بعضهم الى بعض، وادركنا ان كل هذه المزايا فيه وفي اسرته وفي اشقائه وشقيقتيه، تعود الى فضل المرحومين والديهم حنا وليلى الشاغوري، والى تقاليد مزيارة العزيزة وثقافة اهلها.
بارك الله عمله في جمهورية بنين، فكسب محبة ابناء البلاد والمسؤولين فيها الكنسيين والمدنيين بسبب مساهمته الكبيرة في انماء البلاد وفي توفير فرص عمل لابنائها. وكان امام الجالية اللبنانية خير مثال ومساعد في شؤون ابنائها. فتقديرا لشخصه المميز ولعطاءاته عينته السلطة اللبنانية قنصلا فخريا في جمهورية بنين، ومنحته وسام الشرف اللبناني، ودولة بنين الوسام الوطني، والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وسام الشرف.
لكن يد الشر التي يأسرها روح الضغينة والحسد والبغض اغتالته بشكل وحشي مع اخرين عند اشارة السير في الطريق العام. فأسلم الروح على الفور بين يدي امنا مريم العذراء سيدة مزيارة. فاقيم له في كوتونو ماتم حاشد خيم عليه الحزن الشديد، والادانة للجريمة النكراء، بحضور رئيس جمهورية بنين وكبار شخصياتها، ومنحه الرئيس وسام كومندور الوطني الرفيع، تقديرا لعطاءاته، وتعزية لاسرته.
وها نحن نودعه معكم اليوم، بدموع الالم والاسى في مزيارة العزيزة، ونرفع الصلاة معكم لكي يتقبله الاب السماوي بوافر رحمته في سعادة السماء، ويعزي قلوبكم ببلسم محبته. وبروح العبادة الذي ميز عزيزنا اسعد، نرجو من عائلته الحبيبة، ان تقدمه ذبيحة رضى، في هذا الاحد وهو يوم الرب، مع ذبيحة يسوع الابن الوحيد، من اجل فداء كل انسان والسلام للعالم.
من ثم كانت كلمة مقتضبة للعائلة، حملت معاني الاسى واللوعة، وشكرت الحضور الكبير "الذي غمر العائلة بالعطف والمحبة، وجاء في الكلمة :" وكاني بالحبيب اسعد، من عليائه التي رحل اليها باكرا، يشكر كل فرد منكم وهو العارف العليم، لانه دوما وفي كل مناسبة كان يعتلي المنابر، ليلقي على الحضور اسمى الكلمات واجملها لانه مفعم بالمحبة والتواضع كما درج على عادته وبخصائله الحميدة، ان يكون قدوة ورسولا اينما حل.. وهو لطالما عمل على ترسيخ المحبة، التي عاشها في العائلة الواحدة، والمجتمع الواحد، وسعى لنقلها بين افراد الجالية اللبنانية، لانه يعلم ان وحدة المجتمع قوة للوطن الذي احب".
ثم تقبلت العائلة التعازي في قاعة الكنيسة. 

كيف تكتب تعليقك