السبت، 13 ديسمبر، 2014

اقليم زغرتا الكتائبي يفتتح مغارة ضخمة لمناسبة عيد الميلاد




الغربة ـ زغرتا  
برعاية بلدية ارده في قضاء زغرتا، وبحضور رئيس البلدية الاستاذ جورج نعوم، افتتح اقليم زغرتا الكتائبي، مغارة ميلادية ضخمة، في الباحة الخارجية لمكتبه في منطقة الرميلة في ارده فضاء زغرتا، بحضور رئيس اقليم زغرتا الكتائبي ميشال باخوس الدويهي، الرئيس السابق لاتحاد بلديات قضاء زغرتا طوني سليمان، رئيس اقليم الكورة الكتائبي سايد الخوري، قائد الدرك السابق العميد سركيس تادروس، خادم رعية الرميلة الخوري يوسف ديب، وعدد من فعاليات البلدة ومدعويين.
وبعد قص الشريط التقليدي للافتتاح، جال الحضور في ارجاء المغارة العملاقة، وفي داخلها، واعربوا عن فرحتهم ودهشتهم، لانجاز هذا العمل بفترة وجيزة، واشار الدويهي الى "ان مجموعة من شباب المكتب تطوعوا لانجاز هذه المغارة التي تمتد على مساحة 110 امتار مربعة، مستخدمين القش والحبال والحجارة والمياه والاتربة واكياس الخش والاخشاب، وكل ما يمكن ان يظهر المغارة بالصورة اللائقة التي تم عرضها امام الزوار". وتمنى الدويهي "اعيادا مجيدة وسنة ومباركة على جميع اللبنانيين".  
من جهته اعرب رئيس بلدية ارده عن سروره بما شاهده لافتا "الى ان هذه المغارة سوف تخلق في ارجاء البلدة اجواء من المحبة والالفة، وفرحا لدى الاهالي في عيد الميلاد المجيد، معربا عن امله ان يتحقق السلام والامان في ربوع الوطن، وان يحمل عيد الميلاد المليء بالمحبة والعطاء، الامل الى نفوس المواطنين بحياة مليئة بالمحبة والخير والسلام". 

الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

شجرة جبيل الميلادية.. الثانية في العالم

بعد جائزة التفاحة الذهبية وجائزة أفضل مدينة سياحية عربية ولقب ثاني أقدم مدينة في العالم،
اختارت صحيفة «وول ستريت جورنال» للسنة الحالية شجرة الميلاد في جبيل (بيبلوس)، ثاني أجمل أشجار الميلاد في العالم، بعد الشجرة البرازيليّة في ريو دي جنيرو .
زينة بيبلوس التي حرصت بلدية جبيل أن تجسد هذه السنة كما كل سنة مشاهد عدة من ميلاد السيد المسيح ازدان بها سوق جبيل الرئيسي ومختلف أرجاء المدينة، مع إنارة تؤمنها نحو 400 ألف لمبة.
يبلغ ارتفاع شجرة جبيل الميلادية ثلاثين متراً وعرض المغارة في داخلها 12 متراً، وهي مغطاة بـ2500 ورقة معدنية ذهبية اللون. 

الخميس، 11 ديسمبر، 2014

إصدار العدد الثَّاني من مجلّة السَّلام في ستوكهولم

كتب صبري يوسف

صدر العدد الثَّاني من مجلة السَّلام الَّتي يحرِّرها الأديب التَّشكيلي السُّوري صبري يوسف في ستوكهولم،  وقد شارك في المجلّة 66 كاتب وكاتبة، وشاعر وشاعرة، وباحث وناقد ومحلِّل وفنَّان تشكيلي. زيَّنَت غلاف المجلّة بثلاث لوحات للأديب التّشكيلي صبري يوسف، وقد جاء في كلمة المحرِّر ما يلي:

"هدفي من تأسيس مجلّة السّلام العالميّة،
إنَّ هدفي الأساسي من تأسيس مجلّة السَّلام، وتسخير أكثر من ألف ساعة زمنيّة سنوياً لإعداد وتبويب وتحرير وإصدار مجلّة السَّلام، هو جنوحي التَّام نحو السَّلام وإحلام السَّلام على الأرض بين البشر كلَّ البشر، لأنَّني أعتبر السَّلام هو الهدف الأسمى الَّذي ربَّما جئت من أجله إلى الحياة، لأنَّنا من خلال السَّلام العالمي ممكن أن نحقِّق سعادة ورفاهيّة البشر أينما كانوا في كلِّ أصقاع المعمورة، وإلّا سيسير الإنسان في متاهة ولا يعرف كيف يخرج من دوّامة الحروب الَّتي تصبُّ في أعماق الجّحيم! 
أشتغل منذ شهور على تبويب وإعداد وصياغة وإخراج  العدد الثَّاني من مجلة السَّلام، الَّتي هي حصيلة حصاد عام كامل من التَّواصل مع مبدعي ومبدعات الكثير من المهتمِّين والمهتمَّات بالسَّلام العالمي، وخطوة خطوة، سنصل إلى الأهداف المنشودة في نشر لواء السَّلام في العالم كي نحقِّق الهدف الأسمى من وجودنا كبشر من خلال تأسيس مؤسّسات دوليّة ممثلة عن كلِّ دول العالم، كي تقرِّر السَّلام بنفسها عبر هذه المؤسّسات العالميّة الَّتي أهدف إلى تأسيسها من خلال مفكِّري ومبدعي كلّ دول العالم، وإلا أعتبر وجود الإنسان الجّانح نحو الشُّرور والحروب بمثابة وجود عبثي لا قيمة لوجوده حتَّى ولو وصل إلى أقصى أقاصي القمر، فيما إذا كانت رؤاه شرِّيرة وتصبُّ في خانة الحروب والخراب والدَّمار الإنساني!  إنَّ خلاص الشَّرق من كابوس الحروب والصّراعات والقتل والدَّمار، لا يمكن أن يتمَّ إلا بترويج وتجسيد وتحقيق ثقافة التَّنوير والتَّطوير وخلق جيل منفتح على العلوم الإنسانيّة وحضارات الكون، بعيداً عن أيِّ تعصُّب ديني ومذهبي وطائفي وقومي وإثني وإقليمي وقارّي، لأنَّ الإنسان إنسان أينما كان، وعلينا أن نركِّز على إبراز الجّوانب الإنسانيّة الَّتي فيه، وإلا سيبقى الشَّرق غارقاً في متاهاته وترّهاته وسواده وعقمه وتخلّفه إلى الأبد! 
إنِّي أدعو البشر كلَّ البشر إلى قيادة الكون من منظور السّلام والمحبّة والفرح والعطاءات الخلَّاقة، ومن خلال تواصل الإنسان مع بني جنسه الإنسان بشكل حضاري وتنويري في كلِّ بقاع الدُّنيا، لخلق تيّار إنساني عالمي يحلُّ مشاكل الكون كلّها، بعيداً عن لغة الحروب ولغة الحيتان العقيمة الَّتي بدأت تتفشّى بشكلٍ أهوج في الكثير من بقاع الدُّنيا!                                                            
ولهذا أسَّست مجلّة السّلام العالميّة، كي أخاطب مبدعي ومبدعات هذا العالم بشتّى تخصُّصاتهم وتوجُّهاتهم وقارّاتهم، كي نضعَ يداً بيد ونبني حضارة جديدة قائمة على الحوار الخلاق، الَّذي يهدف إلى تحقيق إنسانيّة الإنسان على مستوى المعمورة، وكفانا نلهث خلف الهشيم ومكتسبات سخيفة في الحروب المتفشّية في الكثير من أرجاء العالم، وكأنّنا في سباق مع الموت والدَّمار والتَّحجُّر الفكري والعبور في قاع الجَّحيم! وعلينا أن نسخّر كلّ هذه المليارات الَّتي نحرقها في الحروب وندمِّر بعضنا بعضاً، في معالجة مشاكل الفقر والتّصحّر والجّهل والتَّخلف والأمراض المستعصية ونحقِّق سعادة ورفاهيّة الإنسان أينما كان، كي نبرهن للأرض والسَّماء أنَّنا بشر وأسمى مخلوقات الدُّنيا على الأرض! لا أن نتركَ الإنسانَ ينافس الوحوش والضّواري في افتراس بني جنسه، وكأنّه من فصيلة الوحوش المفترسة بل أكثر بكثير، لأنّني لم أرَ ولم أسمع في حياتي ذئباً قتل ذئباً ولا نمراً قتل نمراً ولا ثعلباً قتل ثعلباً، فلماذا يقتل الإنسانُ الإنسانَ ويفترسه طالما هو إنسان، أين تلاشَت وإختفَت إنسانيّته؟!
ولهذا لا بدَّ من ترميم وإعادة صياغة هذا الإنسان إلى جوهره، وبثّ روح المحبّة والعطاء الخيّر فيه، وإلَّا لا أشتري كلّ إيديولوجيات الكون بدرهمٍ مبخوش، ما لم تسعَ هذه الإيديولوجيات جاهدةً مع بعضها بعضاً لسنِّ قوانين جديدة تضمن تحقيق هذه الرُّؤى الإنسانيّة الخلَّاقة، لتحقيق هذه التَّطلُّعات والآمال الرّامية لخير وسعادة ورفاهيّة الإنسان والبشر كلَّ البشر! 
ولهذا أيضاً وأيضاً أخطِّط وبالتّنسيق رويداً رويداً مع مبدعي العالم لتأسيس إتّحاد السّلام العالمي، لتشكيل هيئة السَّلام العالميّة كي تكون صَرْحاً ومرجعاً عالميّاً لحلِّ مشاكل الكون برمّته وبناء إنسان مسالم وحضاري يليق بحضارة هذا الزَّمان، وحضارة المستقبل القادم على مرّ الأزمان، كي عندما نرحل، نرحل وكأنّنا منبعثين من هديل اليمام، تاركين خلفنا إرثاً حضاريِّاً يترجمُ الوئام والسَّلام بين البشر كلَّ البشر!".
***
شارك في باب الشِّعر العديد من الشُّعراء والشَّاعرات بالقصائد التَّالية:
نهرٌ يهرب من مدينة، الشَّاعر صلاح فائق  / العراق ـ الفلبِّين، بطاقة حبّ، الشَّاعر عدنان الصّائغ / العراق ـ لندن، توريث، الشّاعر أديب كمال الدِّين / العراق ـ أستراليا، ( خربشات)، الشَّاعر زهير بهنام بردى / العراق،  رُزْمَةُ حَطَبْ، الشّاعر وعدالله إيليا / العراق، أسفار مفتوحة، الشّاعر هشام محمّد القيسي / العراق،  يا عراق وقصائد أخرى، الشّاعرة أمل ماركوس / العراق ـ السُّويد، أبراج بابل وقصائد أخرى، الشّاعر فضل خلف جبر / العراق ـ أميريكا، دعِ الصِّبيّة تعبث بحياتك، الشّاعر خالد مطلق / العراق، 
أشواقنا مؤجَّلة على آهاتِ الإنتظار، الشَّاعر متّي إسماعيل / العراق، قصائد، الشَّاعرة شهد هيثم بردى / العراق، مملكة الكلاب، الشّاعر سامويس / العراق ـ السّويد، نصٌ في الإستذكار، الشّاعر عبَّاس الحسيني / العراق، لو لم يكتشف كولومبس أميريكا! الشّاعرة فليحة حسن / العراق ـ أميريكا، جنيّةُ الشّجر، الشّاعرة فاطمة ناعوت / مصر، أُحبُّك، الشّاعر قيصر عفيف / لبنان – المكسيك، لماذا أكتب؟! الشّاعر أيّوب مرعي  / لبنان، أوراقُ الصَّفْصاف، الشّاعر عبدالحق بن رحمون / المغرب،  دثّريني بالبياض، الشّاعر خليل الوافي / المغرب، أَمشِي عَلى حُروفٍ مَيتةٍ، الشَّاعرة ساناز داودزاده فَر/ إيران، ترجمة د. محمّد حلمي الرِّيشة، قصائد، الشّاعر طارق الكرمي / فلسطين، أمطارٌ مبلَّلةٌ بالقصائد، الشّاعر نمر سعدي / فلسطين، قصائد، الشّاعرة إنغريد هوفمان سي / السُّويد، ترجمة صبري يوسف / سورية ـ السُّويد، شـهيدٌ يمدّ يـداً مبـتورةً لوطـن، الشّاعر عبد العزيز حزيزي / اليمن، حبيبة وقصائد أخرى، الشّاعرة طهران صارم / سورية، الموتُ المتوهجْ، الشّاعرة وفاء دلّا / سورية، لؤلؤ، الشّاعرة سوزان إبراهيم / سورية، شهيد البلاد الجَّريحة وقصائد أخرى، الشّاعر كابي سارة / سورية – السُّويد، سَعادة الحمار، الشّاعر حسين حبش / سورية ـ ألمانيا، حواريّة مع السّنين، الشّاعر أحمد جنيدو / سورية، قصيدة الغربة، الشّاعر ملكي داؤود ملكي / سورية ـ السُّويد، لا لموتي .. وسأحيا .. الشّاعر القسّ جوزيف إيليا / سورية ـ ألمانيا، السَّلام أعمق من البحار، [نصّ مفتوح] 2 – 7 الشَّاعر صبري يوسف / سورية – السُّويد. 
وفي باب القصّة شاركَ القاصّون والقاصات التَّالية:  الحمّام ــ الطّشت، ثائرة شمعون البازي / العراق ـ السُّويد، أصابع اللَّيل، القاصّ أمير بولص ابراهيم / العراق، حوار في القطار، القاصّ سامويس / العراق ـ السُّويد، مونودراما، الأديب عماد كاظم عبدالله / العراق، الصُّورة، القاصّة شهد هيثم بردى / العراق،  حكاية معبد "دموع دانيال"، القاص د. توفيق التُّونجي/ كردستان ـ السُّويد، قاصرات الطرف، القاصّة مريم بين بخثة / المغرب، جولات، القاصّة ندى الدّانا / سورية، رسالة شكر!، فريد توما مراد / سورية – السُّويد، مار جرجس والغربة، كابي سارة / سورية ـ السُّويد، عناق روحي جامح، القاصّ صبري يوسف / سورية – السُّويد. 
وقد منحت مجلَّة السَّلام شهادة تقدير، للفنّان المسرحي وديع عمسيح / سورية ــ السُّويد، على عطاءاته الخلّاقة خلال مسيرته الفنِّيَّة في الوطن الأم سورية وفي دنيا الإغتراب السُّويد، ونشرت ملفَّاً خاصّاً عن تجربته الإبداعيّة تخلَّله الكثير من اللَّقطات المسرحيّة التي قدّمها في سورية ومملكة السّويد. 
وفي باب المقال شارك مجموعة من الكتّاب والكاتبات في المقالات التَّالية: من أجل حوار عقلاني بعيد عن المسلَّمات المسبقة!، د. كاوه شاكر محمود / إقليم كردستان، وجهات نظر الكاتب والمفكر د. ناصر علي كنانة حول السَّلام العالمي / العراق ــ الإمارات، التِّيارات الأصوليّة الجِهَاديّة وقتل حق الاختلاف وثقافة الحوار، العيَّاشي السَّربوت/ المغرب، السّلم العالمي، واكريم بلقاسم / المغرب، اليارا والوحش، نور يونان / سورية – السُّويد، الصّحافيّة ريحان يونان والفنّانة فايا يونان تتوِّجان قلوبَ الأوطان بأصفى دموع الحنين، صبري يوسف / سورية – السُّويد. 
وفي باب الدِّراسات، قدّم بعض الكتّاب والنُّقّاد الدِّراسات النَّقديّة والتَّحليليّة التّالية: قراءة تحليليّة للمهرجان السَّنوي الرَّابع للفنون التَّشكيليّة للجمعيّة المندائيّة في ستوكهولم، صبري يوسف / سورية ـ السُّويد، القصيدة بين إنتاجية الشَّاعر وإنتاجيّة الشِّعر، مدخل إلى قراءة ديوان "أيها الشّاعر فيَّ"  للشاعر محمَّد حلمي الرِّيشة، النَّاقد د. محمد سمير عبد السَّلام / مصر، سيميائيّة الصُّورة في البنية الشّعريّة لشعراء كورد، هشام محمّد القيسي / العراق، الفنّانة التّشكيليّة سارا شيخي ودلالات التّأويل، غريب ملّا زلال / سورية، 
الواقع وعاء صورة الأعمال الشِّعرية- لسلمان داوود محمّد، النَّاقد عيّال الظَّالمي. 
وفي باب الحوار أجرى محرِّر المجلّة حواراً حول السَّلام العالمي مع مجموعة من الشُّعراء والكتَّاب والمفكِّرين والبحاثة والمبدعين وهم:  الأديبة والمترجمة المغربيّة د. أسماء غريب/ اسبانيا، الكاتب والباحث السُّوري "نارام سرجون"، الباحث السِّرياني جوزيف ساووك / السُّويد، الشَّاعر اللّبناني قيصر عفيف / لبنان ــ المكسيك، الأديبة العراقيّة صبيحة شبر / العراق، الأديبة المغربيّة فاطمة بوهراكة / المغرب، الشَّاعرة السُّورية طهران صارم / سورية، الفنّان التّشكيلي محمود غلام / العراق ـ السّويد، كما أجرى المحرِّر حواراً مع نفسه بعنوان: حوار مع الذَّات حول السَّلام العالمي، صبري يوسف / سورية ــ السُّويد. 
وفي باب الفنّ التَّشكيلي، شارك عشرة فنَّانين وفنّانات من عدّة دول من العالم، بلوحات تشكيليّة رائعة، تترجم مشاعرهم وتوقهم العميق للسلام والحريّة والحياة الكريمة بطريقتهم الإبداعيّة الرّاقية، وقدّم المحرِّر الفنّانين والفنّانات قبل عرض لوحاتهم، وقد شارك في هذا الملف الإبداعي الهام كلّ من: الفنّان التَّشكيلي السُّوري كابي سارة، الفنّان التَّشكيلي العراقي شاكر بدر عطيّة، الفنّان التَّشكيلي العراقي وسام النَّاشي، الفنَّانة التَّشكيليّة العراقيّة شهد هيثم بردى، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة سميرة إيليّا، الفنَّانة التَّشكيليّة الإيرانيّة روحي كوهانداني، الفنّان التَّشكيلي التِّشيلي آليرو ديلكادو فاونتيلبا، الفنَّانة التَّشكيليّة الأرجنتينيّة إيلينا مورينو، الفنّانة التَّشكيليّة السُّويديّة آنيت كلينكه، وإختتم المحرِّر الأديب التَّشكيلي صبري يوسف / سورية – السُّويد، المجلّة بمجموعة لوحات مفعمة بتوهُّجات فرحيّة، تدعو إلى الحبِّ والفرح والسَّلام بين البشر كلّ البشر في كل أصقاع الدُّنيا وهي رسالته في الحياة، والَّتي من أجلها أسَّس مجلّة السَّلام!

صبري يوسف، محرِّر مجلَّة السَّلام
أديب وتشكيلي سوري مقيم في ستوكهولم
sabriyousef56@hotmail.com

الاثنين، 1 ديسمبر، 2014

المحامي شادي خليل أبو عيسى: سعيد عقل حارس الفكر والابداع

في رحيل الشاعر والمفكر المُبدع سعيد عقل، يتقدم المحامي شادي خليل أبو عيسى رئيس مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار والثقافة بأصدق التعازي من عائلة المبدع الذي تميّز بأسلوبه الابداعي وأعماله الأدبية الشامخة. فحارس الفكر والابداع سيظل خالداً بكتاباته وكلماته وابداعاته في كافة المجالات الأدبية والشعرية واللاهوتية والاجتماعية والوطنية والفكرية، فشكّل حالة خاصة تنطلق من لبنان الريادة. 
تابوت سعيد عقل

الجمعة، 28 نوفمبر، 2014

نطالب بضمها لموسوعة جينس للارقام القياسية: نانسي ابراهيم تلتقي ب150نجم من الوطن العربي

كتب مدير مكتب مجلة الغربة بالقاهرة : اشرف علي 
المذيعة المصرية نانسى إبراهيم مذيعة قناة نايل سينما استطاعت أن تحقق سبقا اعلاميا كبيرا يضاف لرصيدها الاعلامى المميز باجرائها لمجموعة كبيرة من اللقاءات الحصرية تعدت المائة و خمسين لقاء مع كبار نجوم الوطن العربى و العالم الذين جاءوا خصيصا للمشاركة فى فعاليات مهرجان أبوظبى السينمائى الدولى فى دورته الثامنة ، من أبرز هولاء النجوم : النجم العالمى عرفان خان بطل فيلم حياة باى و المليونير الحافى الذى حصد اكثر من 11 جائزة اوسكار ، سوزان بير المخرجة صاحبة الأوسكار و الجولدن جلوب ، بريانكا تشوبرا ملكة جمال الكون و نجمة بوليوود الاولى ، بالإضافة إلى باقة من المع نجوم العالم العربى أمثال : الهام شاهين ، أحمد بدير ، فاروق الفيشاوى ، حسن يوسف ، وليد توفيق ، قصى خولى ،  سولافة معمار،  إبراهيم الزدجالى ، زهرة عرفات ، محمد المنصورى ، بوسى ، داوود حسين ، المخرج على مصطفى و آخرين .
تلتقون برسائل مهرجان أبوظبى السينمائى الدولى يوميا على شاشة نايل سينما بدءا من  امس  الخميس 27 نوفمبر فى التاسعة و النصف مساء ، رسائل مهرجان أبوظبى السينمائى الدولى من إعداد و تقديم : نانسى إبراهيم .

رحيل سعيد عقل.. فيلسوف القومية اللبنانية

القوات
بعد يومين من وفاة الشحرورة صباح، ويوم على وفاة الفنانة نهاوند، غيب الموت الشاعر والاديب الكبير سعيد عقل عن عمر يناهز مئة وسنتين. وسيتم اعلان التفاصيل عن مراسم الجنازة والدفن والتعازي عند الثانية من بعد ظهر اليوم من جامعة سيدة اللويزة-ذوق مصبح.

سيرته الذاتية

ولد في الرابع من شهر تموز عام 1912 ولد في زحله طفل عبقري هو سعيد عقل. وكانت طفولته مليئة بالوَرْد في ظِلّ أمّ مَلاكٍ وفي كَنَفِ والد كان نَهراً من نخوة ومن كرم . فنشأ على كثير من الحبّ والدلال، آخذاً عن أمُّه الطَّهارة ، وعن أبيه روح العطاء. اما عن تاريخ بلدته زحله فاخذ النخوّة والبطولة.

وكان الله وهبه إطلالةً فريدةً، ونبوغاً أكيداً، فتمَّت له النعمّة، وَبَرَز متفوقاً في مدرسة الإخوة المريِّـميين في زحله حيث بدأ دراسته حتّى أتمَّ قسماً من المرحلة الثانوية. وكان يعتزم التخصُّص في الهندسة، إلاّ انَّه وهو في الخامسة عشرة من عمره خَسِرَ والده خَسارة ماليَّة كبيرة، فاضطرَّ الفتى أن ينصرف عن المدرسة ليتحمّل مسؤولية ضخمة وأعباء بيتٍ عريق. فمارس الصِّحافة والتعليم في زحله. لكنّه استقر في بيروت منذ مطلع الثلاثينَّيات وكَتَبَ بجرأة وصراحة في جرائد “البرق” و”المعرض” و”لسان الحال” و”الجريدة” وفي مجلَّة “الصَّيّاد “. ودرّس في مدرسة الآداب العليا، وفي مدرسة الآداب التابعة للأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، وفي دار المعلمين، والجامعة اللبنانيّة. كما درّس تاريخ الفكر اللُّبناني في جامعة الرُّوح القُدُس وألقى دروساً لاهوتيَّةً في معهد اللاّهوت في مار انطونيوس الأشرفية. كلُّ ذلك بدِقّة وإتقان وترسُّل بادع حتَّى صَحَّ فيه قولُه عن المعلّم:

قَرَأتَ كِتابَ الكَوْن سَطراً مَحَا سَطْرا مُعَلّمُ، عُدْ فآكْتبه أجمل ما يُقْرا

وكان قرأ روائع التُّراث العالميّ شعراًُ ونثراً، فلسفةً وعلماً وفناً ولاهوتاً فغدا طليعة المثقَّفين في هذا الشرق. وتعمّق في اللاّهوت المسيحيّ حتّى اصبحَ فيه مرجعاً. وأخذ عن المسيحيّة في جملة ما اخذ، المحبّة والفرح، والثَّورة أوانَ تقتضي الحال ثورةً تكون وسيلة للسَّلام. ودرس تاريخ الإسلام وفِقْهَهُ، فحبَّبه الإسلام بأمور خمسة:

1- ان يعرف أنّ الله ليس رَبَّ جماعة دون سواها وانّما هو ربُّ العالمين.

2- أن يُمارِسَ الزّكاة فيُعطي ممَّا أعطاه إيَّاه الله .

3- أن يُردّد كلَّما فَكَرَّ بأمّه أجمل قَول قُرِىء عن الأمّ في كتاب، و هو : “الجنَّة تحت أقدام اللأمَّهات”.

4- أن يَنْذَهِلَ بلبنان كيف أنَّه أوْحَى إلى مَنْ يَعرفون ان يُحبّوا، إدخالهَم على الحديث أنّ تُراب الجنَّة فيه من لبنان، وأنَّ عَرْشَ الله مصنوع من خشب الأرز الذي في لبنان.

5- إنْ نَسيَ كُلَّ ما قِيل عن الحبّ في الدنيا كلِّها أن لا ينسى كلمة محمد: “إثنان ماتا من وفرة ما أحَبَّ الواحد منهما الآخر يَدْخُلانِ رأساً إلى الجنّة”.

ولقد أعطى سعيد عقل ذاته التطلُّب الطَّامح، والرؤيا الكبيرة، والتَّعب على شغل شخصيَّته ورَصْفِها مثلما يُريدها أن تكون كما شُغِِف بالنَّزعة المثاليّة والرُّوح الترسّلي وانتدب نفسه شأن الكبار في الدنيا لمهّامَّ جُلّى، فأنشَأ سنة 1962 جائزة شعريّة من ماله الخاص قَدْرُها ألفُ ليرة لبنانية تمنح لأفضل صاحب أثر يزيد لبنان والعالم حُبّاً وجمالاً.

آثاره:

في الثَّلاثينيَّات (1935) أطلع سعيد عقل “بنت يَفتاح” المأساة الشَّعرية، وهي أولى مسرحيات لبنان الكلاسيكيّة ذات المستوى، وقد نالت يومذاك جائزة “الجامعة الأدبية” وفي الثَّلاثينيَّات ايضاً انفجرت قصيدته “فخر الدين” المطوَّلة التاريخية الوطنيّة فبرهنت أنَّ الشِعر يقدر ان يؤرّخ ويَظلَّ شعراً مُضيئاً، وأن يسرد قِصّة، متقيّداً بالأصول ويظلّ مؤثراً.

سنة 1937 أصدر “المجدلية” التي بمقدّمتها غَيَّرت وجه الشّعر في الشرق، والمجدلية الشّعر قصّة أعطت جديداً ، لقّنت أنّ الشعر سكرة كثيفة الجمال ضوئية، جوهرها موسيقى يتّحد بها الشاعر حميماً مع الكون. وهذا ما سيقوله سعيد عقل نفسه في الستّينيَّات معرّفاً الشعر:

الشعر قَبضٌ على الدنيا، مشعشعةً كما وراء قَميصٍ شعشعت نُجُمُ

فأنت والكونُ تَيَّاهانِ كأس طِلىً دُقّت بكأسٍ وحُلْمٌ لمّه حُلُمُ .

سنة 1944 اطلت مسرحيّة قدموس، عمارةً شعرية ذات مقدمّة نثريّة رائعة، وبدأ سعيد عقل يكون مهندس النفس في الأمّة اللبنانية، انّ قدموس، لون جديد من الملاحم التي تهزّ ضمير الأمّة وتشكّ لبنان على عرش من عروش الشّعر في العالم، وإن يكن سعيد عقل قد سمّاها مأساة .

سنة 1950 أشرقت شمس “رِنْدَلى” وصار الحبّ احلى، غدا يخصّصُ له ديوان كامل، ففي غمرة الشعر التقليدي والغزل الاباحيّ الفاحش ردّ سعيد عقل الى المرأة تاجها ، فغدت من بعده تُحبُّ وتُعبَدُ. كَوْكَبَ الغزل النبيل الذي يمكن ان يُقرأ في الكنائس والمساجد. وبعد “رندلى” الشّعر سُمِّيت مئات البنات بهذا الاسم.

سنة 1954 صدر له كُتيّب نثري “مُشكلة النخبّة” الذي يطالب فيه سعيد عقل بإعادة النّظر في كلّ شيء من السياسة الى الفكر والفن.

سنة 1960 صدر كتاب “كأس الخمر” وهو يتضمّن مقدّمات وضعها سعيد عقل لكتب منوّعة، وشهد بها لشعراء وناثرين ، مبرزاً مواهبهم، مقيّماً انتاجهم، وناهضاً بالنقد الأدبي وبمقدمّات الكتب الى مستوى نادر في النّثر الحديث.

وفي هذه السنة ايضاً حكى لبنان كما يجب ان يحكى فصدر : “لبنان إن حكى” كتاب المجد الذي يعلّم العنفوان والشّهامة، وينشُر امجاد لبنان باسلوب قصصي أخّاذ ومضيء، يترجّح بين التاريخ والاسطورة ، ويأسرك بجوّ عامر بالبطولة يستثيرك حتى البكاء.

كما صدر ايضاً كتاب “أجمل منك؟ لا… ” حاملاً غزلاً يُصلّى به صلاةً بأسلوب ارتفع الى ذروة المرونة الإنشائية وتنوّع القوافي، كما امتاز بمواكبة التركيب الشعري للموجات النفسيّة في قصائد تشبه السيمفونيّات.

سنة 1961 صدر كتاب “يارا” وهو شعر حبّ باللغة اللبنانيَّة، قصائد ولا اجمل تجمع بين البساطة ومُناخ الخمائل، تُكوكب البال وتسكُبُ خمراً جديدة في كؤوس من زنابق.

سنة 1971 صدر كتاب “اجراس الياسمين” ، وهو شعر يغني الطبيعة بغرابة فريدة وبحدّة حِسّ وذوق.

سنة 1972 صدر “كتاب الورد” وهو نثر شعري ذو نفحات حب ناعمات من حبيب الى حبيبته، وهمسات حالمات من قلب حلوة “ينغمش” ويمطر ورداً وياسمينا.

سنة1973 صدر كتاب “قصائد من دفترها” شعر حبّ يغني العذريّة والبراءة بكلام من ضوء القمر على تلال لبنان بين الأرز والصنوبر وقد كستها الثلوج يمثل ثوب عروس.

وسنة 1973 ايضاً صدر كتاب “دُلزى” قصائد حُبّ من نار وحنين ناعم إنّه كتاب رائع يُكمل نهج “رندلى” بكَلِم من زَهْرِ الجمر مرّةً ، ومن كرِّ الكنار مرَّات.

سنة 1974 صدر كتاب “كما الأعمدة” وهو بعلبكّ الشعر وقد سجلت فيه روعة العمار، ودقّة الجمع بين الفخامة والغِوى. ذروة الكلاسيكيّة التي لا تشيخُ، مرصّعةً ببعض اللُقى واللمَع الرمزيّة. وإنَّك لتشهد في هذا الكتاب تخليداً لكل شاعر تكَّم عنه سعيد عقل. وفي هذه القصائد يتحدّى سعيد عقل نفسه مرّة بعد مرةٍ فيعلو على ذاته بخيال يسابق خياله ويمزج بين التراكيب الفصحية وتراكيب اللغة اللبنانية احياناً . مما يقرِّب شعره من الحياة ويمنحه نكهة جمالية فريدة.

والأعجب في هذا الكتاب أنَّه يرفع المناسبات العاديّة الى سماء البال وأجواء الشعر اللبناني.

ومن كتبه كتاب “خماسيَّات” وهو مجموعة أشعار باللغة اللبنانية والحرف اللبناني وقد صدر سنة 1978 .

وكتاب خماسيّات الصبا باللغة الفصحى، وقد صدر سنة 1992. وهذه الخماسيّات باللغتين اللبنانيّة والفُصحى تمثّل ذُروة الكثافة في المضمون ، كما تمثّل التفرُّد العالمي في الشّكل الشِعري الذي يَحبِسُ جزءاً من عمر في عبارات لا طويلة ولا قصيرة. وإنّما هي بمعدّل ما يتوقَّعها السَّمع تنتهي فعلاً ويرتاح الشّاعر حين تنفجر.

وهذه الخماسيات هي في رأيي مستقبل الشّعر الذي يحمل في جوهره شيئاً من الذريّة الهائلة.

سنة 1981 صدر لسعيد عقل ديوان شعر باللّغة الفرنسيّة اسمه ” الذَّهب قصائد” وهو كتاب جامع يحمل خُلاصة ما توصّل اليه فكر سعيد عقل في أوْجِ نُضجه. ولعلَّه الكتاب العالميّ الذي سيردّ الى اللغة الفرنسية عظمة تفوق عظمة بول فاليري وما لارمه وسواهما من شعراء فرنسا الكبار .

ولسعيد عقل عدّة دواوين مخطوطة وجاهزة للطَّبع ، وهو كُلّما زاد في العمر عاماً زاد تألُقاً وعطاءً، وأروع ما يلّخص مطامح سعيد عقل قوله :

اقول: الحياةُ العزمُ ، حتى إذا أنا انتهيتُ تَوَلّى القَبرُ عزمي من بَعدي.



نلارا تَلهُو



أخبرتُها أخبرتُها النُّجوم

انَّكَ لي،

طوَّقتَ خصري، بُحتَ للكِرومْ

بأنَّني كأسُك والهُمومْ

أقلَعتَ عَبْرَ الصَّحو والغُيوم

في هُدبيَ الحُلوِ المُزَلزِلِ!



ردَّدتُ من شِعرك ألفَ شيْء

انّي غِوىَ النَّظَر،

نَبضُ الصِّبا، بلَِّورةُ السَّحَرْ

أنَّ على يَديْ

يَلهْو القَدَرْ،

وإن أنا أَسقطتُ من عَليّ ْ

ثوباً ، فما شَمسٌ وما قَمر؟!



وكِدتُ كِدتُ من هَوًى أطيرْ

قَطَفتُ أُقحوانةً تَمُدّْ

عُنقاً، ورُحتُ بيدٍ أعُدّْ:

“يُحِبُّني، يُحبُّني كثيرْ،

يُجَنّ بي، يَصْدُقِني، يَجُدّ،

يَكْذِبُ…لا؟… بلى” وأَستَجيرْ

بالوَرَق الأخيرْ…

وخَوفَ أنْ أُصَدّْ

وأقحُوانتي تقولْ

أنَّكَ لا تحبِنُّي، للعُمرِ، للأبَدْ

آخُذُها بيَدّْ

وبيَدٍ أنثُرها بَدَدْ

ويَحِي! وتَطوِي سِرَّك الحُقُولْ!


وفي غَدٍ إن أنا لمَ

أكُنْ غرامَكَ الوحيدْ

أُضَمّْ

أُضَمُّ، وحدي ، وأُشَمّْ

وكان نَيْسانٌ جديد…

لا لن تَرَى الزَّهَرْ

مجرَّحاً بَدِيد

قلبي غَفَرْ

قلبي الذي يَذْكر ألفَ شيْ

أَنّي غِوَى النَّظَرْ…

نَبْضُ الصِّبا.. بلَّورةُ السَّحَرْ …

أنَّ على يَدَي

يلهُو القدَر

وإن أنا أَسقطتُ مِن عَلَيّْ

ثوباً ، فما شمس وما قَمَرْ؟…

سعيد عقل ، (من ديوان : أجمل منك؟ لا… )


زهرة الزهور



كُن أنتَ للبِيضِ، وكُنّ للسُّمْرْ

ما هَمَّني؟ حُبِّي أنا يَبقى

سَعيدةٌ به ، وإن أشْقا

تُحبُّني، أو لا تُحِب، أنتَ أنتَ العُمرْ!



أما كَفَى أَنّي على يَدَيْكْ

أَشْتاتُ أُلهِيَْهْ

بي نِيَهْ

يا حلوُ، أن أغرقَ في عينيكْ؟

تُميتُني، تُبقى عَلَيّْ

إشفاقةً أو ترضِيَهْ،؟

ما هَمَّ، أنتَ الضَّوءُ في عينيّْ

وأنتَ في ثَغْريَ أُغنيةْ!



تذكُرُه بَوحَكَ لي؟ تذكُرُها تلك العُهودْ

فَمٌّ، ولا وَهْمُ الزَّهَر،

لَونٌ، ولا حُلمُ القَمَرْ،

عينانِ غَرِّب يا وُجودْ!

وكانت اليَدانْ

بمِعصَميَّ تَلعبانْ

غدٌ أنا وأَمسْ

شَعري شُعاع الشَّمسْ

في ظِلَّه مختبىءٌ نَيسانْ



وكان في قلبك جَمْرْ

وخلف ثوبي لؤلؤٌ وماسْ

تقول: “أنتِ خَمْرْ

متى أصِيرُ كاسْ؟”

أوّاه كم لي هَهنا

من ذكرياتٍ، من مُنى

لا تَنْسَني، لا تَنْسَنا

لي أنتَ ام لا؟ أنا لَكْ

نَبْقَى على كَرِّ العصورْ

أنا الفَلَك

انت تدورْ

يخونها ولا تخون العطر زهرة الزهورْ!

سعيد عقل،(من ديوانه: أجمل منك؟ لا … )

من شاعر؟

لا مذ بَكيتُك، لكِنْ، قَبلُ ، مُذ سكَتَت يَراَعةٌ لكَ، قَلَّ الهَمُّ في الغُصُنِ

غَصَصتُ بالدَّمع، هل فَرّتْ بَلابٍلُنا طُرّاً، فما من شَجِيٍّ، بعدُ، أو لَسِنِ

أنا الَّذي قالَ: يا شِعْرُ، آُبكٍهِ وأجِدْ مِن قَبلِ ما كان لا، يا شِعرُ لم تَكُنِ

مِنَ الينابيعِ، من عَينَيَّ صَوتُكَ، مِن ضَوْع البَنَفسجِ، أضلاعٌ له وحِنِي

سِرُّ الرَّنينِ، وهَلْ إلاَّكَ يَفضَحُهُ؟ يا نَاقِرَ العُودِ، منه العُودُ في شَجَنِ!

والكونُ، قُلْهُ رنِينَ الشِّعر، قُلْهُ صَدًى لِكَفِّ رَبِّكَ إذ طَنَّت على الزَّمنِ

ما العُمرُ؟ ما نَحنُ؟ ما هذي التي كَتَبت قَوسَ الغَمام ِوغُنجَ الزَّنبَقِ الغَرِنِ؟

تَشَظَّياتُ نُجُومٍ عن يَدٍ فَجَرتْ حُبَيْبةَ الشَّيءِ، وَجهُ اللهِ منهُ دُنِي

فَنَحنُ هَذونَ، لماَّ نبقَ في سَفرٍ على الرَّنينِ، نُجُوماً رُحَّل السُّفُنِ



حَبَبتُ فيك البَلِيلَ البَثَّ، لا يَبِساً لِلَّيل غَنَّى، وغَنّوا للضُّحَى الخَشِنِ

من لا يضِجَّ، ويُبقِ الآهَ سيِّدةً على الكَلامِ، يُؤَخ ِالطَّيرَ في الفَنَنِ

نَسجُ التَّنَهُّد لكنْ لا يُهَلهِلُه سَهلٌ، ففي خَيطِهِ من شمخةِ القُنَنِ

ضَوءٌ خَصِصْتُ به، بَعْضُ الَّذي احتفظَت ببعضِه الشَّمسُ إذ هَلّت على عَدَنِ



من شاعرُ؟ مَن تَظَلُّ الرِّيحُ دارَتَهُ َترْمي بأَبراجها في الأُفْقِ لم تُشَنِ

حِجارُها شَرَفٌ! فاسمَعْ تَنَفُّسها بالنُّبلِ، قُلتَ: بهِ قَبْلَ الجَمال عُني

أكيدةً مِنْ هُنا، من مقلَعٍ وقَعَت عليه رَيّا غُصُون الأرْزة اللُّدُنِ

اللهُ نَحنُ! أما نَحيا لأغنيةٍ نَشوَى بها لَفْتَةُ العِقبان من الوُكُنِ؟

إن شَدّنا البَحْرُ، لا ملآن، بَعْدُ، بنا نُفرِغهُ مِنهُ أَنِ أسْكُنْ أو بنا أنسَكِنِ!

جِبالُنا هيَ نَحنُ: الرِّيحُ تَضرِبُها نَقْوَى وما يُعطِ قَصْفُ الرَّعدِ نَخَتزِنِ

عِشنا هُنا لا نُهَمُّ، الفَقرُ مَرَّ بِنا ومَرَّ مَنْ شِبرُ أرضٍ غَرَّهُ فَفَنِي…

للفِقرِ قُلنا: أستَرِح، للمُستبدِّ: أشِحْ غداً علىالرَّملِ لا يَبقى سِوَى الدِّمَنِ

 غَنَّينَ، غَنّين يا كاساتُ، قُلُنَ لَهُ: ماتَت لنا الخَمرُ والعُنقُودُ في حَزَنِ

الحُبُّ خَمَّشَ خَدّاًً، وأشتَكَى وبَكَى وأستَوحَشَ القَمَرُ الرَّاني فلم يَرِنِ

تَمُرُّ بالأذُنِ الآهاتُ تَسأَلُها أنَحنُ مِنْ بَعدِهِ الآهاتُ لِلأُذُنِ؟

غنِّين غَننيِّن، قُلنَ المجَدُ في يُتمٍُ شِعرٌ بلا المَجُدِ راياتٌ بلا وَطَنِ

مَنْ للعُلَى؟ للصَّداراتِ العُلَى؟ أبدا ً تَبْقَى الكَرامَةُ بين الناسِ في غَبَنِ؟

غَنيِّنَ غَنيِّنَ.. صَوتي ضاعَ.. باتَ صدًى كالحِصنِ دُكَّ وظَلََّتْ هَيبَةُ الحُصُنِ!

 إنِّي لأجرَحُ، يا كاساتُ، يا دِيَمِي أن يَشمَتَ المَوتُ بالباقِينَ كالزِّيَنِ!

حقاً، سَيَغدُو كَدُملُوجٍ بمِعصَمها حَسناءُ لولاهُ لم تُشرِقْ ولم تَكِ

عَتَْبتُ، ربي، عليكَ!.. الشَِعرُ سَيِدُهُ ماتَ! آأمُرِ المَوتَ لا يَقهَرْ ولا يَجِنِ

أأبَى عليه انا تُبلِى أصابِعُه ُ مَنْ عًنْ أصابِعهِ السِّحر أنَجنىَ فجُنِي

غَنيِّنَ غَنيِِّنَ… يا كاساتُ، يَذبُحُكُنَّ الشَّوق … غَنيّنَ …. إنَّ الشَّوقَ منه ضُنِي

ألُوذ بالقَبرِ، ما ادري أأعرِفُهُ؟ أمَا مَحَت نَقشَتَيهِ دَمعَةُ المُزُنِ؟

أثورُ! آخُذُ بالصُّلبانِ مِنْ غَضَبٍ أرُدُّهُنَّ واغوَى أسْيُفاً وقُنِي…

يًمُرُ في خاطري رَهطُ الرِّجال مَضَوا وما مَضَوا،تُرَّكاً لي إرثَ مُؤتَمِنِ

لِههنالِكِ هُم سَيفٌ، أنا لِهُنا أفِي بمجدٍ، وبي صَرحُ الوَفاءِ بُنِي

“رُدّي جَمالَكِ” ، يا دنيا، أقُولُ مع الأبطالِ، “غُرِّي سِوايَ” اليوم ، وأدَّهِني !..

هُم يَدنَقُون ، وهَمِّي النَّارُ أُشعِلُها مِنْ كِسرِ عَظمي، وإن يَنْفَد فَمِنْ كَفَني…

ما المالُ؟… قَولَهُ “لا”… واللهُ ألبَسُهُ بهِ غَنِيتُ وغَيْري بالتُّرابِ غَنِى

سعيد عقل ، (من ديوان كما الأعمدة)

عُنفوانُ

شُغِفتُ أنا بالعُنفُوانِ، خَبَرتُهُ صُنوفاً، وآخاني كما الغَيْمةَ المُزنُ

ولكنَّني للعُنفُوانِ بِمِرقَمٍ تمايَلتُ، قُلتَ الطَّيرُ مال بهِ الغُصنُ

ستَكبُرُ إن تُهزَم لأنَّك في غَدٍ سَتَرجِعُ رُجْعي السَّيفِ طيَّبَهُ السَّنُّ

وما هَمَّ أن مُتنا ولم نَبلُغِ المنُىَ كفى أن مشَينا لا ألتِواءَ، ولا هَدْنُ

غداً في خُطانا يَجْبَهُ الصَّعبَ نَفْسَهُ بَنُونَ هُمُ الأسيافُ، مِقبَضُها نَحْنُ

تكريم الاعلامية المتالقة نانسي ابراهيم

كتب مدير مكتب الغربة بالقاهرة اشرف علي 
على مدى يومين متتاليين تم تكريم المذيعة المصرية المتألقة نانسى إبراهيم مذيعة قناة نايل سينما لقيامها بالتغطية الفاعلة لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته ال36  ، التكريم الأول تم فى مكتب حسين زين رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة اعترافا بأدائها الرائع و مشاركتها المتميزة و التى جاءت بشكل يليق بالقطاع و كانت واجهة مشرفة بحق طوال أيام المهرجان ، و التكريم الثاني تم بمقر نقابة المهن السينمائية حيث سلمها شهادة التكريم دكتور سمير فريد رئيس المهرجان و السيد مسعد فودة نقيب السينمائين و الدكتور خالد عبد الجليل مدير المهرجان و فوزى العوامرى عضو النقابة و السيناريست سيد فؤاد رئيس قناة نايل سينما و الذى أشاد بأدائها و ثقافتها الموسوعية و حضورها كمذيعة مثقفة وواعية لها باع فى المجال الاعلامى وأكد ان مشاركتها ف المهرجان مثلت إضافة حقيقية وجاء فى حيثيات التكريم الخاص بالنقابة تحت عنوان إهداء و تكريم من نقابة المهن السينمائية  : تقديرا لمجهوداتكم المتميزة فى نقل وقائع فاعليات افتتاح و ختام و يوميات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته 36 و نثمن آدائكم و عطائكم فى حب مصر العزيز

كيف تكتب تعليقك