الأحد، 23 أغسطس، 2015

رسالة مؤجلة من عالم آخر: جديد الكاتب سعيد نفاع

صدرت هذه الأيام بإصدار خاص المجموعة القصصية السادسة، وهي المؤلف العاشر للكاتب سعيد نفاع، حملت العنوان " رسالة مؤجلة من عالم آخر – قصص قصيرة، نصوص وحكايات". تضم المجموعة خمسة عشر نصا تمتد على 116 صفحة من الحجم المتوسط، مدققة لغويا على يد الشاعر علي هيبي، ويزيّن غلافها لوحة بريشة الفنان التشكيلي كمال ملحم.

وقد كتب الشاعر علي هيبي عن المجموعة: "إن قضية التحرر عند سعيد نفاع لا تقف عند نوع النصّ فقط، بل تتعدّاها إلى التحرر من قوالب البنى اللغويّة، فالبنية اللغويّة عنده بارعة التركيب في صياغاتها غير المعهودة، وهو يفعل ذلك عن وعي تام، وإنّ هذه السمة نلمسها في هذه المجموعة والمجموعتين اللتين سبقتاها، وهو بذلك يستفز القاريء استفزازا إيجابيا، فيخلق فيه رؤًى جديدة تجعله يتعرف على عالم النص الداخلي وما يجول فيه من مركبات غير منسّقة، للوهلة الأولى تبدو، وفي هذا من الجدّة التي تجعل سعيد نفاع كاتبا يريد أن يخلق نموذجا جديدا من قاريء غير منفصل عن النص، فهو هاجسه الأول والرئيس".          

الجمعة، 21 أغسطس، 2015

الزميل حسين محمد العراقي يتعرّض لنوبة قلبية حادة

ألمت بالزميل العزيزحسين محمد العراقي وعكة صحية أثر نوبة قلبية حادة أدت إلى رقوده في الفراش، والآن هو بالأنعاش  في مستشفى الجمهوري الكائنة  ببغداد قرب جسر الصراقية.
نتمنى للزميل العزيز الصحة والعافية.


الخميس، 13 أغسطس، 2015

لقاء مع السَّيِّد محمود محمد جرادات (أبوحسن) الخبير في الطب الشّعبي (الأعشاب) وفي علم الأحرف والأرقام والعلاج عن طريق القرآن

أجرى اللقاء : حاتم جوعيه - المغار -  الجليل  

مقدمة  وتعريف ( البطاقة الشّخصيَّة )  :    السَّيّدُ "محمود محمد جرادات " ( أبو حسن ) من قرية المغار وأصلُ  أجدادِهِ من  مدينةِ طبريَّا ، نزَحُوا  إلى قرية المغار بعد عام  1948 . وهو  متزوِّجٌ  ولهُ  9 أولاد  ( 4 ذكور  و 5 أناث).. أنهى تعليمَهُ للمرحلة الإعداديَّة ولهُ  ثقافةٌ واسعةٌ في شتَّى المواضيع  من خلال المطالعة المُكثَّفة ...وقد درسَ معظم كتبِ التنجيم  والسحر والطبِّ الشَّعبي - البديل...إضافة  إلى  كتبِ التاريخ  والفلسفة  وعلم النفس  والكتب  العلميَّة والادبيَّة  والدينيَّة واكتسبَ خبرةً واسعةً  في مجال التنجيم  والعرافة   من خلال الدراسة والمطالعة ومن بعض الشيوخ المتبحِّرين في هذا  المجال ، ولهُ أكثر من أربعين عاما  يعملُ  في هذه المهنة..وقد ساعدَ أناسا  كثيرين  كانت عندهم مشاكل مُستَعصية عصيبة، مثل: سحر ، حب ، زواج ، مشاكل عائليَّة ، مرض ، يأس  واكتئاب...إلخ .. وشفيوا على يديهِ  من أمراضهم .   ودائما  يقصدُهُ الناس من مختلفِ قرى ومدن البلاد  من الشمال إلى الجنوب   ومن جميع الطوائف ( عرب ويهود ) .  
    وكان لنا معهُ هذا اللقاء الممتع  والشائق  .

سؤال 1 ) متى بدأتَ تتعامل مع التنجيم والعرافة .. وكيف أصبحت  معروفا ومشهورًا بهذا الشكل الواسع ؟؟
-  جواب 1 -  بدأت منذ  سنوات السبعينيَّات أتعاملُ مع هذا الموضوع  وقد أصبحتُ  معروفا  لجميع الناس في فترة قصيرة .

سؤال 2 )  كيف  اكتسبتَ  كلَّ  هذه  الخبرة  والمعرفة  التي  يحسدُكَ  عليها الكثيرون .. وخاصَّة  الذين  يعملون  في هذا المجال  ولم يصلوا إلى مكانتِكَ وخبرتِكَ ؟؟؟
-  جواب 2  -  إكتسبتها  من المطالعةِ والدراسة  والتجارب المستمرَّة  ومن بعضِ الشيوخ الأجلاء الذين ساعدوني وأرشدُوني بعلمِهم  ومعارفِهم . 

سؤال 3 )  يقالُ كذبَ المُنجِّمونَ  ولو صدقوا ...ما رأيُكَ  بهذا القول ؟؟ 
- جواب 3 -  ليس هذا الكلام  دائما صحيحا..لماذا ؟ ...لأنَّ بعضَ المُنَجِّمِين  يعملون الأشياء ويصدقون وليس من أجل الربح والمكسب المادي، والبعضُ منهم قد يكونُ كاذبا ولأجل المكسب، فمثلا: قد  يتوَجَّهُ  شابٌّ معيَّن إلى منجِّم  كي  يساعدَهُ  ليتزوَّجَ  من فتاةٍ يُحبُّها ، فيقولُ لهُ المنجِّمُ : يوجدُ  نصيبٌ  لكما  ويأخذُ أموالا  كثيره ...ولكن  لا يكونُ هنالك نصيب ولا يتزوَّجُ  هذا  الشاب من فتاتِهِ وتذهبُ اموالُهُ سُدًى.وربَّما يذهبُ إلى شخص آخر ضليع ولديهِ كلُّ  المعرفة  والإلمام  ويكون  مؤمنا  ويخافُ  الله  فعندما  يُبصرُ  لهُ  في  كتب التنجيم  يظهرُ لهُ  أنَّ  نجمَهُ وَبُرجَهُ لا ينطبقُ ويتلاءَمُ مع  برج فتاتِهِ، فيقولُ  لهُ  بصراحةٍ  : إنَّهُ لا املٌ ولا نصيبٌ إطلاقا من  زواجكَ بهذه الفتاة بالرغم من  كونكَ تحبُّهَا  وهي تحبُّكَ  فوَفّرْ أموالكَ على نفسِك  وهذا هو الصَّحيح .   وموضوع  التنجيم  هو علمٌ   قائمٌ   بذاتِهِ  مثل  أيّ علم  آخر : كالرياضيَّات  والهندسة  والفيزياء  والكيمياء  والجغرافية ،  لهُ  قواعدُهُ  وأسسهُ  وأصولُهُ  وقوانينهُ ، ولكن يوجدُ المنجِّمون  المتمكّنون العارفون  المُلِمُّون  بالموضوع ، ويوجدُ  منهم  المُدَّعُون  الذين  لا يعرفون شيئا ،ومنهُم من يستغلُّ سذاجَة َ الناس أو مشاكلهم  فيكذبُ  وَيُدَجِّلُ عليهم  لأجل  الربح  والمكسب  المادِّي ، ومنهُم من يكونُ صادقا ويعطي العلاجَ والدواءَ الناجعَ  لِمَن يقصدُهُ..إذا كانَ يوجدُ نتيجة إيجابيَّة للزّبون فيقول نعم..أو لا فيقولها إذا لم  يكن هنالك امل.  

سؤال 4 )  هنالك الكثيرون  في  يومنا  هذا....خاصَّة  المتعلّمون  الحاملون الشَّهادات  العالية  لا  يؤمنون  بالسحر  والتنجيم ...  ويقولون : إنّهُ  شعوذة وكذب  وخزعبلات.. ما رأيُكَ  بهذا ؟؟ 
-  جواب 4 -  السحرُ  موجودٌ ومذكورٌ في  جميع  الكتبِ السماويَة  والحسد أيضا ، ولكن هنالك  بعض الدجَّالين والمُشعوذين الذين يتظاهرون  ويدَّعون  معرفة  الغيب  ويكذبون على الناس .. ولهذا  فقسمٌ  من المتعلمين  والمثقفين 
يظنون  أنَّهُ  لا  يوجدُ سحرٌ إطلاقًا  وأنَّهُ  كلهُ  كذب.. ولكن تصديقا  لكلامي  على أنَّ السِّحرَ  موجودٌ  فالنّبي  محمَّد عليه  الصلاة  والسلام  قد عملوا  لهُ سحرًا ( صنعَهُ  لبيد  بن الأعصم اليهودي) ومكثَ النبي في  فراشِهَ  وشكى   من صداع  فضيع  في رأسِهِ لا  يُطاق  وقد أوْحِيَ  لهُ  عن عملِ السِّحر هذا ونزلت عليهِ سورتان  وهما  التعويذتان ( أعوذ برب الفلق ) و (أعوذ  بربّ  الناس) وأرسلَ بعضَ الصَّحابة  فجاؤوا لهُ بالسِّحرالمعقود في مكان مهجور  فَقُرِئَت التعويذتان  فحلَّ عنهُ السِّحر وشفي من  مرضهِ . إنَّ السحرَ  موجودٌ ومعروفٌ منذ القدَم،وكما أنَّ العديدَ الشعوب والقبائل قديما  كانوا  يستعينون  بالمنجِّمين والسَّحرة  ليعرفوا الطالعَ  والحظ  وهل  سينتصرون في الحرب  أم  لا ..وأكبر مثال  على  ذلك  الفاتح الكبير  الإسكندر المكدوني  فقبل  كلّ معركةٍ حاسمة  كان يستشيرُ  العلماء  والمنجِّمين  والفلاسفة  ويختارُ  اليوم والسَّاعة والطالع المناسب لحروبِهِ ..وكان  دائما  ينجحُ في مسعاهُ وينتصرُ.  

سؤال 6 )  السّحرُ  أنواعٌ  عديدةٌ ..حبَّذا  لو  تُعرِّف القرَّاءَ على أنواعهِ ؟؟
-  جواب 6  - السحرُ  كما  يلي : هنالكَ سحرٌ عبارةٌ عن كتابةِ طلاسم  منها ما هو للشُّرب أو ما  يُرشُّ  أو  للحريق  ومنها  ما يعقدُ  ويعلَّق أو يحفظ في مكانٍ مهجور كبئر أو قبر .. إلخ .    وأمَّا علاجُهُ  فيكون عن  طريق القرآن  حيث  يقرأ  آياتٌ  من  القرآن  وسوره على  الماء  ويشربُ  من  هذا  الماء الشَّخصُ الذي عُمِلَ  لهُ السِّحرُ فيُشفى .  والسِّحرُ  منهُ ما يُحرقُ  مع البخور  أو  يُعقدُ  وَيوضعُ في  مكان  مهجور أو  يعلَّق في الهواء ، فإذا  كان السِّحرُ لعملِ الخير  فقط مثل : المحبَّة  ( محبَّة  بين إثنين  كزوج وزوجتهِ ، وللإلفة  والمودَّة بين الأصدقاء  فيستعملُ هذا ( مع بخور الخير) .  وأمَّا السِّحرُ الذي للشَّرِّ ( كالبغضة  وللمرض  وسقم الحال  ولكلِّ شيىء سيِّىء ) فهذا  السحر يتعاملُ  معهُ  فقط السَّحرةُ  الكافرون  المُشعوذون غير المؤمنين، وأنا بحمدِ اللهِ  بريىءٌ منهم  ومن عملِهم الشيطاني، لأنَّني أعملُ الخيرَ فقط ..أمَّا هؤلاء السحرة الشريرون فيكتبونَ أحيانا  آياتٍ قرآنيَّة بالمقلوب ويبخرونَها  ببخور الشَّرِّ  وماء النجاسة  وبكلِّ  ما  هو  مُلوَّث  وَمُنتِنن  لأجل  الفساد  والخراب  في المجتمع . أمَّا الطريق الناجحة لإبطال السحر لِمَن عُمِلَ لهُ سحرٌ  أضرَّهُ  في جسمِهِ او  مالِهِ  أو  ببيتِهِ  وعيالِهِ  أو جيبِهِ ..  إلخ ..(وأنا  قادرٌ  بإذن الله على إبطالِهِ) كما ذكرتُ أعلاه  من خلال الآياتِ والسور القرآنيَّة ... وأشياء أخرى  ترضي الله ، وحين  يبطلُ عملُ السحر  فكأنَّهُ أخرجَ من الأرض  أو  أيّ  مكان  موجود فيهِ ، حتى  لو أنَّ عملَ السحر ( الطلاسم ) بقي موجودًا مكانهُ  يظلُّ  بدون  فعل  وتأثير ( يبطل ) . وأمَّا  الذين  يجلبون السحرَ من مكانِهِ ، خاصَّة إذا  كان  يبعدُ مسافات  ساحقة  وطويلة  فهؤلاء ( السَّحرة ) قليلون جدًّ  وهم غالبا  من السحرة  الكافرين ، وبعضُهُم  قد  يكونُ هو الذي  قامَ  بصنع  السحر ، بنفسِهِ ، ويعرفُ  جيِّدًا  أينَ  وضعَهُ  فبسهولةٍ  يستطيعُ  إخراجَهُ  .  

سؤال 7 )  نسمعُ  عنكَ انَّكَ  خبيرٌ  وَمُتَبَحِّرٌ  في  علم  الأحرف  والأرقام .. كيفَ تعلَّمتَ هذا  الموضوع ..حَبَّذا أيضا  لو تعطينا  فكرة عن  هذا  المجال .. ما هو علمُ  العدد  والأحرف ؟؟
-  جواب  7  -   أنا  درستُ هذا  الموضوع  لوحدي ومن  تلقاءِ  نفسي عن طريق الكتب والمخطوطات القديمة ..وهو علمٌ  هامٌّ  جدًّا  لهُ أصولهُ وأسُسُهُ  الصحيحة  مثلهُ  مثل  الرياضيَّات  والهندسة..  وهو علمٌ   روحاني لأنَّ  اللهَ  سبحانه وتعالى  وضعَ  لكلِّ  حرفٍ  ولكل رقمٍ  صفة  وميزة  معيَّنة .. واسم الإنسان  واسم  كل شخص  مكونٌ  من  أحرفٍ  وكل  حرف يرمزُ إلى عدد  معيَّن وحاصل جمع عدَّة  أحرف تُفَسَّر  وترمزُ إلى  شيىء ما..وهذا  ينطبق ويصدق مئة بالمئة .  ونستطيعُ  من خلال علم  الأحرف  والأرقام ( العدد ) معرفة كل شخص  ونوعيَّته  ومعدنه وطالعه ونفسيَّته ..وماذا سيحدثُ  معهُ  حسب الأحرف المكون منها إسمهُ  وعددها.. ونستطيع أن  نعرفَ أيضا  إذا كان إنسانٌ  ما  يريدُ  الزواجَ  من  فتاة  معيَّنة  وحسب  أسمائهما والأحرف المكونة منها  وعددها  نعرف إذا  يحدثُ الإتفاق  أم  لا ..وحسب  أبراجهما  فإذا كانت أبراجُهما متطابقة  وملائمة  لبعض يكون الجواب إيجابيًّا  فتظهر كلمة  ليعط  أو  ما  يشابهها .  وفي الكثير من  الأمور والقضايا  نستطيع أن  نداوي  ونحلَّ  المشاكل  من  خلال هذا العلم  النفيس .   والجديرُ  بالذكر أنَّ  الأنبياء سابقا كانت لديهم معرفة و إطلاع  وتبحُّر في علم الأحرف والأرقام ( الأسماء ) .  وهنالك  موضوعُ  وعلمٌ  آخر أيضا  لهُ  قيمتهُ  وأهميّتُهُ  وهو علم  تخت الرمل  ويوجدُ  لي بعص الإلمام  والمعرفة  بهِ  ولكنني لم  أعمل فيه  ... وكان النبي  إدريس ( أخنوع )  هو  أول  من  درس هذا الموضوع وخطَّ  بالرَّمل  في  الصحراء .  
 ولنرجع إلى  موضوع  علم الأحرف  والأرقام  فهنالك  الكثير من الحالاتِ التي عالجتها والمشاكل التي حللتها عن  طريق هذا المجال  والعلم، وهنالك الكثير من النماذج والعَيِّناتِ أستطيعُ تقديمهَا للقراءِ ..وسأكتفي بحادثة واحدة جرت معي وهي: حدث أن جاءني شخصٌ تربطني به صداقة حميمة  وكان  يوجدُ  خلافٌ  كبير بين ابنته  المتزوجة  وزوجها  وكانا على وشك الطلاق  فطلبَ  مني  هذا الصديق أن أرافقه  في الذهاب  إلى  أحد الشيوخ  العرافين خارج  القرية الذي  بأمكانهِ  كشف الطالع  والمعرفة  والتأكُّد  هل  يمكنُ أن  يحدث أتفاق  وترجع المياه إلى مجاريها  ويرجع الزوجين لبعض أم لا  لأنَّ الخلافَ بينهما كان متطوِّرا  وعلى أشدِّهِ  وأمَّا  أملُ  الرجوع  لبعض  فكان ضئيلا جدًّا.. وقال لي هذا الصَديق أنهُ بإمكاني أيضا أن أتعلَّمَ من هذا الشيخ وأستفيدَ  من  علمه  ومعرفتِه  وخبرتهِ... وأنا بدوري  كشفت  لهما  ( لإبنتهِ وزوجها ) من خلال أحرف وأرقام  اسمهما وهل  متفقان  ومتجانسان أم  لا  فطلعت النتيجة ُ بعد الحساب كلمة ( زفت )  وقلتُ لهذا  الرجل  عن النتيجة ولكنه أحبَّ أن  يتاكَّدَ  أكثر فأصَرَّ على الذهابِ إلى  ذلك الشيخ  فذهبتُ معهُ  وهنالك كشفَ الشيخُ  من خلال الكتب التي يتعامل معها ماذا سيكونُ مصيرُ هذه  المرأة  أبنة  صديقي  مع  زوجها  فطلعت  نفس  النتيجة ( لأ  أمل  في الإتفاق ) . وقلتُ  لهذا الشيخ إنني كشفتُ لهما الطالع  قبل أن نأتي إليكَ  من  خلال الأحرف والأرقام  وطلعت النتيجة سلبية.. فتفاجأ هذا الشيخ  وأعطيتهُ بعض العيِّنات والنماذج عن هذا العلم  فذهلَ واستغربَ لأنهُ  يجهلُ  كليًّا هذا  العلم  ( الأحرف  والأرقام ) وطلبَ  مني أن أعلِّمهُ علم  الأحرف  والأرقام  لأنهُ  ثابت  ودقيق  مئة  بالمئة  ودائما  يضبط  ويصدق...وأما بالنسبةِ  لهذه المرأة  ابنة  صديقي  وزوجها  فقد  حدثَ الطلاقُ  بينهما  بعد فترة  قصيرة  (كما ذكرتُ للأب  وللشيخ )  ... وهنالك الكثيرُ الكثير من الحالاتِ والأمور  التي كشفتها وعالجتها  من خلال علم الأحرف والأرقام . 

سؤال8 )  سمعنا  إنَّ ابنكَ  خالد أيضا  قد  درسَ هذا الموضوع  وله دراية
وإلمام واسع في هذا المجال وهو يساعدكَ في هذا العمل..هل هذا صحيح ؟؟
-  جواب 8  -  نعم  إنَّ ابني  خالد  درسَ  بتوسع هذا المجال  ودرسَ أيضا  قراءةَ الطالع  وكشف الحظ  وعلم  التنجيم  من خلال  الكتب  والموسوعات العديدة التي قرأها وكنت بدوري أساعدُهُ في بداياتِهِ الأولى وأعلّمُهُ .. والآن  هو  متمرِّسٌ  وخبيرٌ  ومتمكِّنٌ في هذا المجال .. وفي البدايةِ  كان  يساعدُنِي  في عملي ويعمل  معي ...وأمَّا  الآن  فهو يعملُ  لوحدِهِ ، وخاصَة في مجال الرقية  للمريض  وعلاج  المَسّ  وإصابة العين  والسّحر عن طريق القرآن الكريم  .  

سؤال 9 )  نسمعُ أيضا  أنَّ المرحومة َ أمك  ( أم العبد )   كانت  أيضا  تقرأ الكف وتفتح  بالفنجان  ولها معرفة واسعة  لا  تضاهى في هذا المجال ؟؟ 
-  جواب 9 -   صحيح  أنّ  أمي المرحومة  كانت خبيرة ً في  كشفِ الطالع   والحظ  وفي قراءةِ الفنجان والكف..وكانت معروفة في قرية المغار والقرى والبلدان المجاورة ..وقد  تنبَّأت للكثير من الأمور والحوادث  والأشياء  وقد صدق  حَدَسُهَا وتوقعاتها مئة بالمئة .    فمثلا هنالك شخص من قرية المغار  قبل أكثر من 60  سنة  كان مسجونا  مُؤبَّدًا  ولا أمل في خروجِهِ من السجن قبل انتهاء مدة  محكوميَّتهِ  فتنبَّأت  أنهُ  في  فترة  قصيرة جدًّا  سيخرج  من السجن ..وهذا ما حدثَ بالفعل ولم يكن احدٌ يتوقَّعُ  أنَّهُ  سيخرجُ من السجن .
    وأحبُّ  أن أضيفَ  انَّ  ابنتي المرحومة  عفاف  كانت أيضا  تقرأ  الكف والفنجان  وكل ما  كانت  تتنبؤُ  بهِ  وتتوقَّعُهُ  يحدثُ  ويتحقق  مئة  بالمئة . 

سؤال 10 ) حبَّذا  لو تُعطينا عيِّنات ونماذج  عن الحالات  التي عالجتها ؟؟
 - جواب 10 -   هنالك  حالات  كثيرة .. فمثلا  امرأة  كانت في خلافٍ  مع زوجه ... أو زوج  مع امرأتهِ  كادَ  الخلافُ  بينهما  أن  يؤدِّي  إلى  الطلاق فأستطيع بإذنهِ تعالى وبفعل الكتابة التي أعملها ( وهي آيات  قرآنيَّة  وأدعية صالحة  فيها  ذكر الله )  يتحقق الصلح  بينهما  وترجع  المحبَّة  بينهما  كما  كانت  وأكثر . 
 وهنالك حالات  سحر  عديدة ،  مثل :  حزن  يأس ، قلق ،  سقم ، أمراض نفسيَّة وجسديَّة   مزمنة ، فمثلا : هنالك فتاة كانت مخطوبة  وهي  وخطيبها في وفاق كبير  ومحبَّة عظيمة  تجمعهما  فكتبَ لهما  أولاد الحرام  بالبغض والفراق  بينهما فساءت العلاقات بينهما بشكل  مفاجىء، فاستطعتُ  أنا  بعد أن توجَّهَ  لي أهلُ  الفتاةِ  بحلِّ  المشكلةِ  وبإذنهِ  تعالى  أبطلتُ عمل السحر الذي صُنِعَ  لها ولخطيبِها  وبعدها  تزوَّجَا وانجبا أطفالا، وهما الآن في قمَّةِ الإتفاق والحياة السَّعيدة . ويوجدُ حالات كثيرةٌ  لا تُحصى عالجتها في جميع القرى ومدن البلاد ( في الوسطين العربي واليهودي)، وخاصَّة قرية المغار وضواحيها..والذي لا  يُصَدِّقُ  أقوالي  فأنا  مستعدٌّ أن أقدِّمَ  عَيِّنات  وشواهدَ على هذا من نفس الجماعة والأشخاص الذين عملتُ لهم عَملَ الخير وفككتُ  السحرَ عنهم . وهنالك أيضا أناسٌ يهود  كثيرون  توجَّهوا إليّ  وقد ساعدتهم وفككتُ عنهم السحر .  

سؤال 11 )  كلمة  أخيرة  تحبُّ  أن  تقولَها ؟
-  جواب 11 -    أريدُ  أن أضيفَ  وأقدِّمَ  بعضَ العَيّنات  مما  قمتُ  بهِ  في إبطال السحر .. فهنالك حادثة ٌ مهمَّة  جرت معي في  قريتي المغار مع أحدِ الأصدقاء  الأعزّاء ، فقد  زوَّجَ هذا الصَّديق أولادَهُ  الثلاثة  وواحدٌ منهم  لم  يستطِعْ معاشرة زوجتهِ ( الإتصال معها جنسيًّا ) لفترةٍ طويلة ، فتوجَّهَ الأبُ مع  ابنه إلى الكثيرين  من الفتاحين  والعرَّافين  في جميع أنحاء البلاد  حتى وصلوا إلى غزَّة  ورفح والضفة جميعها..ولكن دون جدوى ، وخسروا  من المال مبالغ باهضة  لقيمة  خمسة وثلاثون ألف  شلاقل ( 35000)  وأخيرا ذكر لي والدُ الشاب قضيَّة ابنه فقلتُ لهُ بدوري:إنَّني سأعالِجُهُ بدون مقابل... ولأنَّني أعملُ  الخير  دائما  لهذا أنتَ  لم  تتوجَّه  إليّ  وبعثرتَ  نقودَكَ على  الدّجَّالين  والمُشعوذين  دون  فائدة .  وفتحتُ  للشَّاب ( ابنه ) ولزوجته على برجيهما وطالعهما  فوجدتُ  أنَّهُ لا  يوجدُ اتفاقٌ  بخصوص  الزواج  بينهما  كما أَّنَّ  ابنهُ  عُمِلَ  لهُ سحرٌ حتى لا  يقرب زوجتهُ   ولا يستطيعُ  معاشرتهَا إطلاقا .وبعدَ أن فتحتُ لهُ وفككتُ عنهُ السحر  بأسبوعين تقريبا طلَّقَ زوجتهُ  فتزوَّجَ فتاة  ثانية  وكان طبيعيًّا معها فاستطاعَ  معاشرتها مثل كل زوج  مع زوجتهِ  وأنجبت منهُ اطفالا  وهما الآن  في حياةٍ  هانئة  وسعيدة .   وهنالك أيضا صديق لي من خارج قرية المغار كان على خلافٍ مع زوجتهِ وأولادهِ  ودائما كان يصرفُ  أموالهُ ويبذرهَا خارج البيت  فتوجَّهَتْ  لي زوجتهُ  كي أساعدَهم ، ففتنحتُ لهما  وكشفتُ وتبيَّن لي  أنَّهُ معمولٌ  لهما سحرٌ للبغضةِ  والفراق  بينهما ففككتُهُ عنهم ورجعت المحبَّةُ والمودَّةُ والعلاقةُ الطيِّبة بينهما  كما كانت قبل أن يُكْتَبَ لهما،وهما الآن في أحسن حال من المحبَّةِ والإتفاق.  
   وهنالك الكثير من الحالات التي لا تحصى  ولا  تسعها هذه الصفحات ... وأنا ، بدوري ، لا  أحبُّ  أن أبوحَ   وافضحَ  أسرار الناس الذين  ساعدتهم  وعالجتهم .  
   وفي  نهايةِ هذا اللقاء أحبُّ أن أقولَ  لجميع الناس ، وخاصَّة للذين عندهم مشاكل أن يفكِّروا جيِّدًا  قبلَ الذهاب  إلى أيِّ فتاح  أو عرَّاف.. لأنَّ قسمًا من العرَّافين  والشيوخ  هم  دجَّالون  وكذابون لا  يعرفون اللهَ  وهدفهُم المكسبَ الماديّ  فقط...والقليلون  منهم  الذين  يصدقون   مع  الناس  وعندهم   العلم والمعرفة  الكاملة  وهدفهُم  الخير ومساعدة الناس  لوجهِ  الله .   
  ( أجرى اللقاء : حاتم جوعيه – المغار الجليل  )       

الأحد، 9 أغسطس، 2015

مقابلة مع رابي يونان هوزايا


اجرى المقابلة يوحنا بيداويد 

يونان هوزايا أحد اعلام أبناء شعبنا، حمل هموم امته منذ نعومة اظافره، إهتم باللغة السريانية وكتابة الشعر والقصة القصيرة، بالإضافة الى مؤهلاته العلمية حيث تخرج من جامعة الموصل – كلية الهندسة عام 1981. عمل سنوات طويلة في وزارة النفط، التحق بالحركة الديمقراطية الاشورية وتولى مهام عديدة من عضو المكتب السياسي الى  نائب للسكرتير العام للحركة  وتولى حقيبة وزير الصناعة والطاقة. 
صداقتي مع رابي يونان قديمة على الرغم من فارق العمر، حيث كان زميل لأخي الأكبر سفردون في الجامعة. التقيت به وبمجموعتهم في الجمعية الثقافية السريانية عام 1979م، ومنذ ذلك عرفته انسان صاحب مبدا في حياته، كثير العمل قليل التصريحات، حينما طلبنا منه اجراء هذا اللقاء الذي كان مؤجلا منذ ملتقى الأصدقاء قبل سنتين في باريس بسبب الظروف التي مر بها أبناء شعبنا بالرغم من ظروفه الصحية لم يرفض مشكورا. نتمنى له الصحة والشفاء العاجل وعودة سريعة لقلمه وابداعاته.
كما اشكر الاصدقاء الياس منصور، واديب كوكا وعادل دنو الذين ساعدوني في جمع المعلومات والملاحظات المهمة عن سيرة رابي يونان وتوفير الصور القديمة.

س1 
رابي يونان هل يمكن تخبرنا شيئا عن سيرتك الذاتية؟
بداية، فإنني أشكر الأخ والصديق يوحنا بيداويد واشكر موقع عنكاوا لنشره هذا اللقاء.. وأود أن أسجل إعتزازي العالي وتقديري لزوجتي ورفيقة دربي، التتي كانت دوما سندا لي، وتحملت لأجلي صعوبات جمة، وأعتذر للذين نسيت أو سهوت في ذكرهم، وعن سيرتي الذاتية:
-   تولد زاخو- 1956
-   متزوج من السيدة جاندارك  خوشابا، ولهما: نينوس- نيشا- رابيل- راميل
-   خريج كلية الهندسة- جامعة الموصل
-   عمل وزيرا للصناعة والطاقة- حكومة أربيل- بين 2000- 2005
-   نشر 14 كتيبا في: الشعر السرياني والقصة القصيرة السريانية، أعد مع الزميل أندريوس يوخنا قاموس بهرا (العربي- السرياني)، ومع الأساتذة ب. حداد وعوديشو ملكو قاموسا (سريانيا- عربيا)، (برعم اللغة)، وكتابين في اللغة السريانية، وكتاب في النقد الأدبي، وكتاب مقالات وأبحات بالعربية..
-   ترأس الجمعية الثقافية السريانية لعدة سنوات
-   شارك في الأعداد والتحضير لمؤتمر بغداد القومي (الكلداني السرياني الاشوري)، عام 2003
-   شارك في عملية ترجمة وأعداد المناهج للدراسة السريانية في التسعينيات
-   القى عشرات المحاضرات في مستقبل الامة واللغة والادب السرياني
-   له مقالات كثيرة في الصحف والمجلات والدوريات السريانية
-   انتخب عضوا في المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية في المۆتمر الثاني – نوهدرا 1997 
س2
حسب معلوماتي الشخصية انت دخلت حقل السياسة مبكرا، هل يمكن ان نعرف شيئا عن تلك المرحلة؟ ماذا كانت بواعث رغبتك؟
 شهدت بداية السبعينيات نهوضا عاما وبدايات للوعي القومي وحتى الوطني، وهذا بسبب الحراك الثقافي والسياسي الذي كان نتيجة لتفاعل مجموعه‌ من القرارات والاتفاقيات، منها: اتفاقية آذار للحكم الذاتي لكوردستان العراق وميثاق العمل الوطني والجبهة الوطنية والحقوق الثقافية للسريان والتركمان .. وكل هذه اسفرت عن أجواء صحية للحوارات، وفي مكان مثل زاخو حيث كنت طالبا في الثانوية، كانت الاجواء تتجه نحوالانفتاح، تأثرت بذلك المناخ من ضمن الاستجابة الطبيعية لبعض الطلبة المتفوقين في مراحلهم، وكان من بينهم الاخ الاستاذ أيشو الياس (الذي يعيش في امريكا)، شخصيا لا اعتبر ذلك الانفتاح والحوار بالسياسة، لانه يفتقر الى التنظيم والمواقف، الا ان تلك الظروف دفعتني الى المطالعة، وانتهال الثقافة، فاصبحت زبونا كثير التردد على المكتبة العامة في زاخو، وقرأت الكثير من الروايات والاعمال الادبية المتوفرة فيها، أمثال أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي وإحسان عبد القدوس وسلامة موسى ويوسف أدريس ونجيب محفوظ وميخائيل نعيمه وجبران خليل جبران، والاخير تأثرت باسلوبه الكتابي كثيرا..
س3
بعدما إنتقلت عائلتك الى بغداد، دخلت مجال الدفاع عن الهوية القومية لأبناء شعبنا. هل لك تعطينا عن هذه المرحلة أيضا شيئا مختصرا، فحسب علمي كنتم مجموعة من الشباب معظمهم من زاخو تقضون معظم اوقاتكم معا؟
أحداث وتداعيات ثورة أيلول التحررية الكردية خاصة بعد انهيار وعود السلطة في بغداد في منح الحكم الذاتي، وكون قرانا في مناطق التماس وميدان كل اقتتال، من ثم تهجيرنا ثلاث مرات، ناهيك عن الحصار الدائم من قبل الحكومة، مقابل ذلك يبدأ النزوح من القرى الى بغداد للعمل – وبالنسبة للطلاب للالتحاق واكمال دراستهم، ولاحقا لالاف العوائل، وفي بغداد انخرط الشباب في النشاط في الاندية التي وصل عددها قرابة العشرين، منها ثقافية فنية كالنادي الثقافي الآثوري والجمعية الثقافية، وبعضها اهتم بالامور الثقافية والفنية، كنادي بابل ونادي الأخاء، وهذه كانت نواة تجمعنا نحن مجموعة شباب من مختلف قرى زاخو، جمعنا حب لغتنا والبحث في ثقافتنا، وارتياد النوادي بحضور المحاضرات والانخراط في دورات اللغة الام، وحضور مجالس الأكبر منا سنا وخبرة على حدائق الجمعية الثقافية وأتحاد الأدباء السريان وغيرها، وأخص بالذكر الأساتذه‌ بنيامين حداد وزيا نمرود كانون وأفرام جرجيس الخوري ومنصور روئيل وهرمز ششا كولا وعوديشو آدم وغيرهم، ومجموعتنا كانت تضم اسماءا كثيرة نذكر منهم (ألياس منصور وأديب كوكا وأسكندر بيقاشا وكوركيس اوراها ونزارالديراني وسلام قرياقوس وجميل ايشو وبولس توما وسعيد زيتو ويوارش خوشابا واكرم كوركيس ويونان داود وداود متي وأيليا عيسى وسفردون مرقس وفرنسيس توما و سرهد خوشابا وعبد المسيح بولص وجوزيف الفارسي وعادل رزقو وخالد كاكو وحنا عازار وعوديشو بولص الملقب ب عوديشو زورا)، وجميعهم من قرى زاخو واتسعت هذه الدائرة خاصة عندما قمنا بنشاطات متميزة وممنهجة في مجال اللغة الام، اضافة للنشاطات الثقافية والاجتماعية وسفرات موحدة للطلبة الجامعيين، فحاضرنا في العديد من الكنائس اضافة الى الجمعية الثقافية السريانية، واصبحت المجموعة معروفة بانفتاحها ومشاركتها وخطها القومي الواقعي والواضح فاتسعت الدائرة لتمد الجسور مع آخرين أمثال وحيد كوريال – القوش وحازم قرياقوس وكوركيس حنكرا – باطنايا وكامل كوندا ونصير بويا – عنكاوا وحوريا ادم ويوخنا دانيال القس كوماني ومع الكثيرون من اعضاء النادي الثقافي الاثوري ولجنة الشباب في كنيسة مار عوديشو في كراج الامانة نذكر منهم وروبن بت شموئيل وأبرم شبيرا وليم دنخا ويورم داود وموشي داود ونمرود يوسف وآرام أوراها وأمير أوراها- بغداد، وبعدها انطلقت المجموعة من داخل بغداد الى دهوك وبغديدا وعنكاوا والقوش و قرى سهل نينوى، وأصبحت هذه الحركة نواة ساهمت في المهرجانات الدورية المقامة في دهوك (نوهدرا) وقره قوش (مهرجان الابداع السرياني)، في بخديدا، ومهرجان القوش الثقافي في ألقوش وبمشاركة زملاء كثيرين نذكر منهم: متي البازي وجليل ياقو وأميل غانم (دهوك)، وشاكر سيفو وزهير بردى وطلال وديع وهيثم بردى ونوئيل جميل وحنا نيسان (قره‌قوش)، ويوسف زرا وسمير زوري وسعيد شامايا (القوش)، وجبرائيل ماموكا (كرمليس) وكثيرين غيرهم..

س4 
ماذا تتذكر عن الحياة الجامعية في الموصل؟ هل التقيت بالمزيد من الشباب لهم الحس القومي؟ هل كان هناك نشاطات خاصة في تلك الفترة؟
قبولنا في جامعة الموصل – كلية الهندسة في 1977 تعرفنا على اصدقاء، وتعمقت صداقاتنا بمشاركتنا السفرات الجامعية التي افرزت نخبة جديدة من الشباب تمحورت نشاطاتنا حول نقاشات قومية وتبادل الكتب والدوريات والمعلومات، وحوارات في اللغة وتبادل النصوص الشعرية، وجدير ذكره انني تعلمت احرف لغتنا الحبيبة وانا في المرحلة الثانية من الكلية عندما طلبت من الزميل زكي ريحانة (طالب انذاك في المرحلة الثالثة من كلية الادارة والاقتصاد) ان يكتب لي الحروف السريانية مقابل الحروف العربية، ففعل، وبعدها إعتمدت على نفسي ولم أزل، وأود أن أذكر عن ترددي لمكتبة الآدآب- جامعة الموصل، حيث كنت أقرأ في نقد الشعر. 
س5
في بداية الثمانيات او حتى قبلها التقيت بكم في الجمعية الثقافية، واتذكر قمتم بمعرض الخط السرياني وكذلك أصبحت رئيسا للهيئة الإدارية للجمعية في تلك الفترة؟ كيف دخلت الجمعية الثقافية وعن همومكم وطموحاتكم ونشاطاتكم في حينها؟
سبقني في التردد على الجمعية الثقافية السريانية عدد من الاصدقاء الذن كانوا في بغداد، فاصبح الأخ نزار الديراني عضوا في الهيأة الأدارية، وكانت الحاجة ماسة لعضوية الهيأة الأدارية، اذ أن ظروفا صعبة مرت على الجمعية وعلى المؤسسات عموما في البلاد، التي أدت الى غلقها او تلاشيها، أما نحن فتحدينا السلطة بالعمل بهدوء مشهود، وارتاينا الترشح للأدارة، فكان أن دخلنا الادارة كوركيس واسكندر والياس واديب ويونان.. فاستمر تردد الأصدقاء وأستمرت دورات اللغة الام ونشاطات اخرى، والتي منها معرض الخط السرياني في أيلول 1980، والذي كان تظاهرة حقيقية في التحضير والمشاركة، وندوة نقدية عن التي وصلت الى 26 خطاطا من مناطق مختلفة من الوطن.. وندوة نقدية حول الشعر السرياني اضافة لعشرات المحاضرات ومعرض تشكيلي للفنان جميل ايشو اضافة للسفرات الموحدة للطلبة الجامعيين من ابناء شعبنا، وخاصة مواصلة اصدار مجلة (قالا سريايا)، لحين غلقها من قبل السلطات عام 1984، رغم الظروف المادية الصعبة للجمعية، وتستمر المجموعة على نفس المنهج حتى في بلاد الإغتراب، تتواصل فيما بينها بالهاتف والرسائل الإلكترونية واللقاءات الثنائية، كما نظمت لقاءين مهمين موسعين أحدهما في ملبورن (ك1- 2011) والثاني في باريس (أب- 2013) ..
  
س6
في بداية الثمانيات او حتى قبله أتذكر كان هناك تعطش للحس القومي بين شبيبة أبناء شعبنا تزامنت محاولة النظام السابق فرض تدريس القرآن على الطلاب المسيحيين، قسم عمل مثلكم في مجال تعليم اللغة السريانية، وقسم في التعليم المسيحي والنشاطات الكنسية وغيرها. هل تشرح لنا أسباب هذه الظاهرة؟
ظاهرة مفادها ان شعبنا يعمل وينتج في ظروف الضغوط والتحديات!!.. ومثلما دفع الكورد باتجاه حقوقهم القومية بشتى الوسائل، كذلك فان رصيد التوجه القومي لشعبنا بدا بالأزدياد، خاصة بعد فشل صيغة الجبهة الوطنية، والحكم الذاتي.. بالنسبة لنا أنحسرت مجالات النشاط القومي يوما بعد آخر، وخاصة بعد غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان عام 1984، والنادي الثقافي الاثوري لتقتصر على قاعات الكنائس، في تعليم اللغة الأم، ولقاءات الكازينوهات والبيوت، اضافة الى مجموعات تنظيمية سرية.. 
س7
في عام 1984 تم غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان، وتم استحداث المكتب الثقافي السرياني في اتحاد الادباء والكتاب العراقيين بديل لهما. هل كان لكم نشاطات خاصة بكم هناك؟ مثل إقامة محاضرات عن تاريخ أبناء شعبنا؟ واصدار المجله
صدر قرار بغلق عشرات الجمعيات والغائها.. وطال ذلك مؤسسات تخص شعبنا، منها دمج الجمعية الثقافية، واتحاد الادباء والكتاب السريان، في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين- واستحداثت السلطات المكتب الثقافي السرياني لنا تابعا لاتحاد الادباء والكتاب العراقيين، وأصبحت هيكلية اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين كالأتي: المجلس المركزي يتكون من 30 شخصا ( 2 منهم سريان- شموئيل أيرميا وبهنام البازي)، والمكتب التنفيذي 11 شخصا ( بينهم أمين المكتب السرياني).. فأصبح نشاطنا في المكتب الثقافي السرياني اصدار مجلة الاتحاد تغير اسمها الى الكاتب السرياني، وبناء العلاقات مع الأدباء، في جمعية أشور في برنامج المحاضرات. 
س8
في جمعية اشور بانيبال اثمرت جهود حلقتكم بعدما اتحدت معكم خبرات وجهود اشخاص اخرين. حقيقة انا شخصيا سمعت الكثير عن نشاطاتكم ولم احضرها بسبب الهجرة مبكرا. ماذا كان هدفكم من وراء تلك النشاطات والمهرجانات والمحاضرات
وتمخض إصرارنا على الحضور والتواجد عن مقترح الثلاثاء الثقافي والذي نجح نجاحا باهرا.. بدء المقترح بنقطتين الأولى الحضور في اليوم المحدد- الثلاثاء- قدر الإمكان، والثانية المشاركه‌ في تقديم مادة محاضره‌ لأحد أيام الثلاثاء.. وإستمر المشروع بالإتساع ليستقطب مثقفين وفنانين وأساتذة الجامعات، والمهرجان الثقافي السنوي ومن ثم مهرجان الطفولة السنوي، وبذلك سجلت الجمعية نجاحا غير مسبوق، خاصة في حالة الفراغ الثقافي العام، والجمود الذي كان يلف المۆسسات الثقافية في الوطن..

 س9
عرفتم انكم تمتلكون حسا قياديا ظهر في اثناء تواجدكم في اقتراحات نشاطات ابناء شعبنا المختلفة ووضع الخطط لتنفيذها وخاصة في جمعية آشور بانيبال. فهل استفدتم من دراستكم الهندسية في تنفيذ المشروعات الثقافية والفنية والاجتماعية كذلك.
أعتقد إن هناك علاقة جدلية عجيبة بين الآداب والعلوم، تتحقق هذه بين الشعر والهندسة في لغتنا الحبيبة، إذ أن المفردتين من نفس الأصل اللغوي (محرا)، كما أن القصيدة (مشوحتا) وعلم المساحة (مشوحوثا) هما نفس المادة اللغوية، وفكريا الإثنين يعنيان البناء الجميل وإستخدام الخيال.
س10
سنة 1994 حسب علمي قررت الالتحاق بالحركة الديمقراطية الاشورية في أربيل. ماذا كان السبب وراء هذا القرار المفاجئ للكثيرين؟ وهل حققت ما كنت تصبو اليه بوصولكم الى درجة نائب الأمين العام الحركة ووزير في حكومة الاقليم؟
في 1994 قررت اللحاق بالمنطقة المحررة من اقليم كردستان العراق، أذ كنت منتميا للحركة الديمقراطية الأشورية- زوعا، حيث أن موعد إلتحاقي سبق وأن اجل، اذ كان قبل عام من هذا التوقيت، والسبب كان إنشغالنا نحن الثلاثة (ب. حداد، عوديشو ملكو وأنا) بمشروع القاموس المعروف، والذي أعلنا عنه ضمن الثلاثاء الثقافي، وأنتهينا منه في  أيلول 1994. والتحاقي كان مفاجأة للبعض الا أنه كان مثل ألتحاق رفاق أخرين فبعد أتساع العمل في التنظيم والاعلام، لا بد من ذلك، وبالنسبة لي للمساهمة في عملية التعليم السرياني أيضا، أما ما وصلت اليه في السلم الحزبي أو الوظيفي، فأنه أمر طبيعيي ومشروع، بل وواجب. ويعرف الرفاق الذين عملت معهم، أن وجودي في القيادة أو في المكتب السياسي أو حتى نائب السكرتير العام، كان بألحاح شديد من الرفاق في القيادة نفسها، كما إن ترشحي لمهمة السكرتير العام، في المؤتمر السادس، والتي لم أتوفق فيها، جاءت مشفوعة برغبة وقناعة رفاق قياديين مهمين، ورموز معروفين من أبناء شعبنا، الذين إرتأوا إنها ستصب في مصلحة زوعا فشعبنا.
س11
انت أحد الشعراء وكاتب القصة القصيرة المعاصرين هل يمكن ان تعطينا فكرة عن اهم انتاجك الشعري، والادبي. وبعض من اصدقاءك الشعراء يقولون: "ان القصيدة السريانية الحديثة والقصة القصيرة تطورت على يد يونان هوزايا". ما هو تعليقكم ؟!
حاولت كتابة الشعر ومعه القصة القصيرة، وتجربتي متداخلة، سوق الشعر أرحب من مجال القصة القصيرة، في أدبنا السرياني، لأسباب خاصة بها، اذ لا زال الأدب الشفاهي أسهل من المقروء، لانحسار القراء وشحة الكتابة والنثر.. برأيي إن ما ماكتبت من أدب هو قصة قصيرة أكثر من كونه شعرا.. وهذا ينسحب على زملاء آخرين، مثل الأخوان روبن وعادل.. حيث إننا نحاول أن نحمل النص شيئا من قضيتنا القومية على حساب رقة الشعر وخياليته..
أهم ما كتبت برأيي هو:
-   كتاب "السريانية المعاصرة- أشكاليات.." ملاحظات في لغة السورث"
-   كتاب (طلانيثا- الظلال) – بالسريانية، وهو عدد من الدراسات النقدية 
حاولنا وأجتهدنا مع زملاء اخرين، وحتما حدث تطور ما في الشعر والقصة القصيرة كنتيجة الجهد الجماعي..
س12
مساهمتك الكتابية نجدها في اغلب منشوراتنا وساهمت في تحرير بعض المجلات وتألقت صحيفة (بهرا) في فترة تراسكم لهيئة تحريرها. إذا أمكن أخبرنا بالأرقام عدد المقالات والأبحاث التي كتبتها والندوات والمحاضرات التي قدمتها باللغتين السريانية والعربية؟
لقد ساهمت في تحرير العديد من الصحف والمجلات، أهمها الكاتب السرياني مجلة المكتب الثقافي السرياني في أتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وكتبت ونشرت مقالات أدبية وابحاث لغوية، والقيت محاضرات وشاركت في ندوات جماهيرية وتلفزيونية.. وفي جريدة بهرا التي ترأست تحريرها لخمس سنوات كتبت مائة عمود بأسم آنو ونشرا.. بالعربية، وعشرات غيرها بالسريانية..
س13
كنت أحد اهم الأشخاص الذين بذلوا جهود مضنية في قضية اعداد ووضع المناهج تعليم لغة الام السريانية. هل يمكن ان تتحدث لنا عن تلك الجهود وكيفية التغلب على الصعوبات؟ هل ترون ان السريانية الحديثة تصلح ان تكون لغة علم وتعليم؟ هل نجحت هذه التجربة؟
اعداد ووضع المناهح للتعليم باللغة السريانية كانت عملية شاقة وخطيرة، وجهد متواصل يواكب العملية .. إعداد المناهج ليس ترجمة فقط، لأن لغتنا أدبية والموروث الكمي التي تضمه القواميس الرئيسية هو مادة ادبية ومجازات لغوية ومرادفات، وفي المناهج وضع الاصطلاحات هي عملية دقيقة، قد تبدو في الجانب الأدبي ممكنة، الا انها في جانبها العلمي صعبة ودقيقة.. فمثلا ان كلمة القوة في الفيزياء تعني كلمة محددة في الانكليزية، اما في قواميسنا المعروف، فأنها تعطي عدة مرادفات وعليك الاختيار وتحديد كلمة واحدة من بينها، ونجاحك في مدى توفقك
اللغة الأم هي أهم مقومات الهوية القومية، لا بل يذهب بعض الباحثين الى أن اللغة هي القومية.. فتعلم اللغة الأم قراءة وكتابة، بالأضافة الى المحادثة ضرورة أساسية للوجود.. وعلى هذا الأساس بذرنا في السبعينيات والثمانينيات بذار اللغة الأم وحاولنا زرع حبها في افئدة كثيرة.. وكنا حقا نتوجس من المستقبل- في ظل نظام قومي عربي شوفيني- الا ان تجربة التعليم السرياني بدأت 1992 في أقليم كردستان- العراق، فتحت افاقا رحبة، واحتمالات عديدة، رأيي الشخصي هو نجاح التجربة استنادا لعناصر عديدة مجتمعة.. وأرى مستقبل التعليم كالأتي:
1.   أرى الأهتمام بتدريس اللغة (فقط اللغة)، وتطويرها لتكون سلسلة تستطيع مواكبة العصر. وهذا في كل المراحل ال (12) الى الأقسام اللغوية في المعاهد والكليات.. والدراسات العليا.
2.   يكون تدريس المواد العلمية بالانكليزية.
3.   يجري الأهتمام باللغات الوطنية- العربية والكوردية وفق منهج تربوي مقبول.
س14
صدر لكم حديثا كتاب عن الإشكالات الموجودة في اللغة الكتابية وكذلك عرضتم مشروع لتطوير الحرف السرياني. هل رأيك نحتاج الى دراسات جادة للتطوير هذه اللغة الوليدة؟
اي لغة تحتاج الى دراسات جادة متواصلة لتواكب الحياة، ولغتنا تحتاج الكثير الكثير، ابتداء من رسم الحرف الى صيغ الفعل وأشتقاق الأسماء واملاءها، والحروف والظروف وادوات الربط..
ودراسة الصيغة الكلاسيكية القديمة وعلاقتها مع المعاصرة المحكية السورث، كون الأولى هي الأم وتضم في دفتيها معظم التراث المكتوب، والثانية تضم تراثا شفاهيا لا يستهان به.. والمطلوب معالجة الاشكالات اللهجوية في السورث المحكية.. والناجمة عن الحروف الحلقية وتأثيرات اللغات الجارة.
س 15
ان أبناء شعبنا يحوص منذ عشرين سنة او أكثر في قضية التسمية. أي تسمية من التسميات انت تفضلها وتراها الحل المناسب؟ ولماذا؟ 
التسميات.. وهي عديدة، أشورية، سريانية، كلدانية، سورايا، كلدوأشورية.. وهي حالة طبيعية لشعب يمتد تاريخه لالاف السنين ان يمتلك تسميات متعددة، وقد استخدمها جيل الريادة في العمل القومي الوحدوي في مطلع القرن العشرين جميعها دون تردد، وتعامل معها كونها ملك لشعبنا نعتز بها، أمثال توما أودو وأدي شير ونعوم فائق وأفرام برصوم واغا بطرس، ولاحقا فريد نزها وبولس بيداري وحتى المطران سرهد جمو (على مدى ربع قرن عندما كان كاهنا).. وحاليا أرى الصيغة التي توافق عليها مؤتمر بغداد- الكلداني السرياني الآشوري- 2003  هي صيغة جيدة وهي أسم شعبنا الكلدوأشوري وبلغة وثقافة سريانية.

س16
كنت معروفا بين اصدقائك في مواجهة الصعاب من اجل جلب الأمان والسلام والحرية والكرامة لأبناء شعبنا. هل اصبت بالإحباط في مرحلة من المراحل؟ متى كان ذلك ولماذا؟
كانت صدمة كبيرة ومۆثرة جدا دخول (داعش) في الموصل وسهل نينوى، ولاحقا في الحسكة وقرى الخابور السوري.
س17
هذه أسئلة قصيرة نرجو اجابتها:
1-   القصيدة الشعرية الأولى التي القيتها في مناسبة مهمة؟
قصيدة (سنة جديدة) تجمع للطلبة الجامعيين في الموصل في الاول من نيسان 1980
2-   قصيدة كنت تود انت كاتبها؟
(نسر آثور) لـ فريون آثورايا
3-   الشخص الذي ترك بصماته في حياتك؟
كثيرون
4-   حلم تود ان يتحقق عاجلا؟
أن يعود اهلنا الى قراهم ومدنهم وأراضيهم
5-   انجاز تفتخر في إنجازه لوحدك او شاركت فيه مع الاخرين؟
مساهمتي مع الزملاء في إنضاج (مدرسة) للكتابة السريانية 

محاضرة يونان هوزايا الموسومة (حتمية وحدة أبناء شعبنا في الوقت الراهن في 1/7/2003 في بغداد) إدارة الجلسة اديب كوكا

الجمعة، 7 أغسطس، 2015

لقاءٌ مع بطل كمال الأجسام المتألِّق هشام قزل

أجرى  اللقاء : حاتم  جوعيه  -  المغار -  الجليل 
مقدّمة ٌ وتعريف ( البطاقة الشّخصيَّة ) :    
 الرّياضي المعروف  والمشهور  وبطل  كمال  الأجسام "هشام  أحمد  قزل " من  سكان قريةِ المغار الجليليَّة  ،عمرُهُ 40  سنة،أنهى دراسَتهُ الإبتذائيَّة والثانويَّة  في قريتِهِ المغار  ودرسَ بعد ذلك  دورة  لتدريب رياضة كمال الأجسام في معهدٍ للرياضةِ في مدينة  كرمئيل ..  وبدأ  بعد ذلك  يُدَرِّبُ هذه  الرِّياضة  في عدَّةِ  معاهد  ونوادٍ ..ثمَّ   افتتحَ معهدًا  كبيرًا  لرياضةِ كمال الأجسام في  قرية المغار  يُدِيرُهُ  وَيُشرِفُ على التدريب  فيهِ  هُوَ  وأخوهُ  الرياضي "صافي  قزل "... ويأتي  إلى هذا النادي  لأجل التدريب عددٌ  كبيرُ من الطلاب والرياضيِّين  من قرية المغار ومن مختلف القرى والبلدان  المجاورة .    وهشام  قزل  رياضيٌّ  معروف حقَّقَ شهرة ً كبيرة  وواسعة  محليًّا .. ولقد  شاركَ  في العديدِ  من المسابقاتِ لبطولة كمال الأجسام في البلاد وحصلَ على المراكز الأولى  والمتقدِّمة في هذه المسابقاتِ..وقريبا سَيُشَارِكُ  في بطولةِ  البلاد القطريَّة  لرياضة  لكمال الأجسام .
    وكان لنا معهُ هذا اللقاء الخاص  والمُطَوَّل  .
سؤال 1 ) متى بدأتَ  تمارسُ  رياضة َ كمال الأجسام .. ولماذا  اخترتَ هذا النوع  من  الرياضةِ  ولم  تختر  رياضة أخرى غيرها  كالكاراتيه  مثلا  أو كرة  القدم  أو  السَّلة  أو الملاكمة...إلخ .... ما  الذي  الذي أحْبَبْتَهُ  في  هذا  النوع  من  الرياضة  ؟؟ 
- جواب 1 - بدأتُ  أمارسُ رياضة  كمال الأجسام  في  سنٍّ  مبكِّر في جيل 13  سنة تقريبا .. وأنا اخترتُ  كمالَ الأجسام  لأنَّني  أحبُّ  وأعشقُ  كثيرا  هذا  النوع  من  الرياضة  وجسمي مناسب وملائم  جدًّا لهذه الرياضة  .

سؤال 2 ) هل لقيتَ التَّشجيعَ في البدايةِ ومن الذي شَجَّعَكَ في بدايةِ مشوارِكَ الرياضي ؟؟
-  جواب 2 -  لقيتُ التشجيعَ  من الأصدقاء والأهل  والناس والمجتمع .  

سؤال 3 ) هل واجهتكَ عراقيلُ  وصعوباتٌ  في البدايةِ ؟؟ 
- جواب 3 - طبعا كانت في البدايةِ عراقيلُ كثيرة  وهذه  العراقيلُ  واجهتني وواجهت أيضا الكثيرَ من الرياضيِّين  في  قريةِ  المغار وغيرها من  القرى  والبلدان ، فقبل أكثر من 18  سنة حيث  لم يكن  آنذاك  في قرانا العربيَّة أيُّ  ناد  ومعهد  للرياضة سواء لكمال الأجسام أو لأيِّ  نوع  آخر من  الرياضة  كالكاراتيه  أو الجودو أو الملاكمة وغيرها .. فكنتُ أضطرُّ للسفر إلى مدينةِ حيفا عدَّة  مرات في الأسبوع  أو إلى الناصرة وطبريَّا  لكي أتدرَّبَ وأتمرَّن في المعاهد والنوادي الرياضيَّة  الموجودة  هناك...وأنتَ يا أستاذ حاتم  كنت  قد  مَررتَ  في  مثل  هذه  التجربةِ  من  قبلي  حيث  كنتَ  تسافرُ إلى  حيفا   والناصرة  لكي  تتمرَّنَ رياضة الكاراتيه  ولتُدرِّبَ  وتعلِّمَ  الطلاب  رياضة الكاراتيه  فيما بعد  في عِدَّةِ  أماكن خارج القرية  بعد  حصولِكَ على الحزام الأسود .. وأحبُّ أن أضيفَ أنَّ الناس والمجتمع قبل 15  و 20 سنة  لم تكن لديهم  النظرة  الإيجابيَّة  للرياضةِ ولا  ذلك التجاوب  والتفهُّم الكافي لأهميَّة الرياضةِ  وفوائدها على  مختلفِ أنواعها  كما هو الوضع  اليوم .. ولهذا  لم  يكن  التَّشجيعُ   والدَّعمُ  المعنوي  في البدايةِ  كما  يجب... هذا عدا التكاليف   الماديَّة   فكنتُ  دائما  أدفعُ  من  جَيبي  طيلة  فترة  التريب  كتكاليف  السفر المتواصل وشبه  يومي  ورسوم  الإشتراك في النوادي  والمعاهد التي كنت أتدرَّبُ  فيها .. وحتى المباريات  والمسابقات  التي كنتُ أشاركُ  فيها  كنتُ  أدفعُ  من جيبي  ماديًّا  كرسوم  تسجيل ، ولم أتلقَ  أيَّ  دعم  وَمَرْدُودٍ  ماديٍّ   حتى أن  افتتحتُ معهدًا رياضيًّا  كبيرا  في قريتي المغار  للتدريب  فصرتُ أتقاضى  مبلغا ضئيلا  ورمزيًّا  من كل طالب  يتدربُ  في هذا المعهد  لكي أشَجِّعَ جميعَ الشباب والجيل الناشىء على  ممارسةِ  الرياضة  .

سؤال 4 )  حَبَّذا   لو  تُحَدِّثنا عن  طريقةِ  ونمطِ  حياتِكَ  وغذائِكَ  اليومي ..  وأنواع  الأطعمة  والمأكولات التي  تتناولَها  وكم  يوم  تتمرَّنُ  في الأسبوع  وعدد الساعات في كلِّ  يوم  وفي أيَّةِ  أوقات.. وهل  تأخذُ أدوية ً وَمُنَشِّطات معيَّنة  لتكبير ونفخ  عضلات الجسم ؟؟  
-  جواب 4 - أنا أتناولُ الأغذية الصحيَّة والطبيعيَّة التي  تحوي  وتضمُّ  كلَّ  المواد والعناصر الأساسيَّة  التي  جسمنا  بحاجةٍ  إليها ، مثل : البروتينات ، الكاربوهيدرات  والدهنيات  والأملاح  والمعادن  والفيتامينات  والإنزيمات الهامَّة.. فأنا أتناولُ بشكل  يومي اللحومَ  وخاصة  صدر الدجاج الذي يحوي على  كميَّاتٍ  كبيرة  من البروتين  ( الزلال )  ولا  يوجدُ  فيه  دهنيات...أو بالأحرى بنسبةٍ ضئيلة جدًّا،وأيضا أتناولُ اللحومَ الحمراء والأسماك  مرَّتين في الأسبوع على الأقل والبيض والحليب ومشتنقاته والخضروات  والفواكة بشكل  يومي  وأشرب  كميَّات  وافرة  من المياه  يوميًّا  ...أنا  أأكلُ  البيضَ المسلوق يوميًّا وكل  يوم  خمس  بيضات على الأقل  لتوفُّر البروتين  بنسبة  كبيرة  فيه  ولأهميَّتِه  في  بناء  وتكوين العضلات وخلايا الجسم . 
   وأنا  أتدَرَّبُ  ستة  أيام  في الأسبوع  هذا عدا  المشي  حيث  أمشي  مشيا سريعا ساعات الصباح كلَّ يوم حوالي الساعة تقريبا للمحافظةِ على الرَّشاقة والليونة ..وأنا لا أتناول  وَأأخذ  أيَّة َ منشطاتٍ  ومواد كيماويَّة مثل السترويد  وغيره الذي  يلجأ إليه ِ بعضُ الرياضيِّين  لتكبير العضلات .. بل أنا  أتناولُ وأأخذ مواد وأغذية طبيعيَّة  مثل البروتينات المركزة ( حلبون) وهي تساعدُ    وبوقت سريع في بناء وتكبير العضلات،وآخذ البرويتينات أيضا عن طريق تناول الغذاء  كالحوم ..وأأخذ أيضا حوامض أمينيَّة  لأهميَّتِهَا  للجسم . 

سؤال 5 )   معظمُ  الأطباء  ومعظم  أخصَّائيِّي  التغذية   وخبراء   ومعلِّمي  الرياضة والمدرِّبين . إلخ..دائما ينصحُون بعدم تناول المنشّطات عن طريق  الأكل  أو  الإبر  (  الحقن )  التي  تنفخُ   وتكبرُ  عضلات  الجسم  لأنّ َ لها مضاعفات  سلبية  ووخيمة  في  المستقبل على الإنسان  من  كلِّ  النواحي : الجسمانيَّة والعصبيَّة  والعقليَّة   والجنسيَّة .. وقد  تُسَاهِمُ هذه  المشطات  في المستقبل  بالتعجيل والإسراع  في إقتراب الشيخوخة  المبكِّرة  وفي ضمور عضلات  الجسم .. ماذا  تقولُ  أنتَ  في هذا ؟
- جواب 5- هذا  الكلام  صحيحٌ لأنَّ  كلَّ  غذاءٍ غير طبيعي  وغير صحِّي، وخاصَّة  إذا  كان  يحوي  المواد  الكيماويَّة  الضَّارَّة  والمنشطات  التي هي كالسّموم  والمخدّرات  فسَيَضُرُّ  بشكل  كبير  في  صحَّةِ  وسلامةِ  الجسم .. وأيضا  لهُ  مضاعفاتٌ  على أعصاب وعقل  الإنسان  وَيُسَاهمُ  في  اقتراب الشيخوخة  المبكرة، خاصة  لمن يتناولُ  مادّة  الستيرويد التي  تنفخُ  وتكبِّرُ العضلات  بشكل  سريع ...  وكل  رياضي  وبالذات  مَن  يمارسُ  رياضة   كمال  الأجسام  عليه  أن  يتناولَ الطعامَ  والغذاءَ الطبيعي والصِّحِّي  وَيُكثرُ من تناول اللحوم والأسماكِ وألأغذيةِ الطبيعيَّة  كالحبوب ( الحمُّص والفول) الغنيىة  بالبروتينات  والتي تساهمُ  في  بناءِ  العضلات  وتكبيرها  في وقت قصير  نسبيًّا   .   وأن  يتناولَ  الفواكهَ  والخضراوات  والحليبَ   ومشتقاته  والبيض .. ولا مانع  في أخذ الحلبون ( البروتين المركز)  فهو يساهمُ بشكل سريع جدا في تكبير عضلات الجسم  في فترة  قصيرة  ..وهو غذاء طبيعي  ولا يضرُّ الجسم .

سؤال 6 )  هل  جميع  الذين  يمارسون  رياضة  كمال  الأجسام  ويتمتعون بأجسام  قويَّة وعضلات كبيرة  ومشدودة  ومنتفخة  ويشاركون في بطولات محليَّة  وعالميِّة  يتناولون  المنشطات  والمواد  الكيماويَّة عن  طريق الغذاء أو الحقن  بالإبر..أم أنَّ  قسما منهم  يكتفي فقط  بالغذاء الطبيعي والسليم ؟؟ 
-  جواب  6  -   هذا  حسب  الشَّخص  نفسه .. فهنالك  رياضيُّون  يتناولون فقط الأغذية َ الطبيعيَّة ..ومنهم  من يريدُ أن  يبني  جسما  وعضلات  كبيرة  في فترة قصيرة  ويشارك في بطولاتٍ لكمال الأجسام  فيلجأ إلى المنشطاتِ   والمواد الكيماويَّة  كالسترويد  وغيرها .

سؤال 7 )  المبارياتُ التي شاركتَ  فيها  والجوائز والمراتب التي  حصلتَ  عليها  ؟؟  
- جواب 7 -    لقد  شاركتُ في العديدِ  من المبارياتِ  والمسابقات  لرياضةِ كمال  الأجسام  في البلاد ، ومنها :  مسابقة  لقوةِ  ضغط  الصَّدر أقيمت في مدينةِ الناصرة  وشاركَ  فيها رياضيُّون من جميع أنحاءِ البلاد وتحت رعاية  شركة  " بلو"  للمشروبات  الطاقة .  وشاركتُ  أيضا  في  بطولة ِ إسرائيل  لكمال  الأجسام  التي  أقيمت  في  مدينة  " كفار سابا"  وحصلتُ  فيها على  المركز الثاني ... وشاركتُ  أيضا  في مسابقةٍ  لضغط  الصَّدر  في  المركز الجماهير في قرية المغار  وشارك  فيها رياضيُون من جميع انحاء البلاد... وغيرها من المسابقات . وقريبا سأشاركُ في بطولةِ البلاد القطريَّة  لرياضة كمال الأجسام  التي ستقام  في مدينة " نتانيا "  بتاريخ ( 20 / 8 / 2015 ) ..وأنا الآن أحضِّرُ وأجهِّزُ نفسي لهذه البطولة وأتدرَّبُ بشكل مكثفٍ ويومي.  

سؤال 8 ) لماذا  لا  تشاركُ  في  بطولاتٍ  لكمال  الأجسام  خارج  البلاد .. فرُبَّما تحصل على مراتب متقدِّمة  وتُحَقّقُ  نجاحًا وشهرة ً كبيرة وعالميَّة؟؟
- جواب  8 -      أنا  افكِّرُ في هذا  الموضوع  ويوجدُ  لديّ  كلُّ  المؤهِّلات  والكفاءات  لكي أشاركَ  في  مسابقاتٍ  بهذا  المستوى  ولي  أملٌ  كبيرٌ  في الحصول على  المراتب الأولى  والمتقدّمة ..  ولكن هنالك عوائق  وعراقيل كثيرة  تمنعُ الرِّياضي  المحلِّي عندنا  (أنا وغيري )  في الإقدام  والمشاركة في مثل هذه البطولات- الدوليَّة والعالميَّة خارج البلاد- والسَّبَبُ الرئيسي هو  السَّبَبُ المادِّي .. حيث أن المشاركة  في البطولاتِ العالميَّةِ  تتطلَّبُ  تكاليف باهضة وميزانّة كبيرة ..وكلُّ هذا  يكونُ من جيبِ الرياضي المشترك ، مثل :  تكاليف  السَّفر ذهابا  وإيابا  والإقامة  في  أحدِ  الفنادق على الأقل  شهرا خارج البلاد  وتكاليف  الطعام  والأغذية  الخاصَّة  للمشارك .. وطبعا الذي سيشاركُ في مسابقةٍ  دوليَّة  أو  لبطولةِ  العالم  لكمال الأجسام   سيدفعُ مبلغا  لا  بأس بهِ كرسوم إشتراك ..هذا عدا العُزوف والإنقطاع عن العمل ( أنا أو غيري  من الرياضيِّين  المحليّين )  مدَّة  أشهر  للتفرُّغ   للمسابقة  الدوليَّة .. والرياضي الذي عنده عائلة  وزوجة  وأولاد  فمَن  سَيُعيِلهُم .. فهذه  مشكلة  بحدِّ ذاتِها..ولهذا نجدُ الكثيرين مثلي،من الرياضيّين المحليِّين لكمال الأجسام  ، بعد أن  يُقرِّرُوا وينووا المشاركة  في المسابقاتِ  الدوليَّة والعالميَّة  خارج البلاد  يُغيِّرون  رأيَهم  ويرجعونَ عن  قرارِهم .  

سؤال 9 )  حَظُّكَ  من الصَّحافةِ  والإعلام   وتغطيتِها  لأخبارِكَ  ونشاطاتِكَ  الرياضيَّة ؟؟ 
-  جواب -   لقد  كتبَ عنِّي موقع " مرمر "  الألكتروني   في قريتنا المغار  وغطَّى أخباري  ونشاطاتي  الرياضيَة  بشكل  دائم  وَمُكثف .  ولهذا الموقع المُبَجَّل  وللطاقم المسؤول عن إدارتِهِ .. لهم  منِّي  جزيل  الشكر   .   والمبارياتُ والمسابقات  العديدة  التي  شاركتُ  فيها  محليًّا  لكمال  الأجسام   حظيت  بتغطية ٍ إعلاميَّة  من عدَّةِ  محطّاتٍ  للتلفزة ، مثل : عروس -  قنال سبورت  وغيرها .  
ولكن  كلقاءٍ  صحفيٍّ شخصي ومطول  فأنت  يا  أستاذ  حاتم  أوَّلُ  صحفي   في  هذه  البلاد  يجري  معي   لقاءً  مطوّلا .. فأنتَ  تهتمُّ   كثيرًا  بالمواهب والمبدعين في شتَّى المجالات : الرياضيَّة والعلميَّة والثقافيَّة والأدبيَّة والفنيَّة .. والكثير من المواهب الجديدة بفضلكَ حقَّقت الشهرة والنجاحَ  ولم يكن أحدٌ يسمع بها قبل أن تكتبَ عنها  وتسلِّط عليها الأضواءَ وتخرجها إلى النور . 

سؤال 10 )  أنتَ لقد  افتتحتَ محلّا  ودكانا  كبيرًا  لبيع  الأدواتِ والملابس الرياضيَّة والمواد والأشياء التي يتناولها الرياضيُّون  لتقوية ولبناء أجسامِهم ..حبَّذا  لو تحَدِّثُنا عن هذا المحلّ  ولماذا  افتتحتهُ  وكيف الإقبالُ  إليهِ ؟؟
-  جواب 10  -      إفتتحتُ  هذا  الدكَّان  لأنَّهُ  يدخلُ  ضمنَ  المجال  الذي أعملُ  فيهِ  وأحبُّهُ . والإقبالُ إلى هذا المحلّ  ممتاز - من  سكان قرية المغار والقرى  والبلدان  المجاورة ، فالكثيرون  يأتونَ  لشراءِ الأجهزةِ  والملابس الرياضيَّة. والمحَلُّ  مُرَخَّصٌ  والمواد التي  أبيعُهَا مُرَخَّصَة من  قبل وزارة الصِّحَّة  وهي طبيعيَّة  وَصِحّيَّة .. في محلنا  نبيعُ المواد والأغذية  الطبيعيَّة ( الفيتامينات  والبروتينات  المركَّزة )  ولا  أتعاملُ أبدًا مع  أيَّتُهَا  مُنشطات ومواد  كيماويَّة ..واسم المحل أو الدكان هو :( " جيم  آند  مور ) (jym and more )   .  

سؤال 11 )  أنتِ  كرياضي مُخضرَم  لكَ  فترة طويلة في هذا المجال بماذا  تنصحُ  كلَّ رياضي  جديد  ومبتدإ  في بدايةِ مشوارِهِ .. وبالذات من  يُمارسُ رياضة  كمال الأجسام ؟؟
 - جواب 11 -      أنصَحُهُ  بالمواضَبةِ على التمارين  الرياضيَّة على الأقل  أربعة  ايام  في الأسبوع  كبدايةٍ  وأن  يمشي  كثيرا  ويركضَ  لمسافاتٍ  لا بأس بها.. ويتناول جميع  الأغذية الصحيَّة والطبيعيَّة  التي تحوي كلَّ المواد  والعناصر التي  يحتاجُهَا الجسم . 
سؤال 12)  لماذا لا تشارك في تقديم دعاياتٍ إعلانيَّة  مصوّرة  في الوسائل الإعلاميَّة  المختلفة : جرائد ومجلات ،  أنترنيت ، تلفزيون ، إذاعات .. إلخ ....أسوة  بالكثيرين  من أبطال  الرياضة  المشهورين  على  مختلف  أنواع  الرياضة  التي   يمارسُونها  والذين  تتهافتُ   إليهم  المؤسَّساتُ  والشّركاتُ التجاريَّة الكبيرة ليضعوا صورَهم في إعلاناتِها التجاريَّة في محطات التلفزة  وجميع وسائل الإعلام  ؟؟  
-  جواب 12 -    حتى الآن  لم  يحصل  ولم  أدعَ  من  قبل  أيَّةِ  شركةٍ  أو مؤسَّسةٍ   للتصوير  في  صددِ   دعاياتِها   وإعلاناتِها   وحملاتِها  التجاريَّة    الإعلانيَّة .  

سؤال 13 )  أبطالُ  كمال الأجسام  المفضلون  لديكَ ؟؟ 
-  جواب 13 -  أولا  بروني  كولمان   والممثل والبطل العالمي آرنولد ..
سؤال 14  )   أسئلة  شخصيَّة :
* البرج : للحمل  .     * الشراب المفضل :  الماء .  
* الأكلة المفضَّلة : المشاوي  . *  اليوم المفضل :  يوم  الخميس  .
*  العطر المفضّل :   جوب (  joop )    .  

سؤال 15 )  طموحاتكَ ومشاريعُكَ  للمستقبل ؟؟
-  جواب 15 -   يوجدُ  لديَّ  الكثيرُ من الطموحاتِ والمشاريع  المستقبليَّة ، مثل:إفتتاح  نادي ومعهد رياضي  كبير جدا لجميع أنواع  وفروع  الرياضة  وليس فقط  لرياضة  كمال الأجسام   ومع  بركةِ  سباحة  كبيرة  . 
  وأطمحُ أيضا أن أشاركَ في بطولاتٍ عالميَّة  لكمال الأجسام ..وأن أشارك في  التمثيل في  مسلسلاتٍ  وأفلام  محليَّة وعالميَّة  . 

سؤال 16 )  كلمة ٌ اخيرة ٌ تحبُّ أن  تقولهَا  في نهايةِ هذا اللقاء ؟؟
-  جواب 16 -  أشكرُكَ من أعماقِ  قلبي  يا صديقي الأستاذ حاتم  على هذا اللقاء الجميل والمطوَّل ..وأدامَكَ اللهُ  ذخرا للمجتمع ولمساعدةِ الناس  جميعا  ولتغطيتِكَ  للأخبار والمواضيع  الهامَّة  والبنَّاءة ... ولأجل  اهتمامك  الكبير  بالمواهب  والمبدعين، وخاصة المظلومين  والمنسيِّين  منهم -على  مختلف  تخصُّصَاتهم ومواضيعهم - في جميع أنحاء البلاد..وأتمنَّى لكَ التقدُّمَ والنجاح الدائم في جميع  مساعِيكَ المُباَركة . 
     وفي النهاية أحبُّ أن أوَجِّهَ  كلمة َ شكرٍ إلى زوجتي وشريكةِ حياتي التي تُشَجِّعُني دائمًا في متابعةِ ومواصلةِ مشواري الرياضي وهي دائما تشاركني في تمارين المَشي لمسافاتٍ طويلة  فتمشي معي دائما وبشكل يومي .. وهي التي  تُحَضِّرُ  لي  طعامي  الخاصّ  كرياضي   للمشاركةِ    في   البطولات الرياضيَّة  لكمال الأجسسام ...وبدونِها  لا  أستطيعُ  أن  أتقدَّمَ  وأحصلَ على المراتب الأولى في  مسابقات  رياضة  كمال الأجسام  .   ولقد صدقَ  المثلُ  الذي  قال : ( وراءَ  كلِّ  رجل  عظيم  امرأة  ) .  

         (  أجرى اللقاء : حاتم جوعيه - المغار -  الجليل  )

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2015

بقيادة أسطورية الشرق الأوسط يحتل النادي "بلاك دراغون" مركز ألأول في لبنان بلعبة أم أم آي



كتبت كوليت إسكندر سركيس
" بلاك دراغون بمركز اول للبنان بلعبة MMA بقيادة اسطورة الشرق الأوسط الخبير الاول في لبنان بلعبة جيت كون دو البطل العالمي "ربيع حمزه" ..
يفوز بالمرتبة الاولى على صعيد لبنان بين عشر أندية ... 
أنجز الاتحاد اللبناني M.M.A بطولة لبنان الناشئين والصغار في بعقلين الشرف تاريخ 1/08/2015 بمشاركة عشرة أندية منتسبة الى الاتحاد اللبناني منها: 
نادي Black Dragon بمركز أول
اسماء الأبطال: 
هلال عبد القادر، فؤاد كمون، مصطفى حداد، زياد ريمحي، محمد خضر، احمد الزهر، عبدالله الزعبي، عبود خضر، فراس فتوح، هادي الله، احمد كمون، كريم احمد، فرأس ناصر، يعرب محمد، خليل زروري، اسماعيل زرزوري، موسى زرزوري، طارق بري، جلال ضاهر، خالد عطيه، جمال حمود.
مساعدين البطل يحي عبدو، والسيد خالد زرزوري، والمساعد محمد حيدر، المساعد معتصم الزهر.
نادي MASD مركز الثاني 
ونادي BEST OF THE BEST مركز ثالث 
نادي Black cobra team 
نادي M.M.A
نادي الفنون القتالية 
نادي Lebanese Tekwando 
نادي black dragon 
نادي BEST OF THE BEST 
نادي MAC 
نادي الهلال الرياضي طرابلس 
نادي GOLD GYM 
عدد المشاركين سبعة وتسعون لاعب وجائت النتائج على الشكل التالي : 
نادي BLACK DRAGON مركز اول 
نادي MASD مركز الثاني 
نادي BEST OF THE BEST مركز ثالث 
وفي ختام البطولة تم تتويج اللاعبين وتم تسليم الكؤوس للأندية الفائزة ومنح الاتحاد للفائز بالمركز الاول كأس البطولة والجائزة وكانت من نصيب اسطورة الشرق الأوسط بطل العالم للمحترفين ربيع حمزه مبروك للبنان الفوز دائماً وأبداً رافعين اسم لبنان.

السبت، 1 أغسطس، 2015

لقاءٌ مع الشَّاعر المتألِّقِ والمُبدع رفعت أبو عيد


أجرى  اللقاء : حاتم جوعيه  -  المغار - الجليل

مقدِّمة  وتعريف  ( البطاقة الشخصيّة ) :  الشَّاعرُ والكاتبُ  القديرُ  والمتألِّقُ الشَّاب "رفعت عصام  أبو عيد " من  سكان  قرية المغار الجليليَّة .. وأصلُ عائلتِهِ وأجدادِهِ من  منطقة الحولة - شمال شرق فلسطين ..وقد  هُجِّرَت هذه  العائلة   بعد  قيام  دولة  إسرائيل  وسكنَ معظمُهَا في قرية المغار  والبعضُ في قرية " وادي الحمام "  قرب مدينة  طبريا . 
         رفعت  من مواليد عام  ( 1985 ) ، عمرهُ  30 سنة ،  أنهى دراسَتَهُ الإبتذائيّة  والثانوية  في  قريةِ المغار... وتابعَ  بعدها  دراسته  الجامعية  في  الأردن  حيث  درسَ  موضوعَ التمريض في الجامعةِ الهاشميَّة  لمدَّةِ  سنتين  ولم يتمكن من  متابعة ِ دراسته هناك  لأسباب إقتصادية  وللتكاليف الباهضة في الجامعة.. والآن هو يدرسُ موضوعَ علم الإجتماع  في كليَّة صفد - سنة  ثالثة - وهي فرع  لجامعة "بار إيلان" الرئيسيَّة..وقريبا سيُنهي اللقبَ الأول  في هذا  الموضوع .  
    يكتبُ  رفعت أبو عيد  الشعرَ والخواطر والمقالات المتنوّعة  منذ  نعومةِ أظفارِهِ   ..ونشرَ الكثيرَ من  قصائِدِهِ  في العديد من  وسائل الإعلام  ومواقع  الأنترنيت   المحليَّة... هو  يكتبُ شعر التفعيلة  والشعر الكلاسيكي   والشعر النثري الحُرّ  وقد أبدعَ  في جميع هذه المحالات.. وهو بحقٍّ وحقيقةٍ   شاعرٌ مُبدعٌ  متمكِّنٌ وكتاباتهُ على مستوى عال..ولكنّهُ لم يحظَ  بالشُّهرةِ  والإنتشار الواسع  كما  يجب  ولم  يلقَ  الإهتمامَ  من  قبلِ  الجهاتِ  الثقافيّة  المسؤولة  رغم  مستواه  الراقي  .     وَيُعتبرُ من الشعراء والكتابِ  المحلّيِين المُبدعين  والمتميِّزين  فنِّيًّا  ومن الذين  ظُلِمُوا على الصَّعيدِ  المحلي  ولم  تُسَلَّطْ عليهم الأضواء، وخاصَّة  من  قبل  بعض  الأطر  والجهاتِ  المشبوهة  ومن  قبل المهرجانات السلطويَّة  والمدعومة  سلطويًّا والتي هدفها  شلُّ وتدمير الثقافة والأدب والفن والإبداع  العربي الفلسطيني  المحلي    .  .
  وقد  أجريتُ  معهُ  هذا اللقاء  الخاص  والصَّريح  والمطول     

سؤال 1) حدثنا عن  مسيرتِكَ في عالم الشعر والكتابةِ منذ البداية إلى الآن؟؟ 
 -جواب 1 -   بدأتُ  أكتبُ الشعرَ من جيل  مبكر جدا ، وكان  والدي  يحبُّ الأدبَ والشعرَ كثيرا  ولديهِ  مكتبة ٌ كبيرة  زاخرة  بالكتبِ الأدبيَّة والدواوين الشعريَّة وكنت دائما أقرأ من هذه الكتب ..وهذا  قد  ساعدني، وتأثّرتُ كثيرا ببعض الشعراء والادباء الذين قرأت لهم، مثل : معروف الرصافي، البياتي ،نزار قبَّاني،محمود درويش وسميح القاسم وجبران خليل جبران  وميخائيل  نعيمة  وغيرهم ... فالمطالعة ساعدتني  كثيرًا في   تطوير موهبتي الشِّعرية  وتوسيع   ثقافتي... وقرأتُ  أيضا الشعرَ  والأدبَ  العالمي ، وخاصة الشعر الروسي والشعر الهندي  والفرنسي والأجنبي المترجم..وبدأت أنشرُ كتاباتي  الشعرية  والنثريَّة  في  العديد من  وسائل الإعلام  وأصبحتُ  معروفا  لدى قسم  كبير من الناس  من الداخل .  ومن الذين  شجَّعوني  كثيرا  في  متابعةِ مشواري الأدبي أساتذتي في المدرسة ، وخاصَّة المرحومة "سهى رشرش" معلمة اللغة العربية والمرحوم خالي  معلم اللغة العربية "موسى أبو عيد" .  

سؤال 2 )  هل كانت هنالك  صعوباتٌ وعراقيل  في  بداياتِكَ  الأولى ؟؟
- جواب 2 -  طبعا  كانت  وما زالت هنالك العراقيلُ  والحواجز التي وقفت   واعترضت طريقي وتعترضُ  طريقَ  كلِّ إنسان  مُبدع  وشريف  وصاحب  رسالة سامية في حياته، وخاصة وبالذات في قرية المغار حيث  نجدُ  ونرى الجهات والأطر التي تمسكُ زمامَ الثقافة والتربية لا  تهتمُّ  بالمواهبِ الجديدة  و بالمبدعين المُمَيَّزين  فنيًّا...بل  وكما  أسمع  من الكثيرين  في القرية ( من مختلف  شرائح المجتمع ) أنَّ هنالك  بعض الجهات  تعملُ  لأجل  التّخريب   ولتدمير  الثقافة والأدبِ  والإبداع والفنّ الحقيقي الهادف .. وفي نفس الوقت يُحاولون إبرازَ وإشهارَ أشخاص لا  توجدُ  لهم أيَّة ُعلاقةٍ  مع الأدب والفكر  والفنِّ  والإبداع .  وهؤلاء المتطفلون  والمتسلقون  بالواسطةِ  على  الدوحة الأدبيَّة بعيدون مليون سنة ضوئيَّة عن الثقافة والأدب والفكر والفنّ والإبداع ..وهؤلاء لا  يعنون  شيئا  للمجتمع  والناس في  قرية  المغار  وخارجها ...  وهذه  حقيقة  يعرفها الجميع .  وأمَّا الأشخاص  الذين حقَّقوا  شهرة ً واسعة  وهم أهلٌ  لها   في قرية المغار- مثلك يا أستاذ حاتم  فكان بمجهودٍ شخصي وفردي ولأجل مستواكَ الإبداعي  والرَّاقي . إنَّ  جميع  الناس خارج المغار - في القرى والبلدان المجاورة  وخارج  البلاد أيضا وعالميًّا - يميِّزون جيدا  ما  بين  الغثّ  والسمين  ويقدِّرون  الإبداع  الحقيقي  ويعطونهُ  ما  يستحقّ  من التبجيل والإهتمام..ولهذا أنتَ حققتَ شهرة ًواسعة وعالميَّة..ولكن  توجدُ لدينا مواهب  عظيمة  وفذّة  في المغار ( فنِّيًّا وأدبيًّا وفكريًّا ) لا  أحدٌ  يسمعُ عنها إطلاقا،والجهاتُ  السمؤولة  ثقافيًّا وغيرها لا تهتمُّ  بها.. بل تعتِّمُ عليها ..ولهذا أنا واجهتُ  وما زلتُ أوَاجِهُ  صعوبات في كيفيَّةِ إيصال كلمتي  وما أرسمُهُ  وَأبدِعُهُ  من  صور ولواعج وجدانيَّة  .  

سؤال 3 )   لماذا  أنتَ  تكتبُ  الشعرَ  والخواطر  ولمن  تكتبُ  وما  الهَدفُ من  الكتابةِ ؟؟
-  جواب 3 -   أنا  أكتبُ لأجلِ  تفريغ ما هو مكنوز في داخلي من  مشاعر وأحاسيس  ولواعج... وما  أكتبُهُ  هو  إنعكاس  لتجاربي  وأفكاري  ولمسار ومسرح  حياتي...والكتاباتُ  تخرجُ  بشكل  تلقائي  وبديهي  دون أن أشعر، فالكتابةُ  موهبة ٌ فطريَّة  وهبني إيَّاهَا  الخالقُ ..وأهمُّ  شيىءٍ أنَّني ملتزمٌ  في كتاباتي ( الشعريَّة والنثريَّة)  وإنَّني  صاحبُ  مبدإ  ورسالة  قبل  كلِّ  شيء  مثلك  يا  أستاذ  حاتم ،  وأكتبُ  لأجل  تفريغ  ما  هو  موجودٌ  من  شحناتٍ وطاقاتٍ  شعريَّةٍ  وفنيَّةٍ  متراكمة ومكبوتة  في أعماق قلبي ووجداني  . وأنا  أكتبُ وأنشرُ  لأجلِ  خدمة المجتمع  والناس وتنويرِهم  وإفادتِهم .   والكتابةُ  رسالةٌ  قبل  كلِّ  شيىء  لتثقيفِ  ولهدي  ولإنارةِ المجتمع  والناس والبشريَّة جمعاء..ولهذا أنا أكتب،وأتمنَّى أن يكونَ كلُّ صاحبِ قلم عندهُ  هذه المبادىء  وهذه الرُّؤيا  ويكتبُ وينشرُ من  هذا المنطلق .  

سؤال  4)  المواضيعُ  والأمور والقضايا التي  تعالِجُها  في كتاباتِكَ ؟؟ 
-  جواب 4 -     أنا  أكتبُ  في جميع  المواضيع  : الإنسانيَّة  والإجتماعيَّة  والوصف والرثاء .. إلخ  .. ولكن  بشكل  موسَّع  أتناولُ موضوع َ الغزل  .  

سؤال 5 )  يوجدُ  لديكَ  الكثيرُ من القصائد  الموزونة (  كلاسيكيَّة  أو شعر التفعيلة ) هل  تعلَّمتَ  الأوزانَ الشعريَّة  أم  أنكَ  تكتبُ  الشعر على السَّليقة  وبشكل بديهي  وتلقائي  يأتي  معك  الشعرُ  موزونا  مثل  الشعراء  القدامى  قبل  أن يضعَ  الخليلُ  بن أحمد الفراهيدي أسُسَ  وقوانينَ علم  العروض ؟؟ 
 - جواب 5  - أنا  لم أتعلّم الاوزانَ  ولكنِّي أكتبُ على السَّليقةِ  مثل الشعراء القدامى  في العصر الأموي  والجاهلي  ومن  ناحية  سماعيَّة ..وأستطيعُ أن أميِّزَ  كلَّ  قصيدة  وكلّ  بيت وكلَّ شطرة  إذا كانت موزونة  تخضع  لوزن معين أو لا .. فالأذنُ الموسيقيَّة هي أهمُّ  شيىء ولا حاجة لكي أتعلَم الأوزان  وأقطع  كلَّ  كلمة  وكلَّ شطرة ..والشعرُ هو موهبةٌ  ربَّانيَّة  قبل  كلِّ  شيىء   ويأتي بشكل تلقائي  وعفوي ..وليس كلّ من  يتعلَّمُ  الأوزان  ويُتقنها  يصبحُ  شاعرًا ...لأنَّ هنالك  بعض الناظمين  وهم  ليسوا شعراء  يكتبون قصائد أو بالأحرى  منظومات  ملتزمة  ومقيَّدة  بالوزن .  ولكن لا  يوجدُ  فيها  نبضٌ  وحياةٌ  وعوالم  جميلة  وسحرٌ ، وما  يكتبونه  هو رَصّ  كلام  لا  أكثر .       وهنالك نقطة هامَّة أيضا  حيث نجدُ  بعضَ الذين يكتبون الشعر ولا يعرفون  الأوزانَ  ولا اللغة  العربيَّة  ويظنُّون  أنَّ القافية َ(  نهاية الجملة الشِّعريَّة  أو البيت )  هي الوزن  فَيُرَتِّبُونَ  جملا  تنتهي بنفس  الحرف الهجائي  والقافية  ويرتبون  ويقسمون  كل جملة  إلى  شطرتين  ويظنُّون  أنَّهم  يكتبونَ  شعرًا موزونا ، وما  يكتبونهُ هو رصّ كلام  وهراء وتخبيص  يفتقرُ حتى للمعاني  وللصور الشعريَّة  وللعمق  .  

سؤال 6 )  كم  ديوان  شعر أصدرتَ  حتى  الآن ؟ 
-  جواب 6 -   لقد أصدرتُ حتى الآن  ديوانا واحدًا  صغير الحجم  بعنوان  :(غزل )  وتكاليف طباعتهِ كانت على حسابي الشَّخصي .
سؤال 7)   ديوانك هذا  لم  يلقَ الإهتمامَ  وتسليط  الأضواء عليهِ  في القرية وخارجها .. لماذا ؟؟
-  جواب 7  - لا أعرفُ  لماذا  وما هو السَّبب ..هل  هو  لعدم  وجودِ  قُرَّاء ..أم  لعدم  وجود  دعم  وميزانيَّات لشراءِ نسخ  منه  مع  أنَّ هنالك  دواوين شعريَّة  صدرَت  لا  يوجدُ  فيها  أيُّ  مستوى  وديواني الذي نحن في صددهِ مستواه  أعلى منها بكثير وقد لاقت تلك الدواوين الشعريَّة  الإهتمام  وتسليطَ الأضواء والحفاوة ..وأقيمَ لأصحابها أمسيات تكريميَّة  دُعِيَ  إليها الكثيرون  من القريةِ وخارجها. وربَّما في قرية المغار الجهات المسؤولة ثقافيًّا لا تريدُ تشجيعَ المواهب الإبداعيَّة  والراقية.. بل تُعتِّمُ عليها وتدعمُ كلَّ  شيىءٍ  دون المستوى المطلوب ..هكذا يقول الكثيرون في القرية وخارجها . وأكبرُ مثال على  ذلك  أنتَ يا أستاذ حاتم  فأنتَ شاعرٌ وأديبٌ كبير ومعروف  ومشهورٌ عربيًّا وعالميًّا وجميع وسائل الإعلام العربي والعالمي على مختلفِ أنواعِهَا  تنشرُ  قصائدَكَ  الشعريَّة  وأبحاثكَ  ودراساتِكَ  ومقالاتك  المتنوِّعة  بالبونط  العريض وقد  كُتِبَ عنكَ  الكثيرُ من الدراسات  بأقلام  كتاب وشعراء  كبار معروفين من خارج البلاد..والسؤال هنا: لماذا لا يقيمونَ لكَ  أمسية تكريميَّة في  قرية  المغار مثلا  مع  أنهم  أقاموا  لكَ العديدَ  من الأمسياتِ  التكريميَّة خارج القرية...وجواب هذا السؤال  معروفٌ  للجميع ...ولماذا  لا  يُعطونَك وظيفة عالية  في قريتكَ تليقُ بمكانتكِ وبالمنزلة ِ والشهرة ِالتي وصلتَ إليهَا  ولأجل الكفاءاتِ  والمؤهلات  والشهادات الأكاديميَّة  العالية التي بحوزتكَ ، ويوظفون في نفس الوقت أشخاصا  دون  مستواك العلمي والثقافي  والأدبي  ..والجواب معروف بديهيًّا   للجميع ..لأنَّ هنالك جهات مسؤولة غير معنيَّة في  تشجيع   ودعم  المواهب  والمبدعين الحقيقيِّين  والأشخاص  المتعلِّمين  والمثقفين  الذين  بإمكانهم  أن  يخدموا  قريتهم  ومجتمعهم .. وجميع  الناس  يؤكِّدون صحَّة  هذا   الشيىء .. وأظنُّ  هذا الجواب  يفي  ويكفي  ولا حاجة  للدخول في تفاصيل أوسع . وجميعُ الناس وكل عرب الداخل وخارج الوطن أيضا  يعرفون  يا أستاذ  حاتم  أنك  إنسان  حُرٌّ  وشريفٌ  ونظيفٌ  ووطنيٌّ   وصاحبُ مبادىء ..وكلُّ جهة ٍ أو إطار أو مؤَسَّسة تُحاَولُ أن تضعَ العراقيلَ والحواجزَ أمام  كلِّ  شخص نظيف وشريف  ووطني مثلك  ماذا  تكون هذه الجهة  وما هو مُنطلقها  الثقافي والفكري والإنساني والسياسي  ؟؟  

سؤال 8 ) هل شاركتَ  في أمسياتٍ  وندواتٍ ومهرجاناتٍ شعريَّة   ؟؟ 
-  جواب 8  -  لم  أشارك حتى  الآن  وقد  دُعيتُ  لأكثر  من أمسية  خارج  القرية  عن  طريق  إتحاد  الكتاب  الكرمل  الذي   يرأسهُ  الأستاذ  " فتحي فوراني "  وأنا عضوٌ  فيه .  ولكنَّني لم  أتمكن من الحضور بسبب  ظروف العمل  والدراسة . 

سؤال 9 ) هنالك مهرجان  نيسان الذي  يُقامُ في قرية المغار كلّ  سنةٍ  لماذا  لا  تُشارك  فيهِ ؟؟ 
-  جواب 9  -  هذا المهرجان  كما تعرف يا أستاذ  حاتم  والجميع أيضا  أنَّ  الشُّعراءَ الكبار والحقيقيّين في المغار لا يشاركون فيهِ إطلاقا  مثل : الشَّاعر " سليمان دغش  والشَّاعر  " سلمان دغش " الذي يقاطعهُ منذ سنوات  ولم يعُد يشارك فيهِ .. وأنتَ أيضا لا تشاركُ  فيهِ إطلاقا .. والذين يشاركون  فيه من المغار هم غير معروفين . وأمَّا بالنسبة لي فحدثَ أنَّني  دُعيِتُ  من  قبل بعض الأشخاص المشاركين في هذا المهرجان  بناءً على أنَّ اسمي  موجودٌ وَمُدرجٌ  ضمن  قائمة  أسماء  الشُّعراء المشاركين  في القراءات الشعريَّة .. ولكنَّني تفاجأتُ عند  وصولي أنَّهُ  لا يوجدُ  لي اسمٌ  مع الشعراء المشاركين في أمسيات  هذا المهرجان (  بل انا  أجزم  وأأكِّدُ  أنَّ اسمي  قد حذفوهُ  من القائمة عمدًا  وقصدًا ) ولا  يريدونَ  أن  أشاركَ  .  وأنا  بدوري  لم  أخسر  شيئا   لأنَّ هذا المهرجان -  في الأمسيات الشعريَّة  - وكما  يعرفُ الجميع أنَّ عددَ  الحضور فيهِ يكادُ أن يكون معدوما ( لا يتجاوز عدد أصابع اليد ) حيث عدد الشعراء المشاركين  فيهِ  أكثر  من عدد  الجمهور ...وهذا  شيىءٌ  يضحكُ ..ويطلقون عليهِ  مهرجان  نيسان  العالمي ..ويكفي  إنتقادًا  وتأكيدًا  لهشاشةِ وهبوط  مستواه  أنَّ  الشَّاعر الكبير  والوطني الملتزم  سفير الشعر الفلسطيني  ( سليمان دغش ) لا  يشاركُ  فيه   منذ  بداياتِهِ   إلى  الآن   فهو مقاطعهُ   كليًّا  لأسباب   مبدئيَّة   وسياسيَّة  كما  يعرف  للجميع، ولهُ  موقفُهُ الواضع  من  هذا المهرجان ...وكما  أعلم  وأسمع  من  الكثيرين  أنَّ  إتحاد الكتاب في الضفَّة والقطاع  دعا  قبل عدَّة  سنوات  جميعَ  الكتاب والشعراء  من عرب الداخل إلى مقاطعة  هذا المهرجان  وعدم  المشاركة  فيه .. وأنت يا حاتم  لا  تشارك فيهِ ..والشَّاعر الكبير والمخضرم  الأستاذ  سلمان دغش ( ابو الوليد )  وهو في  طليعة  الشعراء  الكلاسيكيِّين  في هذه  البلاد   ومن  أوائل الضليعين والممتمكنين  في اللغة العربيَّة وحافظ  القرآن  الكريم  غيبا  مع  شروحاتِهِ  وتفسراتِهِ  مقاطع  لهذا المهرجان  لأسباب  وجيهةٍ  ومهمَّة.. وأحبّ أن أضيفَ  أنَّ  الأستاذَ  سلمان  دغش  سبق  وأن   دعاني  مرَّة ً إلى  بيتِهِ  ليطَّلِعَ  على  أشعاري وكتاباتي  وأبْدَى إستعدادَهُ  لاستقبالي ومساعدتي ودعمي  في  صددِ  النشر والإنطلاق ...وأنا  أكنّ   لهُ  كلَّ  مودَّةٍ  واحترام ٍ  وتقدير . وأنا  قرأث الكثيرَ  من   قصائدِهِ  الشعريَّة  وتاثَّرتُ  كثيرًا  بكتاباتِهِ   وبمستواها  العالي والرَّاقي .    

سؤال 10 )  الشّعراءُ  المفضَّلونَ لديكَ  :  محليًّا ، عربيًّا  وعالميًّا ؟؟
- جواب 10 -   محليًّا :  أوَّلا  أنت  الشَّاعر حاتم  جوعيه  والشَّاعر سليمان  دغش والشاعر المخضرم  سلمان دغش..وأنتم الشعراء الحقيقيُّون في  قرية  المغار  وفي طليعة الشعراء المبدعين  في الدّاخل  ( داخل الخط الأخضر -عرب ال 48  ) ...  والشعراء- الخالدون ، مثل :  سميح  القاسم   ومحمود درويش  ونزار قباني   والجواهري   وسعيد عقل  وأحمد شوقي   والسيّاب والبياتي   وإبراهيم طوقان  وفدوى  طوقان ... والأدباء، مثل : جبران خليل جبران وطه حسين   والمنفلوطي  وميخائيل نعيمة .. وأما الشعراء والكتاب الأجانب فمنهم ،مثل: بوليير  وموليير  وتولستوي  وشكسبير  وبابلو نيرودا  ولوركا  وناظم  حكمت   وغيرهم .  

سؤال 11 )  الشعراء والكتاب الذين تأثَّرتَ  بهم  وكان  لهذا  التَّأثير لمساتٌ  وبصماتٌ  واضحة على إبداعِكَ  الشعري والأدبي ؟؟
 - جواب 11 - لقد  تأثرتُ بالكثيرين  من الشُّعراء والكتاب  الكبار - العرب  والعالميِّين .   

سؤال12) النقدُ  المحلِّي . إلى أينَ  وصلَ .. ومقارنة مع  النقد خارج  البلاد ؟؟    
- جواب 12 -  محليًّا   قلائل هم  الذين   يكتبونَ   نقدا موضوعيًّا  أكاديميًّا  وَبَنَّاءً على مستوى  النقد  في  الدول العربيَّة .. فمعظمُ  الذين  يكتبُونَ  النقد  ( محليًّا )  كتاباتُهم  دون  المستوى   وتفتقرُ  للتحيللِ  العلمي  وللموضوعيَّة  ونقدُهُم  يكون ُ إمَّا  مدحًا  أو  قدحا .  فإذا  كان  الشَّخصُ  المتناوَل  للنقدِ  لا يروقُ  لهم   وتوجدُ  حزازاتٌ  بين   الطرفين  أو  لا  يعنيهم  فيكون  ذمًّا .. أو  يكون مديحًا مبتذلا  إذا كان الشَّخصُ  يعنيهم   وتوجدُ مصلحة  مشتركة معه واستفادة  منهُ  ماديَّة  أو  معنويَّة ..  وهذا  ما  قد  يُسيىءُ  إلى النقد .     وأمَّا  النقادُ الحقيقيُّون محليًّا  فأنتَ  يا  أستاذ  حاتم  تقفُ في  طليعتِهم ، وأنا والكثيرُون  نعتبركَ  داخل البلاد وخارجها وفي الدول العربيَّة  َ ناقدًا كبيرًا  ومبدعا وموضوعيًّا  تكتبُ الحقيقة َ  وَتعطي كلَّ  صاحبِ  حقٍّ  حقَّهُ  دون  زيادةٍ  أو  نقصان .. ويا  ليتَ  يوجدُ عندنا في الداخل  عشراتُ  النقاد  مثلك يَتّسِمُونَ  ويتحلُّون  بالأمانةِ والمصداقيَّةِ   ويكونون  موضوعيِّين   ونزيهين  في  كتاباتِهم  ومتمكِّنينَ  من  أدواتِهم الكتابيَّة  والنقديَّة ولديهم  ثقافة  واسعة  وإلمام  وتمرسٌ  وخبرة  في أصول  وأسس  النقد . وأمَّا  في الدول  العربيَّة  فالنقد ُ هناك على مستوى  عال جدًّا   .    

سؤال 13 ) هنالك  ظاهرة  غريبة ومضحكة على الساحة  الأدبيَّة  المحليَّة حيث نجدُ  بعضَ الأشخاص  الذين  ليسوا شعراء ولا توجدُ  لهم  أيَّة ُ علاقةٍ مع  الشعر  والأدب   ولكنَّهم   يحاولون  بشتى  الطرق  وبشكل  جنوني  أن يتسلَّقوا على الدوحةِ  الأدبيَّة  الباسقة   فيحشرُونَ  ويدسُّونَ  أنفسهم  في  كل مناسبة   ونشاط    أدبي   وثقافي  لتسويق    أنفسهم    وبضاعتِهم   الكاسدة وتخبيصاتهم   وهرائهم  ...  ومنهم  من  هو  مصاب   بإسهال   أو   سيلان شعري   حيث   كل   شهر  أو  شهرين   يطبع    ديوانَ   شعر  جديد  دون  المستوى ( ليس  شعرا ) ...  ما  رأيك  في  هذه  الظاهرة !!؟؟ 
-  جواب 13 -   هذه  الظاهرة ُ مضحكة ...  ولكن   المَثلَ   يقولُ :  ( في الكيف وليس  الكم ) ..  فهنالك  شاعرٌ   له  ُ قصيدة ٌ  واحدة  (  إبن  زريق البغدادي )  وقد  وجدوا  هذه  القصيدة   بعد  موتهِ  في   بلاد   الغربة   وقد أشهرتهُ  وخلّدَتْه ُ وتُعتبرُ من عيون الأدب العربي والعالمي  ومن  أجمل  ما كتب  في الحب والوجدانيَّات  ومطلعها :   
( "  لا  تعذليهِ   فإنَّ   العَذلَ  يُوْلِعُهُ     قد  قُلتِ حقًّا  ولكن  ليسَ  يَسمَعُهُ " )  
    وأمَّا  هؤلاء  الشويعرون   المتطفلون   فهم  كثرٌ  الآن  وجميعُ  كتاباتهم   هراء في  هراء  ولا  يضيفون  شيئا جديدا  للأدبِ  والثقافة .. وأمَّا  الجهات  والأطر  التي  تُرَوِّج ُ لهم   وتحاولُ  تسويقهم  فهي  بائسة  وتافهة  وساقطة مثلهم   ولا  أحدٌ   يكيل ُ  بصاعِهم  ... وكما  قال  المثل : (  إلتَمَّ   المَنحوسُ  على  خايب الرَّجَا  ) .  فإذا  وجدنا  شخصا  ما  على  هذا  النوع  ويخبِّصُ ويهذي  ويدَّعي الشعرَ والأدب  ويطبعُ  الكثيرَ  من  هذا  الهراء والسَّخافات والجنون    ورأينا  في  نفس   الوقت   نُويقدًا   مثله   تعبان  وعقيمًا   ثقافيًّا  وفكريًّا  يكتبُ عنهُ  ويمدحُهُ.. أو  رأينا  شخصا   يتبَوَّأ  وظيفةً معيَّنة  ثقافيَّة  وإعلاميَّة   يُحاولُ  إشهَارَهُ  ويتحدَّثُ  عنهُ   وعن  إبداعاتِهِ  والغموض  في  شعرهِ   فهذا   لا  يعني  أنَّهُ أصبَحَ  شاعرًا  أو ذلك  صاحبُ الوظيفة الثقافيَّة  أصبحَ  ناقدا  وملمًّا  في  الأدب  و بأصول  النقد.. فالناس اليوم كلهم  أذكياء وواعون  ومثقفون   ويستطيعون  التمييزَ  بسهولةٍ  ما  بين  الغِثِّ  والسمين   والقمح والوؤان .. والناس  بالتأكيد  يتضاحكونَ على مثل هؤلاء الأشخاص البائسين  والمساكين..  ولقد صدقَ  المثلُ  القائل : (  رحم الله   امرأ  عرف  قدر   نفسه )  .  وأمَّا  الذين  يأتونَ  لمشاهدةِ  أمسيات  مصطنعة  تقام ُ لِمثل  هؤلاء الشويعرين   فيأتونَ  من  باب  التسلية  وللضحك  والتندُّر  لا أكثر ..   ويأتي  كلُّ  من  هو  خالي  وفاضي البال  ولا يوجدُ  لهُ عمل  .   
سؤال 14 ) إنّ  المرحوم  خالكَ  الأستاذ موسى  أبو عيد  كانَ  مُدرِّسًا  للغةِ العربيَّة   في  المدرسة  الثانويَّة  وكان  ضليعًا  ومتبحِّرًا  في  اللغةِ العربيَّةِ  وآدابِها..  هل  تاثَّرتَ   بشخصيِّتهِ  وهل  ساعدك َ في  بداياتِكَ  الأولى  في عالم  الشِّعر والكتابة .. وهل  كان  لرحيلِه  السَّريع   تأثيرٌ   وأثرٌ  عليكَ  ؟؟ 
-  جواب 14 -       طبعا  تأثَّرتُ  كثيرًا  من  شخصيَّتِهِ  ،  تأثَّرتُ  بمستواه الأخلاقي  والفكري   ومن  علمِهِ  وسلوكهِ  المُتَّزن  وبمبادئِهِ  ومثلِه ِ، وهو وبشهادةِ الجميع  إنسانٌ  مثقَّفٌ  وملتزمٌ  وشريف   ونظيف   وعلى  مستوى عال  من  الأخلاق  والإنضباط  وهو معلِّمٌ  ومدرِّسٌ  كفءٌ  وأهلٌ   ومربِّي أجيال  بكلِّ  معنى  الكلمة .. وقد  ساعدني  كثيرًا   وأخذَ  بيدي   في  بداية  الطريق   والمشوار  وشجَّعني  وبفضلِهِ   تابعتُ  المشوار  في عالم  الكتابةِ   والشعر  والأدب . وله ُ فضل ٌ أيضا  على الكثيرين  من الكتّاب   والشعراء  والطلاب . وقد  كتبتُ  له ُعدَّة  قصائد  رثائيَّة  بعد  رحيلِهِ   إثرَ داءٍ عضال  ألمَّ   بهِ  وهو  في  ريعان  الشَّباب ... وَمِمَّا   قلتُ  في  رثائِهِ :   
( " ما   العُمرُ   إلاَّ   بحرٌ   
أمواجُ    السَّاعةِ     تجلدُهُ 
والعُمر ُ  حصانٌ    خشبيٌّ 
يلهو   في   الدَّاني   ويُبعِدُهُ  
مرَّ       الدمع ....    أسودُهُ 
كحل     كالحَالِكِ      ساهدُهُ                                                       
فخالي عادَ  إلى  رَبِّي  روحًا 
رَبِّي        والجَنَّة ُ     مَوعِدُهُ   
مَرَّ     كعطرٍ ...  كان    هنا  
وَهنا         الايامُ        تمَجِّدُهُ 
وَهُنا       الأقمارُ       تعزِّينا 
وَهُناكَ      الفجر ُ       يُعَاهِدُهُ   " ) ... إلخ .
     وكانَ  لِرحيلِهِ  وفقدِهِ   وقعٌ   كبيرٌ علينا جميعا  .. على جميع  أفراد  العائلة   وعلى  مجتمعنا   بأسرِه ِ  في  قرية  المغار.. لأنني  كما   ذكرتُ  سابقا  هو إنسانٌ   بكلِّ  معنى  الكلمة  ومعلِّم   ومربِّي  أجيال   ومدرسًا  للغةِ  العربيَّة  على أعلى  مستوى  على  الصعيد  المحلي  في الداخل .. ومع   كل مستواه  وكفاءاتِهِ  وثقافته  الواسعة  وعلمهِ   كان  متواضعًا  جدًّا  .   

سؤال 15 )  طموحاتُك  ومشاريعُكَ  للمستقبل ؟؟ 
-  جواب 15 -  طموحاتي : أوَّلا   أن  أنهي  دراستي الجامعيَّة   والحصول على  اللقب  الأول   في  موضوع  علم  الإجتماع   ومتابعة  دراستي  للقب الثاني   والثالث   (الدكتوراة    ( p h .d في  هذا   الموضوع   ولأجل  أن  أعمل  في  هذ   المجال   وأساعد   وأخدم  مجتمعي ... وأن  أتابعَ  مسيرتي الكتابيَّة  ( شعرا  ونثرا )  وأصدر   دواوين   شعريَّة  أخرى   وأن  أشاركَ في  ندواتٍ  ومهرجاناتٍ  شعريَّة   وثقافيَّة  كبيرة  محليَّة  وخارج  البلاد . 

سؤال  16 )  كلمة ٌ أخيرة ٌ تحبُّ ان  تقولها  في نهايةِ اللقاء   ؟؟   
-  جواب 16   -    أنا  أتمنَّى  الخيرَ  والنجاحَ  للجميع   في  كلِّ  المجالات  وأتمنَّى  من  أعماق   قلبي  لكلِّ   شاعر  وأديب   وفنَّان  مبدع  في  قريتي المغار  وخارجها  أيضا  قد   عُتِّمَ  عليهِ   لأسبابٍ  عديدة   ولم   يأخذ  حقَّهُ   من الشُّهرةِ   والإنتشار  أن  يُحقِّقَ   غايته  ومآلهُ  وأمانيه   وينالَ   ويحصدَ  الشهرة َ  والنجاح   الذي   هو  أهل   لهُ ...  لأنَّهُ   يوجدُ  عندنا  في  الداخل  وليس  في  بلدتي  المغار  فقط   كمٌّ   كبيرٌ من  الشعراء  والأدباء  والفنّانين المبدعين   المُهَمَّشين   والمَنْسِيِّين   الذين   لا   أحدٌ    يسمع   عنهم   إطلاقا  وخاصَّة  خارج  البلاد   وهم   يستحقُّون   كلَّ   إهتمام   وتقدير .  
وأخيرًا  وليس  آخرًا :  أشكركَ   الشكرَ  الجزيل  يا  أستاذ  حاتم  على  هذا  اللقاء   المُطوَّل  والشَّامل   والشَّائق  الذي   أتاح   لي  الحديثَ   عن   أمور  وقضايا  ومواضيع   هامَّة  جدًّا   للجميع ... وربَّما  لم   يتطرَّقُ  إليها   أحدٌ  قبلنا  في  لقاءاتٍ  صحفيَّة...  وأتمنَّى   لك َ دائمًا   كلَّ  خير  وتوفيق....  وأدامَك   الله ُ   ذخرًا   لمجتمِعنا    لنشر   وإعلاءِ   كلمةِ  الحقِّ   ولمساعدةِ  ومساندةِ   المظلومين   والشرفاء  والمنسيِّين . 
         (  أجرى اللقاء : حاتم جوعيه - المغار -  الجليل  ) 

كيف تكتب تعليقك