الاثنين، 22 سبتمبر، 2014

نجاح مفرح لمعرض النحت على البيض للفنان لؤي كاسب



بدعوة من "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" راشيا الوادي " تم إفتتاح معرض الفنان الشاب لؤي كاسب في النحت على البيض بعنوان "نور الحياة .. حياة" وبحضور النائب السابق وأمين عام حركة النضال اللبناني العربي الأستاذ فيصل الداوود وعضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ أسعد سرحال ووفد ممثل للوزير الأستاذ أنور الخليل ورئيس رابطة مخاتير منطقة راشيا السيد كمال ناجي ومخاتير المنطقة وأمين عام تجمع البيوتات الثقافية في لبنان الدكتور شوقي دلال مدير جامعة جويا بسام دلال وحشد كبير من رجال دين وفنانين ومدراء ثانويات وكتاب ورجال إعلام من مختلف المناطق،، المعرض تضمن 70 منحوتة على البيض.
بداية مع النشيد الوطني اللبناني وإلى كلمة رئيس جمعية محترف راشيا الدكتور شوقي دلال حيث "شكر الحضور ونوه بالفنان الشاب إبن راشيا الوادي لؤي كاسب والذي قدم اليوم من خلال معرضه نموذج جديد في النحت أي النحت على البيض ونحن نعلم صعوبة التعامل مع هذه المادة الحساسة والتي تأخذ كل بيضة ما يقارب 25 ساعة عمل مما جعل الفنان كاسب فريداً ليس فقط في لبنان بل على مستوى الشرق ، لهذا نطالب ونتمنى على وزارة الثقافة اللبنانية العمل على رعاية هذه الطاقة الخلاقة الفريدة".
بعدها كلمة شكر للفنان كاسب ومن ثم جولة على المعروضات التي أثارت إعجاب الجميع                               
                                          

الأحد، 14 سبتمبر، 2014

بلدة سبعل تحيي فعاليات صيف 2014


زغرتا. الغربة
استعادت بلدة سبعل في قضاء زغرتا، فعاليات "برنامج صيف 2014" من خلال عرض فيلم "flashmob " الذي اقيم في مدينة جبيل بالتعاون بين بلدية سبعل وبلدية جبيل، وتحت رعاية السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي. الفيلم تم عرضه في القاعة العامة في البلدة، واستمر عرضه زهاء خمسة وعشرين دقيقة، بحضور السيدة جوزيان طربيه نائب رئيسة جمعية ملح الارض، وحشد من ابناء البلدة والجوار، ومعظمهم من الاطفال الذين شاركوا في الحدث.
قبل بداية العرض، تحدثت السيدة لورانس رزق، عضو مكتبة سبعل العامة، فعبرت عن سرورها في هذا اللقاء، "الذي يعود بنا في الذاكرة الى الفترة التي قضيناها معا في سبعل ضمن برنامج صيف 2014، وخاصة الى مدينة جبيل حيث كان عرض الـ flashmob مع الشبيبة الفرنسية واللبنانية". 
وشكرت رزق كل الشبيبة الذين شاركوا في هذا الحدث المميز، وايضا فريق عمل المكتبة العامة في سبعل، وخصت بالشكر نائب رئيس جمعية ملح الارض السيدة حوزيان طربيه على ما قامت به من اجل انجاح البرنامج". كما شكرت رزق الفنانان نانو بولس كورانسون، وزوجها الفنان هنري كورانسون، اللذين بذلا جهدا كبيرا طوال اسبوعين مع الاطفال، من اجل التحضير لهذا اليوم"، واللذين عملا على وضع تصاميم الايقاع والرقصات". كما شكرت جمعية فرنكوفونيا لبنان"  francophonia liban" والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان. وختمت كلمتها بالقول:" ارى الفرحة على وجوهكم جميعا، واشعر بان الجميع معني بهذا الحدث، لان كل واحد منكم، كان قيمة مضافة في برنامج صيف 2014". وقالت كما المثل الشعبي الفرنسي "المستحيل ليس فرنسي، المستحيل ليس سبعل". 
ثم بدأ عرض فيلم "flashmob" على شاشة ضخمة، تسمر امامها عشرات الاطفال مع اهلهم، في استعادة لذكرى لن ينسوها على الاطلاق، عرض لاغاني ورقصات ومعزوفات، من الشبيبة الذين ارتدوا الزي الابيض الذي يرمز الى السلام، وعلى الخصر شال يرمز الى الفرنكوفونية بالوانها الخمس وهي الاصفر، الازرق، الاحمر، الاخضر، والبنفسجي. وشارك اكثر من مئة واربعين شابا وشابة من فرنسا ولبنان، جذبت انظار السواح في جبيل الذين تجمهروا حولهم عند اقدام القلعة الاثرية، وفي محيط المرفاء التاريخي لمدينة جبيل، ملتقطين الصور التذكارية ومشاركين مرات عدة في الرقص الى جانب الشبيبة.

الجمعة، 12 سبتمبر، 2014

تكريم المربّية جوليا سمعان فضل الله

زغرتا ـ الغربة
رعى مدير عام التربية الاستاذ فادي يرق ممثلا بالاستاذ جوزيف شديد، حفل تكريم المربّية جوليا سمعان فضل الله، لمناسبة نهاية خدمتها التربوية، وبلوغها السن القانونية، وذلك في قصر المازة في إهدن، بحضور رئيس المجلس الثقافي التربوي في زغرتا الزاوية الاستاذ طنوس الدويهي، الهيئة الادارية في مدرسة ارده الرسمية، وافراد الهيئة التعليمية فيها، الى عائلة وأصدقاء المُحتفى بها. 
وكانت كلمات في المناسبة أشادت بمزايا وصفات ومناقبية المربية خلال مسيرتها التربوية.

الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014

حوار مجلة نصف الدنيا مع الشاعرة فاطمة ناعوت بعد فوزها بجائزة جبران العالمية

حاورتها: ياسمين المساوى 
صورها : محمد حجازى

القطة كيتي والقط لولو كانا أول من استقبلنى عندما طرقت باب منزل الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت بكل ود وترحاب .. هى أيضا غمرتنى بنفس حرارة الاستقبال من نظرة عينيها وسلام يديها .. أجلستني على أريكتها فنظرت حولي لأجد رموزا وتماثيل لشخصيات تدعو للمحبة والسلام والحب مثل تمثال السيدة العذراء، إيزيس، ماعت ربة العدل عند المصريين، وأثينا ربة القوة عند الإغريق، وغيرها، فأدركتُ لماذا حصلت ناعوت على جائزة جبران للإنسانية.
وكان لـ«نصف الدنيا» معها هذا الحوار.
-حصلتِ مؤخرًا على جائزة جبران خليل جبران ..كيف استقبلتِ نبأ الفوز بتلك الجائزة؟
أبلغوني بفوزي وسوف أتسلمها في نوفمبر القادم، وهي جائزة عريقة منذ الثمانينيات وتمنح دون التقدم لها، وهذا من ضمن أسباب فخرى بها لأن الشاعر لا يسعى بل يُسعى إليه، فلم أسع فى حياتى قط إلى جائزة، حتى الجائزة الأولى للشعر العربي التي حصلت عليها من هونج كونج في عام 2006 حصلت عليها بترشيحات اللجنة وكانت عن ديواني الخامس «قارورة صمغ».وبالنسبة لجائزة جبران أشعر بالفخر لاقتران اسمي باسمه وأعتبر ذلك بمثابة مسئولية كبيرة، ونجد أن من حصل على الجائزة من مصر قبلي هم أسماء لها كل التقدير منهم محمود أمين العالم والذي كتب لي مقدمة كتابي «الكتابة بالطباشير» ،والجائزة تمنح من رابطة إحياء التراث العربي في سيدني بأستراليا التي يترأسها السيد إيف خوري، كل عام لأدباء أو سياسين أو شعراء ولكن الأساس هو أن تكون رسالتهم تخدم الإنسانية والمحبة والسلام مثل رسالة جبران رسول المحبة والسلام، التي كانت كتابته كلها تحث عن المحبة كما غنت له فيروز من قبل «إذا المحبة أومت إليكم فاتبعوها، وإذا المحبة خاطبتكم فصدقوها».ويبدو أنهم رأوا أن كتاباتي تهتم بالأقليات والمرأة وأطفال الشوارع والمهمشين بشكل عام وكل من تُنتقص حقوقه فقرروا أن يهدوني تلك الجائزة .
-هل ستقدمين عملا أدبيا جديدا خلال الفترة المقبلة؟
نعم، سوف يصدر لي كتاب جديد (لم أقرر عنوانه بعد ) قريبًا من الهيئة المصرية العامة للكتاب وهو عن المحبة والمرأة والأقليات والتطرف الديني والإرهاب، وأهدي هذا الكتاب إلى رسول السلام «جبران خليل جبران»، والزعيم الرقيق العذب «غاندي»، والفيلسوف المستنير«ابن رشد»، و«ابن عربي» المتصوف العلامة، لأنني أعتبرهم آبائي. فكل من ترك بصمةً فيّ وكل من علمني حرفًا فهو أب لي.
-هل لكِ آباء وليس أمهات ؟
ضاحكة: كل من أثار إدراكي وحيرتي وأثار بداخلي أسئلة أربكتني فهو من أسلافي سواء رجال أو سيدات.
لماذاترفضين الجوائز المادية؟
أتعجب من الجوائز المادية وممن يفرحون بتكريمهم على أعمالهم الأدبية التي لا تقدر بالمال، وهذا على الرغم من احتياجي للمال، ولكن فكرة المكافأة على الرسالة التي أقدمها كما لو كنت أبيع تلك الرسالة.
-كان السبب الآخر لحصولك على تلك الجائزة هو لغتك العربية الرصينة، فكيف تمكنتِ منها؟
تمكنت من اللغة العربية الفصحى بسبب قراءتي منذ طفولتي لأمهات الكتب مثل أغاني الأصفهاني والشوقيات وغيرهما وحفظي عدة أجزاء من القرآن الكريم. والسبب الآخر هو أنني كان لي جد فقد بصره في حادث وكان عاشقًا للقراءة وموسوعي في الثقافة فتحولت «محنته إلى منحة لي»، وبدأت أشرع في القراءة له وكنتُ أغلط كثيرًا ويصحح لي أخطائي حتى تمكنت من الفصحى، وتفوقت على زملائي في المدرسة في اللغة العربية والأدب.
-كيف انتقلتِ من عالم المعمار إلى أجواء الأدب، ولماذا لا نراكِ على مقاهي المثقفين؟
قرأت كثيرًا فشرعت في الكتابة، ودخلت الوسط الأدبي عام 2000 بعدما نهلت من كتب العقاد وجبران و=عبدالصبور وطه حسين وحقي والحكيم وإدريس وغيرهم، فضلا عن أدباء روسيا وأوروبا وأمريكا. .كنت مختلطة بعالم المثقفين في مقاهي وسط البلد شيئًا ما ولكني بعدت عنه تمامًا في 2003 عندما وجدت أن أحاديثهم في معظمها أحاديث نميمة ومعارك صغيرة ومراهقات فكرية. فانعزلت ي مكتبي لتنمية معيني الأدبي والنهل من القراءة والتفرغ للكتابة. هذا هو عالمي الذي أجد نفسي به. فمن المؤلم تناحر المثقفين على المقاهي حول تفاهات.. لا حول قيم ومبادئ وقضايا تهذيب العالم وتثقيف الإنسان !
-ما رأيك في وضع الأدب النسائي حاليًا ؟
لا أعترف بهذا المصطلح ويسمونه «الأدب النسوي» على الرغم من كتاباتي عن المرأة ومعاركي من أجلها. وثمة أدب يكتبه رجال على لسان امرأة مثل كتابات نزار قباني التي تفوقت على كتابة المرأة عن نفسها، فبماذا نصنفها إذن. المرأة هي الوطن وهي الذات العليا في قصائد كثيرة، لهذا نجد شعراء مجدوا أوطانهم في صورة حبيباتهم وشعراء صوفة كتبوا قصائد عشق في الذات الإلهية وكأنهم يكتبون عشقًا في المرأة. أنا أكتب كتابة إنسانية وأحترم هذا النوع من الكتابات، فأنزع النوع عني وعن القراء، لأن النوع شيء خاص جدًا لا يخرج عن نطاق حجرة النوم. فلا أنهج الكتابة النسوية ولا أعترف بها. وعلى النقيض أعترف بالثقافة «الأنثوية» وهو مبدأ الانتصار لقيم مبادئ الحب والخير والجمال. ومبدأ تأنيث العالم هو الجنوح للسلام في كل شيء. فأنا أنتصر لمذهب الأنثوية وليس النسوية.
-إذا رصدنا تجربة إنسانية في حياتك فما حكايتها؟
نهجتُ منذ طفولتي مبدأ "عقاب النفس" إن أخطأت. وأتذكر حادثا لم أغفل عنه أبدًا «كانت هنالك امرأة (شحاذة) بجانب مدرستي الابتدائية، وتعودت أن أأقتسم معها مصروفي كل يوم قبل دخولي المدرسة. وفي أحد الأيام لم أعطها شيئا من أجل شراء مجلة ميكي. حين عدت إلى البيت نظرتُ إلى المرآة فوجدت شكلي دميم جدا، فأدركتُ أن المرآة تعاقبني. "ذنبت" نفسي بالوقوف ساعة على أطراف أصابعي وذراعاي مشرعتان في الهواء عقابا لنفسي. ولم أفعل ذلك ثانيةً»، ولي قصيدة عنوانها (عقاب المرايا). ومنذ ذلك الحين لم أسمح لنفسي بالتقصير في حق إنسان أو أي كائن حي.
-لماذا لم تفكري فى تحويل أحد أعمالك الأدبية أو الشعرية إلى عمل فني؟
ردت ضاحكةً ومُستعجبةً: هل تتنبئين ؟!«هذا خبر لم أفصح عنه من قبل وسوف أعتبره حصريا لعزيزتى مجلة نصف الدنيا.. بالفعل كلمني صديقي الفنان الجميل «هاني سلامة» منذ أيام شهور ليطلب مني أن أكتب له قصة وسيناريو وحوار عدة حلقات في مسلسله الجديد الذي سيعرض في رمضان المقبل 2015، وقال لي «إن كتاباتي ومقالاتي فيها الحس السردي الذي يصلح لكتابة السيناريوهات وبها القيم التي يحتاجها جمهور التليفزيون في مسلسله الجديد بعدما قدم مبادئ دسمة للجمهور من خلال أولى مسلسلاته "الداعية”. ووافقت تحت إصرار وديكتاتورية الفنان محمد صبحى على أن أكتب لأول مرة بالعامية أغاني مسرحيته الجديدة «خيبتنا» وأكتب له أغاني بالفصحى لمسرحيته الأخرى.
-متى يعود حق المرأة؟
المرأة نفسها هي الظالم الأول للمرأة وهي من تهدر حقوقها بيديها. هناك ثلاثة أعداء كلاسيكيين للمرأة لابد من مواجهتهم لتمتلك المرأة زمام أمرها. وهم:المجتمع الرجعي غير المستنير و الرجل المأزوم غير السوى، وسوء تأويل النص الديني، وعلى الرغم من ذلك لا أختصم هؤلاء لأنهم يحتاجون إلى جهد مؤسسي ضخم وقليلًا ما أكتب عنهم. ولكنني اختصم المرأة نفسها، فهي التي تتواطأ مع أولئك الأعداء الثلاثة لتصنع من نفسها عدوًا رابعا على نفسها.
-ما أكبر مشاكلك مع المرأة؟
خذي مثلا بسيطا، تهاونها في أقل شيء يخصها «اسمها»، فأقسى شيء أن تنسى المرأة اسمها ليصبح اسمها على سبيل المثال «أم محمد».قابلتني ذات مرة امرأة اسمها «أم سيد» وعندما سألتها عن ابنها سيد فوجئت بأن ليس لديها أولاد لكن من العار أن ينادوها باسمها مجردًا دون "عكاز" (اسم رجل) فسموها باسم والدها حتى لا يلحقها العار بسبب اسمها!!
-فاطمة ناعوت الكاتبة والعاشقة للثقافة والمناهضة لحقوق المهمشين والضعفاء كيف ترى حياتها كامرأة؟
أقول دائمًا إنني محظوظة جدًا بزوجي وأسرتي وقرائي، فزوجي هو «اللي شايل الليلة» وبدونه ما وصلتُ إلى ما وصلت إليه وما حققتُ شيئًا.
-قصة حب أم زواج تقليدي؟
ضاحكة: قصة حب على كتاب. فكان لقاؤنا على كتاب كنت أقرأه بين المحاضرات في الجامعة شاهده على لوحة رسمي فأعجبه فأخذه. ثم طلبني في مكتبه- حيث كان معيدًا علينا بكلية الهندسة جامعة عين شمس. فذهبت ووجدت كتابي (Stories from the Opera) على مكتبه فأهديته إليه، وبعدها طلب يدي للزواج. وكان زوجي يعلم أن زوجى الأول هو الكتاب ولم يتضايق أن يصبح الزوج الثاني. فنحن أسرة تقدر العلم والثقافة، وكان عونًا لي ووفر لي مساحات كبيرة للعمل والخلوة للقراءة والكتابة.
-ماذا عن أولادك؟
كان أيضًا زوجي عونًا لي مع أولادي «مازن وعمر»ويشاء الله أن يصاب عمر بالتوحد وكان ذلك بمثابة الشوكة في ظهري، ولكني الآن أرى ذلك هدية من الله، كما تحول عمر إلى مصدر إلهام لي.
-ما أكثر الأشياء بهجة بالنسبة لكِ في الحياة؟
البيانو، حُرمت من تعلم المزيكا بكافة أنواعها في صغري وكانت أولى الأمنيات التي حققتها في كبري هي شراء البيانو ومحاولة العزف عليه.

الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

إصدار کتاب (بعیدا عن القارب)- (به دور از قايق) بالفارسية

عن دارهرمنوطیقا للنشر والتوزیع الإيرانية صدر کتاب (بعیدا عن القارب)- (به دور از قايق) من إعداد وترجمة جَمَال النصاري وقد دُوّنَ الكتاب باللغتيْن الفارسيّةِ والعربيّة، وحالیًّا الكتاب متوفر في المنتدیات والأسواق. ينقسمُ الكتابُ إلی فصليْن: 
الفصلُ الأوّلُ: مقدّمة نقديّةٌ في شعر آمال عوّاد رضوان. 
والفصلُ الثاني: نماذج شعريّة عربيّة مُترجَمة إلی الفارسيّة.
 يعتمد الكتاب (بعیدا عن القارب)- (به دور از قايق) على الأسئلة الجوهريّة والأساسيّة في شعر آمال عوّاد رضوان، والتي تدور حول صورةً حُلميّةً نفسيّة، مِحورِ التّشاکُل، واللغةِ البصريّة. 
وبما أنّ آمال عوّاد رضوان عاشت بعيدًا عن قاربِ الحرّيّةِ والوطنِ اليوتوبي، فقد انتقلتْ إلی عالَمِ الظّلالِ والأحلامِ النفسيّة، وشكّلَ عنصرُ التّشاکُلِ مِحورًا بارزًا في شعرها، فنراها تنتقلُ مِن خلال التَشاکُلِ الفكريّ- الذي يتكوّنُ مِن العدميّة والتوالديّة والامتداديّة- إلى التشاکل النفسيّ- الذي يتكوّن من المشاکلة التناقضيّة والتضاديّة- ووصولًا للتشاکل الإيقاعيّ- الذي يتكوّنُ مِن خلال التكرار والقوافي الداخليّة، والجناس، والتشاکل الحرفيّ، كلُّ هذه التحوّلاتِ الشكليّةِ لها دلالاتٌ معنويّةٌ وذاتيّة.
كما أنها في اللغة البصريّة مَعانيًا ذهنيّةً وصورةً حُلميّة، تُجَسّدُ مُعاناتَها بوجهِ العدوّ الصّهيونيّ، ومُجتمَعٍ مُهجَّرٍ وذکوريّ. لهذا السبب بدأتْ تُنادي الرّجُلَ الذي يَكمُنُ في ذاتِها.
وقد أشار جمال النصاري إلی ناقديْن أساسيّيْن شكلا الخلفيّةَ التاريخيّةَ في بحثه لنتاجاتِ آمال عوّاد رضوان هما: 
جعفر کمال، في دراستِهِ "آمال عوّاد رضوان في الشعر النسويّ بين التقليد والإبداع"، آخِذًا بعين الاعتبار البُعدَ التأويليَّ للنصّ، والترکيزَ علی الذّات العاطفيّةِ والثقافيّة، مِن خلالِ الأنا والمؤشِّراتِ الأسلوبيّة، وبأنّ الذّات الرضوانيّة لها دلالاتٌ آيروسيّةٌ مُحَصَّنة.
أمّا عبد المجيد عامر إطميزة في کتاب «قراءة تحليليّة في شعر آمال عوّاد رضوان»، فقدْ وسَّعَ دائرةَ البحثِ، فتارةً يَقرأ الحداثةَ والانزياحاتِ الدّلاليّةَ في نصوصها، وتارة الصّورةَ والرّمزَ في قصائدها، مركّزا علی مُعاناةِ المرأةِ في صمْتِها، وعجْزِ الدّوَلِ العربيّةِ أمامَ الواقعِ الفلسطينيِّ العَصيبِ، والإنسانِ الفلسطينيِّ الّذي عاشَ النّكبةَ، وأولادُهُ الذين يَعيشونَ الوجَعَ في مَلاجئِ البراءة. ولا ننسی، أنّ الشّاعرةَ معَ هذهِ الأوقاتِ العصيبةِ السّوداءِ، لا زالتْ تتمنّی الطّمانينةَ والسّلامَ والصّلحَ للبشريّةِ جمعاء. 

الخميس، 4 سبتمبر، 2014

هل يتمكن المفكّر روبير غانم لبنانياً فَكّ أسْر جائزة نوبل للآداب؟

تتداول أوساط فكرية ثقافية واعلامية عدداً من الأسماء، مرشّحة لنيل جائزة نوبل للآداب. ومن أبرز هؤلاء:
الكاتب الياباني هاروكي مواراكامي، والكاتب الايطالي أمبرتو إيكو والكاتب الأميركي توماس بينكون والمفّكر اللبناني روبير غانم والأديبة الجزائرية آسيا جبار.
السؤال المطروح: هل يُفكّ أسْر هذه الجائزة، لبنانياً، وفي مجال الأدب، فينالها الفيلسوف روبير غانم تقديراً لنضاله الفكري لأكثر من نصف قرن؟
الأسابيع المقبلة لديها الجواب الشافي.

كيف تكتب تعليقك