الصحافة وَأدباء المهجر ـ الأسترالي
صدر أخيراً في مدينة مالبورن الأستراليّة كتاب "الصحافة وأدباء المهجر" لمؤلّفه د. فؤاد الحاج، الكاتب والشاعر والناشط السياسي ـ الأسترالي ـ اللبناني الأصل ـ ويهديه "إلى من يؤمن بأن الحياة كانت كلمة.. وإلى الذين حافظوا على نقائها وصفائها.. وإلى كلّ شمعة تحترق لتنير الدرب للآخرين.."، ويصول ويجول فيه متنقلاً بين موضوعات شتى، معرّفاً بخصائص الشعر الفصيح والشعر العامّي، بأصول فنّ الزجل، بتاريخ القصّة عند العرب، بالأدب العربي في أستراليا، بالأدب والأدباء والروابط والمنتديات والجمعيّات الأدبيّة والثقافية في أستراليا، ذاكراً، مثالاً لا حصراً: رابطة إحياء التراث العربي، المركز الثقافي الأسترالي العربي ـ منتدى بطرس عنداري، جمعيّة إنماء الشعر والتراث، المنتدى الثقافي الأسترالي العربي، عصبة الزجل اللبناني، منتدى الأحد الثقافي الذي أسّسه الشاعر وديع سعادة والشاعر شوقي مسلماني والصحافي والأديب أنيس غانم واستمرّ سنتين، ولقاء الأربعاء الثقافي، وعن الأخير يقول: "شهدت سيدني عام 2016 تأسيس "لقاء الأربعاء الثقافي"، كان من الأنشط في تاريخ الجالية العربيّة الأستراليّة، استمرّ أسبوعيّاً ـ مساء كلّ أربعاء ـ دون انقطاع أكثر من ثلاث سنوات مستضيفاً مثقّفين وأدباء وشعراء وفنّانين ورجال دين من مختلف الطوائف والمذاهب.. وأطبّاء وسياسيين وعسكريين وقانونيين، منهم مثالاً لا حصراً أيضاً: مفتي أستراليا الإمام تاج الدين الهلالي، رئيس المحكمة العسكريّة في لبنان اللواء خليل إبراهيم، السفير الفلسطيني إلى أستراليا الكاتب والباحث علي القزق، مسؤول الوكالة الوطنيّة لللإعلام اللبناني الشاعر سايد مخايل، الشيخ كامل وهبي، الشيخ نامي فرحات، شاعر الغربة الطويلة الشاعر شربل بعيني، الشاعر والصحافي أنطوان القزّي، الأب يوسف جزراوي، الشيخ مصطفى راشد. وتوقّف النشاط عشيّة وباء كورونا سنة 2019، وإن استمر متقطّعاً حيث آخر ندوة عقدها كانت للباحث والمفكّر العراقي د. خزعل الماجدي. أسّس اللقاء عدد من الشعراء والمثقّفين العرب الأستراليين وهم: الشاعر شوقي مسلماني، المهندس علي موسى حمّود، د. حسين شمص، الكاتب د. رامز رزق، السناتور شوكت مسلماني، المهندس علي محي الدين، الفنّانة فيكي مارون، الشاعر غسّان المنجد، القاصّ سليمان الفهد، الفنّان مروان عكرماوي، الناشط حسن فخر الدين، الناشط حسين مصطفى، رئيس تحرير جريدة الأبزرفر العالميّة د. ممدوح سكّريّة، المهندس سام حبّ الله، الناشط خالد غنّام، الشاعر أحمد الحسيني، المحامي حسن الحسيني، الأساتذة فوزي أمين، طنّوس فرنسيس، سامي أيّوب، حسن مرتضى، حسين مصطفى، شبيب مطر، غسّان وحسّان وعدنان وهبي، موفّق سلامي، خليل اسماعيل، جعفر بعلبكي، جمال طنانا، غندورة بزّي، المصوّر مصطفى حجازي والمصوّر المساعد علي فارس، البروفسّور جواد حيدر، د. قاسم مصطفى ود. جمال رزق".
أمّا مصادر ومراجع الكتاب فهي كثيرة ونذكر منها: "شمس العرب تسطع على الغرب" لمؤلّفه "زيغريد هونكه" ـ دار الجمل، "العقّاد وفنّ القصّة" لمؤلّفه شوقي بدر يوسف، "تاريخ الأدب العربي ـ الأدب الجاهلي" لمؤلّفه شوقي ضيف ـ دار المعارف ـ مصر، "نشرة بوكوك" وهي النشرة التي ألهمت جيل الناشرين الغربيين ونبّهت إلى أهميّة نصّ إبن طفيل، "التزامن بين الحروب الصليبيّة وألف ليلة وليلة ـ الخسائر والأرباح" لمؤلِّفه عبد الغني الملاّح ـ دار الحريّة ـ بغداد، "جماعة أبّولو" التي اتّخذت هذا الإسم عن إسم الإله الإغريقي القديم وهو "أبّولو" وإشارة إلى اتّساع مجالات الثقافة المتّصلة بمحبّة الفلسفة، "مدرسة الديوان" التي قامت على ثلاثة من كبار أدباء وشعراء مصر وهم عباس محمود العقّاد، إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري، "حضارة العرب ومراحل تطورها عبر العصور" لمؤلِّفه د. أحمد سوسة ـ صادر عن وزارة الإعلام العراقية ـ 1979.
"الصحافة وأدباء المهجر" في 225 صفحة وتمّ نشره الكترونياً.













.jpg)
















