جمعية محترف راشيا تطلق كتاب "الوعي المستنير بالدين: نحو إنسان أكثر إنسانية" للكاتبة ميرنا أبو لطيف
أطلقت "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" في راشيا كتاب "الوعي المستنير بالدين: نحو إنسان أكثر إنسانية" للكاتبة ميرنا أبو لطيف الصادر عن مندى شواطىء الادب في إطار رسالتها الثقافية الهادفة إلى احتضان النتاج الفكري والأدبي اللبناني وتشجيع الأقلام الجديدة التي تحمل رؤى إنسانية وفكرية جدية.
وأشاد رئيس الجمعية الفنان شوقي دلال بالكاتبة وكتابها الأول، معتبراً أن "الوعي المستنير بالدين" يطرح أسئلة عميقة حول علاقة الإنسان بالدين والعقل والروح والمعنى ويقدّم مقاربة تقوم على التأمل والوعي بعيداً عن القراءة الجامدة للموروث، مؤكداً أن قيمة الكتاب تكمن في محاولته بناء جسر بين النص والتجربة الإنسانية، وبين الإيمان والتفكير، وبين المعرفة والحكمة.
وقال دلال إن الكاتبة استطاعت في تجربتها الأولى أن تفتح مساحة للحوار حول مفهوم الدين بوصفه طريقاً للارتقاء الداخلي وأن تجعل من سؤال الإنسان عن ذاته وحياته ومعنى وجوده مدخلاً إلى فهم أعمق للإيمان،. ورأى أن الكتاب بما يحمله من لغة هادئة ورؤية تأملية يبشّر بولادة قلم فكري واعد، وبنتاج مهم يمكن أن يتبلور أكثر في إصدارات ميرنا أبو لطيف المقبلة، متمنياً لها الاستمرار في مشروعها الفكري والإنساني.
وينطلق الكتاب من فكرة أن الوعي الديني لا ينبغي أن يبقى محصوراً في القوالب والطقوس، بل يمكن أن يتحول إلى تجربة حية تعيد وصل الإنسان بذاته وبالعالم وبالمعنى. كما يطرح أسئلة حول العلاقة بين العقل والروح، وبين النص والتجربة، وبين الموروث والتحولات التي يعيشها الإنسان المعاصر، داعياً إلى مقاربة الدين من موقع التأمل والتدبر والبحث عن الحكمة والسكينة والإنسانية.
وتؤكد أبو لطيف في كتابها أن غايتها ليست تقديم إجابات نهائية، بل فتح نوافذ للتفكير انطلاقاً من قناعة بأن الإنسان المعاصر رغم امتلاكه كمّاً هائلاً من المعرفة، يبقى في حاجة إلى الحكمة وإلى إعادة اكتشاف علاقته بذاته وبالحياة وبالمعنى. ومن هنا يأتي مفهوم "الوعي المستنير بالدين" كدعوة إلى التلاقي بين العقل والقلب، وبين المعرفة والإيمان، وصولاً إلى إنسان أكثر وعياً بذاته وأكثر إنسانية في علاقته بالآخر.
وفي ختام البيان، دعت الكاتبة ميرنا أبو لطيف القرّاء والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري إلى حضور حفل توقيع كتابها “الوعي المستنير بالدين: نحو إنسان أكثر إنسانية"، وذلك يوم الجمعة 21 آب 2026، الساعة السادسة مساءً في مبنى بلدية عيحا – قضاء راشيا، برعاية وزارة الثقافة اللبنانية، وبالتعاون مع “جمعية محترف راشيا” و"منتدى شواطئ الأدب".
وتوجّهت أبو لطيف بالشكر إلى "جمعية محترف راشيا" ورئيسها الفنان شوقي دلال على احتضان الكتاب ودعم النتاج الفكري والثقافي اللبناني مؤكدة أهمية المؤسسات الثقافية التي تفتح أبوابها أمام الأقلام الجديدة وتمنحها مساحة للحضور والحوار.


































