لمناسبة الذكرى الثمانين لإنطلقة شركة طيران الشرق الاوسط الميدليست، كرّم رئيس جمعية "جمعية محترف راشيا" شوقي دلال رئيس مجلس إدارتها محمد الحوت في مكتبه مطار بيروت حيث قدم له لوحة بريشته تُمثل مطار بيروت عام 1990
دلال قال في كلمته: في الذكرى الثمانين لانطلاقة طيران الشرق الأوسط، نقف بإجلالٍ أمام مسيرةٍ حملت اسم لبنان إلى السماء، وبقيت وفيةً لرسالته مهما اشتدّت العواصف،. اضاف دلال: لقد أثبتت هذه الشركة، ولا سيّما في أحلك الأزمات وآخرها الحرب المشؤومة التي شهدتها بيروت، أنّ الإرادة اللبنانية قادرةٌ أن تُحلّق فوق الجراح، وأن تحافظ على موقعها بين طيران الصفّ الأول عالمياً، فبقيت شاهداً على أنّ هذا الوطن خُلِق ليُحلّق لا ليَنحني.
وإنّنا إذ نُشيد بقيادة الاستاذ محمد الحكيمة الرائدة لهذه المسيرة بحكمةٍ وثبات، فقد صُنتم الثقة ورسّختم الاستمرارية والتميّز.
ويشرّفني أن أقدّم هذه اللوحة عن مطار بيروت و«الميدل إيست» عام 1990 عربون محبّةٍ وتقدير، باسمي وباسم "جمعية محترف راشيا" و"تجمّع البيوت الثقافية في لبنان". كما أضع جميع لوحاتي التي جسّدت البلدات اللبنانية وتراثها وطبيعتها بتصرّف سعادتكم وطيران الشرق الأوسط لأي مشروعٍ يخدم رسالتكم ويُبرز صورة لبنان الحضارية، لوحتي هي تحيّة وفاءٍ لشركةٍ لم تكن مجرّد ناقلٍ جوي، بل جناحاً من أجنحة الوطن، يحمل صورته إلى العالم ويعيد أبناءه إليه بكرامةٍ وعزّة"...
من جهته، "أعرب رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط الأستاذ محمد الحوت عن شكره العميق لرئيس الجمعية الفنان شوقي دلال على كلماته الصادقة التي لامست الوجدان مؤكّداً أن ما قامت به الشركة لم يكن يوماً إلا واجباً طبيعياً تجاه وطنها لبنان، وأنها ستبقى بإذن الله مستمرة في حمل صورة لبنان الأجمل إلى العالم رسالةَ محبةٍ وصمودٍ وأمل.
وأبدى الحوت اعتزازه الكبير باللوحة التي جسّدتها ريشة الفنان دلال عن مطار بيروت، معتبراً أنّه كما حلّقت طائرات الشركة في الفضاء حاملةً لبنان إلى أصقاع الدنيا فإنّ المبدعين اللبنانيين يقدّمون بريشتهم وثقافتهم الوجهَ الحضاريَّ الأبهى لهذا الوطن، ليكتمل المشهد بتكاملٍ جميل بين جناحٍ يطير في السماء وريشةٍ تُحلّق في فضاء الإبداع"...
وفي ختام اللقاء قدم دلال للحوت لوحته وكتابه "الشيء بالشيء يُذكر".




0 comments:
إرسال تعليق