عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ - فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ (مع الاعتذار للمتنبّي عن التصرّف)
هذا حال عيد الفطر هذه السنة؛ 1447 ه. ورغم ذلك تتقدّم الحركة بأطيب آيات المعايدة للأمّة الإسلاميّة جمعاء بكلّ أعراقها وطوائفها ومذاهبها، واثقة آملة أن يعود وقد وضعت الحروب العدوانيّة اللعينة أوزارها عن كاهل الشيوخ والأطفال. وتبيّن:
أوّلًا: عيد الفطر درزيّ كذلك بامتياز لا تقيّة ولا استتارًا، لا بل أكثر وأعمق من المعاني التي يحملها العيد طقسًا، وكلّ درزيّ ضالع في الاجتهادات المذهبيّة الدرزيّة يعرف ذلك حقّ المعرفة.
ثانيًا: التدخّل السافر للمؤسّسة الإسرائيليّة في سنوات الـ 60 من القرن الفائت وإلغاء الاعتراف بالعيد رسميّا للدروز بالاتكاء على بعض "الزّلُم" وتجاهلًا لموقف الهيئة الروحيّة، جاء لدقّ إسفين بين الدروز وبقيّة العرب ترسيخا لخطّة فصلهم عن امتدادهم العربيّ الإسلاميّ انطلاقا من استراتيجيّة؛ "فرّق تسُد".
ثالثًا: صحيح أنّه ومع مرّ الأيّام ترسّخ السطو على العيد، ولكنّ وإن استطاعت المؤسّسة أخذه رسميّا فلم تستطع ولن تستطيع أخذه من العقول ولا القلوب، ولنا في الغالبيّة وأهل قرية "البقيعة" المثل الساطع.
رابعًا: تشهد ساحتنا العربيّة الإسلاميّة اليوم وتعاني من ردّة تكفيريّة لها تأثير على ساحتنا كلّها، هذه الردّة تساعد أن يظلّ السُّطاة وأزلامهم بعيدين عن كلّ عقاب وينعمون بثمرة سطوهم ليس فقط من جريمتهم تجاه عيد الفطر وإنما بكلّ ما يمثّل عيد الفطر.
خامسًا: يستطيع الساطي على الحقّ بقوّته أن يأخذ من الناس حقّهم، ولكن أبدًا لا يستطيع أخذ هذا الحقّ من قلوبهم.. ففطر سعيد!
اللجنة التنفيذيّة
30 رمضان 1447ه.
19 آذار 2026م
عماد دغش – سكرتير 4030870-050
فوّاز سويد، فوّاز حسين (عامر)، سامي مهنّا، صلاح حلبي، خير الدين عبد الله، يامن زيدان، عماد سرحان، نفّاع نفّاع، عماد فرّو، وضّاح القاسم ، وسعيد نفّاع.




0 comments:
إرسال تعليق