جمعية محترف راشيا تستقبل رئيس بلدية لالا ونائب الرئيس ومدير مركز عمر المختار التربوي


استقبل رئيس "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" في راشيا شوقي دلال في مقر الجمعية راشيا الوادي رئيس بلدية لالا جميل عميري ونائب رئيس البلدية نصر الدين جمعة ، ومدير مركز عمر المختار التربوي الكاتب والمربي محمد نجم الدين، في لقاء ثقافي وإنمائي تناول سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والبلدية، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز حضور الثقافة في المجتمع.

وفي مستهل اللقاء، رحّب دلال بالضيوف مقدماً لهم نسخة من كتابه "والشيء بالشيء يُذكر"، كما استعرض مسيرة الجمعية وما حققته من إنجازات ونشاطات ثقافية وفنية وتراثية على امتداد أكثر من ثلاثة عقود ونيّف مؤكداً أن الجمعية ستبقى حاضنة للإبداع ومنبراً للمبادرات الثقافية الهادفة.

وأشاد دلال برئيس بلدية لالا الأستاذ جميل عميري وبالمجلس البلدي، مثنياً على الجهود الإنمائية التي تبذلها البلدية للنهوض بالبلدة سواء على المستوى المحلي أو من خلال التواصل المستمر مع أبناء لالا في بلاد الاغتراب، واعتبر أن الجولة الأخيرة التي قام بها رئيس البلدية في عدد من دول الاغتراب شكّلت مبادرة رائدة أسهمت في توطيد أواصر العلاقة بين المغتربين وبلدتهم الأم، وجمع شمل أبناء لالا حول مشروع إنمائي واجتماعي جامع يعكس روح الانتماء والمسؤولية، كما نوّه بالنشاط السياحي المرتقب إقامته في بلدة لالا الشهر المقبل مؤكداً أن هذه البلدة العريقة تستحق كل اهتمام لما تمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية وإنسانية، ولما تزخر به من طاقات خلاقة قادرة على صناعة مستقبل واعد.

كما نوّه دلال بالدور التربوي والثقافي الذي يؤديه الكاتب والمربي الأستاذ محمد نجم الدين، مشيداً بقيادته الحكيمة لمركز عمر المختار التربوي الذي أصبح نموذجاً يحتذى في العطاء التربوي والرسالة التعليمية على مستوى لبنان، مثنياً على حضوره الفكري والثقافي وإسهاماته الهادفة في ترسيخ قيم العلم والمعرفة وبناء الأجيال.

وفي ختام اللقاء، قدّم دلال لضيوفه إصدارات الجمعية، مؤكداً أن التعاون بين المؤسسات الثقافية والبلديات والمراكز التربوية يشكل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة، فيما أعرب الضيوف عن تقديرهم للدور الريادي الذي تضطلع به "جمعية محترف راشيا" في خدمة الثقافة والفنون وصون التراث، مؤكدين أهمية استمرار هذا النهج الذي يجمع بين الثقافة والإنماء في خدمة الوطن والإنسان


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق