أنطولوجيا الشعر العربي المترجم إلى اللغة الإسبانية للشاعرالمترجم حسين نهابة ، والشاعر السوري مفيد فهد نبزوفي قصيدته (( لعنة ديكارت ))
من جميل العرفان أن نشكر الأخ العزيز المترجم والشاعر Hussein Nhaba مدير مؤسسة أبجد الثقافية - الحلة - العراق ، على ترجمتة 100 نص لمئة شاعر وشاعرة عرب ، ومن ضمنهم نصي الشعري " لعنة ديكارت " إلى اللغة الإسبانية .
إنه أخي الشاعرالمبدع Hussein Nhaba الذي تأبط حبر ترجمته ليضفي على قصائد ثلة من الشاعرات و الشعراء العرب بعداً جمالياً ثالثاً ينفتح على نوافذَ جديدةٍ أكثر اتساعاً في المجال وأعمق غوصاً في التأويل و التفسير، ويأتي ذلك في مشروعٍ أدبيٍّ فريدٍ من نوعه يخوضهُ الشاعر والمترجم Hussein Nhaba بكل ثقة وبخطواتٍ ثابتةٍ ورصينةٍ غايتها النبيلة ترجمة مئة نص شعري لمبدعات و مبدعين عرب إلى اللغة الإسبانية في أنطولوجيا هادفة تُعرِّفُ بالمبدعات والمبدعين العرب ، و تقدِّمُ مصدراً مهماً للباحثين
الإسبان الشغوفين بالتعرف على جديد الإبداع العربي ، وقد ترجم صديقنا لشعراء عالميين كثيرين أمثال الإسباني فيليكس لوبيه دي بيكا ، والأرجنتينية أليخاندرا بيثارنيك ، وبلغ مجموع ترجماته عن اللغة الاسبانية لغاية الآن (13 ترجمة) وأصدر (7 دواوين) على رأسها تجليات عطشى ، وطقوس ما بعد الأربعين ، و مئة شيبة وشيبة ، و فجر التعاويذ....الخ ، كما ألّف مسرحيتين تاريخيتين ، وتمَّ تكريمهُ في العديد من المحافل العربية و الدولية التي كان آخرها بمدريد نهاية سنة 2018 م كما تم تتويجهُ كأفضل مترجم لعام 2018 م من قبل جمعية المترجمين العراقيين .
ومما يذكر أن الأنطلوجيا ستطبع وتُوزع في شهر نيسان 2019 على المكتبات الوطنية في اسبانيا وامريكا الجنوبية .
.. لعنة ديكارت ..
الشاعر السوري : مفيد نبزو
هذهِ الأرضُ ما تكورتْ للشعراء ،
وكلُّ الآلهة تحترقُ تحتَ ألسنة الشمس ،
الموجة تغازلُ الشاطئَ ، والشاطئُ رمال ،
والماءُ ملحْ والجرحُ يا للجرح ،
وأنا في مثلِ هذا غيمة مبعثرة ،
رصيف يستلقي على صدرهِ المتعبون ،
ينبوع على الطريق يشربُ منه المارون ويلطخونهُ بأقدامهم الموحلة ،
ياأيها المخلصُ خلصنا من الإيمان الرجيم ،
العقمُ الخريفيُّ لا يستطيعُ أنْ يُلقحَ السنابل ،
وأنا قريتي الثلجُ ، وبيتي كوخٌ من الياسمين .
. Maldición de Descartes El
Poeta Sirio: Mufid Nabzo
Esta tierra no se ha reciclado para los poetas y todos los dioses
arden bajo las llamas del sol, la ola coquetea la playa, y la playa es
de arena y el agua is sal y la herida, que herida! Y yo en algo
semejante, soy nube dispersa, un muelle que sobre su pecho se acostan
los cansados una fuente en el camino de donde beben los transeúntes y
la tachan con pies arcillosos. Oh Salvador, libérenos de la maldita
fe, y deteng la infertilidad de otoño que no puede inocular las
espigas, mientras mi pueblo es la nieve, y mi casa es una chabola de
jazmín. Dó
جمعية محترف راشيا تفتتح بداية العام بإطلاق كتاب الدكتورة عائشة شكر بعنوان "جماليات كشف الدلالة" ورئيس الجمعية شوقي دلال ينوه بالكتاب
من خلال سعيها للوقوف الى جانب كافة المبدعين اللبنانيين وبمختلف المجالات أطلقت "جمعية محترف راشيا" لبنان كتاب الدكتورة عائشة شكر استاذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية إصدارها الجديد بعنوان "جماليات كشف الدلالة" في مقر الجمعية راشيا الوادي وهو كتاب تحليلي مهم حيث وضَعَت له الكاتبة إهداء على صفحاته الأولى قائلة: "إلى الثقافة في زمنٍ تتعثّر فيه الثقافة".... كما وتبحث محاوره حول "المرأة في شعر أنسي الحاج، والاحتجاج والمشبّه به في شعر الماغوط، والبيئة الفلسطينية في شعر محمود درويش، والطبيعة في شعر جودت فخر الدين" وعلى غلاف الكتاب لوحة للرسام التشكيلي شوقي دلال التي أتت وحياً من الكتاب.
من جهته نوه رئيس جمعية محترف راشيا شوقي دلال بالكتاب وما يحتويه من قيمة أدبية راقية تسلط الضوء من خلاله على علامات فارقة في الشعر العربي بأسلوب أدبي روحي راقي يدلنا على مكانة هذه الأديبة الثقافية وما تقدمه من أبحاث".. وشكر دلال الدكتورة عائشة شُكر على كتابها الجديد والذي يشرفنا إطلاقه اليوم من جمعيتنا وسوف نكون مع الكتاب والكاتبة في عدد من المحطات الثقافية"..
الدكتورة عائشة شكر وبعد تقديمها الكتاب لدلال شكرت "جمعية محترف راشيا" ورئيسها الصديق الرسام شوقي دلال على تزيين الكتاب بلوحة من ريشته وعلى إطلاق الكتاب من الجمعية وما تُشَكّل الجمعية من أهمية وطنية جامعة خلال مسيرتها الثقافية على مدى 26 عام ولا تزال الى جانب الثقافة والمثقفين على مساحة الوطن والعالم العربي"..
في الصورة: شوقي دلال يتسلم كتاب الدكتورة عائشة شكر في مقر الجمعية راشيا الوادي.
صباحكم أجمل/ ايدون تبوح ببعض أسرارها
بقلم وعدسة: زياد جيوسي ـ
"الحلقة الثالثة"
من أعلى تلال أيدون حيث حركة الرياح القوية والنسمات الحلوة كنا نتجه مجددا نحو البلدة من أجل التجوال والتوثيق لبعض من معالم التراث في أيدون، كنت أشعر بالفرح في عيون الوفد المضيف والمرافق لي وهم يتحدثون كلما توقفنا عن ذاكرة أيدون وتراثها وحكايات سمعوها أو عاشوها، كان الحماس يشدهم وخاصة العم أبو خالد "الأستاذ أحمد أبو دلو"، فهو رغم تقدمه بالسن إلا أنه كان يشعر بحيوية فائقة ربما يحسده عليها الشباب، فذاكرة المكان أعادت له عنفوان الشباب والصحة، فسألني كيف وجدت ايدون حتى الآن؟ فقلت له: حورية سمراء أشعر أنها امتلكت قلبي وأشعر انها كما نبضة من نبضات القلب انفردت عن غيرها لتنشد نشيد آخر.
قلت: ايدون معروف أنها تمتد لمساحات كبيرة في أحيائها الغربية والشرقية التي يشقها الطريق الرئيس الذي يصل عمَّان العاصمة بإربد عروس الشمال، وأعرف أنها كانت مشهورة بالزراعة بسبب طبيعة تربتها وامتداد أراضيها الزراعية، فكيف هي الآن وأنا كنت أنظر من التلال إلى امتدادها ومساحتها فلا أرى إلا البنايات الحجرية التي أستلبت الأرض الزراعية عذريتها واستولت عليها بأوراق وقرار كما شطبت معظم الأبنية التراثية التي كانت تروي حكاية أيدون، فقال لي بألم شعرت به في نبرات صوته: "كان اعتماد ايدون وأهاليها الاقتصادي على الزراعة وتربية المواشي من أغنام وأبقار، وما زلت أتذكر أن أراضي ايدون كانت مشهورة بإنتاج القمح والشعير والسمسم الذي كان يصدر إلى بيروت وعن طريقها للخارج أيضا، وكان اعتماد أهالي ايدون على انتاجهم فقط للاستهلاك والتصدير والتجارة، فمساحات ايدون الواسعة كانت تمنحها هذا الامتياز، وكانت هذه المساحات تحرث بالطرق التقليدية بالاستعانة بالأبقار بشكل خاص، ولكن ما يحدث الآن أن هذه المساحات الزراعية التي كانت تنتج الكثير من الخيرات أصبحت مكتظة بالأبنية، ولم يبق من الأراضي المزروعة ما يسد الحاجة، فتحولنا من منتجين إلى مستهلكين، وأصبح الاعتماد على المستورد سواء من مناطق أخرى أو من الخارج"، فهمست له: بكل أسف أن سهل حوران الذي كان يعرف بأهراء روما أصبح غابات من الإسمنت والحجارة.
وصلت برفقة مضيفيني والمرشدين في جولتي في ايدون العم أبو خالد "أحمد أبو دلو" والمربيات الفاضلات منى عثامنة وهند أبو دلو والاستاذ الشاب عبد الرحمن العثامنة والفنانة التشكيلية ربا أبو دلو الى بعض مما تبقى من بيوتات تعود للسادة عوض الرحال السهاونة والسيد حسين محمد شتيوي هناندة، وقد سقطت سقوفها ولم يتبقى منها إلا الجدران تروي حكايات من مروا وبنوا هذه البيوتات بالحجارة وأسقف الطين والقش، والبيوت كانت قد بنيت على نفس نظام الأبنية الذي كان منتشرا في ايدون، لكن مما تبقى من بيت الهنادندة يظهر أنه كان مبنيا على نظام الحوش مع ساحة أمامه، ومن هناك كنا نتجه لما كان بالسابق مبنى مطحنة ايدون فشاهدناها من الخلف والجوانب، وقد تحولت إلى ورشة صيانة للسيارات ولكنها ما زالت قائمة وحولها بعض من بقايا بيوت تراثية مهدومة، لنتجه من هناك مرورا بوسط البلدة وجامع حديث إلى منطقة بقايا مقام الخضر عليه السلام، والمقامات التي تحمل اسم الخضر عليه السلام منتشرة في بلاد الشام وخاصة في الأردن وفلسطين.
المقام لم يتبقى منه إلا بعض أكوام من الحجارة أحاطتها دائرة الآثار بسياج معدني للحفاظ على ما تبقى من أكوام الحجارة، بينما كان في السابق مزار للتبرك وأداء الصلاة، ومنه صعدنا إلى عدة بيوت آيلة للسقوط تعود للسادة الحاج علي الحمود وعبد الله الحمود، والبيت الأول كان مبني على قاعدة من الحجارة يعلوها زنار حجري أملس مشغول بعناية واهتمام، والنوافذ قوسية من أعلاها وإطارها الحجري مشغول أيضا من حجارة ملساء مشغولة بإتقان ويعلوها زنار حجري أملس كما الذي فوق القاعدة، وهو مبني على نظام الجدران والسقف الطيني، بينما البيت المجاور مبني على نظام العقود المتصالبة مما منحه القدرة على الصمود أكثر من البيوتات المجاورة، ولهذا بني بجوار الجدار درج حجري للصعود للسقف يتيح استخدام السطح، وكما نظام العقود المتصالبة كان يوجد بالجدران الداخلية فجوات قوسية كانت تستخدم لوضع احتياجات البيت، ولكن ما لفت نظري أن الباب الخارجي بني على على شكل مستطيل مع قطعة حجرية واحدة كانت أعلى البوابة وليس على نظام الأبواب التي تعلوها الأقوس كما هو معتاد بهذا النمط من البناء.
البيوتات الأخرى والتي تهدمت ولم تبقى منها إلا الجدران الآيلة للسقوط بعد انهيار أسقفها الطينية كلها مبنية على نظام الجدران الحجرية السميكة والأسقف الطينية، لذا تهدمت بعد أن تم هجرانها ولم يعد هناك اهتمام بالصيانة، فالأسقف الطينية تحتاج لصيانة سنوية قبل موسم الأمطار والثلوج، لكن ما لفت نظري البيت الأخير حين صعدنا الشارع المجاور، فرغم أنه بني أيضا على نظام الجدران والسقف الطيني، إلا أن واجهته كانت مبنية بنوافذها وبوابتها وحجارتها على الأسلوب الروماني في البناء، حتى أن هناك نقش زخرفي أعلى قوس أحد النوافذ من الرموز الرومانية بينما الجدران الثلاثة الأخرى مبنية بالحجارة العادية مع سقف طيني، مما يثير تساؤل هل أن الحجارة المستخدمة كانت لبناء روماني أم أن الواجهة كانت موجودة أصلا من ضمن الآثار الرومانية التي وجدت في ايدون وتم دمجها بالبناء، لأن الواجهة متناقضة تماما مع المبنى ونظام بناءه الاعتيادي كما معظم أبنية ايدون القديمة.
اتجهنا جميعا نحو الأرض التي كانت تضم بيت أو بيوتات الحاج علي الخصاونة وأحمد محمود الناصر، وهي مبنية على مساحة كبيرة من الأرض أسفل الكهوف الحجرية التي في سفح الجبل، وحين صعدنا بداية التلة على أقدامنا لفت نظري الخرزة الحجرية لبئر ماء كان يعتمد على نظام الأمطار، فتركت مرافقيني وأكملت الصعود منفردا نحو الكهوف في الأعلى حيث دخلت بعضها ووثقتها عدستي، ومن أعلى كنت ألتقط بعض الصور للبيوتات وما تبقى منها، بينما استغلت الفرصة الفنانة التشكيلية ربا لالتقاط عدة صور لي وأنا في منطقة الكهوف التي من الواضح أنها كانت مستغلة للسكن أو لرعاة الأغنام، وحين نزلت همست لي المربية ورفيقة الجولة منى عثامنة أنه يوجد في ايدون كهوف تمتد لمساحات كبيرة تحت الأرض عرفت بكهوف الخزين حيث كان يتم خزن القمح والحبوب فيها.
مساحة الأرض واسعة ولم يتبقى من بيوتها سوى العلّيّة التي ما زالت محافظة على شكلها الخارجي حتى الآن، ومن بقايا الأبنية يتضح أن الأرض كان مبنيا في محيطها مجموعة من البيوت المتلاصقة القائمة على نظام العقود المتوازية، ومقابلها عدة بيوتات كانت مبنية على النمط التقليدي لبيوتات ايدون، جدران وأسقف طينية سقط مع الزمن، وواضح أن العلّيّة بنيت في مرحلة لاحقة، فقد وضعت دوامر معدنية لسقف البيت الذي تحتها ومن ثم بنيت العلية بنمط مختلف، حيث الأبواب القوسية من أعلى وكذلك النوافذ والمزودة بقضبان الحماية المعدنية، بينما النمط التقليدي كان يعتمد على النوافذ والأبواب الخشبية، إضافة لحجارة مشذبة من الحجر البارز (الطبزة)، وجرى بناء سلم حجري بجوار البناء في الأسفل ليصعد إليها، والعلّيّة عادةً كانت تستخدم للضيوف أو لكبير الأسرة وإن كان استخدامها للضيوف أكثر لاستقلاليتها النسبية عن البيوت أسفلها، وأمامها كانت مساحة للمرور والجلوس تهدمت ولم يبقى منها إلا الدوامر المعدنية مما منع إمكانية أن ندخل العلّيّة.
المساحة كبيرة مما يدلل على عدد كبير من الأسر التي سكنتها، وكانت هناك مساحات واسعة واضح أنها كانت مزروعة بالأشجار، لكن مع الزمن والرحيل عنها تهدمت البيوت وامتلأت الساحة بأنقاض المباني بحيث طمرت العديد من النوافذ ولم تعد تظهر سوى أطرافها تروي حكايات الأجداد ومن عبروا منها.
صباح آخر مشرق من بين الغيوم في بلدتي جيوس الخضراء، ومن تحت شمس مشرقة بالحديقة الخلفية أجلس مع فنجان قهوتي الصباحي متأملا شجرة الأسكدنيا وشجرة الليمون وشجرات أخرى مستمعا لشدو فيروز: "عم بتضوي الشمس عا الأرض المزروعة، عم بتضوي الشمس والدنيا عم توعى، هذي الزيتونة السمرا يا سمرا يا مغبرة وحفافي خلف حفافي خلف حفافي مزروعة"، فأستعيد ذكرى جولتي في ايدون وأهمس: صباحكم أجمل جميعا في ايدون حورية الأردن السمراء وجيوس وإطلالة على الساحل المغتصب والوطن العربي الكبير.
مؤسَّسة "بوَّابة أدباء المشرق" تمنح الشَّاعر والأديب والناقدالفلسطيني الكبير حاتم جوعيه وسام التميُّز بجدارة لأفضل نص شعري شارك في مسابقة شعريَّة
- ديسك جريدة " أنباء مصر اليوم " -
آخر الأخبار
ميساء عليان –
ماذا لو تجرَّدَ قلمٌ من غمدِهِ وخطَّ أروع السطور .. نسجَ خيوط القوافي .. فأحسنَ حبكهَا .. أجادَ وأبدعَ في رصف الحروف فبنى صرحا رائعا من الكلمات التي أنارت صفحتنا ... لذا كان حقّا علينا نحن أسرة بوابة أدباء المشرق تكريم الشاعروالأديب والناقد الفلسطيني الكبيرالأستاذ حاتم جوعيه ( hatem jou ) ومنحه وسام التميُّز بجدارة .
أمسية ثقافية في الأسوار العكية حول كتاب " معارج الابداع " لعدنان كنفاني
عكا- من شاكر فريد حسن
استمرارًا لدورها الثقافي الوطني الانساني، نظمت مؤسسة الأسوار، المستندة بمقرها إلى أسوار عكا وميناء بحرها، أمسية ثقافية مميزة وراقية حول كتاب " معارج الابداع .. ما لم ينشر من كتابات غسان كنفاني”، من اعداد شقيقه المقيم في سورية عدنان كنفاني، والصادر عن الأسوار.
تولى عرافة الأمسية الشاعر سلطان مي، وتحدث فيها الأديب يعقوب حجازي، فرحب بالحضور، وأشار إلى دور الشهيد كنفاني في الحياة الثقافية والأدبية الفلسطينية.
وبارك الشاعر سامي مهنا اصدار الكتاب، وأثنى على دور الأسوار الريادي في خدمة الثقافة الوطنية الفلسطينية الملتزمة.
في حين تحدث الناقد أنطوان شلحت عن مختلف محطات وجوانب حياة الأديب الشهيد غسان كنفاني، منوهًا إلى غزارة نتاجه في فترة قصيرة من العمر، حيث تم اغتياله.
الشاعر والناقد المصري د. محمد أبو دومة يلملم أوراقه ويرحل
فقدت الأوساط الأدبية والحياة الثقافية المصرية والعربية الشاعر والناقد المصري الكبير، أستاذ الأدب المقارن في جامعة المنيا محمد أبو دومة، الذي وافته المنية بعد صراع مع مرض القلب، تاركًا ارثًا شعريًا ونقديًا، وسيرة حياة زاخرة بالنشاط والعطاء والابداع.
محمد أبو دومة من مواليد العام ١٩٤٤ في محافظة سوهاج بمصر، أشغل مترجمًا في قسم المخطوطات الفارسية والتركية بدار الكتب المصرية، ومديرًا لتحرير مجلتي " القاهرة " و " الكتاب "، وعضوًا في هيئة تحرير مجلة " فصول "، وأستاذًا في كلية الدراسات العربية بجامعة المنيا.
شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في مصر وخارجها، وكان مشاركًا دائمًا في معرض الكتاب الدولي السنوي بالقاهرة.
وقد جمعته وشائج علاقات مع العديد من أدباء وشعراء الداخل الفلسطيني.
خلّف وراءه عددًا من الأعمال الشعرية والكتب البحثية والنقدية، وهي: " حمحمة الجواد الرهين، المآذن الواقعة على جبال الحزن، السفر في أنهار الظمأ، الوقوف على حد السكين، تباعد عنكم فأسافر فيكم، تباريح أوراد الجوى، قتلته الصبابة، علاقة التشابه والتأثر في الأدب الفارسي العربي المجري، نصوص من المسرح المجري الحديث، وفن المسرح ".
وبوفاته يفقد ويخسر الوسط الأدبي واحدًا من فرسان الشعر والكلمة والأدب، وعاشق التراث، الذي طالما حلم بالوحدة على امتداد الوطن العربي.
رحم الله الشاعر والناقد المصري د. محمد أبو دومة، وطابت ذكراه خالدة.
الملتقى الثقافي الأدبي الأول في طولكرم
همسات وعدسة: زياد جيوسي ـ
في جولتي الأخيرة في الوطن والتي ابتدأت منذ 22/11/2018 حطت بي الرحال في طولكرم، حيث دعاني أصدقائي إلى ملتقى ثقافي كبير في قاعة جبهة النضال الشعبي في المدينة تحت شعار: الثقافة مقاومة، بجهد وتعاون مشترك من جبهة النضال الشعبي ممثلة بصديقي الشاعر محمد علوش، ومديرية الثقافة ممثلة بالصديق الفنان التشكيلي منتصر الكم ومجلة كتابنا كتَّابنا ممثلة بالشاعر والأديب ابراهيم مالك رئيس التحرير وهو من أصول جزائرية.
عبر أربعة جلسات وفي حضور كبير ورغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها الوطن من عمليات اغتيال لعدد من المناضلين الذين ارتقت أرواحهم للسماء وهم يقاومون، ورغم الحواجز على الطرق وهجمات حثالة المستوطنين بحماية جيش الاحتلال على المواطنين بين المحافظات، كان الإصرار على أن يتم المهرجان ولا يؤجل، فالشعر والأدب والفن والإبداع بعضٌ من أسلحة المقاومة.
على أربعة جلسات متصلة بما فيها جلسة الافتتاح بدون راحة بسبب الظروف المحيطة وكي يتمكن الشعراء والأدباء الضيوف من العودة لمحافظاتهم، افتتح الشاعر محمد علوش الملتقى بكلمة مختصرة أكد فيها على قوة القلم في مواجهة البندقية الغاشمة وترحم على الشهداء ووقف الحضور تحية للسلام الوطني واحتراما لأرواح الشهداء، وبعدها ألقى الأطفال زين محمد علوش ونورهان صباريني بعض الأشعار من شعر الشاعر محمد علوش، لتبدأ الجلسة الثانية بمشاركة كل من الشاعرة الألقة آمال غزال مديرة مديرية الثقافة في جنين والشاعر طارق عبد الكريم من عنبتا/ طولكرم والشاعر محمد داود من طولكرم والشاعر سائد أبو عبيد من جنين، ليليهم في الجلسة الثالثة كل من الكاتبة رولا غانم من طولكرم والشاعر هشام أبو صلاح والشاعرة والناقدة نعيمة الأحمد من جنين والشاعر برهان السعدي وهو من الأسرى المحررين وأتى من جنين والشاعرة معالي بشارات التي حضرت من نابلس..
الجلسة الرابعة شارك بها الكتاب والشعراء جهاد بلعوم والذي حضر من الطيبة بالعمق الفلسطيني المغتصب منذ عام 1948 والقاص سمير الأسعد والشاعر حسان نزال والشاعر حسين عبد الرحمن وسعيد العفاسي وهو ضيف من المغرب وابراهيم مالك والشابة الشاعرة هيا حمودة من طولكرم.
وبسبب الاغلاقات والحصار والحواجز الاحتلالية وحصار رام الله واجتياحها واغلاق كافة منافذها، اضافة لإغلاق الطريق المؤدية لبيت لحم والخليل جنوبا، لم يتمكن كل من الشعراء: محمد دلة، ليث البرغوثي، أسامة نصار، د. جمال سلسع، ابراهيم عمار من الحضور والمشاركة.
أختتم الملتقى بتقديم الدروع للمشاركين كتعبير عن التكريم وتقديراً لجهودهم بتخطي الصعاب والوصول وإثراء الملتقى بالشعر والقراءات السردية والقصص القصيرة، بحيث كان هذا المنتدى من الظواهر الثقافية في طولكرم المدينة، وكان هناك حضور كبير وخاصة في الساعة الأولى من الملتقى، لكن بدأ بعدها التسلل من القاعة ولم يتبقى الا عدد محدود من المهتمين وهذه حالة سلبية آمل أن لا تتحول إلى ظاهرة.
شخصيا سعدت كثيرا بحضوري الملتقى وتمتعت بالشعر والسرد، وكانت فرصة للقاء المشاركين وغالبيتهم أصدقاء قلم وبعضهم أصدقاء شخصيين إضافة لأصدقاء وصديقات كرميين، وهنأت المشرفين على المنتدى على جهودهم والتي آمل أن تعيد طولكرم الى سابق عهدها منارة للشعر والأدب.
ممكنات التأويل ..قراءة وحوار في تجربة الشاعر ابراهيم مالك لسعيد العفاسي
كتب: شاكر فريد حسن ـ
عن مطبعة سما في معليا الجليلية ، صدر للكاتب والناقد المغربي المقيم في كفر قرع سعيد العفاسي، كتاب بعنوان " ممكنات التأويل قراءة في تجربة الشاعر ابراهيم مالك "، لوحة الغلاف بريشة التشكيلية رانية عقل ، والغلاف من تصميم الفنان أحمد فارس .
ويشتمل الكتاب على أربعة محاور ، هي : " سيرة ذهنية تعنى بالقلق الوجودي، الشاعر ابراهيم مالك ممكنات التأويل ، التوقل إلى مملكة الشعر، أثر البحث والسؤال عن الدهشة، قراءة في ديوان فاطمة !من تكونين؟!، الشعر نبضي ( قصائد الشاعر ابراهيم مالك " .
ويشير العفاسي إلى أن " ابراهيم مالك شاعر مثقل بالحياة ، وقادم إلى القصيدة من غياهب العمل السياسي ، ومن زمن ولى، وغابت معه الطمأنينة إلى الطريق قبل الصديق، وكل ينادي بأناه عساه ينفلت من شراك تتصيد خطواته، نظراته ، حسه ، بل وانفاسه قبل أن ترتد إلى رئته ، رجل قادم من الضنى والتعب كل ما يبحث عنه في واحة الشعر، ماء ونخل ورمان وزيتون، يضعها متاريس للحد من رجف رمال التي تشوه الطبيعة قبل الانسان، باحثاً عن النشوة والمأمولة بعد طول عناء، متوسماً الخير في الشعر، ورفقة الفنانين، فينشد المودة عنواناً، لذلك يكتب عن معين المعرفة ، لامها بالنسبة اليه جرة الكنز تاتتي تلمع تحت قوس قزح، انها سدرة المنهى وغاية الطريق لدى العشاق الكبار، أن الرجل بصيغة أكثر كثافة، لا يريد الشعر سوى الشعر نفسه ".
وفي الكتاب الكثير من البوح المكلوم، ونبض من الشعر، وألق من بهجة الكتابة. وهو يشكل قراءة جادة وهامة في تجربة الشاعر ابراهيم مالك ، أحد اعلام القصيدة الفلسطينية الذين جايلوا درويش والقاسم ، الذي انقطع زمنا طويلا عن الكتابة ثم عاد بقوة الى مملكة الشعر والابداع ، فننشر الكثير من القصائد الشعرية وأصدر أعمالاً شعرية ونثرية بلغت اكثر من 15 مجمعاً. وسبق أن اشتغل محرراً في صحيفة " الاتحاد " ورئيس تحرير مجلة " الجديد " الثقافية الفكرية المحتجبة عن الصدور، ومجلة " الفكر الجديد " .
شوقي دلال يتسلم درع وزارة الإعلام الكويتية قطاع الأخبار والبرامج السياسية من الوكيل المساعد لوزارة الاعلام قطاع الأخبار الاستاذ محمد بن ناجي في وزارة الإعلام الكويت
في إختتام معرضه في الكويت إلتقى رئيس "جمعية محترف راشيا" لبنان شوقي دلال الوكيل المساعد لوزارة الاعلام الكويتية قطاع الأخبار والبرامج السياسية الاستاذ محمد بن ناجي حيث قدم الأخير لدلال درع وزارة الإعلام الكويتية قطاع الأخبار والبرامج السياسية
شوقي دلال "شكر لسعادة الوكيل الأخ الاستاذ محمد بن ناجي وتقديره العميق لوزارة الإعلام الكويتية التي نعتبرها منارة الإعلام العربي والعالمي وبتوجيهات مباركة من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والقيادة الحكيمة ولمعالي وزير الاعلام الاستاذ محمد ناصر عبدالله الجبري العتيبي" وأشاد دلال "بسعادة الوكيل المساعد لوزارة الاعلام قطاع الأخبار والبرامج السياسية الاستاذ محمد بن ناجي وقيادته لهذا القطاع الذي يستحق منا كل التقدير والمحبة لما للأستاذ محمد من أفضال بمحبته وعطفه على بلدي لبنان ونحن نقدر له هذا الدور الذي نعتز به"
من جهته "رحب الاستاذ محمد بن ناجي بالاخ الاستاذ شوقي دلال في بلده الثاني الكويت ومحبته الصادقة وما معرض الرسوم الذي يقيمه في الكويت كتحية من ريشته لتراثنا المشترك في لبنان والكويت سوى دليل على روابط الأخوة بين بلدينا الشقيقين ويسرني اليوم تقديم درع قطاع الأخبار والبرامج السياسية للأخ شوقي عربون محبة وتقدير لجهوده التي نقدر"..
وفي ختام اللقاء تسلم دلال من الاستاذ محمد بن ناجي درع قطاع الاخبار والبرامج السياسية
المؤرخ والمحاضر الجامعي البروفيسور بطرس أبو منّة في حضرة الموت
كتب: شاكر فريد حسن ـ
رحل عن عالمنا في مدينة حيفا، المؤرخ الفلسطيني الكبير بطرس أبو منّة، بعد حياة عريضة زاخرة بالعطاء والتدريس الاكاديمي والمنجزات في الكتابات التاريخية.
بطرس أبو منّة هو أحد ااشخصيات الاكاديمية والاجتماعية والمثقفة الوارفة، واحد أبرز المؤرخين الفلسطينيين والعرب المعاصرين، ومن طلائع مؤرخي الفترة العثمانية المتأخرة في فلسطين.
ولد في مدينة الرملة العام ١٩٣٢، أنهى دراسته الثانوية فيها بموضوع التاريخ، والتحق بالجامعة العبرية في القدس، وبعدها في جامعة اكسفورد ببريطانيا.
عاش حياته في عروس الكرمل حيفا، وعمل محاضرًا في جامعتها على مدار عقود طويلة.
عرف بغزارة نتاجه الأكادبمي الذي تجاوز الثلاثين مؤلفًا ومنجزًا تاريحيًا. ونشرت كتبه باللغات العربية والعبرية والانجليزية والتركية والألمانية.
وتكريمًا له قامت مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت العام ٢٠١١، بنشر كتاب " مقالات تاريخية "، من اعداد وتحرير جوني منصور ومصطفى العباسي وعبد الله قبطي، واحتوى على ثلاثة عشر مقالًا بأقلام مؤرخين باحثين من أصدقائه وتلاميذه، كانت نتاج تخصص معظمهم بتازيخ الشرق الاوسط.
بوفاة البروفيسور أبو منّة تفقد الحياة الاكاديمية والثقافية والفكرية والسياسية الفلسطينية والعربية مؤرخًا فذًا ترك بصماته، وأضفى جديدًا على علم التورخة، وشكلت كتاباته ومؤلفاته في التاريخ خطوة حاسمة على طريق الكتابة العلمية الموضوعية للتاريخ.
وداعًا بروفيسور بطرس أبو منّة، وسوف نذكرك حين تؤلمنا جراحنا وحين تلتئم هذه الجراح، وطاب ثراك، وسلامًا لك وعليك.
كفر ياسيف تُكرّم أحمد فوزي أبو بكر
كتبت آمال عوّاد رضوان ـ
أقامتْ مُؤسّسة محمود درويش للإبداع، والاتّحادُ القطريُّ للأدباءِ الفلسطينيّين- الكرمل، وجمعيّة أنصار الضّاد أمسيةً احتفائيّةً بالشّاعر أحمد فوزي أبو بكر، وذلك بتاريخ 21-12-2018، في بيت مؤسّسة محمود درويش كفرياسيف، ووسط حضورٍ نخبويٍّ من الأدباءِ والشّعراء والأصدقاء، وقد تولّت عرافةَ الأمسية عايدة مغربي، وبعد أن رحّب علي هيبي الناطق بلسان الاتحاد بالحضور، وبكلمةٍ حولَ الاتّحاد وأهدافه ومنهجه، كانتْ مداخلة مستفيضة لد. سامي إدريس حول شعر أحمد فوزي أبو بكر، ثمّ تخلّلت الأمسية قراءاتٌ شعريّة لكلّ مِن: يحيى عطالله، يوسف إلياس، هشام أبو صلاح، وحسين حجازي، وقراءات للمحتفى به، وفي نهاية اللّقاء قدّم الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين الكرمل ومؤسّسة أنصار الضّاد درع تكريم للمحتفى به، وتمّ التقاط الصّور التّذكاريّة.
مداخلة عايدة مغربي: ما أجمل أن نكرّم مبدعينا، وهم لا يزالون ينبضون بالعطاء وبالتميّز والبهاء، والشّاعر أحمد فوزي أبو بكر شاعرٌ ناداه الوطن فلبّى النداء، هو شاعرٌ استحقّ التّكريم والثناء، فأقول: أنتَ شعلةُ نارٍ أضاءتْ صرخة القلوب، وصفعتَ المستحيلَ ليرحلَ مِنَ الدّروب، أنتَ الغريبُ المسافرُ بنبض المطر، تأرجحتَ بين مرايا الدّخان، وعبرتَ سالفَ العصورِ والأزمان، لتنفخَ في الكلمةِ قصيدةَ حياة، أنتَ المحاربُ الثائر العاشق، الّذي يأبى إلّا أن يسافرَ في قطار الشّجن، دموعُكَ صهيلٌ وصوتُكَ حفيفُ زيتونةٍ، تأبى الرّحيلَ عن الجذور، وقلمُكَ ما زالَ يتراقصُ حُرًّا عطِرًا في نسيج الزّمن..
مداخلة د. سامي إدريس بعنوان مَن هو أحمد فوزي أبو بكر: أحمد فوزي أبو بكر قامةٌ شعريّةٌ عالية، لها دوْرُها وخطورتُها في حركتِنا الأدبيّةِ المَحلّيّة، شاعرٌ كبيرٌ بالمعنى الّذي أرتئيه، فالشّاعرُ الكبيرُ قد يكونُ كبيرًا بالشّهرة، بفعل الظهور الدّائم في وسائل الإعلام، فيصبح نجمًا أو نجمةً لا شاعرًا، وقد يكون كبيرًا بفعل كثرة عددِ قرّائه، ولكن هناك شاعرٌ كبيرٌ لم تقل له أيٌّ من وسائل الإعلام المعهودة: إنك الشّاعر الكبير! والكبيرُ صفة اختلقَها الإعلاميّون، فوصفوا الجواهري بشاعر العرب الأكبر، تمييزًا له عن الكبير، ولكنّي أقول إنَّ أحمد فوزي شاعرٌ لا تلوِّثُ شاعريتَه صفةٌ كالكبير أو غيرها، شاعرٌ فحسب، شاعر حقيقيّ يتصارع مع أدوات التّعبير المتعارف عليها، والعروض السالك ليعلو فوق كلّ ذلك، مُجدّدًا مجترحًا بابًا جديدًا في شعرنا المحليّ، وهذا هو التّميُّز. بعضُ قصائدِه الّتي يتجلّى فيها، تعرفها دون أن يُذكرَ اسمُه عليها، بل إنّي أكاد أجزم أنّ بعض التّعابير الشّعريّة أصبحت مُلكًا للمعجم الشّعريّ لأحمد فوزي.
إنّ المهرجاناتِ والتّكريمات المبتذلة قد تُخرّجُ نجومًا، لكنّها لا تصنعُ شاعرًا واحدًا، والشّاعرُ الحقيقيّ يكتب ولا يبحث عن منصّة أو شهرة، فيقول في قصيدة تَمُرّين عنّي غريبًا: مُعَتَّقٌ../ على شُرْفَةِ البحرِ/ تَمُرّين عنّي غريبًا/ أما كُنْتُ النّبيذَ الفَتِيَّ/ نبذتِهِ تحت الظّلالِ العتيقَة/ وسِرًّا لم تكتبيهِ رأيتُهُ ومضًا بِلحظِكِ/ وخَمرًا سَكَبْتِهِ فَوقَ قطيفةِ خَصرِك/ مُعَتّقٌ ../ أَحِنُّ لِكأسِكِ/ فلا تَذَريني لعابرةٍ في طريقي
ماذا يريدُ أحمد فوزي مِن الشّعر؟ ولماذا لا يستطيع إلّا أن يكتب؟ هذا التّساؤلُ مأخوذٌ مِن تساؤلِ الأديب الكبير يوسف إدريس الّذي يقول: "أكان لا بدَّ أن تكتبَ يا يوسف؟! هل الشّعر جسرٌ للخلاص الشّخصيّ، ومن ثمّ الخلاص الاجتماعيّ؟ سنرى لاحقًا كيف يتشكّل الأمر في دراسة واسعة تحيط بشعره على مراحل تطوّره، والصّحيح أنه من أجل الحديث عن شعره، أو من أجل كتابةِ دراسةٍ أكاديميّة طالب جامعيّ يريد أن يكتب عن أحمد فوزي، وأنا أهيب مِن هذا المنبر بتناول إنتاج شاعرنا في دراساتٍ أكاديميّةٍ جادّة، فعلى مثل هذه الدّراسة أن تواكب طفولته ونشأته، ومسقط رأسه "سالم" جنة الطبيعة في مرج ابن عامر، وتأثره بوالده الشّاعر المناضل فوزي أبو بكر، وثقافة الشّاعر والتّيّارات الشّعريّة الّتي تأثّر بها. نحن نجهل الكثير عن هذا الجانب، وربّما إذا كتب لنا مذكّراته أضاء جوانب عديدة، وربّما إذا أجرينا معه حوارًا سيكون شائقًا أكثر، إلّا أنّني استطعت أن أضع عينيّ على تأثره الكبير بوالده، صاحب الصّوت الجميل الّذي كان يؤذن في القرية، وأنّه كان جار الجامع في سكنه، وقد تجلّى ذلك في شعره، وبالنّسبة لموارده الثّقافيّة فهو يعشق المطوّلات الكلاسيكيّة، ويُسجّلها على هاتفه ويستمع إليها دائمًا غير مثل لامية الشنفرى، لامية الطغرائي، صوفيّات ابن الفارض، وغزليّات ابن زيدون، وعينية ابن سينا وغيرها الكثير، فلا يمكنك أن تكون شاعرًا وأنت لا تحفظ شيئًا من هذا التّراث الباذخ، وليس الحفظ القسريّ، ولكن العشق الّذي دونه لا تحلو اللّيلة والقعدة والمسامرة والمنادمة.
قصيدة (أبي) الّتي يُكرّسُها لأبيه المناضل (أبي حاتم) المرحوم فوزي أبو بكر، ويمكننا إدراجها تحت باب الفخر الوطنيّ الحديث، قافيتها العذبة الباء تذكّرنا بكثير من القصائد التّراثيّة ومنها: قصيدة مهيار الديلمي، فكأنّ شاعرنا أحمد فوزي يريد التمثل بالقول: أين في الناسِ أبٌ مثلُ أبي؟ وقد جعلها على تفعيلة فاعلاتن الرقيقة، باستعاراتٍ وإبداعاتٍ حديثة، فتوافق المبنى والمعنى والمعجم البارع المنتقى: كُلُّ ما فِيَّ أبِيٌّ وَأَبي/ أسْودُ الرَّايةِ حُرٌّ عَربي/ أبيضُ الرّاحةِ في عيني تَرى/ شمسَ شرقٍ في السَّما لم تُغربِ/ فأبي كان النَّبيلَ الْمُجتبى/ وأبي كان نبيَّ الغَضَبِ/ عربيَّ الرّوحِ كنعانَ الهوى/ صهوةَ الشَّامِ وسيفَ المغربِ/ قَمَريَّ اللّيل يَضوي عتمَةً/ لتهاليل سَمَت في القُبَبِ/ وأبي السَّاكنُ أحزانَ الوَرى/ وأبي في همِّ شعبٍ مُتعبِ/ وأبي دَهْشُ البَساطةِ إنَّما/ هُوَ ذا الحُرُّ سليلُ النُّجُبِ/ وأبي الأرضُ إذا ما زُلزِلَت/ وأبي دُهْمُ السَّماءِ الْمُرعِبِ/ زوَّجَ الثَّورةَ للحَرفِ مدى
للقصيدة أسرارُها، فمَن يُصدّق أنّ كاتبَ هذه القصيدة شاعرنا أحمد، وهي تكاد تتماهى مع الشّنفرى في لاميّته قبل ألف عام وأكثر، وابن الوردي والطغرائي في تناص جميل، وليس التناص ما يفهمُه البعض من الاقتباس، فالتناص تداخلُ النّصوص بعد تذويتها في الحافظة، وشاعرنا يُتقن استخدام التناص استخدامًا تلقائيًّا، بعد أن ذوّتَ كلّ هذا التّاريخ، وعايش سِيَرَ هؤلاءِ الشّعراء فيقول:
وَلَستُ بِمحيارٍ إذا شَحَّ مؤنِسي فإنّي لِعقليَ صاحِبٌ وَمُناظِرُ/ وما دامَت السّمراءُ شُغلي وشاغِلي زَهُدْتُ بِخلٍّ يوم نحسي يغادرُ/ أُعاشرُ قومي راغبا كي يطيبَ لي فإن أهملوني فالجميلُ المهاجِرُ/ ولي في مَدادي الأنسُ لي بعض جِنَّتي إذا ضجّتِ الأرواحٌ ضَجَّت مشاعرُ/ نَطَقْتُ فأسهدتُ العذارى بلوعتي وأشهَدتُ إعلاما وَغنَّت حناجِرُ/ ولِستُ بمدّاحٍ تَحَنَّفَ سيّدًا يُغالي بشعرٍ إذ رَخُصْنَ المنابِرُ/ ولا برخيصِ ناظمٍ مُتَغَزِّلٍ يبيعُ الهوى ما تَستحيهِ العواهِرُ/ ولستُ بهجّاءٍ يُدَنّي لِسانَهُ إلى مَيّتٍ قَد أثْخَنَتهُ الخناجِرُ/ لَعَمري إذا ما اختارَكَ الدَّهرُ صاحبًا فَكَيفَ بأشباهِ الرّجالِ تُتاجِرُ/ فما قًلَّ خيرُ الناسِ فقرًا وقلَّةً ولا عَظَّمَ الخُلقَ الكريمَ الأياسِرُ
وأحمد فوزي هنا يثير مبادئ يدين بها الشّاعر تعرُّفنا على شخصيّته. أحيانًا يروق للشاعر أن يبرز مقدرته الشّعريّة على النظم، وقد تكون هذه المضامين لا تقال إلا على هذه الصّورة التقليديّة الجميلة، فهو قادر بل بارع في نظم القصائد العموديّة، مثلما سنرى براعته في الشّعر الحديث ذي الوحدة الموضوعيّة، وما أكتبه في هذه المداخلة ليس نقدًا أكاديميًّا فتملون منّي ومنه، ولكنها نتفٌ أريد أن أمتعكم بها معتمدًا على ذائقتي الجماليّة، وتجربتي الشّعريّة ودراساتي المديدة في الشّعر والنقد، ومعرفتي القريبة بالشّاعر المحتفى به، وليله قضيتها أنا وإيّاه على شاطئ يافا حتّى الصّباح، وليعذرني فهذا العام لم استطع دعوته الى مثل هذه السّهرات، لأنّني لم أعد استطيع السّياقة ليلًا لمسافات طويلة، ولا هو يستطيع، ونحتاج لرفيق ثالث.. أقول إنّه ليس نقدًا أكاديميًّا، ذلك أنّ النّقد علم جماليّ يُدْرَس ويُدرَّس في الجامعات، وله شهادات عليا وكبيرة، والناقد لا يقلّ إبداعًا عن المبدع نفسه. ربّما يتبادر الى أذهان البعض من كلمة النقد، أَنّها البحث عن أمور سلبيّة في النّصّ، فإذا لم يجد الناقد شيئًا ليقوله، فكأنّما يعجز عن الإطراء والمدح، وإظهار بواطن الجمال والسّحر والإبداع. لقد قال الشّعراء كلّ شيء في كلّ شيء، هكذا يراودني هذا التفكير أحيانًا وقد تعارضونني، وما أريد قوله اليوم، إذا لم تكن القصيدة مفزعة تهزّك وتُزلزل أركانك وتدهشك، فهي كلام أكل كأيّ كلام في السّياسة وفي الوطنيّة وفي الحبّ.
نعم قالوا كلّ شيء ولم يقولوا أيّ شيء ممّا سنقوله نحن، إذا قرأنا كثيرًا وكتبنا قليلًا، وحذفنا كثيرًا ولم ننشر كلّ شيء تنفثه قرائحنا، وهذا مأخذ آخذه على كثير من الشّعراء، لأنّ أمر النّشر أصبح سهلًا، فليس هناك مجلة ومدير التحرير الأدبي الّذي سيقرأ القصيدة، وربّما يلقي بها في هامش الأرشيف، والفيس بوك سهل جدًّا وأنت مستقلّ حُرّ كلّ يوم قصيدة، وأحيانًا أرى أنّ بعض الشّعراء لا يتريّثون، وليس لديهم صبر لضبط وزن بيت معيّن، وهم يفضّلون هذه الكلمة على سواها، حتّى وإن كسرت الوزن، وهذا يحدث لدى أحمد فوزي أحيانًا، وكأنّه يعتبر هذه القصيدة لن تكون ضمن الدّيوان، ولها هدف آنيّ سريع.
لقد كانت القصيدة التقليديّة القديمة قصيدة معلومات وشرح، واليوم أصبحت قصيدةَ تساؤل وحيرة وجوديّة، ودهشة تتشكّل وتختمر في ذهن شاعرها، وتتّسع لمرايا الإنسان والكون وقدر الإنسان ومأزِق الحياة. يبدأ الشّاعر الجديد بيتها الأول، لكنه يجهل كيف ستتحرّك أبياتها التالية، وبأيّ اتّجاه. ما يعرفه أنّه، هو الشّاعر، ينطوي على لغم من التّساؤلات.
أحمد فوزي ليس شاعر التزام سياسيّ في شعره على الأقلّ، ربّما يكون في مواقفه العامّة قريبًا من كلّ ما هو وطنيّ يخدم شعبه، وجمهوره ليس جمهورًا مهرجانيًّا، إنّما هو الجمهور المنتقى، فأنت تشاهد شعراء المهرجان عندنا وشاعراته، وترى عدد اللايكات الهائل، وعبثًا تحاول أن تفتّش عن مُعلّق يقول لماذا أعجبه هذا الشّعر فلا تجد. ويقتبس شاعرنا أحمد فوزي أبو بكر شعرًا للشّاعرة السّودانيّة المتألّقة روضة الحاج قولها: وما حاجةُ الدنيا إلى صوت شاعرٍ/ يعيدُ مُعادًا قيلَ قبلًا مُردَّدا/ تَبعتُ بحورًا أَورَدَتني سرابَها/ هرَقتُ يقيني في الطريقِ لها سُدى/ وما الشّعر إلّم يَقتلِعنا لبُرهةٍ../ عن الأرضِ إدهاشًا حضورًا تَمَرُّدًا
من قصائده الأخيرة تحت عنوان (كأنّي)، وكأنَّ شاعرَنا يُسجّلُ اعترافًا أخيرًا، تَناهى إليه بعد كلّ هذه التّجارب فيقول فيها: كأنّي ضَلَلْتُ الطَّريقَ/ فلا البئرُ بئري/ ولا الماءُ مائي.../ ولا الكَأسُ كَأسي/ هُناكَ أَراهُ يراعَ الحَقيقةِ/ خَلفَ ضبابٍ تجلّى وراءَهُ حِبْرُ المُنى/ هُناكَ أنا.. وللكأسِ روحٌ وبَوْحٌ ونَوْحٌ/ هُناكَ أنا.. ولِلْقَلَمِ مَعنًى ومَبْنًى ومغنى/ هُناكَ أَنا.. وَلَسْتُ أَنا.. كما ها هُنا/ وَلَيسَت حَقيقةُ أَمرِيَ إلّا مَجازًا/ فَعينايَ هُما حَيْرَتي/ ورجلايَ هُما عَثْرتي/ يَدايَ هُما حُفْرَتي/ وَأَنا ما أَنا/ سِوى مُضْغَةٍ للفَنا
(كأنّي) قصيدة آسرة اختمرت في لاوعي الشّاعر وتشكّلت، لتأسرك بمصداقيّتِها ومَضمونِها الفلسفيّ الوجوديّ الحائر، كلّما أعدتَ قراءتَها ثانيةً. العنوان عتبة النصّ، يتأرجح الشّاعر كأنّما يسير في العتمة حائرًا قلقًا، بالإضافة الى ما تكشفه القصيدة من هواجس وشحنات وحمولات تأويليّة شتّى، تتبدّى من خلالها ظاهرةٌ شعريّة خاصّة متميّزة، بوصف أحمد فوزي شاعرًا متمرّسًا له قاموسه ولغته الخاصّة وعروضه الخاصّ، فهو يفضّل التّعبير الّذي جادت به قريحته، ولو كان فيه ميلٌ الى النثريّة، كما له رؤاه ومراياه الخاصّة. إنّ هدف هذه القصيدة هو الخوض في المعترك الغامض والملتبس لقدَر الانسان، ولمأزق الحياة الّذي لا يوفّر إجابة، فسحر الاستعارات العالية في قوله: يراعَ الحقيقيّةِ، وحبر المنى، ولِلْقَلَمِ مَعنًى ومَبْنًى ومغنى.. تقف أمام هذه القصيدة العذبة، وتغوص في أعماقها في قراءة ثانية وثالثة، وتعود أدراجك مشبعًا بملكوت الشّعر مُسلّمًا، آمنتُ بك أيّها الشّعر رافعًا صوت الذات.. "وأنا ما أنا سوى مُضغةٍ للفنا".
وفي قصيدة نورانيّة عالية يقول: قَمرٌ يذوبُ بِخمرتي ويصير بعدَ السُّكرِ أفعى/ في كُلِّ ثوبٍ صورِةٌ تسمو كنارٍ حينَ تسعى/ صارتْ إذا عصفَ الجموحُ غزالةً في الصَّدرِ ترعى/ وترِفُّ فوقي رايةً قد أمعنَت بالعَتمِ لمعا/ تشتدُّ مثل الموجِ دفعًا زادها الملّاحُ قمعا...
ويظهر التّناص الدينيّ واضحًا في أفعى ويسعى (فإذا هي حيَّةٌ تسعى)، ناهيك عن الصّورة الشّعريّة في كلّ بيت، والتّناص أيضًا في وثيقة قريش، ومقاطعة المسلمين، والأرضة الّتي أكلت الوثيقة المعلقة في الكعبة، وهذا يدلّ على ثقافة الشّاعر، فمن لا يمتلك مثل هذه الثقافة، لا يستطيع الولوج الى أعماق القصيدة وفهمها: إنّ في عينيْك حُزنًا ودموعًا مُتعَبَة/ سَفَرًا لا ينتهي/ وتراويد عروسٍ للفنا مغتَرِبَة/ ... / عربيًّا جاسَ في إيوان كسرى/ لبوةً تحنو على ظبيٍ يتيمٍ/ في الفلا ذي مسغَبَة/ إنَّ في عينيكَ عينَيْ أَرَضَة/ قرضَت صكَّ قريشٍ/ غير "بسم الله"/ لم تبقِ عيونُ الأرَضَة
*كتب د. عمر عتيق دراسة عميقة حول التناص في ديوان من سرق السماء يمكنكم العودة إليها
مداخلة علي هيبي الناطق الرسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين- الكرمل: الاتّحاد القطريّ– الكرمل ومؤسّسة محمود درويش– الجليل، شوكة في حلق قانون القوميّة وقانون الولاء للثقافة الصهيونيّة. نرحّب بكم جميعًا باسمي وممثّلًا للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين– الكرمل ومؤسسة محمود درويش للثقافة والإبداع– الجليل، وأنتهز هذه الفرصة لتقديم جزيل شكرنا لهذه المؤسّسة ولمديرها الكاتب عصام خوري، لأنّها فتحت مصراعيْها للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، وكانت لنا البيت والمقرّ المؤقّت الذي يحتضن جزءًا كبيرًا من اجتماعاتنا الدوريّة، وجزءًا من نشاطاتِنا الثقافيّةِ والأدبيّة، مع أنّ البحث الدؤوب عن مقرٍّ دائمٍ للاتّحاد القطريّ، ممّا يشغل بالنا دائمًا، ومستمرّ.
هذه المؤسّسة التي تأسّست بعد وفاة الشاعر الفلسطينيّ الكبير محمود درويش وحملت اسمه، وفاء منّا لشعره ونضاله ومسيرته الإبداعيّة والسياسيّة على مدى عقود من الزمان. لقد أخذت المؤسّسة هذه، والتي أتشرّف بكوني عضوًا في إدارتها، أخذت على عاتقها نشر التراث الدرويشيّ كافّة ونشر الثقافة الوطنيّة والأدب الفلسطينيّ للحفاظ على الذاكرة والهويّة وتعزيز الانتماء الوطنيّ والإنسانيّ.
أمّا اتّحادنا، الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين– الكرمل، فقد تأسّس منذ حزيران سنة 2014، وكان تأسيسه لضرورة وطنيّة وثقافيّة وحضاريّة، وكان تأسيسه عبارة عن حاجة ماسّة لملء فراغ أدبيّ وثقافيّ، حيث خلت الساحة الأدبيّة من النشاط والحراك، وأصبح الطمس والتعتيم والتغييب لثقافتنا ولمعالمنا الوطنيّة والحضاريّة هو السائد في هذه البلاد، وأصبح النيل من لغتنا مكانة وهويّة الشغل الشاغل لهذه الحكومة المتطرّفة، وعبر القوانين العنصريّة تارة، وبالممارسات المتطرّفة الرسميّة وغير الرسميّة طورًا. فقانون القوميّة الذي يقلّل من مكانة اللغة العربيّة وقانون الولاء الثقافيّ للفكر الصهيونيّ ولأسس قيام الدولة العنصريّة، والتضييق على الفنّ والأدب الإنسانيّ والاعتداء على المعالم الوطنيّة والمعابد الدينيّة وغيرها، وإفراغ شخصيّتنا من مكوّناتها الثقافيّة العربيّة ومضامينها الحضاريّة الإنسانيّة ونشر العدميّة الثقافيّة لدى أبناء شعبنا، وبخاصّة الطلّاب والأجيال الشابّة، وجعلهم يتربّون على الخدمة المدنيّة التي تقود في نهاية المطاف للارتباط بأجهزة الأمن المختلفة التي تقمع شعبنا بالاحتلال والاستيطان يمارس ضدّ شعبنا التمييز العنصريّ وعدم القبول بمبدأ المساواة. وآخر ما أفرزته هذه العقليّة والممارسة إزالة النصب التذكاريّ للكاتب الفلسطينيّ غسّان كنفاني، ابن عكّا الأصيل والحقيقيّ، ومن اقتلع كنفاني إنسانًا ونصبًا تذكاريّا يسكن في عكّا، ولكنّه بالتأكيد ليس أصيلًا ولا حقيقيًّا منها.
لقد جاء تأسيس اتّحادنا كضرورة وطنيّة ملحّة، ينشّط الحركة الثقافيّة ويصون الهويّة الوطنيّة والشخصيّة العربيّة، ويرفع من مستوى الحراك الأدبيّ عبر تنظيم الأدباء والحركة الأدبيّة والعمل على اتّساع رقعة الفعل التثقيفيّ، ليشمل كافّة الشرائح ويدرأ عن أبنائنا وطلّابنا في المدارس خطر العدميّة والميوعة وضياع الهويّة وتشويه الانتماء. ولذلك كان نشاطنا في المدارس مكثّفًا، فقد زرنا عشرات المدارس من الرملة العربيّة إلى وادي الحمام العربيّ، وجاء تكثيفنا للندوات والأمسيات والمشاركات الثقافيّة سادًّا فراغًا كبيرًا، وأصدرنا "شذى الكرمل" هذه الفصليّة التي رأت النور في زمن شحّت بل انعدمت المجلّات التي تنقل الأدب الفلسطينيّ المحلّيّ والثقافة الوطنيّة الملتزمة، وقد فتحت صفحاتها أمام الأقلام من شعبنا الفلسطينيّ وعالمنا العربيّ، وإيمانًا بدورها لم يقتصر كتّابها على أعضاء الاتّحاد، ومن هذا الباب نسعى دائمًا إلى تطويرها ورفع مستواها قلبًا وقالبًا.
المؤسّسة والاتّحاد يسعيان دائمًا لتنفيذ هذه البرامج والأمسيات، ونعود ونكرّر أنّنا مستعدّون للتعاون مع أيّ طرف أو منتدى محليّ أو مدرسة أو هيئة أو جمعيّة أو مؤسّسة أو مجلس محلّيّ، لتنفيذ برامج وفعاليّات ثقافيّة وأدبيّة وفنيّة هادفة وملتزمة، وندعو أيّ عضو من الاتّحاد أن يبادر إلى ندوة له في بلده حتّى يتسنّى للشرائح الشعبيّة في القرى والمدن التعرّف عليه وعلى أدبه وإنتاجه وعلينا وعلى نشاطاتنا وفعاليّاتنا.
منذ شهور ندأب على إقامة يوم دراسيّ شامل، والآن يُعمل على تفاصيله وتنفيذه، بمبادرة وتنظيم وإشراف عضو الاتّحاد بروفيسور إبراهيم طه مدرّس الأدب العربيّ في جامعة حيفا.
ومن باب الاهتمام بأدبائنا والتعريف بهم ورعايتهم نرحّب في هذه الأمسية بالشاعر أحمد فوزي أبو بكر، ابن قرية سالم الواقعة في المرج ما بين العفّولة وجنين، نرحّب به وبإبداعاته في مجال الشعر، والتي ستكون محور هذه الأمسية الجميلة بحضوركم ومشاركتكم، كما نرحّب بجمعيّة أنصار الضاد من أمّ الفحم وبمديرها الأخ محمّد عدنان بركات ونحيّيهم على دعمهم المادّيّ والمعنويّ لشاعرنا أحمد ولكلّ المبدعين الواعدين ولمسيرة الإبداع عامّة في وطننا هذا، الذي لا وطن لنا سواه. كما نرحّب بالأخوة من الضفّة الغربيّة للوطن الشاعرين: الشاعر المبدع حسين حجازي والشاعر المبدع هشام أبو صلاح. ولا أنسى صاحب المداخلة الرئيسيّة لهذه الأمسية الدكتور والأديب المتواضع سامي إدريس من مدينة الطيّبة. وهذه أمسية من عدّة أمسيات أنجزها الاتّحاد القطريّ، وستكون الأمسيات تباعًا وشهريًّا.
هذه هي مؤسّستنا، هذا هو اتّحادنا سيبقيان سبّاقيْن للحضور في المشهد الثقافيّ والأدبيّ، محرّكيْن للنشاط الوطنيّ والأدبيّ ومستعدّيْن للعمل الدؤوب لما فيه خير شعبنا وتعزيز انتمائه الوطنيّ والحضاريّ بالحفاظ على لغتنا العربيّة وحضارتنا التي لن تغيب شموسها. وسيبقيان شوكة في حلق الفكر الصهيونيّ والرجعيّ والظلاميّ، وسيقفان بالمرصاد ضدّ كلّ من يحاول النيل من حقوقنا ووجودنا وحريّاتنا وتميّزنا وإرادتنا العازمة على التطوّر الدائم والسعي الدؤوب لأخذ الحقوق وليس إلى استجدائها.
دعوة لشرب القهوة ديوان نثر جديد للشاعر قيصر كبها
كتب: شاكر فريد حسن ـ
أهدانا الصديق الاعلامي والشاعر قيصر كبها، من قرية عين السهلة، ديوانه الثاني " دعوة لشرب القهوة " الصادر عن دار السكرية للنشر والتوزيع في القاهرة، وهو نصوص نثرية وهدهدات وجدانية تحاكي الحب والوطن والطبيعة والجبال والمرأة والبحر، وتغلب عليها الرومانسية الحالمة، والجمالية الفنية.
وكان قد صدر لكبها قبل عدة شهور باكورة أعماله الشعرية بعنوان " ولكم التحليق ".'
وقد كتب لي في الاهداء: يقول: " إلى الكاتب والناقد والصديق شاكر فريد حسن، الذي تبحث حلاوة العبارات بطعم الرطب، ويفتش الكلام اللامع كالذهب عن يراعه ولو لأجل الدخول في إبداعه مع تحياتي وتقديري ".
قيصر كبها يبدو في هذا الديوان شاعرًا عذبًا، رقيقًا، يصطاد لوحاته النثرية اصطيادًا، فلا تتكلفه ولا يتكلفها، فتأتي وكأنها أغنيات أو معزوفات موسيقية تتهادى بين نسائم جبال الخطاف، كتبت أو رسمت بأنامل فنان لتكون قصائد من حب وجمال ودفق عذب بنكهة القهوة العدنية المهيلة.
ومن أجواء الديوان :
خذني معك
أنا ضلع منك
اعدني الى أضلعك
لا تدعني
خذني الى موضعك
ضعني في صدرك
أنا لن أوجعك
دقات قلبك تهتف بمسمعي
أريد أن أسمعك
صدرك ضيق لا يتسع؟
آه يا صدره، ما أوسعك
آه يا حنانه، ما أروعك
نعومة يدي
ستمسح أدمعك
خذني معك
أشواقي جامحة
أنا في اختبار وقبل اختباري
علي أن أراجعك
أنت طريقي
وأريد أن أسلكك
أنا ضلع منك
أرجعني الى أضلعك!
نصوص الديوان تفيض رقة وحسًا مرهفًا، بذلك التناغم والاندماج بين انتقاء الصور واستخدام اسلوب السهل الممتنع، والمفردات البسيطة السهلة الواضحة، والجملة الشعرية المنسابة، المزنرة بحرارة العاطفة وطقوس الحب والإشراق، فينسج منها عبيرًا من الرؤى والأفكار، الدالة على عناصر الجمال والخيال الواسع الخصب، ليصل في النهاية إلى نص نثري بالغ التأثير والتعبير والاشارات.
وغني عن القول، أن قصائد الديوان هي قطرات حب، وأناشيد فرح، وأغاني وطن، وألحان أمل.
لقد قرأت الديوان من الألف حتى الياء، ورشفت ما طاب من قهوته، واستمتعت بنكهتها، وراقتني مضامينه وموسيقاه وأنغامه الشجية ولغته الرشيقة الحية التي تعانق القلب، وتمس الوجدان.
فشكرًا يا صديقي الخطافي قيصر كبها على هديتك، ودمت برقيك وحرفك الشفيف، وزادك الباري الهامًا وإبداعًا وألقًا وتميزًا، وبانتظار المزيد من كتاباتك واصدارتك.
المجموعة القصصية "ما زال القطار يسير" محطات نضالية فلسطينية تلتزم بالسير على السكّة
ما زال القطار يسير " مجموعة قصصية " للقاص الفلسطيني عبد السلام عابد، منشورات كل شيء في حيفا، تقع المجموعة في 132 صفحة من القطع المتوسط.
بأسلوب سردي أخاذ، ولغة سلسة ، وبناء قصصي متماسك، وبحنين قاهر يفرض نفسه ، يقدم الكاتب قصص من الواقع الفلسطيني خلال الإنتفاضتين الأولى والثانية.
يشعر القاريء أن الكاتب قام بتوثيق مجموعة من القصص الحقيقية وكأنها حدثت بالفعل ، ركز على المقاومة والحياة الإجتماعية التي تتجسد صورها في كل بيت في تلك المرحلة من مراحل النضال الفلسطيني المشرّف، تُظهر التضامن والتكافل الشعبي في مرحلة تستحق أن توثق فيها ثوابت النضال، حيث يقول على لسان الحاج معروف: المهم ان يسير القطار على السكّة ، صفحة 82 .
توالي الليل والنهار في" ليلة شتوية"،"صباح آخر "و"مساء آخر" و"في هدأة اللّيل"و" البستان صباحا" ، تسرد قصة الحياة اليومية التي يفرضها الإحتلال من مطاردة واقتحام وحواجز وهدم منازل يجمع تلك القصص صمود وأمل لا يموت، حيث يقول أبو حسّان في قصة "في هدأة الليل": المُهمّ أن يكون ابني بخير.. أما البيت فيمكننا بناؤه من جديد ، صفحة 117.
يصوغ الكاتب في قصصه آلام الغربة، والحنين للوطن، القاسم المشترك الذي يجمع المغتربين في تلك القصص لجوؤهم للكتاب ليكون ونيس لهم في أيام الغربة العصيبة ، وسواء أكانت الغربة طلباً للعلم أو العمل، هاجس العودة للجذور الضاربة في جوف الأرض لا يفارقهم، صفحة 75.
الغربة تُعلّم الدروس، قد يولد الإنسان من جديد في لحظة معرفة ، يتحقق فيها ما يخشاه ،ليجد كل ما تعلمه هُراء، درس من دروس الحياة يكسر حاجز الخوف الذي يحجب عنه الرؤيا ويغيّر المفاهيم، قصة " سالم يدق على الجدار" صفحة 21.
وكذلك الغربة أقحمت الفلسطيني فجأة في خضم حرب لم يكن طرفاَ فيها، (حرب الخليج)، وسواء عاد أم لم يعد يبقى الموت يلاحقه في الطرقات .
صورة المرأة في المجموعة اللمسة الحانية الدافئة في الليالي الشتوية الباردة ، هي التي تموت حاضنة ابنها وتدفن بأرض لم تطأها قدماها من قبل، وهي أم الشهيد وزوجة الأسير و المطارد ، هي لبنة صلبة في أساس البيت الفلسطيني، تعلق صورة زوجها الشهيد على الحائط محاطة بالكوفية وألوان العلم، وتواصل تربية أبنائها والعناية بعمها وزوجة عمها، وتتحمل إبعاد ابنها، هي رفيقة مشوار الحياة الطويل الصوت الهاديء الذي لا يغيب.
يشار الى أن الأديب عبد السلام عابد مدير مكتب وزارة الثقافة الفلسطينية في محافظة طوباس.
إسراء عبوشي / فلسطين
إصدار العدد السَّادس من مجلَّة السَّلام الدَّوليّة
صبري يوسف ــ ستوكهولم ـ
أصدر الأديب التَّشكيلي السّوري صبري يوسف، العدد السَّادس من مجلّة السَّلام الدَّوليّة، ككتاب الكتروني ضمن نظام "البي دي اف"، وقد أسَّسها المحرّر في صبيحة 1. 1. 2013 ردّاً على الحروب والصِّراعات المريرة الّتي تُحاك في دنيا الشّرق بطريقة موجعة وحارقة للغاية وكأنّنا في عصر الظّلمات، واستشرى فتيلها الحارق في الكثير من بقاع الدُّنيا، تأكيداً منه على أنَّ السَّلام هو رحيق الحياة الّذي يقود البشريّة إلى أصفى مرافئ الأمان والوئام بين البشر كلّ البشر، بعيداً عن استخدام لغة العنف والعنف المضاد الّذي قاد الشّرق والكثير من دول العالم إلى متاهات كارثيّة. وقد وُلد هذا العدد حصيلة جهود حثيثة ومتابعات موصولة، وسخّر المحرّر أكثر من 2000 ساعة زمنية قضاها في إعداد وتبويب وإخراج وتحرير مواد العدد برغبة ومتعة فائقة، خلال هذا العام إلى أن ظهر العدد إلى النّور، ومع أن المجلّة هي سنويّة، إلّا أنّ هذا العدد يعادل عشرين عدداً شهرياً من أعداد المجلّات المتعارف عليها. وقد شارك فيه أكثر من 300 مبدع ومبدعة من أكثر من عشرين دولة في العالم، واستهلَّ المحرّر العدد الجديد، بكلمة المحرّر، تحت عنوان: "دعوة لتأسيس وزارة السَّلام في كلِّ دولة من دول العالم"، كمدخل لأقسام المجلّة، وأهدى العدد مرّة ثانية وثالثة وعاشرة كسابق عهده:
إلى كلِّ المبدعين والمبدعات
وكلِّ الّذين يرفعون عبر إبداعاتهم وأفكارهم
لواء السَّلام والحبّ والفرح والوئام
بينَ البشر كلّ البشر
في جميع أنحاءِ العالم!
وتضمّن العدد المحاور والملفّات التّالية: شهادات تقدير، ملف تكريم الفنّانة المبدعة فيروز، الشّعر، القصّة، المقال، النَّقد، الحوار، أدب الرّحلات والتَّشكيل.
قدّمت إدارة المجلة شهادات تقدير لكل من: الفنّان والملحّن السّرياني المبدع حبيب موسى، ملك الأغنية السِّريانيّة في العالم، وكتب المحرّر عن فنّه الأصيل مقالاً بعنوان: الفنَّان حبيب موسى يتألّق على مسرح استراد في سودرتالية. الفنّانة والملحّنة الأوبراليّة اللّبنانيّة المبدعة د. هبة القوّاس وتّم عرض بطاقة تعريف موسّعة عن الفنّانة والملحّنة الأوبراليّة اللّبنانيّة د. هبة القوّاس (نقلاً عن الويكيبيديا العالمية). الرّوائي والأديب العراقي المبدع علي بدر، عرض بطاقة تعريف موسّعة عن الرّوائي والأديب العراقي علي بدر (نقلاً عن الويبيدا العالمية). الرّوائي والقاص العراقي المبدع هيثم بهنام بردى، بطاقة تعريف موسّعة عن الرِّوائي والقاص العراقي هيثم بهنام بردى، نقلاً عن موقع عنكاوا.
وفي ملف تكريم الفنّانة المبدعة فيروز، استوحى مجموعة من الكتاب والكاتبات والشعراء والشاعرات شهادات في تجربة الفنّانة المبدعة السِّيّدة فيروز وقد شارك كل من: الشَّاعر والقس السّوري جوزيف إيليا، فيروزُ يا رنّة القيثار، الشّاعر السُّوري مردوك الشّامي، شمس العصر، إلى فيروز، تبقين شمسنا الّتي لا تغيب، الشّاعر اللَّبناني رامي ونّوس، ياقوتة الغناء، الشّاعرة اللبنانيّة نغم نصّار، لفيروز السَّلام، الشّاعر السُّوري د. صادق الخازم، فيروز تخونني الكلمات والقوافي، الشّاعرة والأديبة السُّوريّة د. نجاح إبراهيم، صباحُ فيروز، الشّاعرة السُّوريّة مادلين الطنُّوس، لفيروز الأسطورة ... مع كلِّ الحب، الشّاعرة السُّوريّة ماجدة زيتون، فيروز تعلِّم ولا تُعلَّم، الشّاعر العراقي د. وليد جاسم الزُّبيدي، أيقونة: فيروز ..! الشّاعرة أديبة عبدو عطيّة، فيروز صديقة قلبي وحبِّي، الرِّوائي العراقي كريم كطافة، "حين كانت فيروز تتسلَّق معنا الصّخور"، الأديبة والنّاقدة والمترجمة المغربيّة د. أسماء غريب، في انتظار نهاد، الفنّان السُّوري عابد عبدالأحد، رسم لوحتَين لفيروز، الفنّان التَّشكيلي السُّوري نعمت بدوي، رسم لوحة بورتريه لفيروز، وشارك الأديب والتَّشكيلي صبري يوسف، بمقتطفات من نص مفتوح بعنوان: فيروز صديقة براري الرّوح.
وفي ملفّ الشّعر شارك كل من: الأديبة والمترجمة والنّاقدة المغربيّة د. أسماء غريب، قصائد، الأديب والمترجم العراقي هاتف جنّابي، قصائد بالعربية وأخرى مترجمة من العربية للبولنديّة ومن البولندية للعربية، الشّاعر العراقي أديب كمال الدِّين، قصائد، الشّاعر السُّوري الكردي لقمان محمود، مقاطع شعريّة وقصيدة امتحان الحرِّيّة وانتظار واقف، الشّاعر السُّوري الكردي جميل داري، قصائد، الشّاعر السُّوري مردوك الشّامي، قصيدتان: روح، وخسارة، الشّاعر السُّوري كمال تاجا، أوطان بديلة وقصائد أخرى، الشّاعرة العراقيّة د. وفاء عبدالرّزاق، طيّبون، الأديبة والنّاقدة السُّورية د. نجاح ابراهيم، قمر ابن زريق، الشّاعرة اللّبنانية سوزان عليوان ، قصائد، الشّاعر السُّوري علي جمعة الكعود، إسراء، الأديبة المصريّة والمترجمة د. فاطمة ناعوت، البعيد وقصائد أخرى، الشّاعر العراقي عدنان الصَّائغ، أوراق وقصائد أخرى، الشّاعر العراقي صلاح فائق، قصائد، الشّاعر السُّوري الكردي خضر سلفيج، قصائد، الشّاعرة والنّاقدة التّونسية ليلى عطاء الله، أيّها الشّاعر وقصائد أخرى، الشّاعر العراقي زهير بهنام بردى، سأرقد على شمعدانات المقابر، الشّاعر العراقي شاكر مجيد سيفو، أمّي وقيامة الرَّغيف، الشّاعرة السُّوريّة أديبة عبدو عطيّة، يا مار أفرام، ترجمَت القصيدة إلى الإنكليزيّة، الأديب والباحث العراقي د. بشير الطورلي، ترجم قصيدة يا مار أفرام إلى السّريانيّة، الأديب والباحث العراقي د. بشير الطورلي، صلاة الشكر وترجمها إلى السريانيّة، الكاتبة العراقية د. إشراق نبعة، مقاطع شعرية ترجمها إلى السريانية د. بشير الطّورلي، الشّاعر العراقي بولص آشوري، لثقافة فانوس تنير العقول وقصائد أخرى، الشاعرة العراقيّة جوانا إحسان ابلحد، خبب الفرس الملكي، الشّاعر العراقي عبد العزيز الحيدر، تحت شمس حارقة وقصائد أخرى، الشّاعرة الفلسطينيّة آمال رضوان عوّاد، كم بتُّ أستجدي محالكِ، الشّاعرة السُّوريّة طهران صارم، قصائد، الشّاعرة السُّورية رولا عبدالحميد، أنا رولا، الشَّاعرة السُّورية ميساء زيدان، ماذا دهاك ..؟! وقصائد أخرى، الشاعرة السُّورية مادلين طنُّوس، أنا أنتَ وقصائد أخرى، الشَّاعرة السُّورية الكردية فدوى كيلاني، "شتاء السَّنة قاسٍ يا أبي"، الشّاعر الفلسطيني حسن أبو ديّة، أربع قصائد للشاعر حسن أبو ديّة، الشّاعرة السُّوريّة ليندا السَّعد، قصائد، الشّاعرة السُّورية ليلى غبرا، قصائد، الشّاعرة السُّورية فاديا عريج، شاحبٌ جفن هذا المساء وقصائد أخرى، الشّاعرة السُّوريّة نرجس عمران، كيف نحيا بلاد ورد؟! وقصائد أخرى، الشّاعر والقاصّة السُّورية مريانا سوّاس، فجر وجود وقولوا عنِّي ما شئتم، الشّاعر السُّوري د. شمعون يوسف، قصيدتان: قولي أحبُّكَ، وكيفَ هانَ عليكِ؟!، الشّاعر العراقي د. وليد جاسم الزّبيدي، بغداد .. وقصائد أخرى، الشّاعرة العراقيّة فيفيان صليوا، مقاطع شعريّة، الشّاعر المصري أحمد مصطفى سعيد، تموتُ ببطءٍ وما قالته العتمة، الشّاعرة السُّورية ندى الدّانا، ثلج دافئ، الشّاعر والكاتب المغربي العياشي السّربوت، أنهار الجزيرة وقصائد أخرى، الشّاعرة العراقيّة أمل ماركوس، مقاطع شعرية، الشّاعر المصري أحمد تمساح، مرثية عند الغروب، الشّاعر المصري أحمد جمعة، لازالت في عينه دموع طازجة، الشّاعر العراقي الكردي حكيم نديم الدَّاووي، قصائد، الشّاعرة السُّوريّة منى بدوي، قصيدتان: بيتي يخاف وصباح طاعن في العشق، الشّاعر الأردني غازي المهر، الوئام، الشّاعر والكاتب المغربي الحسين بنصناع، أحبُّكِ، الشّاعرة السُوريّة الكرديّة نارين عمر، آفاق العمر، الشّاعرة المغربيّة زهرة الطّاهري، هناك عند خصري وقصائد أخرى، الشّاعرة السُّورية رحاب ابراهيم رمضان، إنّي لوهلة، الشّاعر العراقي نبيل دمّان، دير الرّبان هرمزد، الشَّاعرة المصرية عفَّت بركات، قصيدتان، تراجيديا وخرافة، الشّاعرة الفلسطينيّة وفاء أبو عفيفة، نبوءة الكتابة وقصائد أخرى، الشّاعرة والأديبة الفلسطينيّة اللبنانية دوريس خوري، وجع السِّنين، الشّاعرة والتِّشكيليّة العراقيّة الكرديّة روناك عزيز، تراتيل البنفسج، الشّاعر والتَّشكيلي السُّوري الكردي حسين كري برّي، مستحيل، الشّاعرة والكاتبة الجزائريّة نُسيبة عطاء الله، تحلية، الشّاعرة والتَّشكيليّة السُّوريّة ازدهار ناصر، مَنْ أنا؟!، الشَّاعر السُّوري فؤاد حنّا، ديريك الحبيبة وقصائد أخرى، الشّاعرة اللّبنانية نغم نصّار، ربيع أحمر، الشّاعرة السُّورية يمان ياسرجي، أنتِ الطَّريق، الشّاعر العراقي ميخائيل ممّو، قصيدة باللُّغة السّريانيّة (الآشوريّة)، الشّاعرة الأردنيّة جميلة سلامة، قصيدتان: لوحة سرياليّة وبُعد البعيد، الكاتبة السُّوريّة عائدة أفرام، حرفي خارج عن القطيع ونصوص أخرى، الشَّاعرة والفنّانة التَّشكيليّة فيفيان الصَّائغ، مقاطع شعريّة، الشّاعرة والقاصّة المصريّة د. حوريّة البدري، سقطَ الجدار وقصائد أخرى، الشّاعر المصري أسامة الزَّقزوق، الجنون اللَّيلي وأغنية للسلام، الشّاعر العراقي هادي الحسيني، أربع قصائد قصيرة، الشّاعر العراقي الكردي هشام القيسي، وجع وقصائد أخرى، الشّاعر العراقي وعدالله إيليّا، ندخل شيخوخاتنا ونحنُ في عزِّ شبابنا، الشّاعر العراقي أحمد رمضان، أحمد رمضان وسحر يحي وقصائد أخرى، الشّاعرة السُّوريّة زوات جميل حمدو، فسحة أمل وقصائد أخرى، الشّاعرة الكردستانيّة كويستان شاكر، اعطني فرصة أخرى، الشّاعرة السُّورية غادة بدوي، لستُ أنثى من حجر، الشّاعر السُّوري القس جوزيف إيليّا، ملف خاص بقصائده حول السَّلام والوئام بين البشر، الأديب والنّاقد المغربي ذ. خالد بوزيان موساوي، دراسة تحليليّة نقديّة، قراءة في نماذج من النّصوص الشّعريّة للشاعر السُّوري القس جوزيف إيليا، تحت عنوان: "غواية بنيات الشِّعر وإبدالاتها"، الكاتب والشَّاعر المصري محمّد يوسف الشَّاعر، رؤيةٌ مختلفةٌ، دراسةٌ في أدبيّات الشّاعر الكبير القس جوزيف إيليا، وشارك الأديب والتَّشكيلي السُّوري صبري يوسف، مقتطفات من: السَّلام أعمق من البحار ومقاطع شعريّة من: روحي شراعٌ مسافر بالعربيّة والسُّويديّة.
وشارك في ملف القصّة كل من: الأديبة والمترجمة والنّاقدة المغربيّة د. أسماء غريب، قصّتان: أنا والبحر وقلب أبيض، الرّوائيّة والقاصّة السُّوريّة ابتسام تريسي، زواج بالمراسلة، القاص والرّوائي العراقي هيثم بهنام بردى، الأصدقاء وابتسامة وقصص أخرى، القاص السُّوري أحمد أبو حليوة، سباريس، القاص السُّوري فريد مراد، ثلاث قصص: لقاء في زمن الزّهايمر وقصص أخرى، القاص والرِّوائي المصري سمير الفيل، خمس قصص من دفتر الأحزان، القاصّة والشّاعرة الأردنيّة رقيّة كنعان، عبور الرُّوبيكون، القاصّة العراقيّة رفقة طارق، تولاي، الأديبة والقاصّة المصريّة عفاف السَّيّد، حدث متكرِّر، القاصّة والشّاعرة الإماراتيّة فاطمة المزروعي، كل الأيام تتشابه، القاصّة والشّاعرة المصريّة د. حورية البدري، اليمامة وقصص أخرى، القاص والشّاعر العراقي الكردي حكيم نديم الدّاوودي، رسالة خاصَّة، القاص السُّعودي جبير المليحان، الوردة، القاص والرّوائي اللِّيبي عبدالله الغزال، البكماء، القاصّة التّونسيّة روضة السّالمي، الرّجل الَّذي فقد دهشته، الأديب والقاص العراق د. علي القاسمي، الرَّحيل، الكاتب والقاص المغربي محمّد نشوان، خير وسلام، القاصة والشّاعرة السُّورية ليندا السّعد، دع الصّناديق مقفلة، القاص السُّوري الكردي صبري رسول، البوَّابة الأولى إلى الحرائق وقصص أخرى، القاص السّوري الكردي نيروز مالك، آراس، القاصّة والشّاعرة السّوريّة الكرديّة نارين عمر، الواعظ القدوة، القاص السُّوري الكردي فرمز حسين، مشاغبو ما قبل الضَّربة، القاصّة السُّوريّة ندى الدَّانا، قصّتان: الفنّان والسّمّاعة، القاصّة والشّاعرة الجزائريّة نُسيبة عطاء الله، سعادة، غانا أسعد، رسالة حب وسلام، القاص والشاعر السُّوري الكردي ابراهيم اليوسف، مَن أغلق الباب؟!، الأديب والرُّوائي الأردني ألياس فركوح، مقتطفات من رواية قامات الزّبد، وشارك الأديب السُّوري صبري يوسف، ثلاثة فصول من رواياته: مقتل كلبنا دف رش وفصول أخرى، وثلاث قصص: هدهدات عشقيّة، خوصة وخلّوصة والشّروال.
وشارك في ملفّ المقال كل من: القاص والروائي الأردني إلياس فركوح، الكتابة احتراف أم هوى؟! ومقالات أخرى، الرّوائي والأديب التُّونسي د. كمال العيّادي، "حاضناً سنبلة الوقت ورأسه برج نار"، الرّوائيّة والقاصّة السُّوريّة ابتسام التُّريسي، تأثير الشَّخصيّات الرّوائيّة في حياة القرّاء ومقالات أخرى، الأديبة والنّاقدة السُّوريّة د. نجاح ابراهيم، السُّبل المستقيمة توصل الأفق، الأديبة والنّاقدة والمترجمة المغربيّة د. أسماء غريب، سدرة المنتهى، الكاتب والباحث الأردني د. سلطان المعاني، النّقوش الأثريّة (الكتابات القديمة) ودورها في تطوير مناهج البحث الأدبي، الكاتب والشّاعر السُّوري إلياس قومي، الإزميل والمرمر، الكاتب والصّحافي السُّوري علي الرّاعي، ملامح الهويّة في المشهد التَّشكيلي السُّوري، الأديب والرِّوائي والتُّونسي د. كمال العيّادي، بيرم التُّونسي بؤس مدقع وشقاء مُهين في الحياة، وبذخ وخلود بعد الموت، الشّاعر العراقي نبيل دمّان، بسقين الموقع الحصين، الكاتبة والشَّاعرة السُّوريّة ندى الدَّانا، الفن التَّشكيلي في حلب، الكاتب والباحث المصري د. محمّد فتحي عبدالعال، أحاديث رسّخت الطّغيان ومقالات أخرى، الكاتبة السُّوريّة د. ريم شطيح، التّغيير حاجة مجتمعيّة، الكاتبة والشّاعرة العراقيّة جوانا إحسان أبلحد، معايير قصيدة النّثر، الأديبة السُّورية أديبة عبدو عطيّة، لمحة موجزة عن سيرة مار أفرام السّرياني، الكاتبة السُّوريّة، صابرينا يوسف، حضارة الشعب الآرامي السِّرياني الكلداني الآشوري، الشّاعر والنّاقد العراقي الكردي هشام القيسي، لطيف هلمت: مفارقات في بنى نصيّة استنطاقات وسياقات تقابلية دلالية، الكاتب والنّاقد السُّوري محمّد رستم، ربيع جابر يبعثر قلاع السَّلطنة ويفقأ عين الحرب في (دروز بلغراد ) حكاية حنا يعقوب، ومقالات أخرى، والأديب والتّشكيلي السُّوري صبري يوسف، بيروت يا مسرح الرُّوح، إلى أين؟!
وشارك في ملف النَّقد كل من: الأديبة والنّاقدة والمترجمة المغربيّة د. أسماء غريب، مدينة آسفي بعيون مؤرّخيها: المؤرّخ والباحث إبراهيم كريدية اختياراً، ومقالات أخرى حملت العناوين التّالية:
حكايةُ القلبِ الرّائي والذّاكرة المُشتعلة، قراءات في مسارات ومحطّات التاريخ عند الدكتور عبد الرضا عوض، نظرة في بعض مؤلفات د. عبد الرّضا عوض، (1) محلَّة الجامعين كما أدركتها، وقعة السّفاح عاكف (دكة عاكف)، أخبار البصراء في الحلّة الفيحاء، الانتفاضةُ الشّعبانيّة في الحلّة، الحوزةُ العلميّة في الحلّة، نشأتها وانكماشها: الأسباب والنتائج (562-951 هـ)، الخليّةُ والإنسانُ المُتكوكبُ: قراءةٌ في نصِّ (لغة الخلايا)، للطّبيب الشّاعرِ د. كريم حميد الدراجي، الكوكباتُ النّجميّة المُنْقرِضَةُ: كوكبة إسماعيل إبراهيم عبد اختياراً، الشِّعْرُ، مشفى الحياة الأوّل والأخير: قراءة في ديوان (نوبات شعرية) للدكتور صالح الطّائي، القصيدةُ – الأنثى عند الشّاعرة ساناز داودزاده فر: قراءة في ديوانها (أمشي على حروف ميتة)، العقلُ الأخلاقيّ بيْنَ حضَارتَيِ القولِ والفِعْل عندَ جواد عبد الكاظم محسن: قراءةٌ في مجموعته القصصيّة (العرّافة)، النّاقد السُّوري الكردي خالد حسين، سرديّة «الرِّيش» لـ « سليم بركات» عنف السّرد وضراوة التَّسمية، والنّاقد العراقي د. محمد صابر عبيد، إشكاليّة الحكي والقصّ: انفتاح العتبات وسردنة الموروث الشعبيّ، الفضاء القصصيّ: تجلّيات الراوي وتمثّلات الشخصيّة، مقاربة في قصص صبري يوسف.
وشاركت في ملف الحوار الأديبة والنّاقدة والمترجمة المغربيّة د. أسماء غريب، رحلة المئة سؤال وجواب، حوار أجراه من ستوكهولم، الأديب والتَّشكيلي صبري يوسف.
أدب الرَّحلات، جولة مدهشة مع الأديب الرّحالة المبدع بدل رفو
النَّمسا الّتي لم يرَها الشَّرق، حكاية اقليم (شتايامارك) ومدينة اسمها (غراتس) في النمسا، عاصمة الثقافة الأوربية والإمبراطورية النمساوية، غراتس النّمسا، اختتام المهرجان العالمي السَّنوي لأفلام الجبال في النَّمسا 2018.
الفن التّشكيلي، قراءات نقديّة تحليليّة، ولوحات لفنّانين وفنّانات من العديد من دول العالم
تقاسيم تشكيليّة كرديّة، إيقاعات وإضاءات، الجزء الثَّالث، قراءة تحليليّة للنّاقد، غريب ملّا زلال
الفنّان التّشكيلي عصام حمدي وخلق رديف للقيمة الشكيّة، الفنّان التَّشكيلي علي مراد يُخْرِج لحنه إلى العلن من خلال متلقِّيه، الفنّان التَّشكيلي علي علو يعيد مفهوم الارتباط مع مشهده البصري، الفنّان التَّشكيلي جوان خلف يرسل صدمات انفعاليّة ويفتح آفاق التَّلقِّي، الفنّان التَّشكيلي كاميران حاجي ينصت إلى حيويّة الأحاسيس في مقاماته، الفنَّان التَّشكيلي خوشناف سليمان يُهَيِّج الانفعالات، ويُشَخِّص السِّياقات، الفنّانة التَّشكيليِّة كلستان حمو بين فعل الخلق وفعل القراءة، الفنّان التَّشكيلي عبدالحكيم الحسيني من إنتاج العمل الفنّي إلى الوعي بجمالياته، الفنّان التَّشكيلي أمير طراد يوقظ تضاريس وجوهه وحفرياتها من منابعها القديمة، الفنّان التَّشكيلي إبراهيم علي يستجيب لحواريات دواخله الأثيرة، الفنَّان التَّشكيلي عمران يونس وتوق لخلق لوحة سورية حديثة، الفنّان التَّشكيلي اسماعيل خيَّاط مايسترو الحداثة البصرية في كردستان العراق، الفنّان التَّشكيلي آزاد حمي يثير الذَّاكرة بتعبيريّة غير مقلّدة، الفنّان التَّشكيلي عدنان عبدالرحمن بين دائرتي البحث والتَّجريب، الفنّان التَّشكيلي عرفان حمدي والقفز إلى وبين الأبعاد المجازيّة، الفنّان التَّشكيلي جهاد موسى (جنكو): يعيد ملفوظاته التَّزاحميّة ويتخطّى تخومه، الفنّان التَّشكيلي صالح حيدو يعيد ترتيب الوجوه من ذاكرته الكرديّة، الفنّان التَّشكيلي رشيد حسو لا يكتفي بتنظيم تجربته بل بإبلاغها، الفنّان التَّشكيلي سمكو أحمد يمنح الصمت كلاماً لاينتهي، الفنّانة التّشكيليّة آشنا أحمد دولت من نوافذ الانتظار وأبواب الوجع إلى موسيقا اللَّون، الفنَّان التَّشكيلي حسن برزنجي يتلمس الحبل السّرِّي بوعي جريء، الفنّان التَّشكيلي محمد عارف أحد أهم الينابيع التَّشكيليّة في كردستان العراق، الفنَّانة التَّشكيليّة شيرين باران تنجو من متاهات العبور، الفنّان التَّشكيلي قهرمان يوسف يلاحق الضّوء حتى يبقى اللّون وهَّاجاً، الفنّان التَّشكيلي محمّد فتّاح والارتقاء بموجودات مشهده البصري.
تقاسيم تشكيليّة سوريّة، إيقاعات إضاءات، الجزء الأوَّل، قراءة تحليليّة للنّاقد، غريب ملّا زلال
الفنّان التَّشكيلي إبراهيم بريمو، محاكمات تجريبيّة، والانخراط في المسافات، الفنّان التّشكيلي عبدالحميد فيَّاض، وبؤرة تشكيل عوالم تجريبيّة، الفنّانة التَّشكيليّة زين الأحمد، المشهد الأخير ... الخراب، الفنّان التَّشكيلي أسعد فرزات، وبلورة الأفق الموغل في القيم الجماليّة، سرور علواني، والكشف عن طرائق تأويلاته بالإنتشار والتلقي مع فك الأزمة، وخلق التغيير، برصوم برصوما وفتح نوافذ جديدة لآفاق لونيّة تنبعث منها تراتيل أسطوريّة، الفنّان التَّشكيلي اسماعيل نصرة وإعادة تقييم الرُّوح الإبداعيّة وامتداداتها المستقبليّة، الفنَّان التَّشكيلي فاتح المدرِّس، قيصر التَّشكيل السُّوري وكسر حواجز العزلة في دوائرها الزّمنيّة الفنّان التَّشكيلي فؤاد أبو ترابة والتَّفعيل في إطلاق مشاهد بصريّة، الفنّان التَّشكيلي أحمد الأنصاري، مجادلة الواقع و تجاوز المتاح، الفنّان التَّشكيلي صفوان داحول، ورصد إيحاءات الصَّمت مع دعوة لمواجهة الذَّات، الفنّان التّشكيلي نزار صابور، يتجاوز عتبة الإدهاش بحثاً عن الخلود، الفنّان التَّشكيلي نذير اسماعيل، المبدعون لا يموتون بل يولدون، الفنّان التَّشكيلي حمّود شنتوت، الصَّهيل ليس أحمراً لديه بل يصبغ بالضَّباب، بهنان داؤود بهنان، من بؤر الانفجار إلى بؤر الانفعال، الفنّان التَّشكيلي ابراهيم الحسُّون، وكسر الجدران المسبقة الصّنع، الفنّان التَّشكيلي سعد يكن، ترويض الفضاءات بكشف أسرارها الفنّانة التَّشكيليّة رانية الألفي وتجاوز حدود اللّحظة، الفنّان التَّشكيليّ اسماعيل أبو ترابة ومصداقيّة الجدل مع التَّشكيل، الفنّانة التَّشكيليّة لينا شديد وتنشيط تداعيات قيمها التَّعبيريّة، الفنّان التَّشكيلي أحمد كرنو وخلق حالة تودُّد مذهلة بين المنتَج والمنتِج، الفنَّان التَّشكيلي بشير الأنصاري والبحث عن المشهد الموازي، الفنّان التَّشكيلي حسن حمدان العسَّاف، حمدان الآخر يسرق حمدان الفنَّان، الفنّان التَّشكيلي الفرد حتمل والإدراك بأنَّ الإبداع أقوى من القدر، الفنّان التَّشكيلي أحمد برهو، والاقتباس من الذَّاكرة المشبّعة بالطُّفولة.
وشارك في التّشكيل، 132 فنَّان وفنّانة بلوحات تشكيلية من العديد من دول العالم، وهم:
الفنّان التَّشكيلي العراقي ستّار كاووش، الفنّان التَّشكيلي الياباني إيساو تومودا، الفنّان التَّشكيلي السُّوري الرَّاحل نذير نبعة، الفنّان التَّشكيلي السُّوري الكردي عبدالسَّلام عبدالله، الفنّان التَّشكيلي السُّوري زاهي عيسى، الفنّان التَّشكيلي السُّوري جورج ميرو، الفنّان التَّشكيلي السُّوري برهان عيسى، الفنّان التَّشكيلي السُّوري لطفي جعفر، الفنّان التَّشكيلي العراقي ناصر حسن خانة، الفنّان التَّشكيلي الكردستاني دلشاد كويستاني، الفنّان التَّشكيلي السُّوري د. نزار صابور، الفنّان التّشكيلي السُّوري كابي سارة، الفنّان التَّشكيلي السُّوري د. يعقوب إبراهيم الفنَّان التَّشكيلي السُّوري برصوم برصوما، الفنّان التّشكيلي السُّوري عصام درويش، النّحّات السّوري محمّد بعجانو، النّحات السُّوري غازي عانا، النّحّات السّوري أكثم عبدالحميد، الفنّان التَّشكيلي السُّوري جان حنّا، الفنّان التَّشكيلي الجيورجي أليكو لومادزي، الفنّانة التَّشكيليّة والأديبة المغربيّة د. أسماء غريب، الفنّان التّشكيلي العراقي أحمد الخالدي، الفنّان التَّشكيلي الكردستاني نورالدِّين أمين، الفنّان التَّشكيلي الكردستاني صدر الدِّين أمين، الفنّانة التَّشكيليّة العراقية الكردية روناك عزيز، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة الكرديّة سمر دويعر، الفنّانة التّشكيليّة المصريّة حنان غزالي، الفنّان التّشكيلي اللّبناني ياسر ديراني، الفنّان التَّشكيلي السُّوري جوزيف مختار، الفنّان التَّشكيلي السُّوري جان استيفو، الفنّانة التّشكيليّة العراقيّة فاطمة العبيدي، الفنّانة التَّشكيليّة والكاتبة السًّوريّة تماضر ابراهيم، الفنّانة التَّشكيليَّة والخطّاطة اللّيبيّة ميثاق بن عامر، الفنّانة التَّشكيليّة اللّيتوانيّة زيتا فيلوتيت، الفنّان التَّشكيلي الألماني من أصول سوريّة الدّكتور فؤاد آل عوّاد، الفنّان التَّشكيلي السُّوري يعقوب جوخدار، الفنّان التَّشكيلي السُّوري أسامة دويعر، الفنّانة التّشكيليّة السّوريّة نضال سوّاس، الفنّانة التَّشكيليّة السٌّويديّة شيرشتين فيكستروم، الفنّانة التّشكيليّة التّشيليّة سيسيليا روياس كاسترو، الفنّان التَّشكيلي التِّشيلي آليرو ديلكادو فاونتيلبا، الفنّان التَّشكيلي السُّوري بهنان داؤود بهنان، الفنّان التَّشكيلي السُّوري هوسيب هوسيبيان، الفنّان التّشكيلي العراقي وسام النّاشي، الفنَّان التّشكيلي العراقي شاكر بدر عطيّة، الفنّان الفوتوغرافي العراقي باسم ناجي، الفنَّانة التّشكيليّة العراقيّة سليمة السَّليم، الفنّان الفوتوغرافي العراقي سمير ميزبان، الفنّانة التّشكيليّة الإيرانيّة روحي كوهانداني، الفنّانة التَّشكيليّة السُّويديّة آنيت كلينكه، الفنَّان التَّشكيلي السُّويدي بيورن بوريل، الفنّانة التّشكيليّة السُّويّديّة آن مالمستين، الفنّانة التَّشكيليّة الإيرانيّة مينا شاهامي، الفنّان التّشكيلي العراقي د. عماد زبير، الفنّان التَّشكيلي العراقي حسين القاضي، الفنّان التَّشكيلي العراقي ياسين عزيز، الفنّانة التّشكيليّة الكردستانيّة آشنا أحمد دولت، الفنّان التّشكيلي العراقي عبَّاس العبَّاس، الفنّان التّشكيلي العراقي سامويس، الفنّانة التَّشكيليّة العراقيّة وفاء شرموخ غالب، الفنَّان التَّشكيلي العراقي راجح البدري، الفنّانة التَّشكيليّة العراقيّة سميّة ماضي، الفنّان التَّشكيلي العراقي رائد حطّاب، الفنّان التَّشكيلي الكردستاني محمود غلام، الفنّانة التَشكيليّة العراقيّة لينا الفرحان، الفنّانة التَّشكيلية السُّويدية انغريد ستراندين، الفنّان التَّشكيلي العراقي نوري عوّاد، الفنَّان التَّشكيلي العراقي جميل جبّار، الفنّان التَّشكيلي العراقي حسين البلداوي، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة راما خالد المز، الفنّانة التَّشكيليّة السُّويديّة أولّا فيليا بريم، الفنَّانة التَّشكيليّة السُّوريّة سميرة إيليّا، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة رهاب بيطار، الفنّانة التَّشكيليّة العراقيّة رؤى رؤوف الفنّان التّشكيلي السُّوري حسين كري برّي، النّحات السّوري ربيعة ابراهيم، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة فيفيان الصّائغ، الفنّان التَّشكيلي العراقي صباح شرموخ غالب، الفنّانة التّشكيلية العراقيّة رنا حلمي الخميسي الفنّانة التشكيليّة الهولنديّة ايلين فاندير مولين، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة سحر النَّواقيل، الفنّانة التَّشكيليّة التشيليّة سارة تريغو، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة إيمان الحسن، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة ميسون أنس علم الدِّين، النّحّات العراقي مظفّر الزّهرون، الفنّان النّحّات العراقي جان جبلي، الفنَّان التَّشكيلي العراقي كامل السَّبتي، الفنّان الفوتوغرافي العراقي كريم الذّهبي، الفنّان الفوتوغرافي العراقي حيدر الصّحّاف، الفنَّان الفوتوغرافي العراقي زيدون الخميسي، النّحّات والتَّشكيلي السُّوري ابراهيم العوّاد، الفنّان التّشكيلي السُّوري صلاح خالدي، الفنّانة التّشكيليّة العراقيّة ازدهار أسامة، الفنّانة التّشكيليّة العراقية رهام غازي الأميري، الفنّان التَّشكيلي السُّوري د. فؤاد روهم، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة ابتسام مجيد، الفنَّانة التَّشكيليّة السُّوريّة لوسي مقصود، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة نجلاء دالاتي، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة وفاء منافيخي، الفنّان التَّشكيلي السُّوري ابراهيم داؤود، الفنّان التَّشكيلي السُّوري رولان شمّاس، الفنّان التَّشكيلي السُّوري غياث النّاصر، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة نهى برو، الفنّان التَّشكيلي السُّوري كمال الدِّين عاروض، الفنَّان التّشكيلي السُّوري صالح الخضر، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة وئام أبو مريّش، الفنّانة التّشكيلية السُّوريّة الكرديّة لورين علي، الفنّانة التَّشكيليّة السُّورية غادة البدوي، الفنان التشكيلي المصري محمود درديري، الفنّان التّشكيلي السُّوري الكردي غفور حسين، الفنانة التَّشكيليّة السُّوريّة الكرديّة ملك مختار، الفنَّان التَّشكيلي السُّوري الكردي شيفان خليل، الفنّان التّشكيلي السُّوري الكردي الرّاحل سعدالله إبراهيم، الفنَّان التَّشكيلي السُّوري جورج ماهر،النّحات السُّوري عبدالقادر منافيخي، الفنَّان التَّشكيلي السُّوري محسن خانجي، الفنّان التَّشكيلي السُّوري ناصر نعسان آغا، الفنَّان التَّشكيلي السُّوري بشار برازي، الفنّان التّشكيلي السُّوري اندراوس إيليا، الفنّانة التّشكيليّة والشّاعرة السُّوريّة أنجيلا عبدة، النّحَّاتة السُّوريّة عهد قطّان الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة بتول حموي، الفنّان التّشكيلي السُّوري حنّا الحائك، الفنّان التَّشكيلي العراقي فلاح العاني، الفنّان الفوتوغرافي العراقي لامع سيف، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة الكرديّة عنود حسن، الفنّان التَّشكيلي السُّوري الكردي وليد زينو، الفنّان التَّشكيلي السُّوري تمام محمَّد، الفنّان التَّشكيلي السُّوري بشير بدوي، الفنّان التِّشكيلي السّوري نعمت بدوي، الفنّان التَّشكيلي السُّوري يوسف عبدلكي، والأديب والفنَّان التّشكيلي السُّوري صبري يوسف.
صبري يوسف
أديب وتشكيلي سوري مقيم في ستوكهولم،
محرّر مجلّة السَّلام الدَّوليّة
شوقي دلال مكرماً في ديوان فيصل حسين العمر الكويت وبحضور الشيخ مالك المالك الصباح
أقام ديوان فيصل حسين العمر بمنطقة السرة في الكويت حفل تكريم للفنان التشكيلي اللبناني شوقي دلال بحضور رئيس مجلس ادارة شركة مكاسب القابضة ورئيس مجلس ادارة شركة المنظومة العقارية فيصل العمر والشيخ مالك المالك الصباح والمستشار الإقتصادي للقروض الصغيرة في الكويت صلاح الجيماز والاعلامي الكويتي القدير صالح جيرمن ومطلق القفيدي والرياضي الكويتي يوسف الفضلي والفنان فيصل المهدي والشاعر طاهر النجادة والعديد من رجال الاعمال ورجال السياسة والاقتصاد والرياضة والفن في الكويت والعالم العربي ورواد الديوانية وعدد كبير من الحضور ويأتي هذا التكريم ترسيخا لدور الديوانية ومسؤوليتها الاجتماعية ودورها في احتضان اصحاب الفكر في كل المجالات الرياضية والاقتصادية والسياسية والفنية .
بداية، رحب الاستاذ فيصل العمر بالحضور واكد على "ان الديوان لديه مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع ومن هذا الدافع لابد ان نحتفي بكل ابطالنا الرياضيين والاقتصاديين والسياسيين الذين نبغوا واضافوا للمجتمع اضافات وابتكارات تحت رعاية صاحب السمو امير البلاد حفظه الله وولي عهده الامين واليوم نكرم أحد وجوه الإبداع العربي الفنان التشكيلي اللبناني الاستاذ شوقي دلال لمناسبة إقامته معرض تحية لجماليات الكويت وما له من أفضال في ترسيخ روح المحبة بين بلدينا الشقيقين"...
وأكد شوقي دلال في كلمة ألقاها بالمناسبة ان الكويت ولبنان لديهما قواسم مشتركة عديدة ولا ننسى للكويت دورها في لبنان من خلال مساعدتها الدائمة للتنمية والاستقرار ووحدة الصف وتطوير البنى التحتية والمكرمات الكويتية في كافة المجالات وبتوجيهات صاحب السمو أمير الإنسانية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وقيادة الكويت الحكيمة
وأضاف دلال " وأن أُكَرّم اليوم في ديوان الخير والعطاء الإنساني اخي الاستاذ فيصل حسين العمر لهو تكريم يحفر في القلب ووسام أعلقه على صدري لما للأستاذ فيصل العمر من دور كبير في تشجيع روح المحبة والتواصل بين لبنان والكويت ودور الديوانية في العمل الاجتماعي والسياسة وتكريم رواد الإبداع في الكويت والعالم العربي"...
وفي ختام اللقام قدم الشيخ مالك المالك الصباح والاستاذ فيصل حسين العمر الدرع التكريمي مع الحضور لشوقي دلال
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
نشرت صحف إسبانية وبرازيلية "صورا غير مسبوقة لشقيقة الملك المغربي محمد السادس الأميرة سلمى، المعروفة لدى المغاربة بلقب ''ل...
-
أم الفحم- من شاكر فريد حسن ـ استضافت مكتبة ابن زيدون العامة بمدينة أم الفحم الباحث الفلسطيني د. مصلح كناعنة، المحاضر بجامعة بير ز...
-
السويداء - سورية شيّع آل المغوش وعموم ابناء محافظة السويداء - جبل العرب في سورية فقيد النضال والجهاد الضابط السابق في الجيش العربي السور...
-
توفي في لبنان الدكتور عصام حداد، مدير معهد الأبجدية في جبيل، وصاحب المؤلفات العديدة، ومؤسس جائزة شربل بعيني التي ما زالت تمنح للمبدعين...
-
عزيز لحديد السباعي ثمرة ثماني سنوات من الرهان على القراءة والإبداع في خطوة ثقافية جديدة تؤكد أن المدرسة المغربية قادرة على صناعة الجمال وص...
-
"كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون " ببالغ الحزن والأسى وصادق المواساة يتقدم عرب النمسا بأحر التعازي و...
-
انقروا هنا لقراءة العدد صبري يوسف – ستوكهولم، أصدر الأديب والتّشكيلي السُّوري صبري يوسف رئيس تحرير مجلَّة السَّلام الدَّوليّة، العدد الثَّال...
-
دعا مركز فِكر إلى تعزيز الوعي المجتمعي والالتزام بإرشادات السلامة العامة خلال موجة الطقس الحار، مؤكدًا على أهميّة التعاون للحد من مخاطر ال...
-
أطلقت “جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون” في راشيا كتاب “عسل” للدكتور وليد وهيب الشعار ابن بلدة عيناب وذلك في مقر الجمعية ...














