جمعية محترف راشيا تشيد بكتاب "لأنَّ الثقافة حياة" للشيخ وسام سليقا


     أشادت “جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون” في راشيا بكتاب "لأنَّ الثقافة حياة" لرئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز فضيلة الشيخ وسام سليقا، مثمنةً دوره الثقافي والفكري والتربوي وما يقدمه من إسهامات تعزز حضور الثقافة والمعرفة في المجتمع.

وأكد رئيس الجمعية الفنان شوقي دلال أن الكتاب لا يمثل مجرد مجموعة من الأبحاث والنصوص، بل يشكل مشروعاً فكرياً وإنسانياً ينطلق من الإيمان بأن الثقافة هي جوهر الحضارة وروح الإنسان، مشيراً إلى أن المؤلف استطاع أن يقدم رؤيته بلغة رصينة وأسلوب أدبي راقٍ يجعل من الثقافة منظومة متكاملة قوامها الأخلاق والعقل والانفتاح وقبول الآخر.

وقال دلال إن ما يميز هذا العمل أنه لا يكتفي بتشخيص الواقع أو طرح الأفكار، بل ينظر إلى الثقافة باعتبارها ممارسة حياتية قادرة على صناعة الوعي وترسيخ قيم الحوار وإعادة الاعتبار إلى الإنسان في زمن تتزاحم فيه الأزمات الفكرية والقيمية، معتبراً أن الكتاب يعكس نضجاً فكرياً ورسالة تربوية تستحق التقدير والاهتمام.

وأضاف دلال "أن الشيخ وسام سليقا يثبت من خلال هذا العمل أن المثقف الحقيقي هو الذي يجعل من المعرفة مسؤولية، ومن الثقافة جسراً يصل الإنسان بأخيه الإنسان، وأن نهضة المجتمعات لا تُبنى بالإمكانات المادية وحدها، وإنما بما تغرسه في أبنائها من معرفة واعية وقيم أصيلة وإنسانية رحبة.

ودعا دلال مريدي المعرفة والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري إلى اقتناء الكتاب وقراءته، لما يتضمنه من أفكار ورؤى تستحق التأمل، مؤكداً أن دعم الكتاب والمؤلف اللبناني والعربي هو جزء من مسؤولية المؤسسات الثقافية، وأن “جمعية محترف راشيا” ستبقى حاضنةً لكل نتاج فكري وأدبي وفني يسهم في الارتقاء بالإنسان والمجتمع.

وفي ختام البيان، توجهت “جمعية محترف راشيا” بالتحية والتقدير إلى الشيخ وسام سليقا على هذا الإصدار الذي شرفنا به، وعلى دوره الثقافي في خدمة المعرفة، مؤكدةً أن الثقافة حين تتحول إلى سلوك ومسؤولية تصبح فعلاً من أفعال الحياة، وحين تكون جسراً بين الناس تصبح أساساً لبناء مجتمع أكثر وعياً وانفتاحاً وإنسانية"..


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق