في خضم تلاطم موج ما اتفق على تسميته ببحر الحريات، بإيجابياته وسلبياته، استشعر عدد من الجمعيات اللبنانية خطورة الجانب السلبي لغبار الفوضى الرقمية، وتأثيرها على كافة شرائح المجتمع، وعلى الأخص على فئات المراهقين والأحداث والأطفال.
جدية المخاوف استدعت إقامة ندوة إرشادية توعوية تحت عنوان "أطفالنا والأمان على مواقع التواصل الإجتماعي". استضافتها ثانوية راشيا الرسمية حيث استهلت الفعالية بالنشيد الوطني اللبناني.
بعدها ألقت السيدة ملاك حسن قاسم من اتحاد حماية الأحداث كلمة الاتحاد، تلتها السيدة كوثر عبد الفتاح من تلاقي الجمعيات، ثم رحبت السيدة ردينا حاطوم مسؤولة العلاقات العامة في جمعية اللقاء البيئي بالحضور، وفي الختام أضاء الرائد في قوى الأمن الداخلي حماد اللقيس عبر شرحه جوانب متعددة تتعلق بالموضوع، مستعينا بشاشة أعدت لهذا الغرض.
وجب التحذير من نسيم حرية قد يتحول إلى أعاصير فيما إذا أسيء استخدامه والتعامل معه، حيث تذبل البراعم وتيبس الجذور. حيث يقترب البعيد المجهول عبر أساليب احتيالية تؤدي إلى تدمير بيوت، ويبتعد القريب المعروف من خلال اكتفاء كل فرد من أفراد الأسرة بهاتفه أو حاسوبه.



0 comments:
إرسال تعليق