لقاء مالبورن في سيدني



الغربة ـ سيدني. 

حديث مفصّل ومطوّل عن أوضاع الجالية اللبنانيّة في أستراليا وتحديداً في سيدني ومالبورن شمل نشاط "لقاء التشاور الأسترالي العربي" الذي يضم أكثر من 27 حزباً ومؤسسّة ورابطة وجمعيّة مع ناشطين مستقلّين نذروا العمر في سبيل الوحدة والتقدّم لأستراليا ولبلاد العرب ولفلسطين المحتلّة وجنوب لبنان الذي يتعرّض لمخاطر الصهيونيّة منذ تأسيس كيان لها على أرض فلسطين العربيّة سنة 1948. 

الضيف هو القومي العربي الناصري المناضل المعروف محمّد سرايا "الحاج أبو أحمد"  عضو "اللقاء التشاوري" أيضاً، تحدّث عن تجربته الوطنيّة منذ هجرته إلى أستراليا سنة 1969 وخيبة أمله في حزب العمّال بقيادة أنتوني البانيزي والمصاعب التي تواجهها الجالية في مالبورن ما دامت لا تتقدّم متّحدة على نحو أفضل، ووجّه التحيّة للسناتور شوكت مسلماني الذي يقدّر له الوطنيّون في مالبورن جهوده الجبّارة في سبيل فلسطين والإنسان. 

وصار التمنّي لحضور حفل تأبين صديق فلسطين الشخصيّة الأستراليّة المعروفة الراحل بيتر ماننغ ـ السادسة والنصف مساء ـ يوم الثلاثاء ـ 20 أوكتوبر ـ قاعة كورونايشن هول ـ أرنكلف ـ سيدني.  

ـ الصورة من اليمين مع حفظ الألقاب: اسماعيل خليل، سام حبّ الله، أحمد ديب، علي موسى حمّود، مصطفى حامد، محمّد سرايا، حسين الديراني، موسى مرعي، فوزي أمين وشوكت مسلماني.   

ـ تصوير شوقي مسلماني. 


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق