عرضت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات طرازاً كهربائياً جديداً في معرض تابع لها في مدينة بلد الوليد الإسبانية وذلك وبمسمى تويزي .
وصممت السيارة الجديدة بطريقة مدمجة، وذكية، فضلاً عن خلوها التام من الانبعاثات، ما يجعلها مركبة نموذجية لتلبية متطلبات الرفق بالبيئة في مجال النقل بالمناطق الحضرية .
ووقع اختيار صانعة السيارات الفرنسية على بلد الوليد لخبرتها الطويلة في مجال انتاج السيارات المدمجة، حيث إنها تنتج حالياً مجموعة من طرزات الشركة المدمجة، مثل "مودوس"، و"جراند مودوس" .
واختارت رينو أيضا بلد الوليد نتيجة قربها من أسواق البيع المحتملة، وبالذات أوروبا الغربية، حيث من المقرر أن تستهل انتاج سيارتها ذات معدل الانبعاثات “الصفري” في العام المقبل .
يشار إلى أن رينو قررت التوسع في إنتاج المركبات الكهربائية العديمة الانبعاثات، والمعقولة الثمن، في المرحلة المقبلة ابتداءً من عام 2011 .
عكس السير
إقرأ أيضاً
-
صدر للأب يوسف جزراوي ديوان شعري ( وأعطشه الظمأ لرشفةٍ منكِ) تقديم الشّاعر العربي الكبير شربل بعيني والسورية هديل نوفل وكتاب آخر عن تاريخ...
-
سعيد الفلاق (باحث مغربي) تمهيد: يأتي كتاب "جراحُ السرد، صدمة الغيرية والرّد بالكتابة" للباحث والناقد محمد الداهي -الصادر عن المركز...
-
استقبل رئيس "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" في راشيا شوقي دلال في مقر الجمعية راشيا الوادي رئيس بلدية لالا جميل عميري ...
-
أشار المركز الدولي للملكية الفكرية – فِكر، في يوم المتاحف، إلى ضرورة الإضاءة على البُعد الثقافي الفكري لتاريخ لبنان وأهمية زيارة المواقع ا...
-
أطلقت “جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون” في راشيا كتاب "العروبة فكراً وسلوكاً" للأستاذ أحمد قاسم ذبيان، وذلك في مقر الج...
-
شرارةٌ من سكّةِ الحديد، تُشعل غابةً. قِصّةٌ مُعدّةٌ للأطفالِ، ما بين الكشفِ والغُموضِ والخَيَالِ. براعةُ الرّيشَةِ المُنسَابَةِ مَع الكَ...
-
خصّص نادي القراء في طرعان لقاءه الشهري يوم 8.7.26 لمناقشة رواية "ورد الشام- حكاية الكفّ الأخضر الثورة المنسيّة" لـ سعيد نفّاع. الر...
-
أطلقت “جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون” في راشيا كتابَي الكاتب والباحث رائد سامي شهيّب، ابن مدينة عاليه، وهما: "تمرّد المعن...
-
بقلم/آبانوب لويس ………………………………… 1- الإيقاع والجسد (الأنطولوجيا الجسدية( عادة ما ترتبط الترانيم بالروحانيات المجردة، لكن تجربة بشاره تعيد ...



0 comments:
إرسال تعليق