بي بي سي
اعلنت وزارة الداخلية الافغانية بأن طائرة ركاب مدنية عائدة لشرطة طيران (بامير) تحطمت شمالي البلاد يوم الاثنين وهي تقل 43 شخصا بين طاقم ومسافرين بضمنهم عدد من الاجانب.
وقال ناطق باسم الوزارة لوكالة الانباء الفرنسية إن الاتصال فقد بالطائرة اثناء توجهها من العاصمة الافغانية كابل الى مدينة كندوز شمالي البلاد.
وكانت الطائرة تقل 38 مسافرا وطاقما مكون من خمسة اشخاص. ولم يعرف بعد مصير الركاب وافراد الطاقم.
وقال الناطق: "نستطيع ان نؤكد بأن طائرة تحطمت في منطقة جبال سالانج قرب ممر سالانج وعلى متنها 38 مسافرا وطاقما مكون من خمسة اشخاص."
يذكر ان ممر سالانج يبعد بمسافة 100 كيلومتر تقريبا الى الشمال من العاصمة الافغانية.
وذكرت التقارير الاخبارية ان فرق انقاذ تساعدها قوات امريكية واطلسية هرعت الى منطقة الحادث.
يذكر ايضا ان شركة بامير التي تعود اليها الطائرة المنكوبة شركة طيران افغانية خاصة معظم خطوطها داخلية.
إقرأ أيضاً
-
صدر للأب يوسف جزراوي ديوان شعري ( وأعطشه الظمأ لرشفةٍ منكِ) تقديم الشّاعر العربي الكبير شربل بعيني والسورية هديل نوفل وكتاب آخر عن تاريخ...
-
سعيد الفلاق (باحث مغربي) تمهيد: يأتي كتاب "جراحُ السرد، صدمة الغيرية والرّد بالكتابة" للباحث والناقد محمد الداهي -الصادر عن المركز...
-
استقبل رئيس "جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون" في راشيا شوقي دلال في مقر الجمعية راشيا الوادي رئيس بلدية لالا جميل عميري ...
-
أشار المركز الدولي للملكية الفكرية – فِكر، في يوم المتاحف، إلى ضرورة الإضاءة على البُعد الثقافي الفكري لتاريخ لبنان وأهمية زيارة المواقع ا...
-
أطلقت “جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون” في راشيا كتاب "العروبة فكراً وسلوكاً" للأستاذ أحمد قاسم ذبيان، وذلك في مقر الج...
-
شرارةٌ من سكّةِ الحديد، تُشعل غابةً. قِصّةٌ مُعدّةٌ للأطفالِ، ما بين الكشفِ والغُموضِ والخَيَالِ. براعةُ الرّيشَةِ المُنسَابَةِ مَع الكَ...
-
خصّص نادي القراء في طرعان لقاءه الشهري يوم 8.7.26 لمناقشة رواية "ورد الشام- حكاية الكفّ الأخضر الثورة المنسيّة" لـ سعيد نفّاع. الر...
-
أطلقت “جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون” في راشيا كتابَي الكاتب والباحث رائد سامي شهيّب، ابن مدينة عاليه، وهما: "تمرّد المعن...
-
بقلم/آبانوب لويس ………………………………… 1- الإيقاع والجسد (الأنطولوجيا الجسدية( عادة ما ترتبط الترانيم بالروحانيات المجردة، لكن تجربة بشاره تعيد ...


0 comments:
إرسال تعليق